تراجع الدولار وتوقع تحسن الاقتصاد الأوروبي يدفعان اليورو للارتفاع. السعر الحالي EUR/USD وصل إلى 1.0835، ويظهر اتجاه واضح للزيادة.
إذا استقر اليورو عند هذا المستوى، فالهدف التالي هو مستوى 1.0900 نفسي. من الناحية الفنية، ستكون القمم السابقة دعمًا قويًا، وإذا تم اختراق مقاومة 1.0900، فسيتم فتح مجال لمزيد من الارتفاع.
نطاق التوقعات: 1.0800-1.0950
الجنيه الإسترليني/دولار: الاتجاه الرئيسي هو التذبذب الصاعد
توقعات أن يكون تباطؤ خفض الفائدة من قبل بنك إنجلترا أبطأ من الاحتياطي الفيدرالي، مما يوفر دعمًا نسبيًا للجنيه. بالإضافة إلى ذلك، فإن الاختلاف في السياسات الاقتصادية بين بريطانيا وأمريكا سيدفع الجنيه للارتفاع.
فنيًا، يتداول الجنيه/دولار بين 1.25 و1.35. إذا زاد التباين في السياسات، قد يتحدى السعر مستوى 1.40. لكن يجب الحذر من مخاطر سياسية وتقلبات السوق التي قد تؤدي إلى تصحيح.
نطاق التوقعات: 1.2500-1.4000
الدولار/يوان: تذبذب عند المستويات العالية، ضعف الاختراق
الدولار مقابل اليوان يتداول حاليًا بين 7.2300 و7.2600، ولا توجد إشارة واضحة لاتجاه الاختراق على المدى القصير. هذا ناتج عن التوتر بين السياسات الاقتصادية بين الصين وأمريكا وتصريحات البنك المركزي.
إذا استمر الاحتياطي الفيدرالي في رفع الفائدة وتباطأت الصين، فسيضغط ذلك على اليوان، مما يدفع الدولار/اليوان للارتفاع. والعكس صحيح، فهناك مجال للهبوط. من الناحية الفنية، إذا كسر الدولار مستوى 7.2260، فإن مؤشر RSI يظهر إشارات تشبع البيع، مما قد يوفر فرصة للشراء.
نطاق التوقعات: 7.2000-7.3000
الدولار/ين: بداية اتجاه هابط
الاقتصاد الياباني يتغير. في يناير، ارتفعت الأجور الأساسية بنسبة 3.1% على أساس سنوي، وهو أعلى معدل منذ 32 عامًا. هذا يعني أن بنك اليابان يواجه ضغط رفع الفائدة، وتضييق الفارق مع الدولار، مما يضغط على الدولار/ين.
فنيًا، إذا كسر الدولار/ين مستوى 146.90، فسيختبر الدعم أدناه. لتغيير الاتجاه الهابط، يجب اختراق مقاومة 150.0. مع تزايد التوقعات برفع الفائدة اليابانية، من المتوقع أن يظهر هذا الزوج اتجاهًا هابطًا طوال العام.
نطاق التوقعات: 140.00-150.00
الدولار الأسترالي/دولار: البيانات القوية تدعم الارتفاع
البيانات الاقتصادية الأسترالية قوية — الناتج المحلي الإجمالي للربع الرابع فاق التوقعات، وصافي الصادرات في يناير بلغ 562 مليار دولار. بالإضافة إلى ذلك، بنك أستراليا المركزي يتخذ موقفًا حذرًا، مع احتمالية صغيرة لخفض الفائدة على المدى القصير، وهو موقف “صقري” مقارنة بالبنوك المركزية الأخرى التي تتجه نحو التيسير النقدي.
في ظل بيئة تيسير الفيدرالي وضعف الدولار، سيستفيد الدولار الأسترالي. ومن المتوقع أن يستمر الزوج في الارتفاع.
نطاق التوقعات: 0.6200-0.6600
استراتيجيات الاستثمار في الدولار لعام 2025
المدى القصير (الربع الأول والثاني): التداول على الموجة
فرص الشراء: تصاعد التوترات الجيوسياسية (مثل التوتر في مضيق تايوان) قد يدفع المستثمرين للملاذ الآمن، مما يدفع الدولار للارتفاع إلى 100-103. بيانات التوظيف غير الزراعي الأمريكية التي تتجاوز التوقعات (إضافة أكثر من 25 ألف وظيفة) ستعزز توقعات خفض الفائدة، وتدعم ارتفاع الدولار.
