#美联储货币政策 يترقب السوق إعلان الاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع، مع احتمال بنسبة 84% لخفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، لكن التركيز في الاجتماع ليس على خفض الفائدة بحد ذاته — بل على مدى عمق الخلاف بين الحمائم والصقور. معارضة أو شكوك من قبل 5 أعضاء في التصويت بشأن المزيد من التيسير لم تحدث منذ حوالي 5 سنوات، فماذا يعني ذلك؟ يعني أن تقييم السوق لـ"أفضل سيناريو" قد يكون مبالغًا فيه.
لقد راقبت بعض المتداولين الذين يتبعون استراتيجيات جيدة مؤخرًا، وهم يقومون بتعديل هياكل مراكزهم. النقطة الأساسية هنا: إذا أرسل الاحتياطي الفيدرالي إشارات مبالغ فيها على التيسير، فبالرغم من أن ذلك يبدو إيجابيًا للسوق، إلا أنه قد يؤدي إلى بيع السندات الأمريكية طويلة الأجل — وهو ما سينهي موجة عيد الميلاد. لذلك، السؤال الآن ليس "هل سيخفض الفائدة؟" بل "كيف سيتحدث باول؟"
اقتراح استراتيجية المتابعة لهذا الأسبوع: أولاً، تقليل نسبة متابعة المتداولين المتشددين، والتركيز على أولئك الذين يلتزمون بضوابط المخاطر ويعرفون كيفية وقف الخسارة؛ ثانيًا، توزيع المراكز بشكل مناسب بين أنماط مختلفة — ترك جزء صغير للمخاطرة العالية للاستفادة من الارتدادات، مع تخصيص الجزء الأكبر للخبراء القادرين على التعامل مع المتغيرات. تأخير البيانات بسبب توقف الحكومة هو خطر بحد ذاته، وعند صدور بيانات التوظيف والتضخم في أواخر ديسمبر، ستشهد السوق تقلبات جديدة. التجربة تظهر أن في ظل ارتفاع عدم اليقين، المنافسة تكون على مهارة إدارة المخاطر، وليس على الجرأة.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
#美联储货币政策 يترقب السوق إعلان الاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع، مع احتمال بنسبة 84% لخفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، لكن التركيز في الاجتماع ليس على خفض الفائدة بحد ذاته — بل على مدى عمق الخلاف بين الحمائم والصقور. معارضة أو شكوك من قبل 5 أعضاء في التصويت بشأن المزيد من التيسير لم تحدث منذ حوالي 5 سنوات، فماذا يعني ذلك؟ يعني أن تقييم السوق لـ"أفضل سيناريو" قد يكون مبالغًا فيه.
لقد راقبت بعض المتداولين الذين يتبعون استراتيجيات جيدة مؤخرًا، وهم يقومون بتعديل هياكل مراكزهم. النقطة الأساسية هنا: إذا أرسل الاحتياطي الفيدرالي إشارات مبالغ فيها على التيسير، فبالرغم من أن ذلك يبدو إيجابيًا للسوق، إلا أنه قد يؤدي إلى بيع السندات الأمريكية طويلة الأجل — وهو ما سينهي موجة عيد الميلاد. لذلك، السؤال الآن ليس "هل سيخفض الفائدة؟" بل "كيف سيتحدث باول؟"
اقتراح استراتيجية المتابعة لهذا الأسبوع: أولاً، تقليل نسبة متابعة المتداولين المتشددين، والتركيز على أولئك الذين يلتزمون بضوابط المخاطر ويعرفون كيفية وقف الخسارة؛ ثانيًا، توزيع المراكز بشكل مناسب بين أنماط مختلفة — ترك جزء صغير للمخاطرة العالية للاستفادة من الارتدادات، مع تخصيص الجزء الأكبر للخبراء القادرين على التعامل مع المتغيرات. تأخير البيانات بسبب توقف الحكومة هو خطر بحد ذاته، وعند صدور بيانات التوظيف والتضخم في أواخر ديسمبر، ستشهد السوق تقلبات جديدة. التجربة تظهر أن في ظل ارتفاع عدم اليقين، المنافسة تكون على مهارة إدارة المخاطر، وليس على الجرأة.