يواجه نظام حسابات إيثريوم أزمة طويلة الأمد تتعلق بضعف سهولة الاستخدام والأمان في النظام الحالي. حتى إطلاق خطة EIP-4337، لم يتحول مفهوم التجريد الحسابي (AA) من النظرية إلى التطبيق الحقيقي، وأصبح هذا التحول هو الاختراق الرئيسي لتحسين تجربة المستخدم. هذا التحديث التقني لا يقتصر على تبسيط عملية إدارة الحسابات فحسب، بل يقلل أيضًا من عتبة الدخول للمطورين غير المتخصصين في التشفير، ويوفر لجميع المستخدمين مرونة غير مسبوقة في أمان الحسابات.
من الأزمة إلى الاختراق — لماذا يحتاج إيثريوم إلى خطة مثل EIP-4337
تتضمن نقاط الألم المستمرة في نظام حسابات إيثريوم: صعوبة إدارة المفاتيح الخاصة، آلية توقيع المعاملات الأحادية، طرق دفع رسوم الغاز الثابتة، وغياب آلية لاستعادة الحسابات. هذه المشكلات تؤدي إلى تجربة سيئة للمستخدمين العاديين، وتحد من مساحة الابتكار في التطبيقات البيئية.
ظهور EIP-4337 جاء لحل هذه المشكلات بشكل جذري. يقترح هذا المشروع نمط عمل جديد، يتيح إدارة الحسابات بشكل أكثر مرونة وأمانًا، دون الحاجة إلى تعديل طبقة التوافق في إيثريوم. بالمقارنة مع خطط سابقة مثل EIP-3074 وEIP-2938 التي تم تعليقها بسبب الحاجة إلى تغييرات واسعة في البروتوكول، وجد EIP-4337 مسارًا يحقق الأهداف دون الإضرار باستقرار النظام.
نوعا الحسابات المقابلين — فهم الاختلاف الجوهري بين EOA وحسابات العقود
لفهم قيمة التجريد الحسابي، من الضروري تحديد نوعي الحسابات على إيثريوم:
حساب خارجي المالك (EOA) يُتحكم فيه بواسطة مفتاح خاص وعبارة بذرة، ويقوم المستخدم بإدارة المفتاح مباشرة. هذا النوع من الحسابات بسيط ومباشر، لكنه محدود في المرونة — حيث يستخدم توقيع ECDSA ثابت، ولا يدعم التحقق المخصص، ولا يمكنه دفع رسوم الغاز نيابة عن المستخدم.
حساب العقد (CA) يُدار بواسطة كود عقد ذكي، ويمكنه تنفيذ منطق حسابات معقدة. لكن، تقليديًا، لا يمكن للمستخدمين تحويل EOA مباشرة إلى حساب عقد، مما يخلق فجوة يصعب تجاوزها.
الفكرة الأساسية في التجريد الحسابي هي تمكين الحسابات العادية (EOA) من الحصول على مرونة حسابات العقود، عبر EIP-4337، بحيث يتم فصل مصدر المعاملة ونظام التوقيع، مما يتيح اعتماد آليات تحقق مخصصة، وفتح آفاق غير محدودة للابتكار.
الابتكارات التقنية في EIP-4337 — حل التجريد الحسابي بدون هارد فورك
لماذا يُطلق على EIP-4337 ثورة؟ لأنها تكسر قيود الحلول السابقة — دون الحاجة إلى تعديل طبقة التوافق في إيثريوم.
على عكس مقترح EIP-3074 الذي كان متقدمًا من حيث الفكرة، إلا أنه يتطلب إدخال رمز عمليتين جديدتين (AUTH وAUTHCALL)، مما يعني تعديل قواعد التوافق الأساسية. أي تعديل في طبقة التوافق يحمل مخاطر كبيرة، وقد يؤدي إلى مشاكل نظامية، ولهذا تم تعليق المقترح.
