إيشن ييه سيكيوريتيس: حكم الرسوم الجمركية الأمريكية هو تغيير في السرد الطويل نتيجة لقيود السلطة الإدارية التركيز على تأثير انخفاض معدلات الضرائب على سلسلة صادرات سوق الأسهم الصينية A
ذكرت منصة 智通财经 أن شركة 兴业证券 أصدرت تقريرًا بحثيًا يفيد بأن المحكمة العليا الأمريكية حكمت في 20 فبراير بأن فرض الولايات المتحدة لرسوم جمركية متبادلة وضرائب على الفنتانيل على الصين غير دستوري، وذلك بنسبة 6:3. وسيُعكس هذا الحكم على أسعار الأصول، حيث ستتلقى الأسهم الأمريكية دعمًا بينما تتعرض سندات الخزانة الأمريكية لضغوط. في الوقت نفسه، يمثل هذا الحكم تغييرًا في السرد طويل الأمد نتيجة تقييد السلطة التنفيذية، مما سيزيد من “الفوضى” في السياسات الأمريكية المستقبلية، ويحفز ارتفاع عوائد المعادن الثمينة والأصول ذات الدولار الضعيف وسندات الخزانة الأمريكية. ستستفيد بشكل رئيسي الصناعات ذات التعرض الكبير للسوق الأمريكية، مثل الصناعات الخفيفة والأجهزة المنزلية والإلكترونيات الاستهلاكية والبطاريات وقطع غيار السيارات والأجهزة الطبية، والتي كانت قد وضعت قدرًا كبيرًا من الطاقة الإنتاجية أو قامت بتحويل التجارة في منطقة الآسيان التي كانت تفرض رسومًا جمركية متبادلة مرتفعة سابقًا.
وفيما يلي أبرز النقاط التي وردت في التقرير:
مقدمة: في 20 فبراير، حكمت المحكمة العليا الأمريكية بنسبة 6:3 بعدم دستورية فرض رسوم جمركية متبادلة وضرائب على الفنتانيل على الصين. تلاه إعلان ترامب أن فرض الرسوم بموجب قانون الطاقة الوطنية (IEEPA) لن يعود ساريًا، مع فرض رسوم إضافية بنسبة 10% على البضائع الجديدة في العالم، والتي دخلت حيز التنفيذ فجر 24 فبراير. كما يخطط ترامب لإصدار تحقيقات جديدة بشأن الرسوم، والتي من المتوقع أن تستغرق حوالي خمسة أشهر. استثنى القانون الجديد بعض المعادن الأساسية والمواد الخام والمنتجات الإلكترونية والآلات من الرسوم. وأكد ترامب أن سياسة الإعفاء من الرسوم على الطرود الصغيرة لا تزال سارية.
كيف نفهم قرار المحكمة العليا الأمريكية؟
أولًا، أن الرسوم الجمركية من صلاحيات الكونغرس الدستورية. أشارت المحكمة إلى أن المادة الثامنة من الفصل الأول من الدستور الأمريكي تنص بوضوح على أن سلطة فرض الضرائب والرسوم الجمركية تعود للكونغرس، ولم يمنح الدستور أي سلطة للسلطة التنفيذية في هذا الشأن. (المؤسسون أعطوا “الكونغرس وحده” سلطة فرض الرسوم خلال فترات السلم). ترى إدارة ترامب أن الرسوم تتعلق بالشؤون الدبلوماسية والأمن القومي، لذا يُفترض أن المحكمة تفسر أن الكونغرس منح الرئيس مرونة أوسع بموجب قانون الطاقة الوطنية (IEEPA). ومع ذلك، اعتبرت المحكمة أن تأثير الرسوم على الشؤون الخارجية لا يبرر استنتاج أن الكونغرس عمد إلى تفويض الرئيس بشكل غامض، وأن أي تفويض من قبل الكونغرس يجب أن يكون واضحًا وصريحًا.
