اليوم السوق فعلاً مثير للاهتمام — حيث شهد الصباح انعكاسًا من انخفاض إلى ارتفاع، مما بدا محفزًا، لكن لا تنخدع بهذه الارتفاعات، ف"الامتحان الكبير" الحقيقي هو غدًا.
**الارتداد المفاجئ في الصباح كان غير متوقع**
على الرغم من أن المؤشرات الثلاثة الكبرى أغلقت على ارتفاع واحد فقط، إلا أن أداء الأسهم الفردية كان واضحًا أنه أقوى من المؤشر العام. هذا الانحراف بحد ذاته ليس إشارة جيدة — عندما ينخفض المؤشر وترتفع الأسهم، غالبًا ما يدل على نقص التوافق العام في السوق. من بداية السوق الخارجية، نرى أن الأسهم الأمريكية هبطت بشكل كبير، ومؤشرات اليابان وكوريا تتراجع أيضًا، ومن المفترض أن نتبع هذا الاتجاه الضعيف. لكن مؤشر هانغ سنغ بدأ من انخفاض حاد وتحول إلى اللون الأحمر، وهو ما يعتبر المحرك الحقيقي لارتفاع سوق الأسهم الصينية. هذا يعكس إشارة: أن السيولة داخل السوق ليست مستسلمة تمامًا، ولا زال هناك من يشتري عند القاع.
التفاصيل في السوق أكثر إثارة للاهتمام. مؤشر شنغهاي ومؤشر الشركات الناشئة كانا واضحين في الأداء أفضل من مؤشر شنغهاي المركب، والأسهم الصغيرة كانت تتجه نحو اللون الأحمر بشكل عام، حيث أكثر من 3500 سهم في المنطقة الخضراء. قطاعات الصناعات العسكرية، الفضاء، خاصة الفضاء التجاري الذي يدعمه السياسات مؤخرًا، كانت في المقدمة. في البداية، كان الأمر مثيرًا، لكن وراء هذا "الاحتفال" تكمن مشكلات — فالأحزاب الساخنة متفرقة جدًا. المكونات الإلكترونية، الإلكترونيات الاستهلاكية، البطاريات، والطاقة الشمسية كانت تتراجع، والأهم من ذلك أن شركات الوساطة المالية تواصل التراجع، حيث أن شركة CITIC لم تلعب دور القائد بعد استئناف التداول. هذا يدل على أن السيولة تتناثر في كل مكان، ولا تتجمع بشكل فعال، مما يصعب دفع المؤشر للأعلى.
**لماذا يجب أن نكون حذرين في فترة بعد الظهر**
السبب الرئيسي هو: غدًا هو يوم التسوية.
هذه الفترة الزمنية تأتي مع خاصية "مضاعف التقلبات". بغض النظر عن العوامل الخارجية، فإن تقلبات السوق تزداد بالقرب من يوم التسوية، مع حالات تدمير مزدوجة للشراء والبيع تظهر بشكل متكرر. قد يقوم المستثمرون الكبار بتعديل مراكزهم أو تأمين الأرباح قبل الموعد، خاصة عندما يكون السوق قد وصل إلى مستويات عالية اليوم. إذا ارتفعت بشكل كبير اليوم، فاحتمال أن يتعرض السوق لضربة غدًا يزداد — وهو قانون تاريخي.
بالإضافة إلى ذلك، حجم التداول أيضًا يستحق الانتباه. على الرغم من أن السوق بدا نشطًا في الصباح، إلا أن حجم التداول لم يواكب ذلك. إذا ظهرت ارتفاعات مصحوبة بانكماش في الحجم أو ضعف في السيولة بعد الظهر، فإن أساس هذا الارتداد سيكون هشًا جدًا. الاعتماد فقط على موجة المشاعر الصباحية لن يكفي لدعم ارتفاع حقيقي.
**هل يمكن أن تتواصل موجة الاهتمام؟**
قطاع الصناعات العسكرية والفضاء كان في المقدمة صباحًا، لكن هل يمكن أن يستمر ذلك؟ المفتاح في فترة بعد الظهر هو ما إذا كانت هناك خطوط رئيسية جديدة وجاذبة يمكنها استيعاب السيولة. مثل القطاع المالي الكبير، أو التكنولوجيا الأساسية، هل يمكن أن تظهر وتثبت نفسها؟ إذا اعتمدنا فقط على تحرك القطاعات الساخنة في الصباح، فسيكون من السهل أن تتراجع بسرعة. خاصة مع استمرار تراجع شركات الوساطة، فإن مجرد دفع المؤشر للأعلى هو إنجاز كبير.