فرص البيع: استمرار خفض الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي وتأخر البنك المركزي الأوروبي، مع قوة اليورو، قد يدفع الدولار للهبوط إلى أقل من 95. كما أن ضعف إقبال سندات الخزانة الأمريكية أو تصاعد مخاطر الديون قد يضر بسمعة الدولار.
استراتيجية محددة: يمكن للمستثمرين المتهورين البيع عند مستوى 100-103 وشراء عند أدنى منه، باستخدام مؤشرات مثل MACD وتراجع فيبوناتشي لالتقاط انعكاسات السوق. أما المستثمرون المحافظون، فينصحون بالانتظار حتى تتضح إشارات السياسة من الفيدرالي.
المدى المتوسط والطويل (بعد الربع الثالث): تقليل حيازات الدولار، وتوجيه الاستثمارات إلى الأصول غير الأمريكية
مع تعمق دورة خفض الفائدة، ستتراجع ميزة عوائد سندات الخزانة الأمريكية، وسيبدأ تدفق الأموال نحو الأسواق الناشئة ذات النمو العالي أو منطقة اليورو. وإذا تسارعت وتيرة “إزالة الدولار” (مثل مبادرة دول البريكس لتسوية المعاملات بعملاتها المحلية)، فسيضعف مركز الدولار كعملة احتياطية.
نصائح التخصيص: تقليل تدريجي لمراكز شراء الدولار، مع التوجه نحو العملات غير الأمريكية ذات التقييم العادل مثل الين واليورو، أو الاستثمار في الذهب والنحاس والسلع الأساسية لمواجهة تدهور قيمة الدولار.
الخلاصة الأساسية
تحديد مسار الدولار في 2025 يعتمد على سياسات الاحتياطي الفيدرالي وأداء الاقتصاد الأمريكي. على المدى القصير، توجد فرص للموجات، لكن على المدى الطويل، يواجه الدولار ضغوطًا للهبوط. المرونة في التعامل مع البيانات والأحداث، وفهم دورات التاريخ، والاستفادة من الإشارات الفنية والأساسية، هو المفتاح لتحقيق أرباح فائقة في تقلبات سعر الصرف.
سواء كان الأمر يتعلق بالتداول القصير أو التخصيص طويل الأمد، فإن فهم دورات الدولار التاريخية، وامتلاك رؤية واضحة للإشارات الفنية والأساسية، هو السبيل للفوز في سنة مليئة بالتقلبات.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
كيف ستتجه أسعار صرف الدولار في عام 2025؟ من خلال النظر إلى الدورة التاريخية، ما هو الاتجاه المستقبلي
美元走势在2025年成为市场焦点。当前美元指数连续下跌至103.45附近,跌破200日均线,呈现典型看跌信号。这背后的逻辑是什么?我们从美元的历史周期和当前基本面来拆解。
美元的八次周期轮回
布雷顿森林体系崩溃后的50多年,美元指数经历了八个明显的涨跌周期,每个周期都映射了全球经济格局的变化。
1971-1980年的泛滥期:尼克松宣布金本位制失效,美元与黄金脱钩自由浮动,叠加石油危机和高通胀,美元指数一路下探至90以下。
1980-1985年的强势期:联储前主席沃克尔以雷霆手段,将联邦基金利率推至20%高位,通胀被遏制,美元指数随之飙升至历史高位,掀起了一轮美元牛市。
1985-1995年的衰退期:美国财政赤字和贸易赤字并存,这个"双赤字"时期美元开启了长达十年的熊市之旅。
1995-2002年的复兴期:互联网浪潮涌起,克林顿时代美国经济强劲增长,资金争相流入美国,美元指数触及120点高位。
2002-2010年的崩溃期:互联网泡沫破灭、911事件、金融海啸三重打击,加上央行的量化宽松政策,美元指数一度跌至60左右的低谷。
