أكثر التصرفات غباءً رأيتها هي أن تكسب بعض المال ثم تتمنى أن يعرف العالم كله بذلك.
وماذا كانت النتيجة؟
تتوالى المشاكل. منذ أكثر من ألفي سنة، كشف الأجداد عن هذا المطب: "المياه الهادئة عميقة، والنور بلا بريق". عندما تكون الأمور سهلة، من الأفضل أن تظل صامتًا.
"النور بلا بريق" لا يعني أن تطفئ نورك، بل أن لا تبهت عيون الآخرين. الطبيعة البشرية لها ظلامها: إذا أظهرت جمالك، ستجذب الطامعين؛ إذا أظهرت ثروتك، ستثير الحسد؛ إذا أظهرت صدقك، قد يُداس عليك. لو زون يون يرى الأمر بوضوح: الكشف هو بداية المخاطر.
لماذا؟ إذا تجاوزت حدود الإعجاب، تصبح حقدًا. الحقد ينمو، والشر يتفتح. "الشجرة الظاهرة في الغابة، ستُكسر ريحها"، ليست الريح سيئة، بل طبيعة الإنسان هي السبب.
الأشخاص الحقيقيون الأقوياء يضبطون حياتهم على وضع "الصمت". ليس خوفًا، بل وعيًا. من يكثر من الكلام يضر نفسه، ومن يتواضع يستفيد. الحبوب الناضجة تعرف أن تنحني، والأذكياء يعرفون أن يخبئوا سيوفهم.
قال "كتاب التغيرات" (周易): "الرجال المتواضعون، يربون أنفسهم بتواضع". هذا التواضع هو أساس الاستقرار، وهو السور الذي يبنيه الإنسان لنفسه.
للحفاظ على الحظ، المهم أن تخفي شيئًا واحدًا:
1. الأمور الداخلية: اتركها في قلبك. لا تدعها تصبح حديث الآخرين، أو نقطة ضعف لك. النمو الحقيقي غالبًا ما يتجذر في الصمت.
2. المهارة: احتفظ بثلاثة أجزاء منها. خاصة أمام الأصدقاء المقربين، الإفراط في إظهار القوة يجرح المشاعر، ويثير الشر. قوتك ستثبتها الأيام، لا تتعجل في إثبات نفسك.
"السيف الثقيل بلا حافة، وأعظم المهارات بدون زخرفة". القوة الحقيقية لا تحتاج إلى التفاخر. المياه الهادئة عميقة، والقوة تكمن فيها؛ والنور بلا بريق، والحدة تقتصر على الداخل. من يسيطر على الأمور بمرونة، يستطيع أن يتحرك في الوقت المناسب.
في باقي العمر، سر على الطريق الصحيح، واحتفظ بقلبك. لا تظهر الجبال، ولا تظهر المياه، في التواضع تغذي القوة، وفي التواضع تتراكم الحكمة.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
أكثر التصرفات غباءً رأيتها هي أن تكسب بعض المال ثم تتمنى أن يعرف العالم كله بذلك.
وماذا كانت النتيجة؟
تتوالى المشاكل. منذ أكثر من ألفي سنة، كشف الأجداد عن هذا المطب: "المياه الهادئة عميقة، والنور بلا بريق". عندما تكون الأمور سهلة، من الأفضل أن تظل صامتًا.
"النور بلا بريق" لا يعني أن تطفئ نورك، بل أن لا تبهت عيون الآخرين. الطبيعة البشرية لها ظلامها: إذا أظهرت جمالك، ستجذب الطامعين؛ إذا أظهرت ثروتك، ستثير الحسد؛ إذا أظهرت صدقك، قد يُداس عليك. لو زون يون يرى الأمر بوضوح: الكشف هو بداية المخاطر.
لماذا؟ إذا تجاوزت حدود الإعجاب، تصبح حقدًا. الحقد ينمو، والشر يتفتح. "الشجرة الظاهرة في الغابة، ستُكسر ريحها"، ليست الريح سيئة، بل طبيعة الإنسان هي السبب.
الأشخاص الحقيقيون الأقوياء يضبطون حياتهم على وضع "الصمت". ليس خوفًا، بل وعيًا. من يكثر من الكلام يضر نفسه، ومن يتواضع يستفيد. الحبوب الناضجة تعرف أن تنحني، والأذكياء يعرفون أن يخبئوا سيوفهم.
قال "كتاب التغيرات" (周易): "الرجال المتواضعون، يربون أنفسهم بتواضع". هذا التواضع هو أساس الاستقرار، وهو السور الذي يبنيه الإنسان لنفسه.
للحفاظ على الحظ، المهم أن تخفي شيئًا واحدًا:
1. الأمور الداخلية: اتركها في قلبك. لا تدعها تصبح حديث الآخرين، أو نقطة ضعف لك. النمو الحقيقي غالبًا ما يتجذر في الصمت.
2. المهارة: احتفظ بثلاثة أجزاء منها. خاصة أمام الأصدقاء المقربين، الإفراط في إظهار القوة يجرح المشاعر، ويثير الشر. قوتك ستثبتها الأيام، لا تتعجل في إثبات نفسك.
"السيف الثقيل بلا حافة، وأعظم المهارات بدون زخرفة". القوة الحقيقية لا تحتاج إلى التفاخر. المياه الهادئة عميقة، والقوة تكمن فيها؛ والنور بلا بريق، والحدة تقتصر على الداخل. من يسيطر على الأمور بمرونة، يستطيع أن يتحرك في الوقت المناسب.
في باقي العمر، سر على الطريق الصحيح، واحتفظ بقلبك. لا تظهر الجبال، ولا تظهر المياه، في التواضع تغذي القوة، وفي التواضع تتراكم الحكمة.