**نصائح للعمل بعد الظهر وما بعدها**
احتمال كبير أن يكون الاتجاه في فترة بعد الظهر هو التذبذب. وإذا ارتفع السوق بشكل حاد، فسيواجه ضغط البيع. مع وجود ضغط التسوية، فإن احتمالية الارتفاع الحاد بشكل أحادي منخفضة جدًا.
بالنسبة للأشخاص الذين حققوا أرباحًا في الصباح، إذا لم يستطع السوق مواصلة الارتفاع بعد الظهر أو كان حجم التداول ضعيفًا، فمن الحكمة أن يجزئوا بعض الأرباح ويأمنوا أرباحهم. هذا ليس ضعفًا، بل هو خيار عقلاني لحماية رأس المال في فترة عالية المخاطر كهذه.
لا تدخل السوق الآن لشراء الارتفاع، خاصة إذا كانت الأسهم قد ارتفعت بشكل كبير. الأفضل أن تراقب وتنتظر حتى يمر هذا النقطة الحاسمة، ثم تضع خطة بعد أن تتضح الصورة. إذا لم تكن لديك خبرة تقنية كافية، فالأفضل عدم التلاعب في هذا الموقع.
**الخلاصة النهائية**
الارتداد العكسي في الصباح أظهر مرونة السوق، وهذا شيء إيجابي. لكن يجب أن نكون واعين تمامًا أن يوم التسوية يحمل الكثير من عدم اليقين، وأن هناك مشكلات مثل تشتت الاهتمامات وتراجع شركات الوساطة. لا تنخدع بالمظاهر العامة للارتفاع. احذر من الارتفاعات التي قد تتراجع بعد الظهر أو من زيادة التقلبات، واحتفظ بقوتك، وانتظر غدًا لاتخاذ قرارك. السلامة دائمًا تأتي في المقام الأول.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
اليوم السوق فعلاً مثير للاهتمام — حيث شهد الصباح انعكاسًا من انخفاض إلى ارتفاع، مما بدا محفزًا، لكن لا تنخدع بهذه الارتفاعات، ف"الامتحان الكبير" الحقيقي هو غدًا.
**الارتداد المفاجئ في الصباح كان غير متوقع**
على الرغم من أن المؤشرات الثلاثة الكبرى أغلقت على ارتفاع واحد فقط، إلا أن أداء الأسهم الفردية كان واضحًا أنه أقوى من المؤشر العام. هذا الانحراف بحد ذاته ليس إشارة جيدة — عندما ينخفض المؤشر وترتفع الأسهم، غالبًا ما يدل على نقص التوافق العام في السوق. من بداية السوق الخارجية، نرى أن الأسهم الأمريكية هبطت بشكل كبير، ومؤشرات اليابان وكوريا تتراجع أيضًا، ومن المفترض أن نتبع هذا الاتجاه الضعيف. لكن مؤشر هانغ سنغ بدأ من انخفاض حاد وتحول إلى اللون الأحمر، وهو ما يعتبر المحرك الحقيقي لارتفاع سوق الأسهم الصينية. هذا يعكس إشارة: أن السيولة داخل السوق ليست مستسلمة تمامًا، ولا زال هناك من يشتري عند القاع.
التفاصيل في السوق أكثر إثارة للاهتمام. مؤشر شنغهاي ومؤشر الشركات الناشئة كانا واضحين في الأداء أفضل من مؤشر شنغهاي المركب، والأسهم الصغيرة كانت تتجه نحو اللون الأحمر بشكل عام، حيث أكثر من 3500 سهم في المنطقة الخضراء. قطاعات الصناعات العسكرية، الفضاء، خاصة الفضاء التجاري الذي يدعمه السياسات مؤخرًا، كانت في المقدمة. في البداية، كان الأمر مثيرًا، لكن وراء هذا "الاحتفال" تكمن مشكلات — فالأحزاب الساخنة متفرقة جدًا. المكونات الإلكترونية، الإلكترونيات الاستهلاكية، البطاريات، والطاقة الشمسية كانت تتراجع، والأهم من ذلك أن شركات الوساطة المالية تواصل التراجع، حيث أن شركة CITIC لم تلعب دور القائد بعد استئناف التداول. هذا يدل على أن السيولة تتناثر في كل مكان، ولا تتجمع بشكل فعال، مما يصعب دفع المؤشر للأعلى.