أما EIP-4337، فاعتمد حلاً على مستوى التطبيق. من خلال إدخال مكونات جديدة (مثل المجمعات، والعقدة المدخلية، وغيرها)، يحقق التجريد الحسابي داخل البنية التحتية الحالية، متجنبًا تمامًا الحاجة إلى تعديل في طبقة التوافق. هذا يضمن تحقيق الأهداف مع الحفاظ على استقرار النظام والتوافق مع الإصدارات السابقة.
سير عمل الحسابات الذكية — من عمليات المستخدم إلى التنفيذ على السلسلة
لفهم آلية عمل EIP-4337 بشكل كامل، يجب التعرف على المصطلحات الأساسية:
عملية المستخدم (UserOperation): كائن يُرسل عند إجراء المعاملة، يتضمن كل المعلومات الضرورية، لكنه غير موقع بعد.
نقطة الدخول (EntryPoint): عقد ذكي ينفذ عملية المستخدم ويجمع المعاملات، ويعمل كمحور للتحقق.
المجمع (Bundler): عقدة مخصصة تجمع عمليات المستخدمين المتعددة وتدمجها في معاملة واحدة تُقدم إلى الشبكة.
محفظة (Wallet): حساب ذكي يملكه المستخدم.
مصنع المحافظ (WalletFactory): أداة لإنشاء محافظ ذكية جديدة حسب الحاجة.
المجمّع (Aggregator): عقدة موثوقة تساعد في التحقق من التوقيعات بكفاءة عالية.
المرحلة الأولى: تفعيل عملية المستخدم
يُنشئ الحساب كائن عملية المستخدم، الذي يتضمن عنوان المرسل، الهدف، الرسوم المطلوبة، وغيرها. الأهم أن حقل التوقيع يُحدد بواسطة الحساب نفسه، وليس بالضرورة أن يتبع تنسيق ECDSA، مما يفتح المجال أمام طرق تحقق مبتكرة مثل التوقيعات الجماعية أو التحقق الحيوي. ثم يُرسل هذا الكائن إلى حوض ذاكرة مخصص.
المرحلة الثانية: التجميع والتعبئة
يستمر المجمع في مراقبة حوض الذاكرة، وعند وصول عدد معين من العمليات، يقوم بتجميعها في معاملة واحدة، ويستخدم بنية تحتية مثل MEV-Boost أو فصل المُقترح عن المُنشئ، لدمجها في بلوك.
المرحلة الثالثة: التحقق عند نقطة الدخول
عند وصول المعاملة إلى عقد نقطة الدخول، يتم استدعاء وظيفة validateUserOp للتحقق من صحة التوقيعات. المعاملات التي تمر التحقق تُدرج في قائمة بيضاء.
المرحلة الرابعة: التنفيذ النهائي
عند استدعاء وظيفة executeUserOp في محفظة الحساب الذكي، يتم تنفيذ المعاملة. المجمع يجمّع عمليات المستخدمين في معاملة واحدة، ويطلق عليها عبر وظيفة handleOps في نقطة الدخول. وأخيرًا، تُدرج المعاملة في البلوك، وتنتهي عملية الحساب.
هذه العملية معقدة من حيث الشكل، لكنها تمنح المطورين والمستخدمين مرونة غير مسبوقة، حيث يمكن تخصيص كل خطوة حسب الحاجة.
مقارنة بين EIP-3074 و EIP-4337 — مزايا وعيوب الحلول
لفهم الاختلافات التقنية، من المفيد مقارنة مزايا وعيوب كل حل:
مزايا EIP-3074:
يسمح للمستخدمين بتفويض السيطرة على EOA إلى عقد ذكي، ويوفر إطار عمل مرن للمعاملات. يدعم دفع الرسوم بأي رموز، ولا يتطلب طرفًا موثوقًا. يمكن لأي EOA أن يصبح محفظة ذكية مباشرة دون الحاجة إلى نشر عقد إضافي.
