الوكالة المالية 22 فبراير (مراسل لي دي) لا تزال سوق الأسهم الصينية مغلقة، لكن قطاع الروبوتات البشرية قد بدأ يتجاوز الحدود ويصبح أكثر شعبية.
وقد تمكن مديرو الصناديق العامة من استباق هذا الاتجاه. حيث تنبأ بعض مديري الصناديق سابقًا بأن قطاع الروبوتات البشرية قد يشهد المزيد من العوامل المحفزة بحلول عام 2026. وأوضح آخرون أن عام 2026 قد يصبح عام الإنتاج الضخم للروبوتات البشرية، مع احتمال إصدار نماذج روبوتات ثورية على مستوى العالم.
رغم ارتفاع حرارة القطاع، إلا أن الخبراء يؤكدون أن القطاع قد يتجه نحو التمايز في المستقبل. حيث أشار مديرو الصناديق إلى أن قطاع الروبوتات يدخل مرحلة جديدة من التمييز بين الحقيقي والمزيف، مع تزايد تدفق الأموال نحو الشركات الرائدة. ومن الجدير بالذكر أن بعض مديري الصناديق قاموا بتعديل استراتيجياتهم الاستثمارية بسرعة، مع تركيز الحيازات بشكل أكبر على الشركات الرائدة.
مديرو الصناديق يراهنون على موجة الروبوتات، وربما يكون عام 2026 هو عام الإنتاج الضخم
لا تزال عطلة عيد الربيع مستمرة، والأسهم الصينية لم تفتح بعد، لكن حرارة قطاع الروبوتات تتصاعد باستمرار. ويعتقد الخبراء أن هذا الانتعاش لا يعتمد فقط على الأحداث والأخبار، بل يرجع إلى تراكم تقني طويل الأمد، حيث يقترب القطاع من نقطة تحول رئيسية في التطور. وقد تنبأ العديد من مديري الصناديق مسبقًا بأن القطاع قد يشهد زيادة في الشعبية وتغيرات في النمو هذا العام.
توقع مديرو الصناديق أن عام 2026 سيكون عامًا محوريًا للإنتاج الضخم للروبوتات البشرية. على سبيل المثال، ذكر يو هوان من شركة Great Wall Juxin أن “نظرة إلى عام 2026، نتوقع أن يظهر القطاع العديد من العوامل المحفزة، وسيدخل مرحلة تسريع الإنتاج والتطبيق.”
أما زانغ لو من شركة Yongying Advanced Manufacturing Intelligent Selection، فقد أشار في تقرير الربع الرابع لعام 2025 إلى أن “2026 قد يكون عام الإنتاج الضخم للروبوتات البشرية، مع احتمال إصدار نماذج ثورية على مستوى العالم، وفتح مرحلة جديدة من الإنتاج.”
ويرى زانغ لو أن اقتراب الإنتاج الضخم يجعل القطاع أكثر يقينًا، وأن الشركات التي تتمتع بميزة تقنية وقنوات توزيع قوية قد تكون من المستفيدين الأوائل. كما نصح المستثمرين بمتابعة تقدم الاكتتاب العام للشركات الوطنية الرائدة في مجال الروبوتات، حيث قد يعزز ذلك من حرارة القطاع، مع احتمال ظهور صناعة روبوتات وطنية مزدهرة.
كما توقع وان سون من شركة AVIC Trend Leading Hybrid أن عام 2026 سيكون نقطة تحول رئيسية في تسليم الروبوتات البشرية على نطاق واسع. وأشار في تقرير الربع الرابع لعام 2025 إلى أن “القطاع يتوقع أن يشهد موجة أعمق من التصنيع الصناعي خلال بداية الخطة الخمسية الخامسة، مع توسع تدريجي من التصنيع الصناعي والخدمات التجارية المحددة إلى مجالات مثل اللوجستيات والتخزين والمهام الخاصة عالية الخطورة، التي تحمل قيمة تجارية أكبر.”
وأضاف وان سون أن السياسات الوطنية قد أدخلت “الذكاء الجسدي” ضمن الاتجاهات الرئيسية للصناعة المستقبلية، وأن العمل على توحيد المعايير سيساعد على تنظيم المنافسة ودعم تطور الصناعة بشكل صحي.