**لماذا يجب أن نكون حذرين في فترة بعد الظهر**
السبب الرئيسي هو: غدًا هو يوم التسوية.
هذه الفترة الزمنية تأتي مع خاصية "مضاعف التقلبات". بغض النظر عن العوامل الخارجية، فإن تقلبات السوق تزداد بالقرب من يوم التسوية، مع حالات تدمير مزدوجة للشراء والبيع تظهر بشكل متكرر. قد يقوم المستثمرون الكبار بتعديل مراكزهم أو تأمين الأرباح قبل الموعد، خاصة عندما يكون السوق قد وصل إلى مستويات عالية اليوم. إذا ارتفعت بشكل كبير اليوم، فاحتمال أن يتعرض السوق لضربة غدًا يزداد — وهو قانون تاريخي.
بالإضافة إلى ذلك، حجم التداول أيضًا يستحق الانتباه. على الرغم من أن السوق بدا نشطًا في الصباح، إلا أن حجم التداول لم يواكب ذلك. إذا ظهرت ارتفاعات مصحوبة بانكماش في الحجم أو ضعف في السيولة بعد الظهر، فإن أساس هذا الارتداد سيكون هشًا جدًا. الاعتماد فقط على موجة المشاعر الصباحية لن يكفي لدعم ارتفاع حقيقي.
**هل يمكن أن تتواصل موجة الاهتمام؟**
قطاع الصناعات العسكرية والفضاء كان في المقدمة صباحًا، لكن هل يمكن أن يستمر ذلك؟ المفتاح في فترة بعد الظهر هو ما إذا كانت هناك خطوط رئيسية جديدة وجاذبة يمكنها استيعاب السيولة. مثل القطاع المالي الكبير، أو التكنولوجيا الأساسية، هل يمكن أن تظهر وتثبت نفسها؟ إذا اعتمدنا فقط على تحرك القطاعات الساخنة في الصباح، فسيكون من السهل أن تتراجع بسرعة. خاصة مع استمرار تراجع شركات الوساطة، فإن مجرد دفع المؤشر للأعلى هو إنجاز كبير.
**نصائح للعمل بعد الظهر وما بعدها**
احتمال كبير أن يكون الاتجاه في فترة بعد الظهر هو التذبذب. وإذا ارتفع السوق بشكل حاد، فسيواجه ضغط البيع. مع وجود ضغط التسوية، فإن احتمالية الارتفاع الحاد بشكل أحادي منخفضة جدًا.
بالنسبة للأشخاص الذين حققوا أرباحًا في الصباح، إذا لم يستطع السوق مواصلة الارتفاع بعد الظهر أو كان حجم التداول ضعيفًا، فمن الحكمة أن يجزئوا بعض الأرباح ويأمنوا أرباحهم. هذا ليس ضعفًا، بل هو خيار عقلاني لحماية رأس المال في فترة عالية المخاطر كهذه.
لا تدخل السوق الآن لشراء الارتفاع، خاصة إذا كانت الأسهم قد ارتفعت بشكل كبير. الأفضل أن تراقب وتنتظر حتى يمر هذا النقطة الحاسمة، ثم تضع خطة بعد أن تتضح الصورة. إذا لم تكن لديك خبرة تقنية كافية، فالأفضل عدم التلاعب في هذا الموقع.
**الخلاصة النهائية**
الارتداد العكسي في الصباح أظهر مرونة السوق، وهذا شيء إيجابي. لكن يجب أن نكون واعين تمامًا أن يوم التسوية يحمل الكثير من عدم اليقين، وأن هناك مشكلات مثل تشتت الاهتمامات وتراجع شركات الوساطة. لا تنخدع بالمظاهر العامة للارتفاع. احذر من الارتفاعات التي قد تتراجع بعد الظهر أو من زيادة التقلبات، واحتفظ بقوتك، وانتظر غدًا لاتخاذ قرارك. السلامة دائمًا تأتي في المقام الأول.