عيوب EIP-3074:
يتطلب تعديل طبقة التوافق — إدخال رمزين عمليتين جديدتين، مما يستدعي هارد فورك، وهو محفوف بالمخاطر. كما أن التوقيعات تظل ثابتة على نمط ECDSA، ولا تدعم أنماط تحقق متنوعة. وأي تعديل في التوافق يتطلب موافقة المجتمع، مما يقلل من قابلية التنفيذ.
مزايا EIP-4337:
لا يتطلب تعديل في طبقة التوافق، ويمكن نشره فورًا. يدعم أنواع توقيعات متعددة، ويعتمد على حلول على مستوى التطبيق، مما يسهل التحديث والتطوير. آلية المجمع تتيح معالجة عمليات متعددة في معاملة واحدة، مما يحسن الكفاءة ويخفض التكاليف.
عيوب EIP-4337:
يستلزم من المستخدمين نشر محافظ ذكية، بدلاً من الاعتماد على EOA مباشرة. المجمع لا يزال مركزياً، رغم إمكانية لامركزته نظريًا، إلا أن التنفيذ يتطلب وقتًا. بالمقارنة مع توافق EIP-3074 الكامل، يتطلب من المستخدمين خطوات إضافية.
من خلال هذا التحليل، يتضح أن EIP-4337 يختار العملية والواقعية على حساب الكمال النظري، ولهذا أصبح الحل المفضل في المجتمع.
تطور التجريد الحسابي — احتمالات EIP-5003 وAUTHUSURP
حتى مع تعليق EIP-3074، لم تتوقف الأبحاث. أُدخلت EIP-5003 التي تتضمن رمز AUTHUSURP، الذي يسمح لعنوان مخول بامتلاك كود على حساب EOA الحالي. ومع استخدام EIP-3607، يمكن إلغاء صلاحيات المفتاح الخاص، مما يفتح مسارًا لترقية الحسابات من EOA إلى حسابات ذكية بالكامل، مع دعم الانتقال من توقيعات ECDSA إلى طرق توقيع أكثر أمانًا وكفاءة. رغم أن التنفيذ الكامل لا يزال قيد الانتظار، إلا أن ذلك يعكس توجهًا نحو مرونة أكبر في النظام البيئي.
مستقبل التجريد الحسابي — الطريق نحو تطبيقات Web3 واسعة النطاق
إطلاق EIP-4337 يمثل بداية لعصر جديد في إيثريوم. من خلال التجريد الحسابي، نرى:
خفض عتبة المستخدمين
المستخدمون الجدد لن يحتاجوا بعد الآن لفهم المفاتيح الخاصة أو عبارات الذرة. يمكن دمج استعادة الحسابات واسترجاعها في المحافظ، مما يقلل من مخاطر فقدان الأصول.
مرونة أكبر في طرق الدفع
يمكن للمستخدمين دفع رسوم الغاز بأي رموز، أو حتى أن يوكّل طرف ثالث بالدفع. هذا يزيل مشكلة “لا أملك ETH، لا أستطيع إرسال المعاملات”، ويقرب التجربة من التطبيقات التقليدية.
إدارة حسابات أكثر أمانًا
ميزات مثل التوقيعات الجماعية، والاستعادة الاجتماعية، وإدارة الأذونات، لم تعد تتطلب خبرة في العقود الذكية، بل أصبحت جزءًا من المحافظ الذكية.
مساحات أوسع للابتكار
يمكن للمطورين تخصيص أي منطق تحقق، بما في ذلك التحقق الحيوي، والتكامل مع المحافظ الصلبة، وحتى أنظمة الذكاء الاصطناعي لمراقبة المخاطر.
