اتهام بالتورط في تدفقات مالية لإيران! بينانس تتهم صحيفة وول ستريت جورنال بالتشهير، والكونغرس الأمريكي يوسع التحقيق في نفس الوقت

ChainNewsAbmedia
TRUST‎-4.66%
ZERO‎-4.21%

تبادل العملات الرقمية Binance يرفع دعوى تشهير رسمية ضد ناشر صحيفة وول ستريت جورنال، شركة داو جونز، ردًا على تقاريرها التي تزعم أن Binance تساعد إيران على التهرب من العقوبات. القضية تتعلق بتدفقات مالية بمليارات الدولارات وتحقيقات من وزارة العدل الأمريكية، مما أثار اهتمامًا واسعًا في السوق.

الشرارة التي أشعلت الدعوى: تقرير WSJ حول استخدام إيران لبينانس للتهرب من العقوبات

تعود بداية الدعوى إلى تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال في نهاية فبراير 2026. حيث اتهم التقرير أن إيران خلال الفترة من مارس 2024 إلى أغسطس 2025، استخدمت منصة بينانس لنقل غير قانوني لمليارات الدولارات لتجنب العقوبات الاقتصادية الأمريكية، وأشار التقرير إلى أن بينانس قامت لاحقًا بفصل خمسة من كبار المحققين المسؤولين عن تتبع تدفقات هذه الأموال المخالفة، مما أدى إلى توقف التحقيقات الداخلية.

وفيما يخص الاتهام بفصل المحققين، نفت بينانس بشدة أن يكون ذلك بسبب “الإبلاغ عن مخالفات الامتثال”، وأكدت أن فصل هؤلاء الأشخاص كان بسبب “كشفهم عن معلومات سرية للعملاء بدون إذن”.

لكن، هذا الحدث أثار اهتمام أعضاء الكونغرس والجهات التنظيمية الأمريكية، وطالبوا بينانس بتقديم مزيد من الوثائق الداخلية للتحقيق.

توسيع التحقيقات في الكونغرس الأمريكي

بدأ السيناتور الديمقراطي ريتشارد بلومنثال من لجنة الأمن الداخلي بمجلس الشيوخ الأمريكي، الشهر الماضي، تحقيقًا رسميًا في طريقة تعامل بينانس مع المعاملات الإيرانية.

وأشار بلومنثال في تحقيقه إلى أن ما يقرب من 2 مليار دولار (حوالي 17 مليار يورو) من الأموال غير المبلغ عنها دخلت كيانات خاضعة للعقوبات، وأن المحققين الداخليين المسؤولين عن التحقيق تم تعليقهم. وأرسل في 24 فبراير رسالة إلى الرئيس التنفيذي لبينانس، ريتشارد تينج، يطالبه فيها بتفسير تقارير وول ستريت جورنال والنيويورك تايمز ومجلة فورتشن، وعلّق بعد ذلك على رد بينانس بأنه “تجاهل الحقيقة” وأنه غير كافٍ لطمأنته.

ومن الجدير بالذكر أن توقيت التحقيق من قبل وزارة العدل الأمريكية يتزامن مع جهود الحكومة الأمريكية لتعزيز جهودها في مكافحة تمويل الحرس الثوري الإيراني (IRGC). قبل أن تتخذ الولايات المتحدة وإسرائيل إجراءات عسكرية ضد إيران، فرضت واشنطن عقوبات اقتصادية صارمة على إيران، خاصة تلك التي تستخدم الأصول المشفرة لإعادة بيع النفط إلى الصين.

متحدث باسم بينانس يرد: نفي تدمير التحقيقات الامتثالية

ردًا على الاتهامات، أصدر متحدث باسم بينانس بيانًا كاملًا قال فيه:

"بينانس تنفي بشكل قاطع أنها أوقفت أو دمرت أي تحقيقات امتثالية. وتستمر تقارير وول ستريت جورنال في نشر معلومات غير صحيحة.

وبناءً عليه، قمنا برفع دعوى تشهير ضد وول ستريت جورنال. في الواقع، التحقيقات المتعلقة ببينانس مستمرة، وكشفت عن أنشطة مالية معقدة تمتد عبر آسيا والشرق الأوسط ومناطق أخرى، وتشمل عدة سلطات قضائية.

لقد قام فريقنا بتحليل وتدقيق هذه التدفقات المالية المعقدة، وقمنا بإزالة حسابات المستخدمين المعنية، وأبلغنا السلطات المختصة. ولم نعلم بوجود أي تحقيقات ذات صلة حتى الآن.

ومع ذلك، سنواصل التعاون مع الجهات التنظيمية والسلطات القانونية للتحقيق في الأمر. ولمزيد من المعلومات، نوصي بزيارة مدونة بينانس الرسمية.

هذه التصريحات تأتي كتوضيح لاحق لبيان أصدرناه في 23 فبراير، والذي شرح بشكل مفصل تدفقات الأموال المعنية، والحقيقة الكاملة حول الاتهامات غير الصحيحة الموجهة لبينانس."

