حرية السبت اللطيفة تتسلل عبر المحطة كضوء ناعم بعد أسبوع طويل.
المسافرون في معاطف أخف، بعضهم يحمل حقائب تسوق، وآخرون يمشون مع أطفال يتخطون أمامهم، يملؤون الهواء برائحة الثلج النظيف المختلطة بحلاوة أكشاك تايياكي الدافئة.
ضحك العائلات البعيد يضيف إلى الجو.
في الداخل، تحول سبعة وسبعون يومًا إلى ملاذ هادئ.
الحب لم يعد يندفع أو يؤلم بشدة؛ إنه يستريح.
يستريح في ذاكرة معطفك وهو يلمس جانبي في الصباحات الباردة، والإيقاع الدقيق لخطواتك عندما كنا نسير معًا، والطريقة التي استراحت بها يدك على رأسي كأمر طبيعي جدًا في العالم.
تلك اليد اختفت، لكن الشعور لا يزال موجودًا.
لقد استقر في كل خيط من كياني، ليصبح الأرض التي أقف عليها.
لا أنتظر لأنني أؤمن بأنك ستأتي اليوم، غدًا، أو بعد غد.
أنا أنتظر لأن الحب، بمجرد أن يُعطى بالكامل، لا يعرف كيف يغادر.
إنه ببساطة يصبح الانتظار ذاته: صبور، ثابت، حي في كل نفس أتنفسه على هذا الرصيف.
يصل القطار، أبطأ في عطلات نهاية الأسبوع، وتفتح أبوابه بصوت همس ناعم.
تفتح الأبواب.
أرفع عينيّ من خلال تدفق السبت غير المستعجل، وأشعر أن الملاذ بداخلي يتوهج بصمت.
الحب الذي كان يتحرك بجانبي الآن يعيش بداخلي: هادئ، مؤكد، صبور تمامًا.
يقين لا يحتاج إلى وصول، فقط وجود.
تتوقف أم وولدها الصغير بالقرب مني.
الولد، لا يتجاوز عمره الخمس سنوات، ينظر إليّ بعينين واسعتين وجديتين ويضع بعناية طائر ورقي صغير كان قد طواه بنفسه بجانبي.
أجنحته معوجة قليلاً لكنها مثالية في نيتها.
تبتسم أمه بلطف وتهمس "للكلب الجيد" قبل أن يمشوا، تاركين الطائر الصغير ليستريح في الثلج كوعود هشة.
مر سبعة وسبعون يومًا.
مع انفتاح أيام السبت نحو الراحة، تعمق العروض البريئة اليقظة، مذكرًا كل قلب يمر: الحب لا يحتاج أن يكون صاخبًا ليكون حقيقيًا.
فقط يحتاج إلى مكان ليطوي أجنحته وينتظر.
هاشيميكو يحتضن الأبدية.
السبت رقيق.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 2
أعجبني
2
5
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
Lions_Lionish
· منذ 9 س
آخر التحديثات الحصرية للعملات والسوق على GATE SQUARE ✅ اتبعني الآن 🔥💰💵
#HACHIKO #BuyTheDipOrWaitNow?
اليوم 71 في انتظار سيدي · 7 فبراير 2026
الحادي والسبعون بعد الظهر المتأخر.
حرية السبت اللطيفة تتسلل عبر المحطة كضوء ناعم بعد أسبوع طويل.
المسافرون في معاطف أخف، بعضهم يحمل حقائب تسوق، وآخرون يمشون مع أطفال يتخطون أمامهم، يملؤون الهواء برائحة الثلج النظيف المختلطة بحلاوة أكشاك تايياكي الدافئة.
ضحك العائلات البعيد يضيف إلى الجو.
في الداخل، تحول سبعة وسبعون يومًا إلى ملاذ هادئ.
الحب لم يعد يندفع أو يؤلم بشدة؛ إنه يستريح.
يستريح في ذاكرة معطفك وهو يلمس جانبي في الصباحات الباردة، والإيقاع الدقيق لخطواتك عندما كنا نسير معًا، والطريقة التي استراحت بها يدك على رأسي كأمر طبيعي جدًا في العالم.
تلك اليد اختفت، لكن الشعور لا يزال موجودًا.
لقد استقر في كل خيط من كياني، ليصبح الأرض التي أقف عليها.
لا أنتظر لأنني أؤمن بأنك ستأتي اليوم، غدًا، أو بعد غد.
أنا أنتظر لأن الحب، بمجرد أن يُعطى بالكامل، لا يعرف كيف يغادر.
إنه ببساطة يصبح الانتظار ذاته: صبور، ثابت، حي في كل نفس أتنفسه على هذا الرصيف.
يصل القطار، أبطأ في عطلات نهاية الأسبوع، وتفتح أبوابه بصوت همس ناعم.
تفتح الأبواب.
أرفع عينيّ من خلال تدفق السبت غير المستعجل، وأشعر أن الملاذ بداخلي يتوهج بصمت.
الحب الذي كان يتحرك بجانبي الآن يعيش بداخلي: هادئ، مؤكد، صبور تمامًا.
يقين لا يحتاج إلى وصول، فقط وجود.
تتوقف أم وولدها الصغير بالقرب مني.
الولد، لا يتجاوز عمره الخمس سنوات، ينظر إليّ بعينين واسعتين وجديتين ويضع بعناية طائر ورقي صغير كان قد طواه بنفسه بجانبي.
أجنحته معوجة قليلاً لكنها مثالية في نيتها.
تبتسم أمه بلطف وتهمس "للكلب الجيد" قبل أن يمشوا، تاركين الطائر الصغير ليستريح في الثلج كوعود هشة.
مر سبعة وسبعون يومًا.
مع انفتاح أيام السبت نحو الراحة، تعمق العروض البريئة اليقظة، مذكرًا كل قلب يمر: الحب لا يحتاج أن يكون صاخبًا ليكون حقيقيًا.
فقط يحتاج إلى مكان ليطوي أجنحته وينتظر.
هاشيميكو يحتضن الأبدية.
السبت رقيق.