السوق العالمي في أبوظبي كان ديناميكيا بعض الشيء مؤخرا. في عام واحد فقط، تغير عدد المؤسسات المالية الكبرى في العالم من عدد قليل إلى 11، وارتفع حجم الأصول المدارة من 635 مليار دولار إلى أكثر من 9 تريليونات دولار، وهو نمو مخيف.
وما هو أكثر إثارة للاهتمام هو أنه خلال أسبوع أبوظبي المالي، أصدرت هيئة تنظيم الخدمات المالية المحلية ترخيصا رسميا لبورصة عالمية للعملات المشفرة لأول مرة، وهو إشارة واضحة على المستوى التنظيمي بأنها ليست فقط مرحبة، بل جادة في وضع القواعد.
بعد هذا التقلب، أعلنت مؤسسات معروفة مثل كانتور فيتزجيرالد، يو بي إس، كي كي آر، وسيركل أيضا عن تخطيطات أعمال جديدة أو موسعة. كما ترى، لم تعد أبوظبي مركزا ماليا إقليميا، بل تتسابق بقوة نحو الدرجة الأولى على الساحة العالمية. يبدو أن الجمع بين العملات الرقمية والتمويل التقليدي وجد توازنا جديدا هنا.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
مركز أبوظبي المالي يترقى: المؤسسات العالمية الرائدة تتنافس على الاستقرار، وتنظيم بورصات التشفير يحقق معلمًا جديدًا
السوق العالمي في أبوظبي كان ديناميكيا بعض الشيء مؤخرا. في عام واحد فقط، تغير عدد المؤسسات المالية الكبرى في العالم من عدد قليل إلى 11، وارتفع حجم الأصول المدارة من 635 مليار دولار إلى أكثر من 9 تريليونات دولار، وهو نمو مخيف.
وما هو أكثر إثارة للاهتمام هو أنه خلال أسبوع أبوظبي المالي، أصدرت هيئة تنظيم الخدمات المالية المحلية ترخيصا رسميا لبورصة عالمية للعملات المشفرة لأول مرة، وهو إشارة واضحة على المستوى التنظيمي بأنها ليست فقط مرحبة، بل جادة في وضع القواعد.
بعد هذا التقلب، أعلنت مؤسسات معروفة مثل كانتور فيتزجيرالد، يو بي إس، كي كي آر، وسيركل أيضا عن تخطيطات أعمال جديدة أو موسعة. كما ترى، لم تعد أبوظبي مركزا ماليا إقليميا، بل تتسابق بقوة نحو الدرجة الأولى على الساحة العالمية. يبدو أن الجمع بين العملات الرقمية والتمويل التقليدي وجد توازنا جديدا هنا.