ثانيًا، إعادة تأكيد مبدأ “القضايا الكبرى”. رأى القضاة الرئيسيون روبرت، وغورشو، وبارت أن المبدأ الذي يُعرف بـ"مبدأ القضايا الكبرى" (major questions doctrine) يجب أن يُطبق على القضية. ينص هذا المبدأ على أنه عند وضع تنظيمات ذات تأثير اقتصادي وسياسي كبير، يجب أن يكون هناك تفويض واضح من الكونغرس، وإلا يُعتبر ذلك غير دستوري. في 28 يونيو 2024، أنهت المحكمة العليا مبدأ “شيفروليه” الذي كان يوجب على المحكمة أن تبقى مستقلة في حكمها، وألا تلتزم فقط بتفسير غموض النصوص القانونية لصالح الإدارة. إلغاء هذا المبدأ أعاد رسم حدود صلاحيات التشريع والتنفيذ والقضاء، وقلص بشكل كبير من توسع السلطة التنفيذية. وأشار الحكم (رقم 24-1287) إلى أن زوال مبدأ “شيفروليه” يجعل تطبيق مبدأ القضايا الكبرى بمثابة عودة إلى الأصل.
ثالثًا، تفسير نص قانون الطاقة الوطنية (IEEPA). رأى القضاة سوتومايور، وكاجان، وجاكسون أن نص القانون لا يمنح الرئيس سلطة فرض الرسوم الجمركية. اعتبروا أن القانون يمنح الرئيس صلاحية تنظيم الواردات في حالات الطوارئ، لكن عندما تتداخل صلاحيات التنظيم والضرائب، يتم تحديدها بشكل واضح ومنفصل، مما يدل على أن كلمة “تنظيم” لا تشمل فرض الضرائب، وأنه خلال نصف قرن من تطبيق القانون، لم يستخدم أي رئيس هذه الصلاحية لفرض رسوم جمركية. لذلك، فإن المحكمة، دون الحاجة إلى تطبيق مبدأ القضايا الكبرى، استخدمت أدوات التفسير القانوني المعتادة لدعم هذا الاستنتاج.
رابعًا، وجهة نظر الحكم حول بدائل الرسوم الجمركية. رأى القاضي كافانو، المعارض للحكم، أن القرار قد لا يحد بشكل كبير من قدرة الرئيس على إصدار أوامر فرض الرسوم في المستقبل. وذكر أن الحكم اليوم هو أن الرئيس ارتكب خطأ في الاعتماد على قانون الطاقة الوطنية، وأن هناك قوانين اتحادية أخرى تمنح الرئيس صلاحية فرض الرسوم، ويمكن أن توفر أساسًا معقولًا لذلك.
خامسًا، مناقشة محدودة للحكم حول استرداد الرسوم. رأى القاضي كافانو أن الحكم قد يؤدي على المدى القصير إلى تأثيرين رئيسيين: الأول، استرداد الرسوم. ولم يوضح الحكم كيف أو ما إذا كانت الحكومة ستقوم برد تلك الرسوم، لكن سجل الجلسة الشفوية أشار إلى أن الأمر قد يكون “فوضويًا”. الثاني، الاتفاقيات التجارية. قد يؤثر الحكم على بعض الاتفاقيات التجارية التي أبرمتها الولايات المتحدة.
لماذا تم اختيار المادة 122 كبديل؟
أولًا، أن المادة 122 تتيح بدء فرض رسوم دون الحاجة إلى تحقيقات، مما يجعلها أسرع بديل.
ثانيًا، أن المادة 122 تعتمد فقط على وجود عجز تجاري كبير للولايات المتحدة كمحفز، مما يقلل من المخاطر القضائية.
تمنح المادة 122 الرئيس سلطة فرض رسوم تصل إلى 15% على جميع الواردات عندما تواجه الولايات المتحدة عجزًا تجاريًا كبيرًا، لكن تنفيذها محدود بزمن أقصاه 150 يومًا، ويجب تجديدها بموافقة الكونغرس. أما المادة 338، فهي لا تتطلب تحقيقات معقدة، لكنها وُضعت قبل الكساد الكبير، ولم تُستخدم قط حتى الآن. تمنح المادة 338 الرئيس سلطة فرض رسوم انتقامية تصل إلى 50% على منتجات دول معينة، دون قيود زمنية أو رقابة من الكونغرس، لكنها تعتبر رسومًا انتقامية، ومن غير المحتمل أن تُفرض بشكل أحادي، مما يعرضها لمزيد من التحديات القضائية. بناءً على دورة الاستئناف التي تستغرق حوالي خمسة أشهر، قد يُصدر الحكم قبل الانتخابات النصفية، مما قد يضر بنتائج الحزب الجمهوري في الانتخابات ويزيد من التوتر بين السلطات التنفيذية والتشريعية.
