في 9 مارس، ذكرت أن “مشروع قانون الوضوح” يدخل مرحلة حاسمة، حيث يخطط المشرعون لتحديد 3 أبريل كموعد نهائي لدفع المشروع قدماً. منذ أن أُقر في مجلس النواب الأمريكي في يوليو 2025، تم إحالته إلى لجنة البنوك والإسكان والشؤون الحضرية في مجلس الشيوخ، بهدف توضيح مسؤوليات الهيئات الفيدرالية في تنظيم الأصول الرقمية، وطلب من منصات التشفير ومصدري الرموز التسجيل والامتثال لمعايير التقارير.
تركز المفاوضات على تنظيم منتجات العائدات المستقرة. ترى شركات العملات المشفرة أن البرامج ذات العائدات المنظمة يمكن أن توسع إمكانية الوصول للخدمات المالية، بينما حذرت البنوك من أن غموض خطط العائد قد يؤدي إلى خروج الودائع وزيادة المخاطر النظامية. لم يتفق الطرفان بعد على معايير تنظيم خدمات العائد أو الرهن.
ذكر رئيس لجنة تداول السلع الآجلة السابق، كريس جيانكارلو، أن البنوك بحاجة إلى إطار قانوني واضح أكثر من شركات التشفير. وحذر من أن عدم اليقين التنظيمي قد يعيق استثمارات البنوك، ويجعل البنوك الأمريكية تتخلف عن الدول الآسيوية والأوروبية في بناء البنية التحتية المالية الرقمية. وأكد على ضرورة أن تتبنى البنوك التغيير بشكل نشط، بدلاً من أن تلاحقه بشكل سلبي.
إذا لم يمر المشروع في مجلس الشيوخ، قد يتدخل رئيس لجنة الأوراق المالية والبورصات، بول أتكينز، ورئيس لجنة تداول السلع الآجلة، مايك سيليج، لوضع قواعد مؤقتة. على الرغم من أن القواعد المؤقتة لن تكون ذات قوة قانونية طويلة الأمد، إلا أنها يمكن أن توفر إطار عمل عملي للسوق على المدى القصير.
يحتاج المشروع في النهاية إلى توقيع الرئيس ترامب ليصبح قانونًا. يتوقع محللو جي بي مورغان أن يُصادق على “مشروع قانون الوضوح” بحلول منتصف عام 2026. تأجيل جلسات الاستماع الأخيرة أثر على سير المناقشات، لكن بعض النواب يفكرون في إعادة جدولتها قبل نهاية مارس لضمان التصويت قبل الموعد النهائي في أبريل.
النتيجة النهائية لهذا القانون ستؤثر مباشرة على مشاركة البنوك الأمريكية في مجال الأصول الرقمية، وتطوير منتجات العائدات المشفرة، كما ستحدد مكانة الولايات المتحدة في المنافسة العالمية على التمويل الرقمي.