من الإفلاس إلى الملياردير: ما هو العمل الحقيقي لأدريان بورتيلي؟

Adrian Portelli، المعروف باسم “Lambo Guy” في أستراليا، هو أسطورة حضرية في ريادة الأعمال الرقمية الحديثة. لكن هل فعلاً انتقل من الوقوع في الإفلاس إلى جمع ثروة في غضون 4 سنوات فقط؟ الجواب يكمن في فهم ما يفعله Adrian Portelli حقًا، بعيدًا عن الميمات والـ supercohes.

نقطة التحول: 400 دولار وحلم

في عام 2018، كان Portelli يواجه ما بدا أنه نهاية مسيرته التجارية. فشلت العديد من الأعمال، وكانت حساباته المصرفية تظهر فقط 400 دولار، وكان الضغط المالي هائلًا. في عمر 29 عامًا، كان على وشك الاستسلام. لكن هنا تبدأ القصة الحقيقية لـ Adrian Portelli.

LMCT+: المنصة التي غيرت كل شيء

كان عبقرية Adrian Portelli في تحديد مشكلة محددة: منصات مقارنة أسعار السيارات الموجودة كانت تولد تفاعلًا قليلًا. حله كان ثوريًا لكنه بسيط: إنشاء LMCT+، منصة مقارنة السيارات التي ستعمل بنموذج مختلف تمامًا.

في البداية، حاول Portelli جذب المستخدمين من خلال سحب على سيارات. سرعان ما أشارت السلطات إلى أن ذلك يشكل عمليات قمار غير قانونية. بدلًا من الاستسلام، عدل استراتيجيته: بدأ في تقديم السيارات كهدية مباشرة، مستغلًا ثغرة قانونية في تنظيمات التسويق.

آلة النمو: فيسبوك والمؤثرون

ما يميز Adrian Portelli في النظام البيئي الرقمي هو فهمه العميق لكيفية عمل الشبكات الاجتماعية كقنوات توزيع. بين 2018 و2020، استثمر أكثر من 10 ملايين دولار في إعلانات مدفوعة على فيسبوك. لكن لم يكن الأمر مجرد استثمار مالي: كان استثمارًا استراتيجيًا.

تكتيكاته كانت تتضمن:

  • إنشاء محتوى فيروسي يجذب المشتركين العضويين
  • التعاون مع المؤثرين لتعزيز الوصول
  • تنظيم مسابقات متتالية بجوائز عالية القيمة (سيارات، منازل)
  • الحفاظ على مجتمع يزيد عن مليون متابع

نموذج العمل: هوامش عالية، تكاليف منخفضة

ما هو العمل الحقيقي لـ Adrian Portelli؟ فهم أن LMCT+ ليست منصة مقارنة أسعار حقيقية. إنها محرك لتحويل الانتباه إلى مشتركين، ومن المشتركين إلى بيانات قيمة.

اليوم، يحقق LMCT+ أكثر من 100 مليون دولار سنويًا. المدهش: يعمل بدون موظفين. كل شيء يتم عبر الأتمتة، المحتوى الموجه، والإدارة الذكية للحملات الإعلانية. النفقات العامة منخفضة جدًا لأن العمل مصمم للتوسع رقميًا.

الدرس الأهم

أظهر Adrian Portelli أن في العصر الرقمي، القوة الحقيقية تكمن في السيطرة على المساحات التي تتركز فيها الانتباه: الشبكات الاجتماعية، منصات المحتوى، المجتمعات عبر الإنترنت. الشركات التي تتمكن من تحقيق أرباح من هذا الانتباه بدون أعباء تشغيلية ضخمة هي التي تصل إلى مقاييس مليارية في أوقات قياسية.

نجاحه لم يكن صدفة. كان نتيجة لفهم أن العلامات التجارية الحديثة تعمل كوسائل إعلام. عندما تتقن توزيع المحتوى وتعرف كيف تحول المشاهدات إلى أفعال، تتضاعف الهوامش ويصبح النمو أسيًا.

السؤال الذي يجيب عليه Adrian Portelli بشكل غير مباشر هو: هل ستستمر في بناء الأعمال التقليدية، أم ستتعلم كيف تلتقط الانتباه الرقمي وتحوله إلى قيمة قابلة للقياس؟

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • Gate Fun الساخن

    عرض المزيد
  • القيمة السوقية:$0.1عدد الحائزين:1
    0.00%
  • القيمة السوقية:$3.68Kعدد الحائزين:2
    0.04%
  • القيمة السوقية:$3.66Kعدد الحائزين:1
    0.00%
  • القيمة السوقية:$3.71Kعدد الحائزين:2
    0.00%
  • القيمة السوقية:$3.63Kعدد الحائزين:1
    0.00%
  • تثبيت