كيف تؤثر الأحكام على أسعار الأصول؟
أولًا، التأثير المالي والنقدي من انخفاض معدلات الضرائب. حاليًا، لا تكفي رسوم 122%، التي أُعلنت في 3 أبريل 2025، لتعويض الرسوم المتبادلة التي فرضت بموجب “يوم التحرير”. بعد توقف فرض رسوم قانون الطاقة الوطنية، من المتوقع أن تنخفض إيرادات الرسوم على المدى القصير، مع انخفاض أسعار السلع الأمريكية (أي انخفاض التضخم)، وربما ارتفاع العجز المالي. ويُعكس ذلك في أسعار الأصول، حيث تتلقى الأسهم الأمريكية دعمًا، بينما تتعرض سندات الخزانة لضغوط. ومع ذلك، مع بدء التحقيقات الجديدة وفرض معدلات جديدة، ستتفاعل الأسواق مع التغييرات الحدية الجديدة.
ثانيًا، التغيير في السرد طويل الأمد نتيجة تقييد السلطة التنفيذية. بخلاف التأثير المالي والنقدي الناتج عن تبديل “الرسوم الجديدة والقديمة”، فإن الأهمية الأكبر للحكم 6:3 من المحكمة العليا تكمن في تأثيره على السياسة الأمريكية، حيث يُعد تأكيدًا على وجود تناقض بين السلطة التنفيذية والتشريعية، ورفضًا لتفسير توسع صلاحيات ترامب. قد يؤدي تقييد السلطة التنفيذية إلى زيادة قوة الولايات المحلية والكونغرس المعارض لترامب، مما يزيد من “الفوضى” في السياسات الأمريكية المستقبلية، ويحفز ارتفاع المعادن الثمينة والأصول ذات الدولار الضعيف، وارتفاع عوائد سندات الخزانة.
ثالثًا، تأثير انخفاض معدلات الضرائب على سلاسل التصدير في سوق الأسهم الصينية. الصناعات مثل الأجهزة المنزلية والإلكترونيات الاستهلاكية والبطاريات وقطع غيار السيارات والأجهزة الطبية، التي تعتمد بشكل كبير على السوق الأمريكية، والتي كانت قد وضعت قدرًا كبيرًا من الطاقة الإنتاجية أو قامت بتحويل التجارة في منطقة الآسيان التي كانت تفرض رسومًا مرتفعة سابقًا، ستستفيد بشكل رئيسي من انخفاض الرسوم الحالي.
كيف تؤثر الأحكام على السياسة الأمريكية؟
أولًا، استمرار الصراع حول صلاحيات فرض الرسوم. يُعد حكم عدم دستورية فرض الرسوم بمثابة حدث محوري، قد يشير إلى تعزيز مراجعة الكونغرس والسلطة القضائية، مع استمرار رغبة الحكومة الأمريكية في تطبيق سياسات رسوم بديلة، لكن بسرعة ومرونة أقل.
ثانيًا، تصاعد التناقض بين السلطة التنفيذية والتشريعية. وفقًا للنظام الأمريكي، فإن السياسات الكبرى مثل قوانين الهجرة والانتخابات تتطلب موافقة الكونغرس، وقد يسعى الأخير إلى تقليص صلاحيات ترامب الإضافية، خاصة فيما يتعلق بالتصويت بالبريد والهجرة، مع تصاعد النزاعات حول هذه القضايا.