ومن الجدير بالذكر أن توقعات مديري الصناديق بشأن موجة الروبوتات البشرية ليست صدفة، بل تستند إلى أبحاث متعمقة ومتابعة مستمرة. حيث قال أحد خبراء الاستثمار في شركة عامة كبرى في بكين: “من الربع الأخير من العام الماضي وحتى بداية هذا العام، أظهرت بعض الأسهم في قطاع الروبوتات البشرية أداءً جيدًا، وحدث تدفق مالي على صناديق المؤشرات المرتبطة بالموضوع. وخلال الأشهر الستة الماضية، شهدت صناعة الروبوتات البشرية محليًا وعالميًا بعض الاختراقات التقنية، وبدأت تظهر علامات على التحول النهائي نحو الإنتاج الضخم وارتفاع الحرارة، وكل ذلك مسألة وقت. وقد تمكن مديرو الصناديق من التنبؤ المبكر بهذا الاتجاه بفضل تتبعهم المستمر للصناعة وأبحاثهم.”
تدفق الأموال قد يتسارع نحو الشركات الرائدة، وعدة مديري صناديق يغيرون استراتيجيات الحيازة
رغم ارتفاع حرارة القطاع بشكل عام، إلا أن الخبراء يتوقعون أن يتسم القطاع لاحقًا بالتمايز الواضح، ويجب على المستثمرين التركيز على الشركات الرائدة التي تمتلك مزايا أساسية.
أكد مدير شركة Caitong Asset Management المختص في التصنيع المتقدم، شو جينزي، أن “بعد عامين من استكشاف القيمة، أصبح قطاع الروبوتات قد خرج من المرحلة الأولى الملبدة بالغموض. هذا يعني أن السوق سيدخل مرحلة حاسمة من ‘التمييز بين الحقيقي والمزيف’، مع تدفق الأموال نحو الشركات الرائدة التي تمتلك ميزة تنافسية أساسية.”
كما قام شو جينزي بتعديل استراتيجياته الاستثمارية بشكل دقيق، حيث يركز على دمج التفكير الاستثماري الصناعي، واختيار الأسهم التي تتوافق مع قوانين تطور الصناعة، مع التركيز على الشركات الرائدة التي تتصدر في التقنيات الحديثة، وتتمتع بحصون قوية في مجالات التوريد والعملاء، بهدف الاستفادة من فرص اليقين في المرحلة الجديدة للصناعة.
أما لي هاوكسيوان من شركة Pudong Development Bank’s High-end Equipment Hybrid، فقد أشار بعد تحليل ديناميات الصناعة إلى أن المنافسة على المكونات الصلبة الأساسية للروبوتات تتجه بسرعة نحو التركيز على الشركات الكبرى، وأن الشركات المصنعة التي تمتلك تراكمًا تكنولوجيًا، وتستفيد من نقل التكنولوجيا وتنسيق القدرة الإنتاجية، وتتمتع بميزة في التحكم في التكاليف والحصول على الطلبات، ستكون من المستفيدين الأوائل من عوائد الصناعة.
ركز لي هاوكسيوان على ثلاثة أنواع من الأسهم الأساسية: أولًا، الشركات المصنعة التي تمتلك حواجز بيئية وقدرة على الإنتاج الضخم؛ ثانيًا، الشركات التي تربطها علاقات مع العملاء الرئيسيين، وتتمتع بتقنيات قوية وقدرة على التحكم في التكاليف؛ وثالثًا، الشركات التي تمتلك تقنيات رئيسية في البرمجيات والخوارزميات.
لكن، نظرًا لكون الروبوتات البشرية صناعة ناشئة، فإن التقلبات المستقبلية قد تكون كبيرة، وينصح الخبراء المستثمرين بالحذر، مع التحكم بشكل معقول في نسبة استثمارهم في هذا المجال ضمن محافظهم.
وحذر وان سون من أن القطاع لا يزال في مرحلة قبل الإنتاج الضخم، وأن أداء الشركات في سلسلة التوريد للمكونات الأساسية لم يتأثر بعد بشكل كبير. وأكد أن الصناعة الناشئة تتسم بالتقلبات، وأن المستثمرين يجب أن يراقبوا احتمالية زيادة تقلبات التقييمات.
كما حذر مدير صندوق Huafu Technology Momentum، Shen Cheng، من أن صناعة الروبوتات البشرية لا تزال في مرحلة مبكرة من التطور، وأن الاستثمار يتطلب الحذر من عدم اليقين في مسارات التكنولوجيا، وتغير وتيرة الابتكار، واحتمال تأخير الإنتاج الضخم. ونصح المستثمرين بأن يكونوا عقلانيين، ويجب عليهم تقليل نسبة استثماراتهم في هذا المجال وفقًا لقدرتهم على تحمل المخاطر.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
على حافة الانفجار! يتوقع هؤلاء مديرو الصناديق أن يشهد قطاع الروبوتات ازدهارًا في الربع الرابع
الوكالة المالية 22 فبراير (مراسل لي دي) لا تزال سوق الأسهم الصينية مغلقة، لكن قطاع الروبوتات البشرية قد بدأ يتجاوز الحدود ويصبح أكثر شعبية.
