تملك جميع موظفي تيندا 49% من الأسهم، لكن تلك الحصة التي يملكها بي تشيان، في الواقع، أصبحت ملكًا للسيد سima. جميع موظفي تيندا يملكون 49% من الأسهم، لكن الجزء الذي يخص بي تشيان هو في الحقيقة من ممتلكات السيد سima.
هذه الجملة كالسيف، تكشف عن زيف الاحتفال البهيج. الجميع يهللون على المسرح، بينما بي تشيان يجلس في الزاوية، عيونه مليئة بالفراغ.
تبدأ القصة من حديث لين وان. هي ابنة مجموعة شينهوا، الوريثة الوحيدة. تمتلك شينهوا استثمارات في مختلف المناطق، وتفوق بكثير مجموعة سima، مجموعة جينتشوان. استأجر كل من زو مو يان وتيندا مكاتبها من شينهوا. لين وان هي الوريثة الوحيدة لمجموعة شينهوا، وتركت وظيفتها في ت火، وانتقلت إلى تيندا، وأخيرًا دعمها والديها لتطوير أعمالها في جينتشوان.
في البداية، لم يوافق والداها على دخولها صناعة الألعاب. كانوا يفضلون أن تعود إلى المجموعة لتتدرب. لكن لين وان كانت تريد أن تصنع لعبة تحبها حقًا. استقالت، وانتقلت إلى تيندا. عندما رأوا أنها أصبحت أكثر سعادة، انتقلوا إلى جينتشوان ودعموها. كل هذا بدا وكأنه تحول مثالي.
خيوط المشاعر تتسلل ببطء. الأخوات يكتبن روايات مستوحاة من شخصياتهن. لين وان تولي اهتمامًا أكبر لبي تشيان. وبي تشيان يُفهم أكثر. لكن لا تسيء الفهم، الحب ليس مساويًا للمساواة. الواقع يختلف. بي تشيان يعتبر لين وان زميلة وشريكة عمل. حتى مع تفاعلهما الطبيعي، لم يتحول ذلك إلى حب. رغم أن المشاعر جاءت بشكل طبيعي، إلا أن بي تشيان ولين وان لم يتوجها معًا.
وهذا هو الجزء الأكثر إيلامًا. كثير من المشاهدين يعتقدون أن “الوريثة + الموهوب” حتمًا سينتهيان بشكل جميل. لكن المسلسل لا يعرض القصص الخيالية. حلم بي تشيان هو أن يصبح “أول ملياردير خاسر”، لكن النهاية مفتوحة، وتيندا تزداد استقرارًا، وتكبر، وتحتفل علنًا. على المسرح، يملؤه الضحك، بينما هو في الخلف، يختبئ وراء ابتسامة مريرة كالسكين. بي تشيان هو مجرد حامل للأسهم، يتلقى أجرًا أعلى، لكنه لا يزال يعمل كأنه موظف لدى الآخرين.
هناك ألم أكثر واقعية. منذ صغره، كان يريد أن يعيش والديه حياة جيدة. حيهم لا يوجد به مصعد، ووالداه كبار في السن ويعانون من ضعف في الساقين. وعده بشراء منزل فخم، فكان ذلك دافعه. أخيرًا، اشترى ذلك الشقة الواسعة، لكنه لم يستطع تحمل تكاليف التجهيز. من أجل التجهيز وسداد الأقساط الشهرية، بدأ يعمل كسائق بديل، حتى أصبح كأنه فاتورة متحركة. المنزل الفخم الذي اشتراه لوالديه لم يتم تجهيزه، وهو نفسه قضى عامين في العمل كسائق بديل داخل خيمته.
عامان، هو نقطة زمنية قاسية. لم تكن الخيمة ملهمة للأبطال، بل كانت وسيلة لتوفير المال. كل دخل من عمله كسائق بديل كان يُعتبر تذكرة لنقل والديه إلى المدينة. لكن السيناريو لم ينتهِ بشكل مثالي. في النهاية، اضطر لبيع المنزل. ذلك الإحساس باليأس في تلك اللحظة كان أصعب من أي فشل.
الأكثر سخافة هو أن حصته لا تزال في حوزة حامل، أي أن اسمه في الشركة واضح، لكنه لا يملك القرار في الأمور المهمة. حتى وإن كانت هيكلية أسهم تيندا تبدو جميلة، إلا أنه في الواقع يساهم بقيمة لأسرة سima. هو رسميًا رئيس مجلس الإدارة، لكنه في الحقيقة، بسبب الحيازة بالوكالة، مربوط بمصيره بيد الآخرين.
