محضر اجتماع حول أحدث أسعار الفائدة من مجلس الاحتياطي الفيدرالي يُظهر أن خفض الفائدة التالي قد يصبح أكثر احتمالًا إذا انخفض التضخم كما هو متوقع.
وفقًا لمحضر الاجتماع، يعتقد بعض الأعضاء أن التسهيل النقدي يمكن أن يستمر إذا استمر اتجاه انخفاض التضخم، في حين يعتقد الأغلبية أن التضخم قد ينخفض بمعدل أبطأ من التوقعات العامة.
في اجتماع يناير، صوت لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية (FOMC) بنسبة 10 أصوات مؤيدة و2 معارضة للحفاظ على سعر الفائدة السياسي عند مستوى 3.50–3.75%. دعا الأعضاء كريستوفر وولر وستيفن ميران إلى خفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس.
كما أزال المجلس عبارة “مخاطر تراجع التوظيف” من ثلاثة بيانات سابقة. يُفهم أن هذا التغيير يمثل تحسنًا جزئيًا في الإدراك للمخاطر على سوق العمل.
تشير البيانات الصادرة منذ اجتماع يناير إلى أن النمو الاقتصادي الأمريكي يتسارع، وأن التضخم يتباطأ، وأن سوق العمل يبدأ في الاستقرار.
وفقًا لأحدث البيانات من مكتب إحصاءات العمل الأمريكي، ارتفع مؤشر أسعار المستهلك (CPI) بشكل طفيف في يناير، بسبب انخفاض تكاليف الطاقة. ارتفع مؤشر أسعار المستهلك الأساسي، الذي لا يشمل أسعار الغذاء والطاقة، كما هو متوقع.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
عاجل: تم نشر محضر اجتماع الفيدرالي المتوقع منذ فترة طويلة – إليك التفاصيل
محضر اجتماع حول أحدث أسعار الفائدة من مجلس الاحتياطي الفيدرالي يُظهر أن خفض الفائدة التالي قد يصبح أكثر احتمالًا إذا انخفض التضخم كما هو متوقع.
وفقًا لمحضر الاجتماع، يعتقد بعض الأعضاء أن التسهيل النقدي يمكن أن يستمر إذا استمر اتجاه انخفاض التضخم، في حين يعتقد الأغلبية أن التضخم قد ينخفض بمعدل أبطأ من التوقعات العامة.
في اجتماع يناير، صوت لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية (FOMC) بنسبة 10 أصوات مؤيدة و2 معارضة للحفاظ على سعر الفائدة السياسي عند مستوى 3.50–3.75%. دعا الأعضاء كريستوفر وولر وستيفن ميران إلى خفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس.
كما أزال المجلس عبارة “مخاطر تراجع التوظيف” من ثلاثة بيانات سابقة. يُفهم أن هذا التغيير يمثل تحسنًا جزئيًا في الإدراك للمخاطر على سوق العمل.
تشير البيانات الصادرة منذ اجتماع يناير إلى أن النمو الاقتصادي الأمريكي يتسارع، وأن التضخم يتباطأ، وأن سوق العمل يبدأ في الاستقرار.
وفقًا لأحدث البيانات من مكتب إحصاءات العمل الأمريكي، ارتفع مؤشر أسعار المستهلك (CPI) بشكل طفيف في يناير، بسبب انخفاض تكاليف الطاقة. ارتفع مؤشر أسعار المستهلك الأساسي، الذي لا يشمل أسعار الغذاء والطاقة، كما هو متوقع.