ثالثًا، تأثير الرسوم البديلة على العلاقات الدولية. قد ترى الصين أن الحكم بعدم دستورية قانون الطاقة الوطنية فرصة لتخفيف التوترات التجارية مع الولايات المتحدة، وإذا استمر ترامب في الاعتماد على رسوم بديلة بدلاً من الرسوم المتبادلة وضرائب الفنتانيل، فقد يؤدي ذلك إلى مخاطر على العلاقات الثنائية بين البلدين في 2026.**
تحذيرات المخاطر
زيادة كبيرة في فرض الرسوم البديلة من قبل الولايات المتحدة؛
حدوث تغييرات جوهرية في الظروف الخارجية.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
إيشن ييه سيكيوريتيس: حكم الرسوم الجمركية الأمريكية هو تغيير في السرد الطويل نتيجة لقيود السلطة الإدارية التركيز على تأثير انخفاض معدلات الضرائب على سلسلة صادرات سوق الأسهم الصينية A
ذكرت منصة 智通财经 أن شركة 兴业证券 أصدرت تقريرًا بحثيًا يفيد بأن المحكمة العليا الأمريكية حكمت في 20 فبراير بأن فرض الولايات المتحدة لرسوم جمركية متبادلة وضرائب على الفنتانيل على الصين غير دستوري، وذلك بنسبة 6:3. وسيُعكس هذا الحكم على أسعار الأصول، حيث ستتلقى الأسهم الأمريكية دعمًا بينما تتعرض سندات الخزانة الأمريكية لضغوط. في الوقت نفسه، يمثل هذا الحكم تغييرًا في السرد طويل الأمد نتيجة تقييد السلطة التنفيذية، مما سيزيد من “الفوضى” في السياسات الأمريكية المستقبلية، ويحفز ارتفاع عوائد المعادن الثمينة والأصول ذات الدولار الضعيف وسندات الخزانة الأمريكية. ستستفيد بشكل رئيسي الصناعات ذات التعرض الكبير للسوق الأمريكية، مثل الصناعات الخفيفة والأجهزة المنزلية والإلكترونيات الاستهلاكية والبطاريات وقطع غيار السيارات والأجهزة الطبية، والتي كانت قد وضعت قدرًا كبيرًا من الطاقة الإنتاجية أو قامت بتحويل التجارة في منطقة الآسيان التي كانت تفرض رسومًا جمركية متبادلة مرتفعة سابقًا.
وفيما يلي أبرز النقاط التي وردت في التقرير:
مقدمة: في 20 فبراير، حكمت المحكمة العليا الأمريكية بنسبة 6:3 بعدم دستورية فرض رسوم جمركية متبادلة وضرائب على الفنتانيل على الصين. تلاه إعلان ترامب أن فرض الرسوم بموجب قانون الطاقة الوطنية (IEEPA) لن يعود ساريًا، مع فرض رسوم إضافية بنسبة 10% على البضائع الجديدة في العالم، والتي دخلت حيز التنفيذ فجر 24 فبراير. كما يخطط ترامب لإصدار تحقيقات جديدة بشأن الرسوم، والتي من المتوقع أن تستغرق حوالي خمسة أشهر. استثنى القانون الجديد بعض المعادن الأساسية والمواد الخام والمنتجات الإلكترونية والآلات من الرسوم. وأكد ترامب أن سياسة الإعفاء من الرسوم على الطرود الصغيرة لا تزال سارية.
كيف نفهم قرار المحكمة العليا الأمريكية؟
أولًا، أن الرسوم الجمركية من صلاحيات الكونغرس الدستورية. أشارت المحكمة إلى أن المادة الثامنة من الفصل الأول من الدستور الأمريكي تنص بوضوح على أن سلطة فرض الضرائب والرسوم الجمركية تعود للكونغرس، ولم يمنح الدستور أي سلطة للسلطة التنفيذية في هذا الشأن. (المؤسسون أعطوا “الكونغرس وحده” سلطة فرض الرسوم خلال فترات السلم). ترى إدارة ترامب أن الرسوم تتعلق بالشؤون الدبلوماسية والأمن القومي، لذا يُفترض أن المحكمة تفسر أن الكونغرس منح الرئيس مرونة أوسع بموجب قانون الطاقة الوطنية (IEEPA). ومع ذلك، اعتبرت المحكمة أن تأثير الرسوم على الشؤون الخارجية لا يبرر استنتاج أن الكونغرس عمد إلى تفويض الرئيس بشكل غامض، وأن أي تفويض من قبل الكونغرس يجب أن يكون واضحًا وصريحًا.
