تتماشى المبادرة مع إعلان الإمارات العربية المتحدة لعام 2026 كـ “عام الأسرة”.
دبي، الإمارات العربية المتحدة - فبراير 2026 – أطلقت مدرسة محمد بن راشد للحوكمة (MBRSG) نسخة عام 2026 من سلسلة رمضان المعرفية، وهي مبادرة رائدة تهدف إلى تعزيز دورها في تشكيل السياسات العامة وتمكين الجيل القادم من قادة الحكومات.
ستتضمن السلسلة ثلاث جلسات افتراضية متخصصة، تُعقد خلال شهر رمضان المبارك عبر منصة زوم، تجمع بين قادة، وصناع قرار، وأكاديميين. تتزامن هذه النسخة مع إعلان قيادة الإمارات لعام 2026 كـ “عام الأسرة”، مما يعكس توافق جدول المعرفة الخاص بـ MBRSG مع الأولويات الاجتماعية والتنموية للدولة.
بالجمع بين الروحانية في الشهر الفضيل والحوار الاستراتيجي حول الشؤون الحكومية، تتناول السلسلة تقاطع القيادة والقيم، والتقنيات المتقدمة والحكم الرشيد، والرؤى السلوكية واتخاذ القرار. وتروج لإطار مؤسسي متوازن يضع الأسرة في مركز عملية التنمية.
يعكس هذا النهج مهمة MBRSG في تزويد صانعي السياسات بأدوات عملية واستباقية، مع دعم رؤية الإمارات لبناء نموذج حكومي مستدام يعتمد على الابتكار والكفاءة والعدالة.
تُبنى نسخة 2026 على ثلاثة ركائز استراتيجية تعكس أولويات الفترة القادمة. وتقدم النموذج القيادي الإماراتي كإطار عملي لتشكيل الرؤية المستقبلية، وتحقيق الأثر المؤسسي، وتعزيز ثقافة القدوة والمساءلة في الجهات الحكومية، والمساهمة في استقرار الأسرة والمجتمع.
علاوة على ذلك، تتناول السلسلة تطبيق الذكاء الاصطناعي في توجيه السلوك الاقتصادي ضمن معايير أخلاقية واضحة تأخذ بعين الاعتبار الأبعاد الاجتماعية والإنسانية. وتسلط الضوء على دور العلوم السلوكية في تطوير الموارد البشرية ودعم إنشاء بيئات عمل عادلة ومتوازنة تعزز الاستقرار المهني والاجتماعي.
ستُعقد الجلسات باللغة العربية في 26 فبراير، و5 مارس، و12 مارس 2026. ويشارك فيها خبراء في القيادة، والسياسات العامة، والحكم، بمن فيهم قادة حكوميون وتنفيذيون، وباحثون، ومسؤولون من MBRSG، وهم معالي الدكتور علي بن سباع المري، الرئيس التنفيذي؛ والدكتور خالد الوزاني، أستاذ الاقتصاد والسياسات العامة؛ والدكتور صالح الحموري، خبير التنمية والتدريب في التعليم التنفيذي.
الجلسة الأولى بعنوان “مسار القيادة – على خطى محمد بن راشد”، ستُقدم من قبل معالي الدكتور علي بن سباع المري. وتستند إلى الكتاب الذي أصدره مؤخراً، والذي يقدم تحليلاً يركز على القيادة كدليل عملي، مستوحى من أفكار وخبرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات، ورئيس مجلس الوزراء، وحاكم دبي.
تستكشف الجلسة القيادة كرحلة تبدأ بالسيطرة على الذات ورؤية واضحة، وتمتد لتحقيق أثر مؤسسي ومجتمعي مستدام. كما تتناول أدوات عملية لتعزيز القيادة الذاتية، وتعزيز اتخاذ القرارات المبنية على القيم، وتوجيه الفرق نحو مستويات أداء أعلى.
الجلسة الثانية بعنوان “حكم السلوك الاقتصادي عبر الذكاء الاصطناعي في رمضان: بين الكفاءة الاقتصادية والقيم الإنسانية”، ويقدمها الأستاذ الدكتور خالد الوزاني. وتوفر نظرة تحليلية على الديناميات السلوكية والاقتصادية المميزة لشهر رمضان، بالإضافة إلى استكشاف كيف يمكن للذكاء الاصطناعي دعم الحوكمة الاقتصادية بطرق تعزز العدالة الاجتماعية واستقرار الأسرة.
وتتناول الجلسة الاعتبارات الأخلاقية المرتبطة باستخدام التقنيات المتقدمة في الحكومة، خاصة تأثيرها على عمليات اتخاذ القرار، وفعالية وكفاءة السياسات الاقتصادية.
وتختتم السلسلة في 12 مارس 2026 بالجلسة الثالثة بعنوان “الرؤى السلوكية والتحيزات الإدراكية في الموارد البشرية”، ويقدمها الدكتور صالح الحموري. وتتناول تأثير التحيزات اللاواعية على قرارات الموارد البشرية، وتستعرض كيف يمكن للأنظمة والإجراءات تقليل تأثيرها. وتؤكد على العدالة والكفاءة في بيئات العمل، ودعم السياسات التي توازن بين المسؤوليات المهنية والحياة الأسرية.
