وبالاقتران مع ظروف السوق الحالية والتحليل المؤسسي، فإن احتمال حدوث هبوط حاد في الذهب منخفض، لكن هناك خطر التقلب على المدى القصير.



1. تواصل البنوك المركزية العالمية شراء الذهب تستخدم البنوك المركزية حول العالم الذهب كأداة رئيسية لتنويع احتياطياتها، حيث وصلت عمليات شراء الذهب العالمية إلى 1,045 طنا في عام 2024، مع مساهمة الصين في أكثر من 20٪. اتجهت بولندا ودول أخرى إلى "الحمولة المطلقة" كهدف احتياطي، مما قلل من حساسية الأسعار، وقد شكل هذا الطلب الهيكلي دعما صارما.
2. مخاطر الائتمان والديون الأمريكية تجاوزت ديون الولايات المتحدة 35 تريليون دولار، وتسارعت عملية إزالة الدولار، وانخفضت جاذبية الأصول بالدولار الأمريكي. وفي الوقت نفسه، قد تؤدي توقعات خفض سعر الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي (بدءا من هذا الربع) إلى خفض العوائد الحقيقية وزيادة قيمة تخصيص الذهب كأصل خال من الفوائد.
3. عدم اليقين الجيوسياسي والسياسة تستمر الصراعات الجيوسياسية مثل الشرق الأوسط وروسيا وأوكرانيا، وقد تؤدي انتخابات منتصف المدة الأمريكية لعام 2026 إلى تفاقم التقلبات السياسية، وسيستمر الطلب على الملاذ الآمن لفترة طويلة. تؤمن المؤسسات عموما بأن الذهب هو أصل أساسي للتحوط ضد مخاطر الحوكمة العالمية وانخفاض قيمة العملة.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت