تجاوز معدل البطالة في الولايات المتحدة 4.6% في نوفمبر، مسجلاً أعلى مستوى في السنوات الأخيرة. بمجرد صدور هذه البيانات، بدأ السوق على الفور في التنبؤ بأن الاحتياطي الفيدرالي سيخفض الفائدة في يناير المقبل. لكن بصراحة، هل السوق المشفرة تريد أن تنطلق مباشرة استنادًا إلى هذا الزخم؟ هذا غير واقعي في الوقت الحالي.
لماذا؟ ببساطة، هو شعور بـ «رؤية قوس قزح وعدم القدرة على تناول الحلوى». البيانات الخاصة بالبطالة أعطت بالفعل مزيدًا من الأسباب لخفض الفائدة، والجميع يعلم أن هذا الكعكة يمكن أكلها في النهاية. المشكلة أن الوقت لم يحن بعد. لقد أكد رئيس الاحتياطي الفيدرالي مرارًا وتكرارًا أن بيانات التوظيف وحدها لا تكفي لبدء خفض الفائدة في يناير، وأكدت السوق ذلك — الاحتمال في يناير للحفاظ على السعر الحالي لا يزال 75.6%، واحتمال خفض الفائدة الحقيقي فقط 24.4%.
هذه الأجواء «آمال بلا نتائج» تجعل السوق يدخل في وضع المراقبة بشكل أسهل. المؤسسات الكبرى في وول ستريت لن تكون غبية وتضع أموالها كلها الآن، فهم ينتظرون إشارات أكثر تأكيدًا قبل مارس، أو ظهور علامات على تحول اقتصادي، ليزيدوا من مراكزهم. التحركات الأخيرة للمؤسسات في تعديل مراكزها واضحة جدًا، وصناديق ETF الفورية تتجه للخروج من السوق، وتقلبات السوق تزداد، ولا أحد يرغب في المغامرة في هذه المرحلة.
لذا، كمستثمر عادي، الوقت الحالي ليس وقت «الاندفاع بقوة»، بل هو فترة «تجهيز السلاح، وتعبئة الذخيرة». من المرجح أن يكون هناك توقعات بخفض الفائدة، لكن السوق لا يزال يتذبذب، وربما يمر بفترات من التماسك والتذبذب. وإذا استمرت المؤسسات في تعديل مراكزها، فستكون التقلبات أكثر عنفًا.
ما عليك فعله الآن بسيط جدًا: لا تضع كل أموالك في السوق. قسم استثماراتك إلى عدة أجزاء، وراقب عن كثب تلك الأصول التي تؤمن بها ولكن تعتبرها غالية جدًا. إذا حدث تصحيح بسبب خيبة أمل قصيرة الأمد، فادخل السوق على دفعات. باختصار، هو صبر المستثمرين الأفراد للاستفادة من الفجوة الزمنية في لعبة المؤسسات.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 10
أعجبني
10
4
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
ProofOfNothing
· 2025-12-18 09:29
احتمال 75.6٪ لا يزال ينتظر، لماذا أشعر وكأنني ألعب الماهجونغ في كومة رقائق مقامرة؟
شاهد النسخة الأصليةرد0
FloorSweeper
· 2025-12-17 13:03
مرة أخرى هذه المجموعة، متحمس لكن لا أستطيع الانتظار، لا أملك رصيدا في يدي ويقتلني التوتر
تجاوز معدل البطالة في الولايات المتحدة 4.6% في نوفمبر، مسجلاً أعلى مستوى في السنوات الأخيرة. بمجرد صدور هذه البيانات، بدأ السوق على الفور في التنبؤ بأن الاحتياطي الفيدرالي سيخفض الفائدة في يناير المقبل. لكن بصراحة، هل السوق المشفرة تريد أن تنطلق مباشرة استنادًا إلى هذا الزخم؟ هذا غير واقعي في الوقت الحالي.
لماذا؟ ببساطة، هو شعور بـ «رؤية قوس قزح وعدم القدرة على تناول الحلوى». البيانات الخاصة بالبطالة أعطت بالفعل مزيدًا من الأسباب لخفض الفائدة، والجميع يعلم أن هذا الكعكة يمكن أكلها في النهاية. المشكلة أن الوقت لم يحن بعد. لقد أكد رئيس الاحتياطي الفيدرالي مرارًا وتكرارًا أن بيانات التوظيف وحدها لا تكفي لبدء خفض الفائدة في يناير، وأكدت السوق ذلك — الاحتمال في يناير للحفاظ على السعر الحالي لا يزال 75.6%، واحتمال خفض الفائدة الحقيقي فقط 24.4%.
هذه الأجواء «آمال بلا نتائج» تجعل السوق يدخل في وضع المراقبة بشكل أسهل. المؤسسات الكبرى في وول ستريت لن تكون غبية وتضع أموالها كلها الآن، فهم ينتظرون إشارات أكثر تأكيدًا قبل مارس، أو ظهور علامات على تحول اقتصادي، ليزيدوا من مراكزهم. التحركات الأخيرة للمؤسسات في تعديل مراكزها واضحة جدًا، وصناديق ETF الفورية تتجه للخروج من السوق، وتقلبات السوق تزداد، ولا أحد يرغب في المغامرة في هذه المرحلة.
لذا، كمستثمر عادي، الوقت الحالي ليس وقت «الاندفاع بقوة»، بل هو فترة «تجهيز السلاح، وتعبئة الذخيرة». من المرجح أن يكون هناك توقعات بخفض الفائدة، لكن السوق لا يزال يتذبذب، وربما يمر بفترات من التماسك والتذبذب. وإذا استمرت المؤسسات في تعديل مراكزها، فستكون التقلبات أكثر عنفًا.
ما عليك فعله الآن بسيط جدًا: لا تضع كل أموالك في السوق. قسم استثماراتك إلى عدة أجزاء، وراقب عن كثب تلك الأصول التي تؤمن بها ولكن تعتبرها غالية جدًا. إذا حدث تصحيح بسبب خيبة أمل قصيرة الأمد، فادخل السوق على دفعات. باختصار، هو صبر المستثمرين الأفراد للاستفادة من الفجوة الزمنية في لعبة المؤسسات.