هذه التحسينات تقرب إيثريوم من هدف “الجميع مشفر”. EIP-4337 ليس مجرد مقترح تقني، بل هو جواب على السؤال المركزي: “كيف نخفض عتبة دخول Web3؟”
مع تزايد اعتماد المحافظ والتطبيقات على هذا المعيار، سيصبح التجريد الحسابي قاعدة جديدة. نحن نشهد نقطة تحول — من “المختصون بالتقنية يستخدمون التشفير” إلى “أي شخص يمكنه استخدام التشفير بشكل آمن وسهل”. في هذا المسار، ستلعب EIP-4337 والتقنيات المرتبطة بها دورًا حاسمًا.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تفسير ترقية تجريد حسابات إيثريوم: كيف يعيد EIP-4337 تشكيل تجربة المحافظ الذكية
يواجه نظام حسابات إيثريوم أزمة طويلة الأمد تتعلق بضعف سهولة الاستخدام والأمان في النظام الحالي. حتى إطلاق خطة EIP-4337، لم يتحول مفهوم التجريد الحسابي (AA) من النظرية إلى التطبيق الحقيقي، وأصبح هذا التحول هو الاختراق الرئيسي لتحسين تجربة المستخدم. هذا التحديث التقني لا يقتصر على تبسيط عملية إدارة الحسابات فحسب، بل يقلل أيضًا من عتبة الدخول للمطورين غير المتخصصين في التشفير، ويوفر لجميع المستخدمين مرونة غير مسبوقة في أمان الحسابات.
من الأزمة إلى الاختراق — لماذا يحتاج إيثريوم إلى خطة مثل EIP-4337
تتضمن نقاط الألم المستمرة في نظام حسابات إيثريوم: صعوبة إدارة المفاتيح الخاصة، آلية توقيع المعاملات الأحادية، طرق دفع رسوم الغاز الثابتة، وغياب آلية لاستعادة الحسابات. هذه المشكلات تؤدي إلى تجربة سيئة للمستخدمين العاديين، وتحد من مساحة الابتكار في التطبيقات البيئية.
ظهور EIP-4337 جاء لحل هذه المشكلات بشكل جذري. يقترح هذا المشروع نمط عمل جديد، يتيح إدارة الحسابات بشكل أكثر مرونة وأمانًا، دون الحاجة إلى تعديل طبقة التوافق في إيثريوم. بالمقارنة مع خطط سابقة مثل EIP-3074 وEIP-2938 التي تم تعليقها بسبب الحاجة إلى تغييرات واسعة في البروتوكول، وجد EIP-4337 مسارًا يحقق الأهداف دون الإضرار باستقرار النظام.
نوعا الحسابات المقابلين — فهم الاختلاف الجوهري بين EOA وحسابات العقود
لفهم قيمة التجريد الحسابي، من الضروري تحديد نوعي الحسابات على إيثريوم:
حساب خارجي المالك (EOA) يُتحكم فيه بواسطة مفتاح خاص وعبارة بذرة، ويقوم المستخدم بإدارة المفتاح مباشرة. هذا النوع من الحسابات بسيط ومباشر، لكنه محدود في المرونة — حيث يستخدم توقيع ECDSA ثابت، ولا يدعم التحقق المخصص، ولا يمكنه دفع رسوم الغاز نيابة عن المستخدم.
حساب العقد (CA) يُدار بواسطة كود عقد ذكي، ويمكنه تنفيذ منطق حسابات معقدة. لكن، تقليديًا، لا يمكن للمستخدمين تحويل EOA مباشرة إلى حساب عقد، مما يخلق فجوة يصعب تجاوزها.
الفكرة الأساسية في التجريد الحسابي هي تمكين الحسابات العادية (EOA) من الحصول على مرونة حسابات العقود، عبر EIP-4337، بحيث يتم فصل مصدر المعاملة ونظام التوقيع، مما يتيح اعتماد آليات تحقق مخصصة، وفتح آفاق غير محدودة للابتكار.
الابتكارات التقنية في EIP-4337 — حل التجريد الحسابي بدون هارد فورك
لماذا يُطلق على EIP-4337 ثورة؟ لأنها تكسر قيود الحلول السابقة — دون الحاجة إلى تعديل طبقة التوافق في إيثريوم.
