العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
معضله الذهب و الفضه ... مقال مهم اقرأ كاملا بدون ملل لتعرف السر ...
عند النظر الى الارقام المجرده تظهر مفارقه واضحه فالذهب تبلغ قيمته السوقيه العالميه نحو 31 ترليون دولار بينما تبلغ قيمه الفضه نحو 4 ترليون دولار فقط اي ان النسبه بينهما تقترب من 1 الى 7 تقريبا وعند الانتقال الى الكميه الفيزيائيه نجد ان حجم الذهب المستخرج تاريخيا يقدر بنحو 216 الف طن متري بينما يقدر حجم الفضه بنحو 1.750 مليون طن متري وهي نسبه تقترب من 1 الى 8 وهي نسبه متقاربه الى حد كبير مع نسبه القيمه السوقيه
لكن عند النظر الى سعر الاونصه تظهر القطيعه الواضحه حيث يصل سعر اونصه الذهب الى ما يقارب 59 ضعفا من سعر اونصه الفضه وهو فارق لا يعكس لا نسبه القيمه السوقيه ولا نسبه الكميه الفيزيائيه وهو ما يفتح الباب للتساؤل حول اسباب هذا التشوه السعري
السبب الاهم يعود الى الاختلاف الجذري في الوظيفه النقديه فالذهب ينظر اليه تاريخيا كمخزن للقيمه وملاذ امن واصل نقدي بديل في اوقات الازمات وهو معدن لا يستهلك تقريبا ويعاد تدويره ويخزن عبر الاجيال وتحتفظ به البنوك المركزيه كجزء من احتياطاتها الرسميه مما يخلق طلبا نقديا دائما ومستقرا بغض النظر عن استخدامه الصناعي
في المقابل يتم التعامل مع الفضه في الاسواق على انها سلعه صناعيه في المقام الاول حيث يدخل اكثر من 50 في المئه منها في صناعات دقيقه مثل الالكترونيات والطاقة الشمسيه والطب والصناعات العسكريه وهو ما يؤدي الى استهلاك فعلي يخرج جزءا كبيرا منها من الدوره الاقتصاديه ومع ذلك لا تحظى الفضه بدور نقدي رسمي ولا تدخل ضمن الاحتياطيات السياديه وهو ما يضعف الطلب عليها كاصل مالي
وتزداد الصوره وضوحا عند الرجوع الى المرجعيه التاريخيه حيث كان الدينار الذهب يعادل 8 دراهم فضه وهو معيار نقدي استمر قرونا طويله ولم يكن عشوائيا بل عكس نسبه حقيقيه بين المعدنين تتوافق مع نسبه المعروض الفيزيائي القريبه من 1 الى 8 ورغم ان نسبه التسعير الفعلي تاريخيا لم تكن ثابته عند هذا الحد وتراوحت في كثير من الفترات حول مستويات قريبه من 1 الى 33 الا ان ذلك يظل بعيدا عن المستويات المعاصره التي تقترب من 1 الى 59
وفي السنوات الاخيره بلغ هذا الانفصال ذروته حيث وصلت النسبه بين سعر الذهب والفضه الى حدود 1 الى 125 خلال عام 2020 وهي نسبه استثنائيه ارتبطت بازمه كورونا وفترات الاغلاق العالمي التي ادت الى تباطؤ واسع في النشاط الصناعي وانخفاض حاد في الطلب على الفضه بينما انفجر الطلب على الذهب بوصفه ملاذا امنا في ظل الخوف وعدم اليقين وهو ما اثبت ان السوق يتعامل مع المعدنين بوظيفتين مختلفتين تماما
وفي النهايه تبرز مخاطر حيازه الفضه في فترات الركود او تباطؤ النمو او الانهيارات الماليه حيث يعني ذلك تراجع الطلب الصناعي وترجيح كفه الذهب بشكل واضح وبرغم الظلم السعري الذي تعرضت له الفضه خلال السنوات الاخيره الا ان موقعها كاصل مالي يظل ضعيفا بطبيعته بسبب اعتماد الطلب عليها في الصناعه اضافه الى عدم توجه البنوك المركزيه لحيازتها
كما ان اي تحول جذري في دور الفضه لتصبح على قدم المساواه مع الذهب كملاذ نقدي سيؤدي الى ارتفاعات حاده في تكلفه الصناعات الالكترونيه والطبيه والعسكريه وهو ما يمثل خطرا مباشرا على النظام الصناعي العالمي وقد يخلق ضغوطا تضخميه واختناقات انتاجيه تفتح الباب امام ركود صناعي وتدهور تقني مستقبلي وهو ما يجعل الفصل الوظيفي بين الذهب والفضه رغم تشوهاته السعريه امرا تفرضه ضرورات التوازن بين النظام المالي والنظام الصناعي$BTC