"2026年暴涨十几万倍?" "كل بيتكوين يتجاوز المليون دولار؟" مثل هذه التنبؤات المجنونة تملأ الآن مجموعات الواتساب ومجتمعات الاستثمار المختلفة. لكن عليك أن تعرف أن وراء هذا الحماس ليس هو جيش المستثمرين الأفراد، بل مؤسسات مثل MSTR و"الحيتان" الكبرى.
عندما يصر مايكل سيلر على تكرار "شراء البيتكوين يوميًا"، فهو في الواقع يقوم بأمرين: الأول هو بناء بنك بيتكوين، والثاني هو إشعال نار FOMO للمستثمرين المؤسساتيين. فكيف تدير هذه الأموال الكبيرة عملياتها؟ وكيف يجب على المستثمرين العاديين أن يتعاملوا معها؟ سنستخدم بيانات حقيقية وقليلًا من الفكاهة لنفكك هذا "الحديث المالي السري" بشكل واضح.
**موجة تخزين العملات من قبل المؤسسات بدأت**
البيانات تتحدث: في عام 2025، تخزن 124 شركة مدرجة في العالم 81.6 ألف بيتكوين، بقيمة سوقية تتجاوز 85 مليار دولار. MSTR مجرد بداية، فهناك عمالقة مثل بعض المؤسسات الكبرى لإدارة الأصول ومنصات الامتثال التي تتدفق جميعها نحو هذا الاتجاه. هذا الأمر غير قواعد لعبة البيتكوين تمامًا.
في السابق، كان سعر البيتكوين يدفعه المستثمرون الأفراد — تغريدة واحدة، وفي اليوم التالي يرتفع السعر بشكل جنوني أو ينخفض بشكل حاد. الآن الوضع مختلف. الآن الشركات المدرجة تدرج البيتكوين في البيانات المالية، وتعتبره جزءًا مهمًا من الميزانية العمومية. من منطق المضاربة إلى منطق تخصيص الأصول.
**كيف تلعب BlackRock دورها**
إحدى المؤسسات الكبرى لإدارة الأصول استحوذت على 620,000 بيتكوين عبر ETF الخاص بها. بسرعة كهذه، ستتجاوز بحلول 2026 ساتوشي ناغاوتشي، وتصبح أكبر مالك للبيتكوين في العالم. تخيل ذلك — عملاق مالي تقليدي، يشتري البيتكوين ليصبح أكبر مالك.
استراتيجيتهم واضحة جدًا: "الشراء والاحتفاظ". ليس بهدف المضاربة القصيرة، بل يعتبرون البيتكوين بمثابة الذهب الثاني، كوسيلة نهائية لمواجهة تدهور العملة. هذا النهج طويل الأمد، ما مدى تأثيره على السوق؟ بالتأكيد سيكون عميقًا وذو أثر بعيد.
**مدى حدة سياسة الحكومات**
عندما أعلن ترامب عن خطة "احتياطي البيتكوين الاستراتيجي"، بدأ السوق يتخيل: إذا أنشأت دولة احتياطيًا من البيتكوين، هل ستفقد السيولة؟ ومع موافقة هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية على ETF البيتكوين، أصبح للمؤسسات حق دخول قانوني. هذا ليس أمرًا بسيطًا — إنه يعيد كتابة قواعد اللعبة.
**رأيي الشخصي**
دخول المؤسسات ليس مجرد مضاربة قصيرة الأمد. هم ينظرون إلى منطق أعمق: تدهور العملات العالمية، والحاجة إلى حفظ القيمة، والبيتكوين كأصل نادر، أصبح بالتالي هدفًا مغريًا.
لكن هناك مخاطر أيضًا. تركز حيازات المؤسسات بشكل متزايد، وتغير السيولة، وتتطور بنية السوق. على المستثمرين الأفراد أن يكونوا أكثر وعيًا — لم يعد الأمر لعبة فردية، بل أنت مع مئات المؤسسات في نفس البركة. هناك من يخطط لثورة مالية هادئة، والسؤال هو: هل أنت مستعد لمواكبتها؟
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 5
أعجبني
5
4
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
CascadingDipBuyer
· منذ 11 س
أساليب المؤسسات في استغلال المستثمرين أصبحت أكثر وضوحًا بشكل متزايد
شاهد النسخة الأصليةرد0
FastLeaver
· منذ 11 س
الجهات المؤسسية تشتري بأسعار منخفضة، والمستثمرون الأفراد يتلقون الأعباء، لقد استمر هذا الأسلوب لسنوات عديدة.