ثانيًا، إعادة تأكيد مبدأ “القضايا الكبرى”. رأى القضاة الرئيسيون روبرت، وغورشو، وبارت أن المبدأ الذي يُعرف بـ"مبدأ القضايا الكبرى" (major questions doctrine) يجب أن يُطبق على القضية. ينص هذا المبدأ على أنه عند وضع تنظيمات ذات تأثير اقتصادي وسياسي كبير، يجب أن يكون هناك تفويض واضح من الكونغرس، وإلا يُعتبر ذلك غير دستوري. في 28 يونيو 2024، أنهت المحكمة العليا مبدأ “شيفروليه” الذي كان يوجب على المحكمة أن تبقى مستقلة في حكمها، وألا تلتزم فقط بتفسير غموض النصوص القانونية لصالح الإدارة. إلغاء هذا المبدأ أعاد رسم حدود صلاحيات التشريع والتنفيذ والقضاء، وقلص بشكل كبير من توسع السلطة التنفيذية. وأشار الحكم (رقم 24-1287) إلى أن زوال مبدأ “شيفروليه” يجعل تطبيق مبدأ القضايا الكبرى بمثابة عودة إلى الأصل.
ثالثًا، تفسير نص قانون الطاقة الوطنية (IEEPA). رأى القضاة سوتومايور، وكاجان، وجاكسون أن نص القانون لا يمنح الرئيس سلطة فرض الرسوم الجمركية. اعتبروا أن القانون يمنح الرئيس صلاحية تنظيم الواردات في حالات الطوارئ، لكن عندما تتداخل صلاحيات التنظيم والضرائب، يتم تحديدها بشكل واضح ومنفصل، مما يدل على أن كلمة “تنظيم” لا تشمل فرض الضرائب، وأنه خلال نصف قرن من تطبيق القانون، لم يستخدم أي رئيس هذه الصلاحية لفرض رسوم جمركية. لذلك، فإن المحكمة، دون الحاجة إلى تطبيق مبدأ القضايا الكبرى، استخدمت أدوات التفسير القانوني المعتادة لدعم هذا الاستنتاج.
رابعًا، وجهة نظر الحكم حول بدائل الرسوم الجمركية. رأى القاضي كافانو، المعارض للحكم، أن القرار قد لا يحد بشكل كبير من قدرة الرئيس على إصدار أوامر فرض الرسوم في المستقبل. وذكر أن الحكم اليوم هو أن الرئيس ارتكب خطأ في الاعتماد على قانون الطاقة الوطنية، وأن هناك قوانين اتحادية أخرى تمنح الرئيس صلاحية فرض الرسوم، ويمكن أن توفر أساسًا معقولًا لذلك.
خامسًا، مناقشة محدودة للحكم حول استرداد الرسوم. رأى القاضي كافانو أن الحكم قد يؤدي على المدى القصير إلى تأثيرين رئيسيين: الأول، استرداد الرسوم. ولم يوضح الحكم كيف أو ما إذا كانت الحكومة ستقوم برد تلك الرسوم، لكن سجل الجلسة الشفوية أشار إلى أن الأمر قد يكون “فوضويًا”. الثاني، الاتفاقيات التجارية. قد يؤثر الحكم على بعض الاتفاقيات التجارية التي أبرمتها الولايات المتحدة.
لماذا تم اختيار المادة 122 كبديل؟
أولًا، أن المادة 122 تتيح بدء فرض رسوم دون الحاجة إلى تحقيقات، مما يجعلها أسرع بديل.
ثانيًا، أن المادة 122 تعتمد فقط على وجود عجز تجاري كبير للولايات المتحدة كمحفز، مما يقلل من المخاطر القضائية.
تمنح المادة 122 الرئيس سلطة فرض رسوم تصل إلى 15% على جميع الواردات عندما تواجه الولايات المتحدة عجزًا تجاريًا كبيرًا، لكن تنفيذها محدود بزمن أقصاه 150 يومًا، ويجب تجديدها بموافقة الكونغرس. أما المادة 338، فهي لا تتطلب تحقيقات معقدة، لكنها وُضعت قبل الكساد الكبير، ولم تُستخدم قط حتى الآن. تمنح المادة 338 الرئيس سلطة فرض رسوم انتقامية تصل إلى 50% على منتجات دول معينة، دون قيود زمنية أو رقابة من الكونغرس، لكنها تعتبر رسومًا انتقامية، ومن غير المحتمل أن تُفرض بشكل أحادي، مما يعرضها لمزيد من التحديات القضائية. بناءً على دورة الاستئناف التي تستغرق حوالي خمسة أشهر، قد يُصدر الحكم قبل الانتخابات النصفية، مما قد يضر بنتائج الحزب الجمهوري في الانتخابات ويزيد من التوتر بين السلطات التنفيذية والتشريعية.
