النفط عند 55 دولاراً.. هل هي "هدية" للفيدرالي أم "نذير شؤم" للاقتصاد؟
- البعض يرى في انخفاض أسعار النفط خبراً سعيداً في محطات الوقود، لكن المستثمر الخبير يرى الصورة الأكبر: النفط ليس مجرد سلعة، هو "ترمومتر" يقيس حرارة الاقتصاد العالمي.
وعندما يهبط الترمومتر فجأة لأدنى مستوياته في 5 سنوات، فهذا يعني أن المريض (الاقتصاد العالمي) يعاني من "برودة" في النمو.
الرسم البياني المرفق يظهر خام غرب تكساس وهو يكسر حواجز الدعم النفسية ليصل إلى 55 دولاراً.
ماذا يهمس لنا هذا الشارت؟ - صوت الركود يعلو: النفط سلعة لا تكذب. انخفاض السعر بهذا العنف يعني أن الطلب العالمي (وخاصة من مصانع العالم في آسيا) يتباطأ بشكل حاد. السوق يسعر "وفرة في المعروض" مقابل "شح في الطلب". - موت التضخم: هذا هو الجانب المشرق الوحيد.
انهيار أسعار الطاقة هو المسمار الأخير في نعش التضخم.
هذا يعطي البنوك المركزية (والفيدرالي تحديداً) الضوء الأخضر لخفض الفائدة بقوة دون خوف من عودة الأسعار للارتفاع. - إعادة توزيع الثروة في الأسهم: في الأسواق، مصائب قوم عند قوم فوائد.
شركات الطاقة والنفط ستواجه ضغوطاً هائلة في هوامش أرباحها.
ولكن في المقابل، قطاعات الطيران، النقل، والصناعات التحويلية التي كانت تئن تحت وطأة تكلفة الوقود،
ستحصل الآن على "شيك مجاني" لزيادة أرباحها بفضل انخفاض التكاليف التشغيلية. - الخلاصة للمستثمر: نحن أمام سيف ذو حدين.
انخفاض النفط يحل مشكلة التضخم، لكنه قد يخلق مشكلة "انكماش" (Deflation) وركود.
لا تحاول التقاط السكين الساقط في أسهم الطاقة الآن حتى يثبت السعر قاعاً حقيقياً. وبدلاً من ذلك، ابحث عن الشركات التي ستنتعش ميزانياتها بفضل الطاقة الرخيصة.
الأزمات الاقتصادية لا تختفي، هي فقط تغير شكلها..
من "غلاء أسعار" إلى "تباطؤ نمو".
شاركني رأيك.. هل تتوقع أن يتدخل "أوبك+" لإنقاذ الأسعار أم أن قوى السوق أقوى هذه المرة؟
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
النفط عند 55 دولاراً.. هل هي "هدية" للفيدرالي أم "نذير شؤم" للاقتصاد؟
-
البعض يرى في انخفاض أسعار النفط خبراً سعيداً في محطات الوقود، لكن المستثمر الخبير يرى الصورة الأكبر:
النفط ليس مجرد سلعة، هو "ترمومتر" يقيس حرارة الاقتصاد العالمي.
وعندما يهبط الترمومتر فجأة لأدنى مستوياته في 5 سنوات، فهذا يعني أن المريض (الاقتصاد العالمي) يعاني من "برودة" في النمو.
الرسم البياني المرفق يظهر خام غرب تكساس وهو يكسر حواجز الدعم النفسية ليصل إلى 55 دولاراً.
ماذا يهمس لنا هذا الشارت؟
-
صوت الركود يعلو:
النفط سلعة لا تكذب.
انخفاض السعر بهذا العنف يعني أن الطلب العالمي (وخاصة من مصانع العالم في آسيا) يتباطأ بشكل حاد.
السوق يسعر "وفرة في المعروض" مقابل "شح في الطلب".
-
موت التضخم:
هذا هو الجانب المشرق الوحيد.
انهيار أسعار الطاقة هو المسمار الأخير في نعش التضخم.
هذا يعطي البنوك المركزية (والفيدرالي تحديداً) الضوء الأخضر لخفض الفائدة بقوة دون خوف من عودة الأسعار للارتفاع.
-
إعادة توزيع الثروة في الأسهم:
في الأسواق، مصائب قوم عند قوم فوائد.
شركات الطاقة والنفط ستواجه ضغوطاً هائلة في هوامش أرباحها.
ولكن في المقابل، قطاعات الطيران، النقل، والصناعات التحويلية التي كانت تئن تحت وطأة تكلفة الوقود،
ستحصل الآن على "شيك مجاني" لزيادة أرباحها بفضل انخفاض التكاليف التشغيلية.
-
الخلاصة للمستثمر:
نحن أمام سيف ذو حدين.
انخفاض النفط يحل مشكلة التضخم، لكنه قد يخلق مشكلة "انكماش" (Deflation) وركود.
لا تحاول التقاط السكين الساقط في أسهم الطاقة الآن حتى يثبت السعر قاعاً حقيقياً. وبدلاً من ذلك، ابحث عن الشركات التي ستنتعش ميزانياتها بفضل الطاقة الرخيصة.
الأزمات الاقتصادية لا تختفي، هي فقط تغير شكلها..
من "غلاء أسعار" إلى "تباطؤ نمو".
شاركني رأيك..
هل تتوقع أن يتدخل "أوبك+" لإنقاذ الأسعار أم أن قوى السوق أقوى هذه المرة؟
تابعني للمزيد من التحليلات الاقتصادية$GT #NonfarmPayrollsBeatExpectations