كما أصدرت بينانس بيانًا رسميًا أكد أن رفع الدعوى هو خطوة للحفاظ على ثقة أكثر من 300 مليون مستخدم وشريك. وقال مدير قسم التقاضي في بينانس، دوجان بليس: “نعتقد أن هذه الدعوى ضرورية للدفاع عن أنفسنا من الأضرار الناتجة عن المعلومات الخاطئة، وأن على وول ستريت جورنال أن تتحمل مسؤولية التركيز على نسب المشاهدات بدلاً من النزاهة الصحفية.”

بينانس تتهم داو جونز رسمياً بالتشهير

قدمت بينانس رسميًا دعوى قضائية أمام محكمة المقاطعة الفيدرالية في جنوب نيويورك ضد شركة داو جونز، ناشر وول ستريت جورنال، بتهمة التشهير. وفي يوم رفع الدعوى، نشرت الصحيفة تقريرًا آخر زعمت فيه أن وزارة العدل الأمريكية تحقق في استخدام إيران لبينانس لنقل الأموال.

وأكدت بينانس في الدعوى أن مقال وول ستريت جورنال الصادر في فبراير، الذي تناول ممارسات الامتثال الخاصة ببينانس وتعاملها مع معاملات إيران، يحتوي على تصريحات غير صحيحة وملفقة.

وأشارت بينانس إلى أن الـ 17 مليار دولار التي تم ذكرها “ليست من بينانس، ولم تتوقف عندها”، وإنما تمر عبر وسطاء مستقلين، وأن معظم تلك الأموال لا علاقة لها بإيران بشكل مؤكد.

وفيما يخص ذكر التقرير لعملية تحويل الأموال عبر شركة الدفع في هونغ كونغ، Blessed Trust، أوضحت بينانس أن فريق التحقيق لديها حصل على وصول فوري إلى الحساب، وأنه بعد فحص السجلات النظامية، تم إبلاغ السلطات المختصة وإزالة الحسابات المعنية.

هل ستواجه بينانس تدقيقًا قضائيًا أكثر صرامة؟

قال الباحث المتخصص في العملات المستقرة، مؤسس شركة Zero Knowledge Consulting، أوستن كامبل، على منصة X (تويتر سابقًا):

This is almost certainly a terrible decision by @binance.

The 1A is a very, very strong shield for entities like the @WSJ. If Binance wants to claim they were defamed, this means that:

1 – What was said must be false 2 – That the WSJ knew it was false 3 – That they decided to…

— Austin Campbell (@austincampbell) March 11, 2026

وأشار كامبل إلى أن “القانون الأمريكي، خاصة التعديل الأول، يوفر حماية قوية جدًا لوسائل الإعلام. وإذا رغبت بينانس في الفوز، فإن الأمر يتطلب إثبات أن ما قيل كان كذبًا، وأن وول ستريت جورنال كانت على علم بأنه كذب، وأنها قررت نشره على أي حال.” واعتبر أن مثل هذه الدعاوى في النظام القضائي الأمريكي غالبًا ما تُرفض، وأن بموجب قانون مكافحة دعاوى التشهير المرفوعة بشكل انتقامي (Anti-SLAPP)، قد تضطر بينانس لتحمل التكاليف القانونية الكبيرة لصحيفة وول ستريت جورنال.

وأضاف أن:

“The worst part is, if Binance wants to continue, they will have to go through ‘discovery’. Is Binance ready to produce internal documents and have employees testify on these specific issues?”

وذكر أن unless عمليات بينانس الداخلية “نظيفة تمامًا وخالية من العيوب”، فإن هذه الدعوى التي تهدف إلى حماية سمعة الشركة قد تضعها أمام تدقيق قانوني وشفافية أكثر صرامة.

هذه المقالة التي تتعلق بتدفقات إيران المالية! بينانس ترفع دعوى تشهير ضد وول ستريت جورنال، والكونغرس الأمريكي يوسع التحقيق، نشرت لأول مرة على منصة ABMedia.

شاهد النسخة الأصلية
إخلاء المسؤولية: قد تكون المعلومات الواردة في هذه الصفحة من مصادر خارجية ولا تمثل آراء أو مواقف Gate. المحتوى المعروض في هذه الصفحة هو لأغراض مرجعية فقط ولا يشكّل أي نصيحة مالية أو استثمارية أو قانونية. لا تضمن Gate دقة أو اكتمال المعلومات، ولا تتحمّل أي مسؤولية عن أي خسائر ناتجة عن استخدام هذه المعلومات. تنطوي الاستثمارات في الأصول الافتراضية على مخاطر عالية وتخضع لتقلبات سعرية كبيرة. قد تخسر كامل رأس المال المستثمر. يرجى فهم المخاطر ذات الصلة فهمًا كاملًا واتخاذ قرارات مدروسة بناءً على وضعك المالي وقدرتك على تحمّل المخاطر. للتفاصيل، يرجى الرجوع إلى إخلاء المسؤولية.
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات