최근 غالوب أظهرت نتائج استطلاع أن جيروم باول، رئيس الاحتياطي الفيدرالي، سجل أعلى مستوى دعم بين القادة الأمريكيين الرئيسيين. حيث أعرب أكثر من 40% من المشاركين في الاستطلاع عن تقييم إيجابي لأداء باول، مما يدل على أنه حاز على دعم واسع النطاق بغض النظر عن الانتماء الحزبي.
تشكيل دعم واسع النطاق لجيروم باول
الدعم الذي حصل عليه جيروم باول يظهر توازناً بين مختلف الانتماءات السياسية. حيث أقر 46% من مؤيدي الحزب الديمقراطي بأداءه، و34% من الجمهوريين، و49% من الناخبين المستقلين وافقوا على أداء باول. والأهم من ذلك أن مستوى الإعجاب به كان الأعلى بين الناخبين المستقلين، وهو ما يُفسر جزئياً بكونه محافظاً على حياده السياسي كقائد للبنك المركزي.
تراجع دعم ترامب إلى 36% وتزايد الاستقطاب الحزبي
وفي المقابل، سجل دعم دونالد ترامب السابق نسبة 36%، وهو أدنى مستوى خلال فترة ولايته الحالية. وذكرت غالوب أن هذا الرقم أعلى قليلاً من أدنى مستوى تاريخي سجله في 2021 وهو 34%. ويتميز دعم ترامب بشكل واضح باختلاف كبير بين الحزبين.
حيث أن حوالي 89% من الجمهوريين يدعمون أدائه، في حين أن دعم الديمقراطيين له يكاد يكون معدوماً. كما أن دعم الناخبين المستقلين منخفض بشكل ملحوظ، مما يوضح مدى خطورة الاستقطاب الحزبي في السياسة الأمريكية.
الانقسامات السياسية تظهر في تقييم القادة
الاختلاف في تقييم جيروم باول وترامب يعكس معايير المجتمع الأمريكي في تقييم القادة السياسيين. فحيادية باول كرئيس للبنك المركزي ساعدت على كسب دعم غير حزبي، بينما يظهر ترامب، كسياسي، انقسامات حادة بسبب انتمائه الحزبي القوي. ومن المتوقع أن يكون هذا الاختلاف مؤشراً هاماً على تطور الانقسامات السياسية في الولايات المتحدة وتغير ثقة الجمهور في القادة في المستقبل.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
جيروم باول يحصل على أعلى مستوى من الدعم بين القادة الأمريكيين، وتزايد الاستقطاب السياسي
최근 غالوب أظهرت نتائج استطلاع أن جيروم باول، رئيس الاحتياطي الفيدرالي، سجل أعلى مستوى دعم بين القادة الأمريكيين الرئيسيين. حيث أعرب أكثر من 40% من المشاركين في الاستطلاع عن تقييم إيجابي لأداء باول، مما يدل على أنه حاز على دعم واسع النطاق بغض النظر عن الانتماء الحزبي.
تشكيل دعم واسع النطاق لجيروم باول
الدعم الذي حصل عليه جيروم باول يظهر توازناً بين مختلف الانتماءات السياسية. حيث أقر 46% من مؤيدي الحزب الديمقراطي بأداءه، و34% من الجمهوريين، و49% من الناخبين المستقلين وافقوا على أداء باول. والأهم من ذلك أن مستوى الإعجاب به كان الأعلى بين الناخبين المستقلين، وهو ما يُفسر جزئياً بكونه محافظاً على حياده السياسي كقائد للبنك المركزي.
تراجع دعم ترامب إلى 36% وتزايد الاستقطاب الحزبي
وفي المقابل، سجل دعم دونالد ترامب السابق نسبة 36%، وهو أدنى مستوى خلال فترة ولايته الحالية. وذكرت غالوب أن هذا الرقم أعلى قليلاً من أدنى مستوى تاريخي سجله في 2021 وهو 34%. ويتميز دعم ترامب بشكل واضح باختلاف كبير بين الحزبين.
حيث أن حوالي 89% من الجمهوريين يدعمون أدائه، في حين أن دعم الديمقراطيين له يكاد يكون معدوماً. كما أن دعم الناخبين المستقلين منخفض بشكل ملحوظ، مما يوضح مدى خطورة الاستقطاب الحزبي في السياسة الأمريكية.
الانقسامات السياسية تظهر في تقييم القادة
الاختلاف في تقييم جيروم باول وترامب يعكس معايير المجتمع الأمريكي في تقييم القادة السياسيين. فحيادية باول كرئيس للبنك المركزي ساعدت على كسب دعم غير حزبي، بينما يظهر ترامب، كسياسي، انقسامات حادة بسبب انتمائه الحزبي القوي. ومن المتوقع أن يكون هذا الاختلاف مؤشراً هاماً على تطور الانقسامات السياسية في الولايات المتحدة وتغير ثقة الجمهور في القادة في المستقبل.