وقد تمكن مديرو الصناديق العامة من استباق هذا الاتجاه. حيث تنبأ بعض مديري الصناديق سابقًا بأن قطاع الروبوتات البشرية قد يشهد المزيد من العوامل المحفزة بحلول عام 2026. وأوضح آخرون أن عام 2026 قد يصبح عام الإنتاج الضخم للروبوتات البشرية، مع احتمال إصدار نماذج روبوتات ثورية على مستوى العالم.
رغم ارتفاع حرارة القطاع، إلا أن الخبراء يؤكدون أن القطاع قد يتجه نحو التمايز في المستقبل. حيث أشار مديرو الصناديق إلى أن قطاع الروبوتات يدخل مرحلة جديدة من التمييز بين الحقيقي والمزيف، مع تزايد تدفق الأموال نحو الشركات الرائدة. ومن الجدير بالذكر أن بعض مديري الصناديق قاموا بتعديل استراتيجياتهم الاستثمارية بسرعة، مع تركيز الحيازات بشكل أكبر على الشركات الرائدة.
مديرو الصناديق يراهنون على موجة الروبوتات، وربما يكون عام 2026 هو عام الإنتاج الضخم
لا تزال عطلة عيد الربيع مستمرة، والأسهم الصينية لم تفتح بعد، لكن حرارة قطاع الروبوتات تتصاعد باستمرار. ويعتقد الخبراء أن هذا الانتعاش لا يعتمد فقط على الأحداث والأخبار، بل يرجع إلى تراكم تقني طويل الأمد، حيث يقترب القطاع من نقطة تحول رئيسية في التطور. وقد تنبأ العديد من مديري الصناديق مسبقًا بأن القطاع قد يشهد زيادة في الشعبية وتغيرات في النمو هذا العام.
توقع مديرو الصناديق أن عام 2026 سيكون عامًا محوريًا للإنتاج الضخم للروبوتات البشرية. على سبيل المثال، ذكر يو هوان من شركة Great Wall Juxin أن “نظرة إلى عام 2026، نتوقع أن يظهر القطاع العديد من العوامل المحفزة، وسيدخل مرحلة تسريع الإنتاج والتطبيق.”
أما زانغ لو من شركة Yongying Advanced Manufacturing Intelligent Selection، فقد أشار في تقرير الربع الرابع لعام 2025 إلى أن “2026 قد يكون عام الإنتاج الضخم للروبوتات البشرية، مع احتمال إصدار نماذج ثورية على مستوى العالم، وفتح مرحلة جديدة من الإنتاج.”
ويرى زانغ لو أن اقتراب الإنتاج الضخم يجعل القطاع أكثر يقينًا، وأن الشركات التي تتمتع بميزة تقنية وقنوات توزيع قوية قد تكون من المستفيدين الأوائل. كما نصح المستثمرين بمتابعة تقدم الاكتتاب العام للشركات الوطنية الرائدة في مجال الروبوتات، حيث قد يعزز ذلك من حرارة القطاع، مع احتمال ظهور صناعة روبوتات وطنية مزدهرة.
كما توقع وان سون من شركة AVIC Trend Leading Hybrid أن عام 2026 سيكون نقطة تحول رئيسية في تسليم الروبوتات البشرية على نطاق واسع. وأشار في تقرير الربع الرابع لعام 2025 إلى أن “القطاع يتوقع أن يشهد موجة أعمق من التصنيع الصناعي خلال بداية الخطة الخمسية الخامسة، مع توسع تدريجي من التصنيع الصناعي والخدمات التجارية المحددة إلى مجالات مثل اللوجستيات والتخزين والمهام الخاصة عالية الخطورة، التي تحمل قيمة تجارية أكبر.”
وأضاف وان سون أن السياسات الوطنية قد أدخلت “الذكاء الجسدي” ضمن الاتجاهات الرئيسية للصناعة المستقبلية، وأن العمل على توحيد المعايير سيساعد على تنظيم المنافسة ودعم تطور الصناعة بشكل صحي.
