إذا كنت تريد جني المال الحقيقي في دائرة العملات، هناك جملة أعتقد أنها تستحق التذكر بشكل خاص: عامل التداول كوظيفة جادة، وليس مقامرة.
في السنوات الأولى من مسيرتي، اتخذت الكثير من التحويلات. السهر لمراقبة السوق، والعمل بالعاطفة، والمطاردة، والقتل، أصبح القلق والخسائر أمرا شائعا تقريبا. لم أدرك إلا في نقطة معينة أن المشكلة ليست في السوق، بل في عقليتي ونهجي. عندما غيرت الصفقة من لعبة إثارة إلى وظيفة تتطلب تخطيطا، تغير كل شيء حقا.
لاحقا، وضعت لنفسي مجموعة من المبادئ: التداول له وقت محدد، وخطة واضحة ومحددة، وانضباط تنفيذي صارم. لا تغمرها الأخبار، ولا تخطفك المشاعر، افعل ذلك عندما يحين وقت التجربة، وارتح عندما لا تتحلى لك الفرصة. فيما يلي التجارب التي جمعتها من خلال التجربة والخطأ المتكررة، وأرغب بشكل خاص في مشاركتها مع أصدقاء جدد.
**المادة 1: يجب أن يكون للمعاملات حدود زمنية محددة**
عندما تكون المعلومات في أعلى صوت، غالبا ما يكون الوقت هو الوقت الذي من المرجح أن ينحرف فيه الحكم. عندما تهدأ الرياح ويصبح اتجاه السوق واضحا، سيكون التدخل في الوقت المناسب أكثر هدوءا. لا تفكر دائما في التقاط كل موجة من السوق، أحيانا الانتظار هو أفضل استراتيجية بحد ذاته.
**المادة 2: تعلم حماية الفوائد الحالية**
المال المكتسب ليس رقم الحساب، بل الجزء الذي يسحب فعليا ويوضع في الجيب. يجب أن نعرف متى نتوقف، ومتى نحمي الأرباح، ونأخذ الأرباح على مراحل لنذهب أبعد.
**ثالثا: الاعتماد على الأدوات والبيانات، وليس الحدس**
المشاعر هي أكثر المستشارين عدم موثوقية. يجب أن يكون الحكم مدعوما بالمنطق والبيانات، ويجب اتخاذ إجراء فقط عندما تشير عدة أبعاد في نفس الاتجاه، حتى يصمد هذا القرار أمام الاختبار.
**رابعا: إدارة المخاطر دائما تأتي قبل العوائد**
فكر جيدا قبل أي معاملة: ماذا لو اتخذت قرارا خاطئا؟ أين نقطة وقف الخسارة؟ كم يمكنك تحمل خسارته؟ فكر في المخاطر بعناية وستتبعها العوائد بشكل طبيعي. ركز فقط على كم قد تكسب، وغالبا ما تخسر أكثر في النهاية.
**المادة 5: تحويل الربح العائم إلى نتيجة الهبوط**
الدخل العائم في الحساب مجرد لعبة أرقام، والشيء الوحيد الذي يمكن أن يجعل الناس يشعرون بالراحة حقا هو الجزء الذي تم تداوله ووصوله. راجع المراكز بانتظام واسحب الأرباح في الوقت المناسب، هذه العقلية صحيحة.
**المقال 6: فهم هيكل السوق قبل اتخاذ إجراء**
الدورات المختلفة لها إيقاعات مختلفة، ليست متسرعة أو غاضبة أو صعبة، انظر إلى السوق من منظور الدورة، وغالبا ما يكون فجأة مستنيرا.
**المقال 7: حدد لنفسك حلا نهائيا لا يمكن المساس به**
لا ترفع المراكز بشكل أعمى، ولا تلمس الأصول التي لا تفهمها، ولا تعمل بشكل مفرط، ولا تخاطر بالمال اللازم للحياة. هذه المبادئ التي تبدو بسيطة هي في الواقع خط الدفاع الأخير لحماية نفسك.
هناك قانون في هذا السوق: لا يكافئ الأشخاص المندفعين والجشعين، بل فقط أولئك الذين يمكن تأديبهم وأخذهم على محمل الجد لفترة طويلة.
