مسار شخصي كان كالتالي: من منطقة فقيرة في الجبال → بائع ترويج في السوبرماركت → مدرس جامعي → طالب في علم النفس في الأكاديمية الصينية للعلوم → مقدم برامج → نائب رئيس شركة تكنولوجيا كبيرة → مؤسس مشارك وقائد لمنصة تداول رائدة.
كل خطوة كانت بمثابة قفزة هائلة بالنسبة للشخص العادي. البائع في السوبرماركت يجرؤ على التحول إلى التدريس، والمعلم ينجح في الالتحاق بمؤسسة بحثية مرموقة، ومن الاستشارات إلى الإعلام ثم إلى التكنولوجيا، وأخيرًا يصبح صانع قرار في المجال. يبدو أن كل نقطة كانت بمثابة مقامرة مهنية انتحارية.
هذا أثار تفكيري:
**ما الذي يجعل شخصًا ما يتجاوز منطقة راحته مرارًا وتكرارًا؟** تلك المناصب التي تبدو "الحد الأقصى منخفض جدًا"، قد يقضي فيها الشخص العادي حياته، لكن هذا الشخص يعتبرها منصة انطلاق. المفتاح يبدو أنه ليس في مدى انخفاض البداية، بل في الحساسية تجاه "عدم الكفاية".
**وماذا عن الغالبية العظمى من الناس؟** بدون شهادة، قدرات متواضعة، ومعلومات محدودة، يبدو أن هذا دائرة مفرغة. أن تكون في بوابة شركة كبيرة أمر صعب جدًا، وليس لديك القدرة على البحث والاستثمار، فكيف يمكن كسر هذا الجمود؟ والأكثر واقعية هو أن الشباب اليوم قد يواجهون البطالة فور تخرجهم، فكيف يتجاوزون فترة الضياع الطويلة هذه؟
للتفكير، ربما الإجابة ليست في العثور على فرصة "ألفا" مثالية، بل في أن كل خطوة تكون أكثر وضوحًا من السابقة، وأن يكون لديك الاستعداد للمراهنة مرة أخرى في كل مرة.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 12
أعجبني
12
3
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
ForkMaster
· منذ 12 س
بصراحة، فإن شخصية قائد البورصة أصبحت أكثر بروزًا من اللازم... بالمقارنة مع الانتقال المهني، أود أن أرى كيف يلعب استراتيجيات التحوط من الانقسامات، فهذا هو المهارة الحقيقية
شاهد النسخة الأصليةرد0
BankruptWorker
· منذ 12 س
هذه نفس قصة الإلهام مرة أخرى، ولكن أي شخص لديه بعض القدرة على التفكير العميق يمكن أن يرى أن عدد مرات قفزه قد تم تحديده بالفعل، وهذا ليس نفس المشكلة التي يواجهها معظم الناس.
بصراحة، دراسة علم النفس في الأكاديمية الصينية للعلوم تثبت أن خصائصه الأساسية وقدرته على الحصول على المعلومات ليست على نفس المستوى على الإطلاق. نحن الأشخاص العاديون لا نستطيع تعلم ذلك، ليس لأننا لا نريد المخاطرة.
شاهد النسخة الأصليةرد0
rugpull_ptsd
· منذ 12 س
بصراحة، سيرته الذاتية تبدو غير معقولة إلى حد كبير، لكنني أعتقد أنه ربما يكون من نوع "الذي يُجبر على أن يكون واعياً". عندما لا تمتلك موارد أو خلفية، عليك أن تفكر بشكل أعمق.
لكن بصراحة، معظم الناس ليس لديهم تلك القدرة النفسية للمراهنة مرة بعد مرة، وخسارة واحدة تكفي لإنهائهم.
شاهدت حالة وأود أن أشاركها مع الجميع.
مسار شخصي كان كالتالي: من منطقة فقيرة في الجبال → بائع ترويج في السوبرماركت → مدرس جامعي → طالب في علم النفس في الأكاديمية الصينية للعلوم → مقدم برامج → نائب رئيس شركة تكنولوجيا كبيرة → مؤسس مشارك وقائد لمنصة تداول رائدة.
كل خطوة كانت بمثابة قفزة هائلة بالنسبة للشخص العادي. البائع في السوبرماركت يجرؤ على التحول إلى التدريس، والمعلم ينجح في الالتحاق بمؤسسة بحثية مرموقة، ومن الاستشارات إلى الإعلام ثم إلى التكنولوجيا، وأخيرًا يصبح صانع قرار في المجال. يبدو أن كل نقطة كانت بمثابة مقامرة مهنية انتحارية.
هذا أثار تفكيري:
**ما الذي يجعل شخصًا ما يتجاوز منطقة راحته مرارًا وتكرارًا؟** تلك المناصب التي تبدو "الحد الأقصى منخفض جدًا"، قد يقضي فيها الشخص العادي حياته، لكن هذا الشخص يعتبرها منصة انطلاق. المفتاح يبدو أنه ليس في مدى انخفاض البداية، بل في الحساسية تجاه "عدم الكفاية".
**وماذا عن الغالبية العظمى من الناس؟** بدون شهادة، قدرات متواضعة، ومعلومات محدودة، يبدو أن هذا دائرة مفرغة. أن تكون في بوابة شركة كبيرة أمر صعب جدًا، وليس لديك القدرة على البحث والاستثمار، فكيف يمكن كسر هذا الجمود؟ والأكثر واقعية هو أن الشباب اليوم قد يواجهون البطالة فور تخرجهم، فكيف يتجاوزون فترة الضياع الطويلة هذه؟
للتفكير، ربما الإجابة ليست في العثور على فرصة "ألفا" مثالية، بل في أن كل خطوة تكون أكثر وضوحًا من السابقة، وأن يكون لديك الاستعداد للمراهنة مرة أخرى في كل مرة.