الكثير من المبتدئين في استثمار الأسهم يفتحون برامج متابعة السوق، بالإضافة إلى التركيز على سعر الافتتاح، أعلى سعر، وأدنى سعر، غالبًا ما يتشتت انتباههم بسبب بيانات “الداخل” و"الخارج". في الواقع، يمكن لهذه المؤشرات أن تعكس مباشرةً مزاج المشاركين في السوق واتجاهات السيولة، وفهم كيفية تفسيرها يعادل امتلاك مفتاح التداول القصير الأمد. ستأخذك هذه المقالة من ميدان التداول لفهم معنى “الداخل” و"الخارج" ونسبة هذين المؤشرين.
ماذا يحدث في ميدان التداول: منطق تشكيل الداخل والخارج
قبل تداول الأسهم، يوجد توقعان سعريان في السوق: البائعون يرغبون في رفع السعر (سعر البيع)، والمشترون يرغبون في خفض السعر (سعر الشراء). من يبادِر في التوافق مع من، يحدد تصنيف الصفقة.
عندما تتم الصفقة عند سعر الشراء، يختار البائعون المبادرة، وتُسجل هذه الكمية كـداخل — مما يدل على أن البائعين أكثر استعجالًا للبيع، وهو إشارة إلى اتجاه هبوطي. وعلى العكس، عندما تتم الصفقة عند سعر البيع، يختار المشترون رفع السعر، وتُدرج هذه الكمية كـخارج — وغالبًا ما تشير حماسة المشترين إلى إشارة صعودية.
مثال توضيحي: إذا كانت أوامر الشراء لأسهم بسعر 1160 ريال/1415 عقد، وأوامر البيع بسعر 1165 ريال/281 عقد. إذا باع المستثمر مباشرة 50 عقد بسعر 1160، تُحسب هذه الكمية ضمن الداخل؛ وإذا اشترى مباشرة 30 عقد بسعر 1165، تُدرج ضمن الخارج.
قراءة سريعة لواجهة السوق: ملامح أسعار الخمس مستويات الحقيقية
أسعار الخمس مستويات تتكون من أوامر الشراء والبيع في الخمسة مستويات الأمامية، على اليسار تظهر الخمسة أوامر شراء (عادة باللون الأخضر) وتعرض أعلى خمسة أسعار للشراء وعدد العقود، وعلى اليمين تظهر الخمسة أوامر بيع (عادة باللون الأحمر) وأدنى خمسة أسعار للبيع وعدد العقود المقابلة. يجب الانتباه إلى أن أسعار الخمس مستويات مجرد أوامر معلقة، وليست تأكيدات على تنفيذ الصفقة — فهي عرضة للإلغاء في أي وقت.
نسبة الداخل والخارج: صيغة تكشف عن قوة البيع والشراء
نسبة الداخل إلى الخارج = حجم الصفقات الداخلية ÷ حجم الصفقات الخارجية
هذه النسبة تعكس مباشرةً قوة السوق:
نسبة > 1: البائعون أكثر استعجالًا، ومشاعر السوق هابطة، إشارة إلى توجه هبوطي
نسبة < 1: المشترون أكثر نشاطًا، وزخم السوق صاعد، إشارة إلى توجه صعودي
نسبة = 1: توازن بين القوة الشرائية والبيعية، والسوق في حالة ترقب، والاتجاه القادم غير واضح
التطبيق العملي: كيف تعتمد على نسبة الداخل والخارج لاتخاذ القرارات
مراقبة نسبة الداخل والخارج بشكل منفرد قد تؤدي إلى خسائر. على المستثمرين دمج ذلك مع موقع السعر، وتغيرات الحجم، وهيكل السوق لتحليل شامل:
إشارات صحية
الخارج > الداخل وسعر السهم يرتفع: المشترون يدفعون السعر للأعلى، وإذا زاد الحجم، فإن الزخم أقوى
الداخل > الخارج وسعر السهم ينخفض: البائعون يضغطون على السعر، وزيادة الحجم تعني ضغط هبوطي أكبر
مخاطر مخفية
الخارج > الداخل لكن السعر يتحرك بشكل أفقي أو ينخفض، مع تذبذب الحجم: حذر من أن القوة الكبرى تخلق وهم الشراء، وتستخدم أوامر البيع لجذب المستثمرين الصغار، وفي الحقيقة تبيع بشكل خفي
الداخل > الخارج لكن السعر لا ينخفض بل يرتفع، مع حجم غريب: يجب الحذر من أن البائعين المزيفين يضعون أوامر شراء لجذب البيع من المستثمرين الصغار، وفي الواقع يجمعون السيولة سراً
وهذا يذكرنا بأن حركة سعر السهم لا تتأثر فقط بالحجم، بل تلعب مشاعر السوق، والأخبار، والبيانات الأساسية دورًا مهمًا.