شاهد النسخة الأصليةرد0
Ser_This_Is_A_Casino
· منذ 11 س
الحيتان الكبرى تخزن العملات، والمستثمرون الأفراد لا زالوا يتفاخرون، هذه هي الحقيقة
شاهد النسخة الأصليةرد0
ruggedNotShrugged
· منذ 11 س
الجهات الفاعلة حقًا تغير قواعد اللعبة سرًا، يجب أن نستيقظ نحن المستثمرون الأفراد
"2026年暴涨十几万倍?" "كل بيتكوين يتجاوز المليون دولار؟" مثل هذه التنبؤات المجنونة تملأ الآن مجموعات الواتساب ومجتمعات الاستثمار المختلفة. لكن عليك أن تعرف أن وراء هذا الحماس ليس هو جيش المستثمرين الأفراد، بل مؤسسات مثل MSTR و"الحيتان" الكبرى.
عندما يصر مايكل سيلر على تكرار "شراء البيتكوين يوميًا"، فهو في الواقع يقوم بأمرين: الأول هو بناء بنك بيتكوين، والثاني هو إشعال نار FOMO للمستثمرين المؤسساتيين. فكيف تدير هذه الأموال الكبيرة عملياتها؟ وكيف يجب على المستثمرين العاديين أن يتعاملوا معها؟ سنستخدم بيانات حقيقية وقليلًا من الفكاهة لنفكك هذا "الحديث المالي السري" بشكل واضح.
**موجة تخزين العملات من قبل المؤسسات بدأت**
البيانات تتحدث: في عام 2025، تخزن 124 شركة مدرجة في العالم 81.6 ألف بيتكوين، بقيمة سوقية تتجاوز 85 مليار دولار. MSTR مجرد بداية، فهناك عمالقة مثل بعض المؤسسات الكبرى لإدارة الأصول ومنصات الامتثال التي تتدفق جميعها نحو هذا الاتجاه. هذا الأمر غير قواعد لعبة البيتكوين تمامًا.
في السابق، كان سعر البيتكوين يدفعه المستثمرون الأفراد — تغريدة واحدة، وفي اليوم التالي يرتفع السعر بشكل جنوني أو ينخفض بشكل حاد. الآن الوضع مختلف. الآن الشركات المدرجة تدرج البيتكوين في البيانات المالية، وتعتبره جزءًا مهمًا من الميزانية العمومية. من منطق المضاربة إلى منطق تخصيص الأصول.
**كيف تلعب BlackRock دورها**
إحدى المؤسسات الكبرى لإدارة الأصول استحوذت على 620,000 بيتكوين عبر ETF الخاص بها. بسرعة كهذه، ستتجاوز بحلول 2026 ساتوشي ناغاوتشي، وتصبح أكبر مالك للبيتكوين في العالم. تخيل ذلك — عملاق مالي تقليدي، يشتري البيتكوين ليصبح أكبر مالك.
استراتيجيتهم واضحة جدًا: "الشراء والاحتفاظ". ليس بهدف المضاربة القصيرة، بل يعتبرون البيتكوين بمثابة الذهب الثاني، كوسيلة نهائية لمواجهة تدهور العملة. هذا النهج طويل الأمد، ما مدى تأثيره على السوق؟ بالتأكيد سيكون عميقًا وذو أثر بعيد.
**مدى حدة سياسة الحكومات**
عندما أعلن ترامب عن خطة "احتياطي البيتكوين الاستراتيجي"، بدأ السوق يتخيل: إذا أنشأت دولة احتياطيًا من البيتكوين، هل ستفقد السيولة؟ ومع موافقة هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية على ETF البيتكوين، أصبح للمؤسسات حق دخول قانوني. هذا ليس أمرًا بسيطًا — إنه يعيد كتابة قواعد اللعبة.
**رأيي الشخصي**
دخول المؤسسات ليس مجرد مضاربة قصيرة الأمد. هم ينظرون إلى منطق أعمق: تدهور العملات العالمية، والحاجة إلى حفظ القيمة، والبيتكوين كأصل نادر، أصبح بالتالي هدفًا مغريًا.
لكن هناك مخاطر أيضًا. تركز حيازات المؤسسات بشكل متزايد، وتغير السيولة، وتتطور بنية السوق. على المستثمرين الأفراد أن يكونوا أكثر وعيًا — لم يعد الأمر لعبة فردية، بل أنت مع مئات المؤسسات في نفس البركة. هناك من يخطط لثورة مالية هادئة، والسؤال هو: هل أنت مستعد لمواكبتها؟