تتقطع الذكريات، وتتنقل بين لحظات من الحماسة والطموح. كان بي تشيان مفعمًا بالأمل، وقدم شبابه وطاقته من أجل حلمه. لكن عندما تداخلت الواقع والمشاعر، لم تكن النتيجة كما توقع. والدا لين وان في النهاية دعموه وأشادوا بقدراته، لكن هذا التقدير لم يتحول إلى علاقة تتجاوز الطبقات الاجتماعية. الفجوة الطبقية، والفرضية حول الهوية، شكلت جدارًا غير مرئي. خلفية مجموعة شينهوا وكونه وريثة، أصبحت عائقًا بدل أن تكون دعمًا.
يقول البعض إن الابتعاد عن الواقع يجعل القصة أكثر راحة. لكن مسلسل “شباب طموح” اختار طريقًا أقرب إلى قسوة الواقع. المنزل غير مجهز، عامان من العمل كسائق بديل، فشل في بيع المنزل، الحيازة بالوكالة، والحب غير المجدي، كلها أجزاء تتجمع لتشكل إحساسًا بالألم الواقعي. مشاعر الجمهور تتأرجح، لا تُهدأ.
أما عن والدي بي، فلم ينتقلا إلى المنزل الفخم في المدينة. أخيرًا، تم تركيب مصعد في حيهم القديم، لكنهما قالا إنهما لا يرغبان في الانتقال إلى المدينة. النهاية التي تبدو وكأنها “حلت المشكلة” تترك في قلب بي تشيان شعورًا عميقًا بالديون. لم يتغير إحساسه بالبرّ، لكن قلقه يزداد. تلك الدفء الذي ظن أنه يمكن شراؤه بالمال غالبًا لا يمكن إصلاحه بالمال فورًا. رغم كل جهوده، لا زال يشعر بأنه مدين لوالديه.
البرنامج لم يربط كل الخيوط بنهاية سعيدة، مما يزعج الكثيرين. المشاهدون معتادون على أن تواسيهم القصص، ويتطلعون لرؤية نتائج واضحة لجهودهم. لكن الحياة لا تقدم دائمًا الإجابات، والمسلسل اختار أن يترك المجال مفتوحًا، مما يثير النقاش ويثير الجدل.
الجملة الأخيرة كالسكين غير المشدودة: عندما نحتفل بـ"توسع الشركة وجمال الأسهم"، هل ننسى أن نراقب ذلك الشخص الذي يقف في الزاوية، يضحي من أجل حلمه؟ هل هذا تصوير واقعي أم تهيئة درامية لمرارتنا في الكفاح؟ هل يستحق أن نحتفل به، أم أن نحزن من أجله؟
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
"الشباب والنجاح" أكبر ندم هو أنه على الرغم من شراء منزل كبير، إلا أن الوالدين لم يقيموا فيه يوماً واحداً.
تملك جميع موظفي تيندا 49% من الأسهم، لكن تلك الحصة التي يملكها بي تشيان، في الواقع، أصبحت ملكًا للسيد سima. جميع موظفي تيندا يملكون 49% من الأسهم، لكن الجزء الذي يخص بي تشيان هو في الحقيقة من ممتلكات السيد سima.
هذه الجملة كالسيف، تكشف عن زيف الاحتفال البهيج. الجميع يهللون على المسرح، بينما بي تشيان يجلس في الزاوية، عيونه مليئة بالفراغ.
تبدأ القصة من حديث لين وان. هي ابنة مجموعة شينهوا، الوريثة الوحيدة. تمتلك شينهوا استثمارات في مختلف المناطق، وتفوق بكثير مجموعة سima، مجموعة جينتشوان. استأجر كل من زو مو يان وتيندا مكاتبها من شينهوا. لين وان هي الوريثة الوحيدة لمجموعة شينهوا، وتركت وظيفتها في ت火، وانتقلت إلى تيندا، وأخيرًا دعمها والديها لتطوير أعمالها في جينتشوان.
في البداية، لم يوافق والداها على دخولها صناعة الألعاب. كانوا يفضلون أن تعود إلى المجموعة لتتدرب. لكن لين وان كانت تريد أن تصنع لعبة تحبها حقًا. استقالت، وانتقلت إلى تيندا. عندما رأوا أنها أصبحت أكثر سعادة، انتقلوا إلى جينتشوان ودعموها. كل هذا بدا وكأنه تحول مثالي.
خيوط المشاعر تتسلل ببطء. الأخوات يكتبن روايات مستوحاة من شخصياتهن. لين وان تولي اهتمامًا أكبر لبي تشيان. وبي تشيان يُفهم أكثر. لكن لا تسيء الفهم، الحب ليس مساويًا للمساواة. الواقع يختلف. بي تشيان يعتبر لين وان زميلة وشريكة عمل. حتى مع تفاعلهما الطبيعي، لم يتحول ذلك إلى حب. رغم أن المشاعر جاءت بشكل طبيعي، إلا أن بي تشيان ولين وان لم يتوجها معًا.
