لماذا تتراجع الأسهم اليوم؟ يكمن الجواب في عاصفة من المخاوف—تقييمات التكنولوجيا المبالغ فيها، بيانات الاقتصاد الصيني المخيبة للآمال، وتغير التوقعات النقدية في الولايات المتحدة كلها تؤثر على معنويات المستثمرين.
عدوى بيع التكنولوجيا
تشهد الأسواق العالمية تراجعًا واسعًا في قطاع التكنولوجيا، وآسيا ليست استثناءً. يزداد قلق المستثمرين بشأن تقييمات الذكاء الاصطناعي بعد جني الأرباح من أسماء التكنولوجيا ذات الأداء العالي. تحملت الأسهم اليابانية عبء هذا التحول، حيث هبطت Advantest بنسبة 6.4٪، وخسرت مجموعة SoftBank 6٪، وتراجعت Tokyo Electron بنسبة 1.1٪. انخفض مؤشر نيكاي 225 بنسبة 1.3٪ ليصل إلى 50,168.11، مما يعكس قلق السوق الأوسع.
تراجع مؤشر Kospi الكوري الجنوبي بنسبة 1.8٪ ليصل إلى 4,090.59، حيث خسرت شركات الرقائق الكبرى سامسونج إلكترونيكس وSK Hynix 3.8٪ و3٪ على التوالي، بعد توجيهات هوامش الربح المخيبة للآمال من شركات الرقائق الأمريكية.
ضعف الاقتصاد الصيني ينشر الكآبة
وسعت الأسهم الصينية خسائرها مع سلسلة من المؤشرات الاقتصادية المخيبة للآمال التي رسمت صورة لضعف هيكلي. انخفض مؤشر Shanghai Composite بنسبة 0.6٪ ليصل إلى 3,867.92، بينما تراجع مؤشر Hang Seng في هونغ كونغ بنسبة 1.3٪ ليصل إلى 25,628.88.
تحكي الأرقام قصة مؤلمة: بلغ النمو في الإنتاج الصناعي 4.8٪ فقط على أساس سنوي، متخلفًا عن التوقعات البالغة 5.0٪. لم تتغير مبيعات التجزئة تقريبًا بنسبة 1.3٪ سنويًا، متأخرة عن الزيادة المتوقعة البالغة 3.0٪. انخفض الاستثمار في الأصول الثابتة بنسبة 2.6٪ على أساس سنوي، مما زاد من المخاوف بشأن الطلب المحلي. في الوقت نفسه، أضاف رفض مقترح تمديد السندات من قبل مطور عقاري متعثر إلى المشاعر السلبية المحيطة بقطاع العقارات والمالية في الصين.
الذهب والنفط يتباينان مع تألق الملاذات الآمنة
استقطب الذهب تدفقات الملاذ الآمن، حيث قفز بما يقرب من 1٪ ليصل إلى أعلى مستوى له في سبعة أسابيع مع تراجع الدولار الأمريكي. أضعف ضعف الدولار قبل إصدارات البيانات الاقتصادية الأمريكية الرئيسية وقرارات البنك المركزي المتوقعة المستثمرين الباحثين عن مخازن قيمة بديلة.
ارتفع النفط قليلاً رغم تراجع المخاطر الأوسع، حيث عوضت اضطرابات الإمدادات في فنزويلا المخاوف من زيادة العرض مع اقتراب العام الجديد.
الأسهم الأمريكية بالفعل في تراجع
لم يقتصر البيع على آسيا. أنهت الأسهم الأمريكية يوم الجمعة بشكل حاد، حيث هبط مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.7٪ وسط تحول أوسع بعيدًا عن الأسماء ذات التقييمات العالية. فقد مؤشر S&P 500 بنسبة 1.1٪، وتراجع مؤشر داو جونز نصف في المئة. أضافت تعليقات رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو أوستان جولسبي حول عدم الرغبة في “تحميل تخفيضات المعدلات بشكل مفرط” ضغطًا، حيث أعاد المشاركون في السوق تقييم توقعات التضخم.
أستراليا ونيوزيلندا تظهر إشارات مختلطة
في أستراليا، تراجعت الأسهم مع تراجع شركات التعدين عن أعلى مستوياتها الأخيرة. انخفض مؤشر S&P/ASX 200 بنسبة 0.7٪ ليصل إلى 8,635، بينما انخفض مؤشر All Ordinaries بنسبة 0.7٪ ليصل إلى 8,923.80. تمكن مؤشر S&P/NZX-50 في نيوزيلندا من تحقيق مكسب طفيف عند 13,408.14، رغم أن قطاع الخدمات استمر في الانكماش بشكل أعمق.
ما القادم؟
تخلق تجمعات المخاوف من التكنولوجيا، وضعف الاقتصاد الصيني، وعدم اليقين في السياسة النقدية خلفية حذرة للسوق. من المحتمل أن تحدد قرارات البنوك المركزية هذا الأسبوع وبيانات التضخم الأمريكية ما إذا كان هذا الانخفاض تكتيكيًا أم أنه يشير إلى ضعف أعمق في المستقبل.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تراجع التكنولوجيا يثير عمليات بيع إقليمية عبر الأسواق الآسيوية
لماذا تتراجع الأسهم اليوم؟ يكمن الجواب في عاصفة من المخاوف—تقييمات التكنولوجيا المبالغ فيها، بيانات الاقتصاد الصيني المخيبة للآمال، وتغير التوقعات النقدية في الولايات المتحدة كلها تؤثر على معنويات المستثمرين.
