شهد السوق في الأسبوع الماضي تقلبات جوهرية، وهناك عدة معلومات رئيسية تستحق الانتباه.
أولاً، نلقي نظرة على الصورة الكبيرة. مؤشر ستاندرد آند بورز 500 تراجع من أعلى مستوياته التاريخية، وبعد صدور نتائج أعمال جي بي مورغان، ضغط قطاع البنوك. ومع ذلك، هناك نقاط مضيئة — حيث تجاوزت عقود خام غرب تكساس الوسيط مباشرة حاجز 61 دولارًا، وارتفعت الفضة إلى مستويات قياسية جديدة، والإشارة واضحة على ارتفاع حاد في السلع الأساسية. من ناحية أخرى، كانت بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأساسية في الولايات المتحدة لشهر ديسمبر أقل من التوقعات، مما أعطى المتداولين مساحة لتصور خفض الفائدة في منتصف العام.
الجانب السياسي كان أكثر حيوية. أطلق ترامب سلسلة من التصريحات، أولها إعلان إلغاء جميع المحادثات مع مسؤولين إيرانيين، مما أدى مباشرة إلى ارتفاع سعر النفط بأكثر من 3%. ثم هاجم رئيس الاحتياطي الفيدرالي، قائلاً إن الطرف الآخر إما غير كفء أو فاسد، وألمح إلى أنه يجب خفض الفائدة طالما تسمح الظروف الاقتصادية. المثير للاهتمام أن العديد من البنوك المركزية حول العالم أصدرت بيانات داعمة لرئيس الاحتياطي الفيدرالي، حيث استخدم محافظ البنك المركزي الكندي عبارة "أعلى مستوى من الخدمة العامة".
على صعيد التجارة، واصلت وزارة التجارة الصينية فرض رسوم مكافحة الإغراق على السيليكون متعدد البلورات المستورد من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية بدءًا من 14 يناير، لمدة خمس سنوات. وهذا رد مباشر على سياسة الرسوم الجمركية التي اتبعها ترامب.
أما على مستوى الشركات، فحقق بنك جي بي مورغان أرباحًا ربع سنوية بلغت نموًا بنسبة تتجاوز التوقعات، حيث زادت إيرادات التداول على الأسهم بنسبة 40%، لكن ضعف إصدار السندات وأداء قطاع الاستثمار كانا سببًا في انخفاض صافي الأرباح بنسبة 7% على أساس سنوي.
وفي القطاع الصناعي، توصلت شركتا Rongbai Technology و CATL إلى صفقة بقيمة 1200 مليار يوان لبطاريات الليثيوم الحديد الفوسفات، مما يعكس حيوية سوق بطاريات الطاقة الجديدة. وفي الوقت نفسه، ارتفعت مؤشرات الأسهم في فنزويلا بنسبة 130% خلال العشرة أيام الماضية، ورفعت الولايات المتحدة أول صندوق ETF مرتبط بهذا السوق، مما يدل على أن السوق يشهد تغييرات حقيقية.
انتبه إلى يوم الأربعاء القادم، حيث ستعلن الصين عن بيانات الواردات والصادرات لشهر ديسمبر، والتي قد تؤثر بشكل أكبر على توقعات السوق.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
شهد السوق في الأسبوع الماضي تقلبات جوهرية، وهناك عدة معلومات رئيسية تستحق الانتباه.
أولاً، نلقي نظرة على الصورة الكبيرة. مؤشر ستاندرد آند بورز 500 تراجع من أعلى مستوياته التاريخية، وبعد صدور نتائج أعمال جي بي مورغان، ضغط قطاع البنوك. ومع ذلك، هناك نقاط مضيئة — حيث تجاوزت عقود خام غرب تكساس الوسيط مباشرة حاجز 61 دولارًا، وارتفعت الفضة إلى مستويات قياسية جديدة، والإشارة واضحة على ارتفاع حاد في السلع الأساسية. من ناحية أخرى، كانت بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأساسية في الولايات المتحدة لشهر ديسمبر أقل من التوقعات، مما أعطى المتداولين مساحة لتصور خفض الفائدة في منتصف العام.
الجانب السياسي كان أكثر حيوية. أطلق ترامب سلسلة من التصريحات، أولها إعلان إلغاء جميع المحادثات مع مسؤولين إيرانيين، مما أدى مباشرة إلى ارتفاع سعر النفط بأكثر من 3%. ثم هاجم رئيس الاحتياطي الفيدرالي، قائلاً إن الطرف الآخر إما غير كفء أو فاسد، وألمح إلى أنه يجب خفض الفائدة طالما تسمح الظروف الاقتصادية. المثير للاهتمام أن العديد من البنوك المركزية حول العالم أصدرت بيانات داعمة لرئيس الاحتياطي الفيدرالي، حيث استخدم محافظ البنك المركزي الكندي عبارة "أعلى مستوى من الخدمة العامة".
على صعيد التجارة، واصلت وزارة التجارة الصينية فرض رسوم مكافحة الإغراق على السيليكون متعدد البلورات المستورد من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية بدءًا من 14 يناير، لمدة خمس سنوات. وهذا رد مباشر على سياسة الرسوم الجمركية التي اتبعها ترامب.
أما على مستوى الشركات، فحقق بنك جي بي مورغان أرباحًا ربع سنوية بلغت نموًا بنسبة تتجاوز التوقعات، حيث زادت إيرادات التداول على الأسهم بنسبة 40%، لكن ضعف إصدار السندات وأداء قطاع الاستثمار كانا سببًا في انخفاض صافي الأرباح بنسبة 7% على أساس سنوي.
وفي القطاع الصناعي، توصلت شركتا Rongbai Technology و CATL إلى صفقة بقيمة 1200 مليار يوان لبطاريات الليثيوم الحديد الفوسفات، مما يعكس حيوية سوق بطاريات الطاقة الجديدة. وفي الوقت نفسه، ارتفعت مؤشرات الأسهم في فنزويلا بنسبة 130% خلال العشرة أيام الماضية، ورفعت الولايات المتحدة أول صندوق ETF مرتبط بهذا السوق، مما يدل على أن السوق يشهد تغييرات حقيقية.
انتبه إلى يوم الأربعاء القادم، حيث ستعلن الصين عن بيانات الواردات والصادرات لشهر ديسمبر، والتي قد تؤثر بشكل أكبر على توقعات السوق.