أعربت لجنة الكنيست عن مخاوف تتعلق بالأمن القومي بشأن الصفقة المقترحة لبيع شركة الشحن الإسرائيلية زيم للخدمات اللوجستية بقيمة 4.2 مليار دولار إلى المنافس الألماني هاباغ لويد. وأبرز النواب ومسؤولو الدفاع الدور الحاسم الذي تلعبه زيم في اللوجستيات الطارئة والتخطيط الأمني لإسرائيل، خاصة خلال فترات الحرب، وتساءلوا عما إذا كانت الكيان الإسرائيلي الجديد والأصغر الذي يتشكل من الصفقة سيحمي هذه المصالح بشكل كافٍ. كما أُثيرت مخاوف بشأن مساهمي هاباغ لويد، الذين يشملون صناديق الثروة السيادية لقطر والسعودية، وإمكانية أن تؤدي ملكية الشحن الأجنبية إلى تقويض استقلال إسرائيل خلال حالات الطوارئ، خاصة في ظل الحظر الفعلي على الأسلحة الذي فرض مؤخرًا.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
لجنة الكنيست تثير مخاوف أمنية وطنية بشأن بيع زيم لمنافس الشحن الألماني
أعربت لجنة الكنيست عن مخاوف تتعلق بالأمن القومي بشأن الصفقة المقترحة لبيع شركة الشحن الإسرائيلية زيم للخدمات اللوجستية بقيمة 4.2 مليار دولار إلى المنافس الألماني هاباغ لويد. وأبرز النواب ومسؤولو الدفاع الدور الحاسم الذي تلعبه زيم في اللوجستيات الطارئة والتخطيط الأمني لإسرائيل، خاصة خلال فترات الحرب، وتساءلوا عما إذا كانت الكيان الإسرائيلي الجديد والأصغر الذي يتشكل من الصفقة سيحمي هذه المصالح بشكل كافٍ. كما أُثيرت مخاوف بشأن مساهمي هاباغ لويد، الذين يشملون صناديق الثروة السيادية لقطر والسعودية، وإمكانية أن تؤدي ملكية الشحن الأجنبية إلى تقويض استقلال إسرائيل خلال حالات الطوارئ، خاصة في ظل الحظر الفعلي على الأسلحة الذي فرض مؤخرًا.