على عكس مقترح EIP-3074 الذي كان متقدمًا من حيث الفكرة، إلا أنه يتطلب إدخال رمز عمليتين جديدتين (AUTH وAUTHCALL)، مما يعني تعديل قواعد التوافق الأساسية. أي تعديل في طبقة التوافق يحمل مخاطر كبيرة، وقد يؤدي إلى مشاكل نظامية، ولهذا تم تعليق المقترح.
أما EIP-4337، فاعتمد حلاً على مستوى التطبيق. من خلال إدخال مكونات جديدة (مثل المجمعات، والعقدة المدخلية، وغيرها)، يحقق التجريد الحسابي داخل البنية التحتية الحالية، متجنبًا تمامًا الحاجة إلى تعديل في طبقة التوافق. هذا يضمن تحقيق الأهداف مع الحفاظ على استقرار النظام والتوافق مع الإصدارات السابقة.
سير عمل الحسابات الذكية — من عمليات المستخدم إلى التنفيذ على السلسلة
لفهم آلية عمل EIP-4337 بشكل كامل، يجب التعرف على المصطلحات الأساسية:
تسلسل المعاملة يتكون من أربع مراحل:
المرحلة الأولى: تفعيل عملية المستخدم
يُنشئ الحساب كائن عملية المستخدم، الذي يتضمن عنوان المرسل، الهدف، الرسوم المطلوبة، وغيرها. الأهم أن حقل التوقيع يُحدد بواسطة الحساب نفسه، وليس بالضرورة أن يتبع تنسيق ECDSA، مما يفتح المجال أمام طرق تحقق مبتكرة مثل التوقيعات الجماعية أو التحقق الحيوي. ثم يُرسل هذا الكائن إلى حوض ذاكرة مخصص.
المرحلة الثانية: التجميع والتعبئة
يستمر المجمع في مراقبة حوض الذاكرة، وعند وصول عدد معين من العمليات، يقوم بتجميعها في معاملة واحدة، ويستخدم بنية تحتية مثل MEV-Boost أو فصل المُقترح عن المُنشئ، لدمجها في بلوك.
المرحلة الثالثة: التحقق عند نقطة الدخول
عند وصول المعاملة إلى عقد نقطة الدخول، يتم استدعاء وظيفة validateUserOp للتحقق من صحة التوقيعات. المعاملات التي تمر التحقق تُدرج في قائمة بيضاء.
المرحلة الرابعة: التنفيذ النهائي
عند استدعاء وظيفة executeUserOp في محفظة الحساب الذكي، يتم تنفيذ المعاملة. المجمع يجمّع عمليات المستخدمين في معاملة واحدة، ويطلق عليها عبر وظيفة handleOps في نقطة الدخول. وأخيرًا، تُدرج المعاملة في البلوك، وتنتهي عملية الحساب.
هذه العملية معقدة من حيث الشكل، لكنها تمنح المطورين والمستخدمين مرونة غير مسبوقة، حيث يمكن تخصيص كل خطوة حسب الحاجة.
مقارنة بين EIP-3074 و EIP-4337 — مزايا وعيوب الحلول
لفهم الاختلافات التقنية، من المفيد مقارنة مزايا وعيوب كل حل:
مزايا EIP-3074:
يسمح للمستخدمين بتفويض السيطرة على EOA إلى عقد ذكي، ويوفر إطار عمل مرن للمعاملات. يدعم دفع الرسوم بأي رموز، ولا يتطلب طرفًا موثوقًا. يمكن لأي EOA أن يصبح محفظة ذكية مباشرة دون الحاجة إلى نشر عقد إضافي.
عيوب EIP-3074:
يتطلب تعديل طبقة التوافق — إدخال رمزين عمليتين جديدتين، مما يستدعي هارد فورك، وهو محفوف بالمخاطر. كما أن التوقيعات تظل ثابتة على نمط ECDSA، ولا تدعم أنماط تحقق متنوعة. وأي تعديل في التوافق يتطلب موافقة المجتمع، مما يقلل من قابلية التنفيذ.