2011-2020年初的反弹期:欧债危机、中国股灾,相比之下美国显得更加稳定,美联储多轮加息,美元走出了一轮长牛。
2020-2022年初的贬值期:新冠疫情袭来,美联储零利率加疯狂印钞,美元指数大幅下跌,通胀随之爆发。
2022年初至2024年底的波动期:通胀失控迫使美联储暴力升息至25年高位,同时启动量化紧缩,美元虽然短期反弹,但长期压力犹存。
这八个周期告诉我们一个核心真理:美元走势与美联储政策、美国经济相对表现、全球资本流向紧密挂钩。
美元指数当下的技术与基本面
技术面的看跌信号
美元指数在103.45附近,跌破了200日均线这一重要支撑。在技术分析中,这通常是趋势转换的标志。近期美国就业数据不及预期(3月7日公布),市场随之强化了对美联储多次降息的预期。
一旦降息预期升温,美债收益率就会走低,吸引投资者进一步抛售美元。从历史上看,当收益率优势消失,美元就失去了最大的吸引力。
政策面的分化
美联储的政策取向变得关键。如果2025年确实启动降息周期,美元将面临持续压力。然而,短期内也不排除反弹的可能——一旦经济数据超预期或地缘风险升温,避险资金回流美国,美元指数可能快速反弹。
综合来看,预计美元指数在2025年可能维持低位震荡,进一步下行的目标位或在102.00以下。
主要货币对的2025年预测
اليورو/دولار: الاحتمال الأكبر هو استمرار القوة
تراجع الدولار وتوقع تحسن الاقتصاد الأوروبي يدفعان اليورو للارتفاع. السعر الحالي EUR/USD وصل إلى 1.0835، ويظهر اتجاه واضح للزيادة.
إذا استقر اليورو عند هذا المستوى، فالهدف التالي هو مستوى 1.0900 نفسي. من الناحية الفنية، ستكون القمم السابقة دعمًا قويًا، وإذا تم اختراق مقاومة 1.0900، فسيتم فتح مجال لمزيد من الارتفاع.
نطاق التوقعات: 1.0800-1.0950
الجنيه الإسترليني/دولار: الاتجاه الرئيسي هو التذبذب الصاعد
توقعات أن يكون تباطؤ خفض الفائدة من قبل بنك إنجلترا أبطأ من الاحتياطي الفيدرالي، مما يوفر دعمًا نسبيًا للجنيه. بالإضافة إلى ذلك، فإن الاختلاف في السياسات الاقتصادية بين بريطانيا وأمريكا سيدفع الجنيه للارتفاع.
فنيًا، يتداول الجنيه/دولار بين 1.25 و1.35. إذا زاد التباين في السياسات، قد يتحدى السعر مستوى 1.40. لكن يجب الحذر من مخاطر سياسية وتقلبات السوق التي قد تؤدي إلى تصحيح.
نطاق التوقعات: 1.2500-1.4000
الدولار/يوان: تذبذب عند المستويات العالية، ضعف الاختراق
الدولار مقابل اليوان يتداول حاليًا بين 7.2300 و7.2600، ولا توجد إشارة واضحة لاتجاه الاختراق على المدى القصير. هذا ناتج عن التوتر بين السياسات الاقتصادية بين الصين وأمريكا وتصريحات البنك المركزي.
إذا استمر الاحتياطي الفيدرالي في رفع الفائدة وتباطأت الصين، فسيضغط ذلك على اليوان، مما يدفع الدولار/اليوان للارتفاع. والعكس صحيح، فهناك مجال للهبوط. من الناحية الفنية، إذا كسر الدولار مستوى 7.2260، فإن مؤشر RSI يظهر إشارات تشبع البيع، مما قد يوفر فرصة للشراء.
نطاق التوقعات: 7.2000-7.3000
الدولار/ين: بداية اتجاه هابط
الاقتصاد الياباني يتغير. في يناير، ارتفعت الأجور الأساسية بنسبة 3.1% على أساس سنوي، وهو أعلى معدل منذ 32 عامًا. هذا يعني أن بنك اليابان يواجه ضغط رفع الفائدة، وتضييق الفارق مع الدولار، مما يضغط على الدولار/ين.