عدوى بيع التكنولوجيا
تشهد الأسواق العالمية تراجعًا واسعًا في قطاع التكنولوجيا، وآسيا ليست استثناءً. يزداد قلق المستثمرين بشأن تقييمات الذكاء الاصطناعي بعد جني الأرباح من أسماء التكنولوجيا ذات الأداء العالي. تحملت الأسهم اليابانية عبء هذا التحول، حيث هبطت Advantest بنسبة 6.4٪، وخسرت مجموعة SoftBank 6٪، وتراجعت Tokyo Electron بنسبة 1.1٪. انخفض مؤشر نيكاي 225 بنسبة 1.3٪ ليصل إلى 50,168.11، مما يعكس قلق السوق الأوسع.
تراجع مؤشر Kospi الكوري الجنوبي بنسبة 1.8٪ ليصل إلى 4,090.59، حيث خسرت شركات الرقائق الكبرى سامسونج إلكترونيكس وSK Hynix 3.8٪ و3٪ على التوالي، بعد توجيهات هوامش الربح المخيبة للآمال من شركات الرقائق الأمريكية.
ضعف الاقتصاد الصيني ينشر الكآبة
وسعت الأسهم الصينية خسائرها مع سلسلة من المؤشرات الاقتصادية المخيبة للآمال التي رسمت صورة لضعف هيكلي. انخفض مؤشر Shanghai Composite بنسبة 0.6٪ ليصل إلى 3,867.92، بينما تراجع مؤشر Hang Seng في هونغ كونغ بنسبة 1.3٪ ليصل إلى 25,628.88.
تحكي الأرقام قصة مؤلمة: بلغ النمو في الإنتاج الصناعي 4.8٪ فقط على أساس سنوي، متخلفًا عن التوقعات البالغة 5.0٪. لم تتغير مبيعات التجزئة تقريبًا بنسبة 1.3٪ سنويًا، متأخرة عن الزيادة المتوقعة البالغة 3.0٪. انخفض الاستثمار في الأصول الثابتة بنسبة 2.6٪ على أساس سنوي، مما زاد من المخاوف بشأن الطلب المحلي. في الوقت نفسه، أضاف رفض مقترح تمديد السندات من قبل مطور عقاري متعثر إلى المشاعر السلبية المحيطة بقطاع العقارات والمالية في الصين.
الذهب والنفط يتباينان مع تألق الملاذات الآمنة
استقطب الذهب تدفقات الملاذ الآمن، حيث قفز بما يقرب من 1٪ ليصل إلى أعلى مستوى له في سبعة أسابيع مع تراجع الدولار الأمريكي. أضعف ضعف الدولار قبل إصدارات البيانات الاقتصادية الأمريكية الرئيسية وقرارات البنك المركزي المتوقعة المستثمرين الباحثين عن مخازن قيمة بديلة.
ارتفع النفط قليلاً رغم تراجع المخاطر الأوسع، حيث عوضت اضطرابات الإمدادات في فنزويلا المخاوف من زيادة العرض مع اقتراب العام الجديد.
الأسهم الأمريكية بالفعل في تراجع
لم يقتصر البيع على آسيا. أنهت الأسهم الأمريكية يوم الجمعة بشكل حاد، حيث هبط مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.7٪ وسط تحول أوسع بعيدًا عن الأسماء ذات التقييمات العالية. فقد مؤشر S&P 500 بنسبة 1.1٪، وتراجع مؤشر داو جونز نصف في المئة. أضافت تعليقات رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو أوستان جولسبي حول عدم الرغبة في “تحميل تخفيضات المعدلات بشكل مفرط” ضغطًا، حيث أعاد المشاركون في السوق تقييم توقعات التضخم.
أستراليا ونيوزيلندا تظهر إشارات مختلطة
في أستراليا، تراجعت الأسهم مع تراجع شركات التعدين عن أعلى مستوياتها الأخيرة. انخفض مؤشر S&P/ASX 200 بنسبة 0.7٪ ليصل إلى 8,635، بينما انخفض مؤشر All Ordinaries بنسبة 0.7٪ ليصل إلى 8,923.80. تمكن مؤشر S&P/NZX-50 في نيوزيلندا من تحقيق مكسب طفيف عند 13,408.14، رغم أن قطاع الخدمات استمر في الانكماش بشكل أعمق.
ما القادم؟
تخلق تجمعات المخاوف من التكنولوجيا، وضعف الاقتصاد الصيني، وعدم اليقين في السياسة النقدية خلفية حذرة للسوق. من المحتمل أن تحدد قرارات البنوك المركزية هذا الأسبوع وبيانات التضخم الأمريكية ما إذا كان هذا الانخفاض تكتيكيًا أم أنه يشير إلى ضعف أعمق في المستقبل.