عندما تتعامل حقا مع إدارة الأصول كوظيفة - تحتاج إلى التخطيط والمراجعة والراحة، بدلا من مطاردة الألعاب المثيرة على مدار الساعة، ستجد أن إيقاع التشغيل مستقر، والعقلية معدلة، والتراكم النهائي أسهل في التحقيق. هذا ليس حساء دجاج، بل واقع يلخص من الفشل.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 15
أعجبني
15
5
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
PumpAnalyst
· منذ 11 س
قول صحيح، لكن معظم الناس بعد الاستماع لا زالوا يتبعون الشراء عند الارتفاع والبيع عند الانخفاض، والقليل فقط من يستطيع التنفيذ
في الواقع، الأمر يتعلق بالتحكم في المخاطر، وإتقان هذا الجانب يجعل باقي الأمور غير مهمة
نظرة تشاؤمية نعم، لكن هذه المبادئ فعلاً مليئة بالمحتوى المفيد، وأخطر شيء هو أن تعرف أنك غير قادر على الالتزام بها
الأرباح غير المحققة ليست سوى ثروة على الورق، وأنا أعي ذلك جيدًا
المهم أن معظم الناس يفتقرون إلى الانضباط، والمتحكمون في السوق يعرفون جيدًا كيف يقتنصون الفرص لقص الرؤوس
صحيح، الانتظار أيضاً استراتيجية، لكن القليل من الناس يستطيعون الانتظار
شاهد النسخة الأصليةرد0
DecentralizeMe
· منذ 13 س
صحيح، تلك السنوات التي قضيتها في السهر لمراقبة السوق كانت حقًا مضيعة للوقت، الآن الاستقرار هو الأولوية
الأرقام الموجودة في الحساب وهمية، السحب هو الحقيقي والفعلي
الاستماع فقط إلى هذه النظرية سهل، لكن الصمود هو الأصعب
وقف الخسارة، الكلام عنها بسيط، لكن عند لحظة قطع الخسارة فعليًا، يجب مقاومة العذاب النفسي
الأرباح غير المأخوذة دائمًا تجعل النوم غير هادئ، أشعر بذلك بعمق
دورة السوق، هذا هو النقطة التي أصابت الهدف، وإلا ستظل دائمًا تلاحق الأسعار المرتفعة وتعلق
الحد الأدنى هو الأهم، وإلا ستواجه الانقلاب في النهاية
شاهد النسخة الأصليةرد0
GateUser-40edb63b
· منذ 13 س
قول صحيح، لكن القليل فقط من فعل ذلك... الكثيرون ينسون بعد أن يقرأوا.
شاهد النسخة الأصليةرد0
TopEscapeArtist
· منذ 13 س
قول جميل، لكن عندما تصل لحظة تقاطع MACD الذهبي، من يستطيع أن يمنع نفسه من زيادة المركز... أنا نفسي تحولت من خبير في الشراء عند القاع إلى محترف في فك الأزمات.
شاهد النسخة الأصليةرد0
Degen4Breakfast
· منذ 13 س
قالت صحيح، فقط يجب أن أغير مزاجي، لا أفكر دائمًا في الثراء بين عشية وضحاها
هذه القاعدة تبدو مغرية جدًا، لكن القليل فقط من الناس يستطيعون الالتزام بها
أنا أعي جيدًا فترة السهر لمراقبة السوق، الآن أُغلق الهاتف مباشرة، وأنتظر أن تهدأ الأخبار ثم أعاود النظر
أهم شيء في التداول هو عدم التأثر بالمشاعر، وإلا فإن أي استراتيجية جيدة ستكون بلا فائدة
السحب هو المال الحقيقي، والأرباح المؤقتة مجرد كلام على الورق، هذا مؤلم جدًا
وقف الخسارة سهل القول، لكن من الصعب تنفيذه، وإذا لم تضع حدًا، ستدفع الثمن في النهاية
اعتبار التداول كعمل فعلاً له معنى، مع خطة، وانضباط، وراحة، يمكن أن تعيش حياة أطول
إذا كنت تريد جني المال الحقيقي في دائرة العملات، هناك جملة أعتقد أنها تستحق التذكر بشكل خاص: عامل التداول كوظيفة جادة، وليس مقامرة.