فنيًا، إذا كسر الدولار/ين مستوى 146.90، فسيختبر الدعم أدناه. لتغيير الاتجاه الهابط، يجب اختراق مقاومة 150.0. مع تزايد التوقعات برفع الفائدة اليابانية، من المتوقع أن يظهر هذا الزوج اتجاهًا هابطًا طوال العام.
نطاق التوقعات: 140.00-150.00
الدولار الأسترالي/دولار: البيانات القوية تدعم الارتفاع
البيانات الاقتصادية الأسترالية قوية — الناتج المحلي الإجمالي للربع الرابع فاق التوقعات، وصافي الصادرات في يناير بلغ 562 مليار دولار. بالإضافة إلى ذلك، بنك أستراليا المركزي يتخذ موقفًا حذرًا، مع احتمالية صغيرة لخفض الفائدة على المدى القصير، وهو موقف “صقري” مقارنة بالبنوك المركزية الأخرى التي تتجه نحو التيسير النقدي.
في ظل بيئة تيسير الفيدرالي وضعف الدولار، سيستفيد الدولار الأسترالي. ومن المتوقع أن يستمر الزوج في الارتفاع.
نطاق التوقعات: 0.6200-0.6600
استراتيجيات الاستثمار في الدولار لعام 2025
المدى القصير (الربع الأول والثاني): التداول على الموجة
فرص الشراء: تصاعد التوترات الجيوسياسية (مثل التوتر في مضيق تايوان) قد يدفع المستثمرين للملاذ الآمن، مما يدفع الدولار للارتفاع إلى 100-103. بيانات التوظيف غير الزراعي الأمريكية التي تتجاوز التوقعات (إضافة أكثر من 25 ألف وظيفة) ستعزز توقعات خفض الفائدة، وتدعم ارتفاع الدولار.
فرص البيع: استمرار خفض الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي وتأخر البنك المركزي الأوروبي، مع قوة اليورو، قد يدفع الدولار للهبوط إلى أقل من 95. كما أن ضعف إقبال سندات الخزانة الأمريكية أو تصاعد مخاطر الديون قد يضر بسمعة الدولار.
استراتيجية محددة: يمكن للمستثمرين المتهورين البيع عند مستوى 100-103 وشراء عند أدنى منه، باستخدام مؤشرات مثل MACD وتراجع فيبوناتشي لالتقاط انعكاسات السوق. أما المستثمرون المحافظون، فينصحون بالانتظار حتى تتضح إشارات السياسة من الفيدرالي.
المدى المتوسط والطويل (بعد الربع الثالث): تقليل حيازات الدولار، وتوجيه الاستثمارات إلى الأصول غير الأمريكية
مع تعمق دورة خفض الفائدة، ستتراجع ميزة عوائد سندات الخزانة الأمريكية، وسيبدأ تدفق الأموال نحو الأسواق الناشئة ذات النمو العالي أو منطقة اليورو. وإذا تسارعت وتيرة “إزالة الدولار” (مثل مبادرة دول البريكس لتسوية المعاملات بعملاتها المحلية)، فسيضعف مركز الدولار كعملة احتياطية.
نصائح التخصيص: تقليل تدريجي لمراكز شراء الدولار، مع التوجه نحو العملات غير الأمريكية ذات التقييم العادل مثل الين واليورو، أو الاستثمار في الذهب والنحاس والسلع الأساسية لمواجهة تدهور قيمة الدولار.
الخلاصة الأساسية
تحديد مسار الدولار في 2025 يعتمد على سياسات الاحتياطي الفيدرالي وأداء الاقتصاد الأمريكي. على المدى القصير، توجد فرص للموجات، لكن على المدى الطويل، يواجه الدولار ضغوطًا للهبوط. المرونة في التعامل مع البيانات والأحداث، وفهم دورات التاريخ، والاستفادة من الإشارات الفنية والأساسية، هو المفتاح لتحقيق أرباح فائقة في تقلبات سعر الصرف.
سواء كان الأمر يتعلق بالتداول القصير أو التخصيص طويل الأمد، فإن فهم دورات الدولار التاريخية، وامتلاك رؤية واضحة للإشارات الفنية والأساسية، هو السبيل للفوز في سنة مليئة بالتقلبات.