ومن الجدير بالذكر أن توقعات مديري الصناديق بشأن موجة الروبوتات البشرية ليست صدفة، بل تستند إلى أبحاث متعمقة ومتابعة مستمرة. حيث قال أحد خبراء الاستثمار في شركة عامة كبرى في بكين: “من الربع الأخير من العام الماضي وحتى بداية هذا العام، أظهرت بعض الأسهم في قطاع الروبوتات البشرية أداءً جيدًا، وحدث تدفق مالي على صناديق المؤشرات المرتبطة بالموضوع. وخلال الأشهر الستة الماضية، شهدت صناعة الروبوتات البشرية محليًا وعالميًا بعض الاختراقات التقنية، وبدأت تظهر علامات على التحول النهائي نحو الإنتاج الضخم وارتفاع الحرارة، وكل ذلك مسألة وقت. وقد تمكن مديرو الصناديق من التنبؤ المبكر بهذا الاتجاه بفضل تتبعهم المستمر للصناعة وأبحاثهم.”
تدفق الأموال قد يتسارع نحو الشركات الرائدة، وعدة مديري صناديق يغيرون استراتيجيات الحيازة
رغم ارتفاع حرارة القطاع بشكل عام، إلا أن الخبراء يتوقعون أن يتسم القطاع لاحقًا بالتمايز الواضح، ويجب على المستثمرين التركيز على الشركات الرائدة التي تمتلك مزايا أساسية.
أكد مدير شركة Caitong Asset Management المختص في التصنيع المتقدم، شو جينزي، أن “بعد عامين من استكشاف القيمة، أصبح قطاع الروبوتات قد خرج من المرحلة الأولى الملبدة بالغموض. هذا يعني أن السوق سيدخل مرحلة حاسمة من ‘التمييز بين الحقيقي والمزيف’، مع تدفق الأموال نحو الشركات الرائدة التي تمتلك ميزة تنافسية أساسية.”
كما قام شو جينزي بتعديل استراتيجياته الاستثمارية بشكل دقيق، حيث يركز على دمج التفكير الاستثماري الصناعي، واختيار الأسهم التي تتوافق مع قوانين تطور الصناعة، مع التركيز على الشركات الرائدة التي تتصدر في التقنيات الحديثة، وتتمتع بحصون قوية في مجالات التوريد والعملاء، بهدف الاستفادة من فرص اليقين في المرحلة الجديدة للصناعة.
أما لي هاوكسيوان من شركة Pudong Development Bank’s High-end Equipment Hybrid، فقد أشار بعد تحليل ديناميات الصناعة إلى أن المنافسة على المكونات الصلبة الأساسية للروبوتات تتجه بسرعة نحو التركيز على الشركات الكبرى، وأن الشركات المصنعة التي تمتلك تراكمًا تكنولوجيًا، وتستفيد من نقل التكنولوجيا وتنسيق القدرة الإنتاجية، وتتمتع بميزة في التحكم في التكاليف والحصول على الطلبات، ستكون من المستفيدين الأوائل من عوائد الصناعة.
ركز لي هاوكسيوان على ثلاثة أنواع من الأسهم الأساسية: أولًا، الشركات المصنعة التي تمتلك حواجز بيئية وقدرة على الإنتاج الضخم؛ ثانيًا، الشركات التي تربطها علاقات مع العملاء الرئيسيين، وتتمتع بتقنيات قوية وقدرة على التحكم في التكاليف؛ وثالثًا، الشركات التي تمتلك تقنيات رئيسية في البرمجيات والخوارزميات.
لكن، نظرًا لكون الروبوتات البشرية صناعة ناشئة، فإن التقلبات المستقبلية قد تكون كبيرة، وينصح الخبراء المستثمرين بالحذر، مع التحكم بشكل معقول في نسبة استثمارهم في هذا المجال ضمن محافظهم.
وحذر وان سون من أن القطاع لا يزال في مرحلة قبل الإنتاج الضخم، وأن أداء الشركات في سلسلة التوريد للمكونات الأساسية لم يتأثر بعد بشكل كبير. وأكد أن الصناعة الناشئة تتسم بالتقلبات، وأن المستثمرين يجب أن يراقبوا احتمالية زيادة تقلبات التقييمات.
كما حذر مدير صندوق Huafu Technology Momentum، Shen Cheng، من أن صناعة الروبوتات البشرية لا تزال في مرحلة مبكرة من التطور، وأن الاستثمار يتطلب الحذر من عدم اليقين في مسارات التكنولوجيا، وتغير وتيرة الابتكار، واحتمال تأخير الإنتاج الضخم. ونصح المستثمرين بأن يكونوا عقلانيين، ويجب عليهم تقليل نسبة استثماراتهم في هذا المجال وفقًا لقدرتهم على تحمل المخاطر.