مزايا EIP-4337:
لا يتطلب تعديل في طبقة التوافق، ويمكن نشره فورًا. يدعم أنواع توقيعات متعددة، ويعتمد على حلول على مستوى التطبيق، مما يسهل التحديث والتطوير. آلية المجمع تتيح معالجة عمليات متعددة في معاملة واحدة، مما يحسن الكفاءة ويخفض التكاليف.
عيوب EIP-4337:
يستلزم من المستخدمين نشر محافظ ذكية، بدلاً من الاعتماد على EOA مباشرة. المجمع لا يزال مركزياً، رغم إمكانية لامركزته نظريًا، إلا أن التنفيذ يتطلب وقتًا. بالمقارنة مع توافق EIP-3074 الكامل، يتطلب من المستخدمين خطوات إضافية.
من خلال هذا التحليل، يتضح أن EIP-4337 يختار العملية والواقعية على حساب الكمال النظري، ولهذا أصبح الحل المفضل في المجتمع.
تطور التجريد الحسابي — احتمالات EIP-5003 وAUTHUSURP
حتى مع تعليق EIP-3074، لم تتوقف الأبحاث. أُدخلت EIP-5003 التي تتضمن رمز AUTHUSURP، الذي يسمح لعنوان مخول بامتلاك كود على حساب EOA الحالي. ومع استخدام EIP-3607، يمكن إلغاء صلاحيات المفتاح الخاص، مما يفتح مسارًا لترقية الحسابات من EOA إلى حسابات ذكية بالكامل، مع دعم الانتقال من توقيعات ECDSA إلى طرق توقيع أكثر أمانًا وكفاءة. رغم أن التنفيذ الكامل لا يزال قيد الانتظار، إلا أن ذلك يعكس توجهًا نحو مرونة أكبر في النظام البيئي.
مستقبل التجريد الحسابي — الطريق نحو تطبيقات Web3 واسعة النطاق
إطلاق EIP-4337 يمثل بداية لعصر جديد في إيثريوم. من خلال التجريد الحسابي، نرى:
خفض عتبة المستخدمين
المستخدمون الجدد لن يحتاجوا بعد الآن لفهم المفاتيح الخاصة أو عبارات الذرة. يمكن دمج استعادة الحسابات واسترجاعها في المحافظ، مما يقلل من مخاطر فقدان الأصول.
مرونة أكبر في طرق الدفع
يمكن للمستخدمين دفع رسوم الغاز بأي رموز، أو حتى أن يوكّل طرف ثالث بالدفع. هذا يزيل مشكلة “لا أملك ETH، لا أستطيع إرسال المعاملات”، ويقرب التجربة من التطبيقات التقليدية.
إدارة حسابات أكثر أمانًا
ميزات مثل التوقيعات الجماعية، والاستعادة الاجتماعية، وإدارة الأذونات، لم تعد تتطلب خبرة في العقود الذكية، بل أصبحت جزءًا من المحافظ الذكية.
مساحات أوسع للابتكار
يمكن للمطورين تخصيص أي منطق تحقق، بما في ذلك التحقق الحيوي، والتكامل مع المحافظ الصلبة، وحتى أنظمة الذكاء الاصطناعي لمراقبة المخاطر.
هذه التحسينات تقرب إيثريوم من هدف “الجميع مشفر”. EIP-4337 ليس مجرد مقترح تقني، بل هو جواب على السؤال المركزي: “كيف نخفض عتبة دخول Web3؟”
مع تزايد اعتماد المحافظ والتطبيقات على هذا المعيار، سيصبح التجريد الحسابي قاعدة جديدة. نحن نشهد نقطة تحول — من “المختصون بالتقنية يستخدمون التشفير” إلى “أي شخص يمكنه استخدام التشفير بشكل آمن وسهل”. في هذا المسار، ستلعب EIP-4337 والتقنيات المرتبطة بها دورًا حاسمًا.