ارتفعت أسعار النفط إلى ما فوق 100 دولار مع تصاعد عمليات Operation Epic Fury التي هزت تدفقات الطاقة العالمية، حيث قال دونالد ج. ترامب إن الارتفاع هو سعر مؤقت مرتبط بالقضاء على تهديد إيران النووي واستعادة الاستقرار على المدى الطويل.
أثارت التوترات الجيوسياسية المرتبطة بـ"عملية Epic Fury" ارتفاعات في أسواق الطاقة، حيث تجاوز سعر النفط الخام 100 دولار للبرميل، مما دفع الرئيس دونالد ج. ترامب إلى وصف الارتفاع بأنه تكلفة مؤقتة مرتبطة بالقضاء على التهديد النووي الإيراني. جاءت هذه التصريحات في منشور على Truth Social بتاريخ 8 مارس، حيث قفز خام غرب تكساس الوسيط وخام برنت بشكل حاد بعد ضربات مرتبطة بتصاعد الصراع مع إيران وتهديدات للبنية التحتية النفطية الإقليمية.
كتب الرئيس ترامب:
“أسعار النفط على المدى القصير، والتي ستنخفض بسرعة عندما ينتهي تدمير التهديد النووي الإيراني، هي ثمن صغير جدًا لسلامة وأمان الولايات المتحدة والعالم.”
وأضاف:
“فقط الحمقى يعتقدون خلاف ذلك!”
قفزت مؤشرات النفط بما يصل إلى 20% في تداولات صباح الاثنين، مع ارتفاع غرب تكساس الوسيط بنسبة تصل إلى 22%، حيث زاد القلق من تصاعد الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران من مخاطر اضطرابات الإمداد عبر مضيق هرمز، وهو ممر رئيسي لصادرات النفط العالمية. جادل ترامب بأن الارتفاع يعكس علاوة مخاطر جيوسياسية مؤقتة ستخف مع تلاشي التهديد النووي الإيراني واستقرار ظروف الإمداد العالمية. كما ارتفعت أسعار البنزين في الولايات المتحدة، حيث وصل المتوسط الوطني إلى حوالي 3.45 دولارات للجالون في التقارير الأخيرة قبل أن يرتفع أكثر مع انتشار التقلبات عبر أسواق الطاقة.
لا يزال النقاش حول توقعات السوق منقسماً بين المحللين وصانعي السياسات والشركاء الدوليين. يقول محللو الطاقة إن الارتفاع الحالي في الأسعار يعكس حالة من عدم اليقين بشأن احتمالية اضطرابات الإمداد في الخليج الفارسي. حذر محللو Rystad Energy من أنه حتى إذا تم القضاء على التهديد النووي، فإن الاضطرابات المرتبطة بمضيق هرمز — الذي ينقل حوالي 20% من الشحنات النفطية العالمية — قد تظل تتضمن علاوة مخاطر في أسواق النفط الخام وتبقي الأسعار بالقرب من 100-110 دولارات لفترة ممتدة. كما أثيرت مخاوف في مناقشات داخلية في الاحتياطي الفيدرالي من أن استمرار ارتفاع تكاليف الطاقة قد يؤدي إلى تضخم ويعقد سياسة أسعار الفائدة.
تختلف التوقعات بشأن مدة الصراع أيضًا. ناقش المسؤولون الأمريكيون والمحللون سيناريوهات حملة قصيرة وأخرى طويلة الأمد مرتبطة بأمن الشحن في مضيق هرمز. تشير بعض التوقعات الاقتصادية إلى أن تأثير الصراع قد يمتد لعدة أسابيع بسبب اضطرابات في شحن الخليج، في حين يحذر محللو السوق من أن عدم الاستقرار الممتد قد يبقي أسعار النفط مرتفعة لعدة أشهر إذا استمرت حركة الناقلات في التقييد.
ردت الأسواق على المخاطر الجيوسياسية ومخاوف اضطرابات الإمداد المرتبطة بإيران ومضيق هرمز.
قال ترامب إن الأسعار الأعلى هي تكلفة مؤقتة مرتبطة بالقضاء على التهديد النووي الإيراني وتأمين الاستقرار العالمي.
يعتقد بعض المحللين أن السعودية والإمارات قد تضيفان إنتاجًا إذا خفت التوترات.
يمر عبر الممر حوالي خُمس شحنات النفط العالمية، مما يجعل الاضطرابات فيه حساسة جدًا للسوق.