تعود رياح التجارة من جديد، هل تصبح الذهب والفضة ملاذات للمشاعر؟
كلما تصاعدت سياسة الرسوم الجمركية التي يتبعها دونالد ترامب، تظهر السوق العالمية نمطًا نموذجيًا لـ"إعادة تقييم المخاطر". تتذبذب الأسهم، وتتقلب السلع، وغالبًا ما يصبح الذهب والفضة مخرجًا للمشاعر المالية. الرسوم الجمركية تعني زيادة تكاليف التجارة، وتعديل سلاسل الإمداد، وربما رفع توقعات التضخم. في مثل هذا البيئة، يفضل المستثمرون الاحتفاظ بأصول تُعتبر تاريخيًا مخزنًا للقيمة. لذلك، أصبح الذهب "زر التحوط الافتراضي". أما الفضة فهي أكثر درامية. فهي معدن ثمين، وأيضًا معدن صناعي. إذا زادت المخاوف الاقتصادية، فإنها تتلقى دعمًا من التحوط؛ وإذا أطلقت سياسات تحفيزية لاحقًا، فقد تستفيد من تحسن الطلب الصناعي. الخاصيتان المزدوجتان تجعلانها أكثر مرونة في التقلبات. ومع ذلك، فإن سوق التحوط عادةً ما يكون سريعًا في وتيرته. عندما ترتفع المشاعر، تتصاعد الأسعار بسرعة، وعندما تتراجع، تتراجع أيضًا بسرعة. لذلك، فإن ارتفاع المعادن الثمينة لا يعني اتجاهًا أحاديًا طويل الأمد، بل هو مرحلة من علاوة المخاطر. بروح الدعابة، يمكن القول إن الرسوم الجمركية تشبه الأشرار في الأفلام، حيث يظهرون دائمًا ويثيرون التوتر. أما الذهب والفضة فهما "الهدوء الحذر"، اللذان يثبتان نفسيهما وسط الفوضى. ما يهم المستثمرين حقًا هو استمرارية السياسات والبيئة الكلية، وليس تقلبات اليوم الواحد. ارتفاع المعادن الثمينة يذكرنا: عندما تزداد عدم اليقين، فإن الشعور بالأمان يصبح أكثر تكلفة. #GateAlpha金属交易分享
[شارك المستخدم بيانات التداول الخاصة به. انتقل إلى التطبيق لعرض المزيد.]
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تعود رياح التجارة من جديد، هل تصبح الذهب والفضة ملاذات للمشاعر؟
كلما تصاعدت سياسة الرسوم الجمركية التي يتبعها دونالد ترامب، تظهر السوق العالمية نمطًا نموذجيًا لـ"إعادة تقييم المخاطر". تتذبذب الأسهم، وتتقلب السلع، وغالبًا ما يصبح الذهب والفضة مخرجًا للمشاعر المالية.
الرسوم الجمركية تعني زيادة تكاليف التجارة، وتعديل سلاسل الإمداد، وربما رفع توقعات التضخم. في مثل هذا البيئة، يفضل المستثمرون الاحتفاظ بأصول تُعتبر تاريخيًا مخزنًا للقيمة. لذلك، أصبح الذهب "زر التحوط الافتراضي".
أما الفضة فهي أكثر درامية. فهي معدن ثمين، وأيضًا معدن صناعي. إذا زادت المخاوف الاقتصادية، فإنها تتلقى دعمًا من التحوط؛ وإذا أطلقت سياسات تحفيزية لاحقًا، فقد تستفيد من تحسن الطلب الصناعي. الخاصيتان المزدوجتان تجعلانها أكثر مرونة في التقلبات.
ومع ذلك، فإن سوق التحوط عادةً ما يكون سريعًا في وتيرته. عندما ترتفع المشاعر، تتصاعد الأسعار بسرعة، وعندما تتراجع، تتراجع أيضًا بسرعة. لذلك، فإن ارتفاع المعادن الثمينة لا يعني اتجاهًا أحاديًا طويل الأمد، بل هو مرحلة من علاوة المخاطر.
بروح الدعابة، يمكن القول إن الرسوم الجمركية تشبه الأشرار في الأفلام، حيث يظهرون دائمًا ويثيرون التوتر. أما الذهب والفضة فهما "الهدوء الحذر"، اللذان يثبتان نفسيهما وسط الفوضى.
ما يهم المستثمرين حقًا هو استمرارية السياسات والبيئة الكلية، وليس تقلبات اليوم الواحد. ارتفاع المعادن الثمينة يذكرنا: عندما تزداد عدم اليقين، فإن الشعور بالأمان يصبح أكثر تكلفة.
#GateAlpha金属交易分享