ترامب مرة أخرى "يخرج عن السيطرة" على وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة به، وهذه التصريحات تمثل أسلوب هجوم يميني متطرف نموذجي على اليسار، ويمكن اعتبار هذا التصرف تحفيزًا سياسيًا، لتعزيز رسالة مؤيديه.
ومع ذلك، فإن هذا النوع من المحتوى يبدو "مُخففًا للذكاء"، لا أدري إذا كان مؤيدو ترامب يصدقون ما يقوله!
من الناحية النظرية، فإن هذه الفقرة مناسبة فقط لنظريات المؤامرة حول بايدن والديمقراطيين، أما بقية المحتوى فهي غير معقولة وغير قانونية، حيث أن الدستور الأمريكي لم يمنح الرئيس الحق في إعلان بعض الأوامر التنفيذية لاغية من جانب واحد!
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
ترامب مرة أخرى "يخرج عن السيطرة" على وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة به، وهذه التصريحات تمثل أسلوب هجوم يميني متطرف نموذجي على اليسار، ويمكن اعتبار هذا التصرف تحفيزًا سياسيًا، لتعزيز رسالة مؤيديه.
ومع ذلك، فإن هذا النوع من المحتوى يبدو "مُخففًا للذكاء"، لا أدري إذا كان مؤيدو ترامب يصدقون ما يقوله!
من الناحية النظرية، فإن هذه الفقرة مناسبة فقط لنظريات المؤامرة حول بايدن والديمقراطيين، أما بقية المحتوى فهي غير معقولة وغير قانونية، حيث أن الدستور الأمريكي لم يمنح الرئيس الحق في إعلان بعض الأوامر التنفيذية لاغية من جانب واحد!