الشركات العملاقة في صناعة الرقائق العالمية، نفيديا، نشرت مؤخرًا مقالًا على منصة X، وصفت فيه الذكاء الاصطناعي (AI) بأنه “كعكة من خمس طبقات”، مؤكدة أن الذكاء الاصطناعي قد تطور من برمجيات مكتوبة مسبقًا إلى بنية تحتية تولد الذكاء في الوقت الحقيقي. أشارت نفيديا إلى أن من القاع، من الطاقة، إلى القمة، من خلال بناء غير مسبوق، ستعيد تشكيل الاقتصاد العالمي وسوق العمل بشكل جذري.
(ملخص سابق: نفيديا تطلق منصة AI مفتوحة المصدر “NemoClaw”، هل هو فتح غير مقيد باستخدام شرائح نفيديا أم استراتيجية جديدة؟)
(معلومات إضافية: استثمرت نفيديا في “تعدين البيتكوين في الفضاء”، ومن المتوقع أن ترسل شركة Starcloud الناشئة أجهزة تعدين ASIC إلى المدار خلال العام الجاري)
فهرس المقال
Toggle
نشرت شركة نفيديا، الرائدة عالميًا في صناعة الرقائق، مؤخرًا على منصة X مقالًا بعنوان “الذكاء الاصطناعي ككعكة من خمس طبقات”، أعادت فيه تعريف فهم السوق للذكاء الاصطناعي (AI). وأكدت نفيديا أن الذكاء الاصطناعي ليس مجرد تطبيق ذكي أو نموذج واحد، بل هو بنية تحتية لا غنى عنها، مثل الكهرباء والإنترنت.
وشدد المقال على أن تاريخ الحوسبة شهد أن معظم البرمجيات كانت أوامر مسجلة مسبقًا، يكتبها البشر ويقوم الحاسوب بتنفيذها. لكن، الذكاء الاصطناعي كسر هذا الإطار، وأصبح التقنية الأولى التي تفهم المعلومات غير المنظمة (مثل الصور، الأصوات، النصوص) وتولد الذكاء في الوقت الحقيقي.
لتوضيح هذا التحول الصناعي، قسمت نفيديا بنية الذكاء الاصطناعي إلى خمس طبقات:
أكدت نفيديا أن كل تطبيق ناجح للذكاء الاصطناعي يخلق طلبًا قويًا على جميع الطبقات أدناه، ويمتد حتى إلى محطات توليد الكهرباء التي تدعم تشغيله. حتى الآن، استثمر العالم مئات المليارات من الدولارات في بناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وهناك حاجة لمليارات الدولارات أخرى لبناء المزيد، مما سيجعلها أكبر موجة بناء في التاريخ.
ومن الجدير بالذكر أن هذه الموجة لا تقتصر على خبراء التكنولوجيا فقط، بل تتطلب أيضًا عددًا كبيرًا من عمال المياه والكهرباء، والحدادين، وموظفي خطوط الأنابيب، وفنيي الشبكات لبناء مصانع الذكاء الاصطناعي. وفي الوقت نفسه، يدفع الذكاء الاصطناعي أيضًا نحو زيادة الإنتاجية في الاقتصاد المعرفي، على سبيل المثال، في الأشعة، حيث تتولى أنظمة الذكاء الاصطناعي قراءة الصور الروتينية، مما يسمح للأطباء بالتركيز على القرارات الطبية والتواصل مع المرضى، مما يخلق المزيد من القدرات الوظيفية وفرص العمل في المجال الصحي.
خلال العام الماضي، حققت نماذج الذكاء الاصطناعي تقدمًا كبيرًا في قدرات الاستنتاج وتقليل الأخطاء الوهمية، متجاوزة لأول مرة عتبة التطبيق العملي على نطاق واسع. وأشارت نفيديا بشكل خاص إلى الدور الحاسم للنماذج المفتوحة المصدر في ذلك. وذكر المقال أن نماذج مثل DeepSeek-R1، التي تتمتع بقدرات استنتاج قوية، تم إصدارها على نطاق واسع، مما سرع من انتشار التطبيقات، وأدى مباشرة إلى زيادة الطلب على التدريب، والبنية التحتية، والرقائق، والطاقة الأساسية.
ختامًا، ترى نفيديا أننا لا نزال في المراحل المبكرة جدًا من هذا التحول الصناعي، حيث لا تزال العديد من البنى التحتية والعمالة غير متوفرة بعد. لكن الاتجاه واضح، وسرعة مشاركة جميع القطاعات، والمسؤولية في نشر التكنولوجيا، ستحدد الشكل النهائي لعصر الذكاء الاصطناعي.