وهذا هو الجزء الأكثر إيلامًا. كثير من المشاهدين يعتقدون أن “الوريثة + الموهوب” حتمًا سينتهيان بشكل جميل. لكن المسلسل لا يعرض القصص الخيالية. حلم بي تشيان هو أن يصبح “أول ملياردير خاسر”، لكن النهاية مفتوحة، وتيندا تزداد استقرارًا، وتكبر، وتحتفل علنًا. على المسرح، يملؤه الضحك، بينما هو في الخلف، يختبئ وراء ابتسامة مريرة كالسكين. بي تشيان هو مجرد حامل للأسهم، يتلقى أجرًا أعلى، لكنه لا يزال يعمل كأنه موظف لدى الآخرين.
هناك ألم أكثر واقعية. منذ صغره، كان يريد أن يعيش والديه حياة جيدة. حيهم لا يوجد به مصعد، ووالداه كبار في السن ويعانون من ضعف في الساقين. وعده بشراء منزل فخم، فكان ذلك دافعه. أخيرًا، اشترى ذلك الشقة الواسعة، لكنه لم يستطع تحمل تكاليف التجهيز. من أجل التجهيز وسداد الأقساط الشهرية، بدأ يعمل كسائق بديل، حتى أصبح كأنه فاتورة متحركة. المنزل الفخم الذي اشتراه لوالديه لم يتم تجهيزه، وهو نفسه قضى عامين في العمل كسائق بديل داخل خيمته.
عامان، هو نقطة زمنية قاسية. لم تكن الخيمة ملهمة للأبطال، بل كانت وسيلة لتوفير المال. كل دخل من عمله كسائق بديل كان يُعتبر تذكرة لنقل والديه إلى المدينة. لكن السيناريو لم ينتهِ بشكل مثالي. في النهاية، اضطر لبيع المنزل. ذلك الإحساس باليأس في تلك اللحظة كان أصعب من أي فشل.
الأكثر سخافة هو أن حصته لا تزال في حوزة حامل، أي أن اسمه في الشركة واضح، لكنه لا يملك القرار في الأمور المهمة. حتى وإن كانت هيكلية أسهم تيندا تبدو جميلة، إلا أنه في الواقع يساهم بقيمة لأسرة سima. هو رسميًا رئيس مجلس الإدارة، لكنه في الحقيقة، بسبب الحيازة بالوكالة، مربوط بمصيره بيد الآخرين.
تتقطع الذكريات، وتتنقل بين لحظات من الحماسة والطموح. كان بي تشيان مفعمًا بالأمل، وقدم شبابه وطاقته من أجل حلمه. لكن عندما تداخلت الواقع والمشاعر، لم تكن النتيجة كما توقع. والدا لين وان في النهاية دعموه وأشادوا بقدراته، لكن هذا التقدير لم يتحول إلى علاقة تتجاوز الطبقات الاجتماعية. الفجوة الطبقية، والفرضية حول الهوية، شكلت جدارًا غير مرئي. خلفية مجموعة شينهوا وكونه وريثة، أصبحت عائقًا بدل أن تكون دعمًا.
يقول البعض إن الابتعاد عن الواقع يجعل القصة أكثر راحة. لكن مسلسل “شباب طموح” اختار طريقًا أقرب إلى قسوة الواقع. المنزل غير مجهز، عامان من العمل كسائق بديل، فشل في بيع المنزل، الحيازة بالوكالة، والحب غير المجدي، كلها أجزاء تتجمع لتشكل إحساسًا بالألم الواقعي. مشاعر الجمهور تتأرجح، لا تُهدأ.
أما عن والدي بي، فلم ينتقلا إلى المنزل الفخم في المدينة. أخيرًا، تم تركيب مصعد في حيهم القديم، لكنهما قالا إنهما لا يرغبان في الانتقال إلى المدينة. النهاية التي تبدو وكأنها “حلت المشكلة” تترك في قلب بي تشيان شعورًا عميقًا بالديون. لم يتغير إحساسه بالبرّ، لكن قلقه يزداد. تلك الدفء الذي ظن أنه يمكن شراؤه بالمال غالبًا لا يمكن إصلاحه بالمال فورًا. رغم كل جهوده، لا زال يشعر بأنه مدين لوالديه.
البرنامج لم يربط كل الخيوط بنهاية سعيدة، مما يزعج الكثيرين. المشاهدون معتادون على أن تواسيهم القصص، ويتطلعون لرؤية نتائج واضحة لجهودهم. لكن الحياة لا تقدم دائمًا الإجابات، والمسلسل اختار أن يترك المجال مفتوحًا، مما يثير النقاش ويثير الجدل.
الجملة الأخيرة كالسكين غير المشدودة: عندما نحتفل بـ"توسع الشركة وجمال الأسهم"، هل ننسى أن نراقب ذلك الشخص الذي يقف في الزاوية، يضحي من أجل حلمه؟ هل هذا تصوير واقعي أم تهيئة درامية لمرارتنا في الكفاح؟ هل يستحق أن نحتفل به، أم أن نحزن من أجله؟