كيف تؤثر الأحكام على أسعار الأصول؟
أولًا، التأثير المالي والنقدي من انخفاض معدلات الضرائب. حاليًا، لا تكفي رسوم 122%، التي أُعلنت في 3 أبريل 2025، لتعويض الرسوم المتبادلة التي فرضت بموجب “يوم التحرير”. بعد توقف فرض رسوم قانون الطاقة الوطنية، من المتوقع أن تنخفض إيرادات الرسوم على المدى القصير، مع انخفاض أسعار السلع الأمريكية (أي انخفاض التضخم)، وربما ارتفاع العجز المالي. ويُعكس ذلك في أسعار الأصول، حيث تتلقى الأسهم الأمريكية دعمًا، بينما تتعرض سندات الخزانة لضغوط. ومع ذلك، مع بدء التحقيقات الجديدة وفرض معدلات جديدة، ستتفاعل الأسواق مع التغييرات الحدية الجديدة.
ثانيًا، التغيير في السرد طويل الأمد نتيجة تقييد السلطة التنفيذية. بخلاف التأثير المالي والنقدي الناتج عن تبديل “الرسوم الجديدة والقديمة”، فإن الأهمية الأكبر للحكم 6:3 من المحكمة العليا تكمن في تأثيره على السياسة الأمريكية، حيث يُعد تأكيدًا على وجود تناقض بين السلطة التنفيذية والتشريعية، ورفضًا لتفسير توسع صلاحيات ترامب. قد يؤدي تقييد السلطة التنفيذية إلى زيادة قوة الولايات المحلية والكونغرس المعارض لترامب، مما يزيد من “الفوضى” في السياسات الأمريكية المستقبلية، ويحفز ارتفاع المعادن الثمينة والأصول ذات الدولار الضعيف، وارتفاع عوائد سندات الخزانة.
ثالثًا، تأثير انخفاض معدلات الضرائب على سلاسل التصدير في سوق الأسهم الصينية. الصناعات مثل الأجهزة المنزلية والإلكترونيات الاستهلاكية والبطاريات وقطع غيار السيارات والأجهزة الطبية، التي تعتمد بشكل كبير على السوق الأمريكية، والتي كانت قد وضعت قدرًا كبيرًا من الطاقة الإنتاجية أو قامت بتحويل التجارة في منطقة الآسيان التي كانت تفرض رسومًا مرتفعة سابقًا، ستستفيد بشكل رئيسي من انخفاض الرسوم الحالي.
كيف تؤثر الأحكام على السياسة الأمريكية؟
أولًا، استمرار الصراع حول صلاحيات فرض الرسوم. يُعد حكم عدم دستورية فرض الرسوم بمثابة حدث محوري، قد يشير إلى تعزيز مراجعة الكونغرس والسلطة القضائية، مع استمرار رغبة الحكومة الأمريكية في تطبيق سياسات رسوم بديلة، لكن بسرعة ومرونة أقل.
ثانيًا، تصاعد التناقض بين السلطة التنفيذية والتشريعية. وفقًا للنظام الأمريكي، فإن السياسات الكبرى مثل قوانين الهجرة والانتخابات تتطلب موافقة الكونغرس، وقد يسعى الأخير إلى تقليص صلاحيات ترامب الإضافية، خاصة فيما يتعلق بالتصويت بالبريد والهجرة، مع تصاعد النزاعات حول هذه القضايا.
ثالثًا، تأثير الرسوم البديلة على العلاقات الدولية. قد ترى الصين أن الحكم بعدم دستورية قانون الطاقة الوطنية فرصة لتخفيف التوترات التجارية مع الولايات المتحدة، وإذا استمر ترامب في الاعتماد على رسوم بديلة بدلاً من الرسوم المتبادلة وضرائب الفنتانيل، فقد يؤدي ذلك إلى مخاطر على العلاقات الثنائية بين البلدين في 2026.**
تحذيرات المخاطر