منطق الدفاع عند النقاط الحرجة للسهم: مناطق الدعم والمقاومة
منطقة الدعم تتكون عند سعر معين بعد هبوط السهم. على الرغم من أن الداخل > الخارج يدل على ضغط بيع أكبر، إلا أنه إذا لم ينخفض السعر أكثر، فهذا يدل على وجود قوة شرائية كافية في هذا المستوى، مما يشير إلى فرصة للارتداد. يمكن للمستثمرين التفكير في الشراء عند منطقة الدعم.
أما منطقة المقاومة فهي العكس. حتى لو كانت الخارج > الداخل، مما يدل على زخم شراء قوي، وإذا لم يتمكن المشترون من دفع السعر للأعلى، فهذا يدل على وجود ضغط بيع قوي فوق السعر. غالبًا ما يأتي هذا الضغط من المستثمرين الذين اشتروا عند القمة ولا يرغبون في الخسارة، وعند اقتراب السعر من هذه المنطقة، يزداد رغبتهم في البيع، مما يشكل مقاومة جديدة.
نصيحة عملية: قم بتنفيذ عمليات تداول بين الدعم والمقاومة — اشترِ عند الدعم، وبيع عند المقاومة. ولكن، إذا اخترق السعر الدعم أو تجاوز المقاومة، فهذا يشير إلى أن قوى الشراء أو البيع قد فقدت فعاليتها، وغالبًا ما يتبع ذلك اتجاه أحادي حتى يلتقي بمستوى دعم أو مقاومة جديد.
الوجه المزدوج للداخل والخارج: المزايا والقيود
مزايا استخدام الداخل والخارج
تحديث فوري: البيانات تتزامن مع التداول، وتُعكس الحالة النفسية للمشاركين بسرعة
سهل الفهم: المفهوم بسيط، ويمكن للمبتدئين استيعابه بسرعة
دعم التحليل الفني: عند الجمع مع مراقبة أوامر الشراء والبيع وحجم التداول، يعزز دقة التوقعات قصيرة الأمد
العيوب التي لا مفر منها
عرضة للتلاعب من قبل كبار المستثمرين: عبر “وضع الأوامر → تنفيذ → إلغاء”، يمكن خلق بيانات مزيفة، والاعتماد عليها وحدها قد يخدع المتداول
محدودية المدى الزمني: تعكس فقط الحالة الحالية للتداول، ولا تحدد الاتجاه طويل الأمد
خطر التشويش عند الاعتماد عليها بشكل منفرد: يجب دمجها مع حجم التداول، والتحليل الفني، والبيانات الأساسية لزيادة المصداقية
التذكير الأخير
الداخل والخارج أدوات مفيدة لقياس قوة السوق، ومن خلال مقارنة حجم التداول بينهما، يمكن للمستثمرين بسرعة استشعار مدى سرعة وهدوء مزاج السوق. ومع ذلك، لا يمكن الاعتماد على مؤشر واحد لتحقيق النجاح، فمؤشرات مثل نسبة الداخل والخارج، ومناطق الدعم والمقاومة، كلها جزء من التحليل الفني. القرار الحقيقي يتطلب دمجها مع البيانات الأساسية والتغيرات الاقتصادية لزيادة احتمالات النجاح.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
فهم رمز تداول الأسهم: تحليل عميق لنفسية التداول في السوق الداخلي والخارجي
الكثير من المبتدئين في استثمار الأسهم يفتحون برامج متابعة السوق، بالإضافة إلى التركيز على سعر الافتتاح، أعلى سعر، وأدنى سعر، غالبًا ما يتشتت انتباههم بسبب بيانات “الداخل” و"الخارج". في الواقع، يمكن لهذه المؤشرات أن تعكس مباشرةً مزاج المشاركين في السوق واتجاهات السيولة، وفهم كيفية تفسيرها يعادل امتلاك مفتاح التداول القصير الأمد. ستأخذك هذه المقالة من ميدان التداول لفهم معنى “الداخل” و"الخارج" ونسبة هذين المؤشرين.
ماذا يحدث في ميدان التداول: منطق تشكيل الداخل والخارج
قبل تداول الأسهم، يوجد توقعان سعريان في السوق: البائعون يرغبون في رفع السعر (سعر البيع)، والمشترون يرغبون في خفض السعر (سعر الشراء). من يبادِر في التوافق مع من، يحدد تصنيف الصفقة.
