من الدمج بين البرمجيات والأجهزة إلى بيئة بقيمة تريليون: نظرة على "الجوهر الصيني" للبنية التحتية للبلوكشين على المستوى الوطني
في السرد الكبير للتسارع الحالي في التكنولوجيا المالية العالمية وWeb3، تظهر الشرق والغرب منطقين أساسيين مختلفين تمامًا. بينما يركز السرد التشفيري في الغرب بشكل رئيسي على توسيع أداء الشبكات العامة (مثل Layer 2 والبلوكتشين المعيارية) وعلى تحويل الأصول من خلال صناديق الاستثمار المتداولة (ETF) إلى أدوات مالية ورقية، فإن الصين تسير على مسار مختلف يعتمد على البنية التحتية الرقمية على مستوى الدولة، مع التركيز على الاقتصاد الحقيقي والأصول الواقعية (RWA) التي يتم رفعها على السلسلة بشكل كبير.
في 5 مارس 2026، خلال الجلسة الأولى من الدورة الرابعة للمجلس الوطني الـ14 لنواب الشعب، كشف النائب داون جين، رئيس معهد أبحاث البلوكتشين والحوسبة الحدية في بكين، عن سلسلة من البيانات والنتائج البحثية التي هزت الصناعة بشكل كبير. والنقطة الأساسية هي أن بلادنا نجحت في تطوير أول نظام تشغيل أساسي للبلوكتشين متكامل من البرمجيات والأجهزة على مستوى العالم، وأطلقت أول شريحة تسريع مخصصة للبلوكتشين ذات 96 نواة. إن ظهور هذا "الرقم الصيني" لم يقتصر على ذلك، بل...