في السنوات الأولى من مسيرتي، اتخذت الكثير من التحويلات. السهر لمراقبة السوق، والعمل بالعاطفة، والمطاردة، والقتل، أصبح القلق والخسائر أمرا شائعا تقريبا. لم أدرك إلا في نقطة معينة أن المشكلة ليست في السوق، بل في عقليتي ونهجي. عندما غيرت الصفقة من لعبة إثارة إلى وظيفة تتطلب تخطيطا، تغير كل شيء حقا.
لاحقا، وضعت لنفسي مجموعة من المبادئ: التداول له وقت محدد، وخطة واضحة ومحددة، وانضباط تنفيذي صارم. لا تغمرها الأخبار، ولا تخطفك المشاعر، افعل ذلك عندما يحين وقت التجربة، وارتح عندما لا تتحلى لك الفرصة. فيما يلي التجارب التي جمعتها من خلال التجربة والخطأ المتكررة، وأرغب بشكل خاص في مشاركتها مع أصدقاء جدد.
**المادة 1: يجب أن يكون للمعاملات حدود زمنية محددة**
عندما تكون المعلومات في أعلى صوت، غالبا ما يكون الوقت هو الوقت الذي من المرجح أن ينحرف فيه الحكم. عندما تهدأ الرياح ويصبح اتجاه السوق واضحا، سيكون التدخل في الوقت المناسب أكثر هدوءا. لا تفكر دائما في التقاط كل موجة من السوق، أحيانا الانتظار هو أفضل استراتيجية بحد ذاته.
**المادة 2: تعلم حماية الفوائد الحالية**
المال المكتسب ليس رقم الحساب، بل الجزء الذي يسحب فعليا ويوضع في الجيب. يجب أن نعرف متى نتوقف، ومتى نحمي الأرباح، ونأخذ الأرباح على مراحل لنذهب أبعد.
**ثالثا: الاعتماد على الأدوات والبيانات، وليس الحدس**
المشاعر هي أكثر المستشارين عدم موثوقية. يجب أن يكون الحكم مدعوما بالمنطق والبيانات، ويجب اتخاذ إجراء فقط عندما تشير عدة أبعاد في نفس الاتجاه، حتى يصمد هذا القرار أمام الاختبار.
**رابعا: إدارة المخاطر دائما تأتي قبل العوائد**
فكر جيدا قبل أي معاملة: ماذا لو اتخذت قرارا خاطئا؟ أين نقطة وقف الخسارة؟ كم يمكنك تحمل خسارته؟ فكر في المخاطر بعناية وستتبعها العوائد بشكل طبيعي. ركز فقط على كم قد تكسب، وغالبا ما تخسر أكثر في النهاية.
**المادة 5: تحويل الربح العائم إلى نتيجة الهبوط**
الدخل العائم في الحساب مجرد لعبة أرقام، والشيء الوحيد الذي يمكن أن يجعل الناس يشعرون بالراحة حقا هو الجزء الذي تم تداوله ووصوله. راجع المراكز بانتظام واسحب الأرباح في الوقت المناسب، هذه العقلية صحيحة.
**المقال 6: فهم هيكل السوق قبل اتخاذ إجراء**
الدورات المختلفة لها إيقاعات مختلفة، ليست متسرعة أو غاضبة أو صعبة، انظر إلى السوق من منظور الدورة، وغالبا ما يكون فجأة مستنيرا.
**المقال 7: حدد لنفسك حلا نهائيا لا يمكن المساس به**
لا ترفع المراكز بشكل أعمى، ولا تلمس الأصول التي لا تفهمها، ولا تعمل بشكل مفرط، ولا تخاطر بالمال اللازم للحياة. هذه المبادئ التي تبدو بسيطة هي في الواقع خط الدفاع الأخير لحماية نفسك.
هناك قانون في هذا السوق: لا يكافئ الأشخاص المندفعين والجشعين، بل فقط أولئك الذين يمكن تأديبهم وأخذهم على محمل الجد لفترة طويلة.
عندما تتعامل حقا مع إدارة الأصول كوظيفة - تحتاج إلى التخطيط والمراجعة والراحة، بدلا من مطاردة الألعاب المثيرة على مدار الساعة، ستجد أن إيقاع التشغيل مستقر، والعقلية معدلة، والتراكم النهائي أسهل في التحقيق. هذا ليس حساء دجاج، بل واقع يلخص من الفشل.