عندما تتم الصفقة عند سعر الشراء، يختار البائعون المبادرة، وتُسجل هذه الكمية كـداخل — مما يدل على أن البائعين أكثر استعجالًا للبيع، وهو إشارة إلى اتجاه هبوطي. وعلى العكس، عندما تتم الصفقة عند سعر البيع، يختار المشترون رفع السعر، وتُدرج هذه الكمية كـخارج — وغالبًا ما تشير حماسة المشترين إلى إشارة صعودية.
مثال توضيحي: إذا كانت أوامر الشراء لأسهم بسعر 1160 ريال/1415 عقد، وأوامر البيع بسعر 1165 ريال/281 عقد. إذا باع المستثمر مباشرة 50 عقد بسعر 1160، تُحسب هذه الكمية ضمن الداخل؛ وإذا اشترى مباشرة 30 عقد بسعر 1165، تُدرج ضمن الخارج.
قراءة سريعة لواجهة السوق: ملامح أسعار الخمس مستويات الحقيقية
أسعار الخمس مستويات تتكون من أوامر الشراء والبيع في الخمسة مستويات الأمامية، على اليسار تظهر الخمسة أوامر شراء (عادة باللون الأخضر) وتعرض أعلى خمسة أسعار للشراء وعدد العقود، وعلى اليمين تظهر الخمسة أوامر بيع (عادة باللون الأحمر) وأدنى خمسة أسعار للبيع وعدد العقود المقابلة. يجب الانتباه إلى أن أسعار الخمس مستويات مجرد أوامر معلقة، وليست تأكيدات على تنفيذ الصفقة — فهي عرضة للإلغاء في أي وقت.
نسبة الداخل والخارج: صيغة تكشف عن قوة البيع والشراء
نسبة الداخل إلى الخارج = حجم الصفقات الداخلية ÷ حجم الصفقات الخارجية
هذه النسبة تعكس مباشرةً قوة السوق:
التطبيق العملي: كيف تعتمد على نسبة الداخل والخارج لاتخاذ القرارات
مراقبة نسبة الداخل والخارج بشكل منفرد قد تؤدي إلى خسائر. على المستثمرين دمج ذلك مع موقع السعر، وتغيرات الحجم، وهيكل السوق لتحليل شامل:
إشارات صحية
مخاطر مخفية
وهذا يذكرنا بأن حركة سعر السهم لا تتأثر فقط بالحجم، بل تلعب مشاعر السوق، والأخبار، والبيانات الأساسية دورًا مهمًا.
منطق الدفاع عند النقاط الحرجة للسهم: مناطق الدعم والمقاومة
منطقة الدعم تتكون عند سعر معين بعد هبوط السهم. على الرغم من أن الداخل > الخارج يدل على ضغط بيع أكبر، إلا أنه إذا لم ينخفض السعر أكثر، فهذا يدل على وجود قوة شرائية كافية في هذا المستوى، مما يشير إلى فرصة للارتداد. يمكن للمستثمرين التفكير في الشراء عند منطقة الدعم.
أما منطقة المقاومة فهي العكس. حتى لو كانت الخارج > الداخل، مما يدل على زخم شراء قوي، وإذا لم يتمكن المشترون من دفع السعر للأعلى، فهذا يدل على وجود ضغط بيع قوي فوق السعر. غالبًا ما يأتي هذا الضغط من المستثمرين الذين اشتروا عند القمة ولا يرغبون في الخسارة، وعند اقتراب السعر من هذه المنطقة، يزداد رغبتهم في البيع، مما يشكل مقاومة جديدة.
نصيحة عملية: قم بتنفيذ عمليات تداول بين الدعم والمقاومة — اشترِ عند الدعم، وبيع عند المقاومة. ولكن، إذا اخترق السعر الدعم أو تجاوز المقاومة، فهذا يشير إلى أن قوى الشراء أو البيع قد فقدت فعاليتها، وغالبًا ما يتبع ذلك اتجاه أحادي حتى يلتقي بمستوى دعم أو مقاومة جديد.
الوجه المزدوج للداخل والخارج: المزايا والقيود
مزايا استخدام الداخل والخارج
العيوب التي لا مفر منها
التذكير الأخير
الداخل والخارج أدوات مفيدة لقياس قوة السوق، ومن خلال مقارنة حجم التداول بينهما، يمكن للمستثمرين بسرعة استشعار مدى سرعة وهدوء مزاج السوق. ومع ذلك، لا يمكن الاعتماد على مؤشر واحد لتحقيق النجاح، فمؤشرات مثل نسبة الداخل والخارج، ومناطق الدعم والمقاومة، كلها جزء من التحليل الفني. القرار الحقيقي يتطلب دمجها مع البيانات الأساسية والتغيرات الاقتصادية لزيادة احتمالات النجاح.