تسعى مدرسة محمد بن راشد للحوكمة من خلال تنظيم سلسلة رمضان المعرفية إلى تعزيز مكانتها كمركز إقليمي رائد في الحوكمة والسياسات العامة. وتعكس نسخة 2026 التزام المدرسة بإنتاج وتعزيز المعرفة التطبيقية التي تدعم عمليات اتخاذ القرار.
وتؤكد السلسلة على تفاني MBRSG في تطوير نموذج إماراتي يدمج القيم الأصيلة مع تبني التقنيات الحديثة بشكل مستقبلي. ومن خلال ذلك، تساهم المدرسة في ضمان استعداد الإمارات بشكل كامل للمراحل القادمة من التنمية، وتؤكد أن بناء مجتمع متماسك يبدأ بسياسات عامة سليمة وقيادة مبدئية قادرة على إحداث أثر مستدام.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
مدرسة محمد بن راشد للحكومة تطلق سلسلة معارف رمضان 2026 لتعزيز القيادة القائمة على القيم والحكم المستقبلي
(منفعة- معلومات الشرق الأوسط)
تتماشى المبادرة مع إعلان الإمارات العربية المتحدة لعام 2026 كـ “عام الأسرة”.
دبي، الإمارات العربية المتحدة - فبراير 2026 – أطلقت مدرسة محمد بن راشد للحوكمة (MBRSG) نسخة عام 2026 من سلسلة رمضان المعرفية، وهي مبادرة رائدة تهدف إلى تعزيز دورها في تشكيل السياسات العامة وتمكين الجيل القادم من قادة الحكومات.
ستتضمن السلسلة ثلاث جلسات افتراضية متخصصة، تُعقد خلال شهر رمضان المبارك عبر منصة زوم، تجمع بين قادة، وصناع قرار، وأكاديميين. تتزامن هذه النسخة مع إعلان قيادة الإمارات لعام 2026 كـ “عام الأسرة”، مما يعكس توافق جدول المعرفة الخاص بـ MBRSG مع الأولويات الاجتماعية والتنموية للدولة.
بالجمع بين الروحانية في الشهر الفضيل والحوار الاستراتيجي حول الشؤون الحكومية، تتناول السلسلة تقاطع القيادة والقيم، والتقنيات المتقدمة والحكم الرشيد، والرؤى السلوكية واتخاذ القرار. وتروج لإطار مؤسسي متوازن يضع الأسرة في مركز عملية التنمية.
يعكس هذا النهج مهمة MBRSG في تزويد صانعي السياسات بأدوات عملية واستباقية، مع دعم رؤية الإمارات لبناء نموذج حكومي مستدام يعتمد على الابتكار والكفاءة والعدالة.
تُبنى نسخة 2026 على ثلاثة ركائز استراتيجية تعكس أولويات الفترة القادمة. وتقدم النموذج القيادي الإماراتي كإطار عملي لتشكيل الرؤية المستقبلية، وتحقيق الأثر المؤسسي، وتعزيز ثقافة القدوة والمساءلة في الجهات الحكومية، والمساهمة في استقرار الأسرة والمجتمع.
علاوة على ذلك، تتناول السلسلة تطبيق الذكاء الاصطناعي في توجيه السلوك الاقتصادي ضمن معايير أخلاقية واضحة تأخذ بعين الاعتبار الأبعاد الاجتماعية والإنسانية. وتسلط الضوء على دور العلوم السلوكية في تطوير الموارد البشرية ودعم إنشاء بيئات عمل عادلة ومتوازنة تعزز الاستقرار المهني والاجتماعي.
ستُعقد الجلسات باللغة العربية في 26 فبراير، و5 مارس، و12 مارس 2026. ويشارك فيها خبراء في القيادة، والسياسات العامة، والحكم، بمن فيهم قادة حكوميون وتنفيذيون، وباحثون، ومسؤولون من MBRSG، وهم معالي الدكتور علي بن سباع المري، الرئيس التنفيذي؛ والدكتور خالد الوزاني، أستاذ الاقتصاد والسياسات العامة؛ والدكتور صالح الحموري، خبير التنمية والتدريب في التعليم التنفيذي.
الجلسة الأولى بعنوان “مسار القيادة – على خطى محمد بن راشد”، ستُقدم من قبل معالي الدكتور علي بن سباع المري. وتستند إلى الكتاب الذي أصدره مؤخراً، والذي يقدم تحليلاً يركز على القيادة كدليل عملي، مستوحى من أفكار وخبرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات، ورئيس مجلس الوزراء، وحاكم دبي.
تستكشف الجلسة القيادة كرحلة تبدأ بالسيطرة على الذات ورؤية واضحة، وتمتد لتحقيق أثر مؤسسي ومجتمعي مستدام. كما تتناول أدوات عملية لتعزيز القيادة الذاتية، وتعزيز اتخاذ القرارات المبنية على القيم، وتوجيه الفرق نحو مستويات أداء أعلى.
الجلسة الثانية بعنوان “حكم السلوك الاقتصادي عبر الذكاء الاصطناعي في رمضان: بين الكفاءة الاقتصادية والقيم الإنسانية”، ويقدمها الأستاذ الدكتور خالد الوزاني. وتوفر نظرة تحليلية على الديناميات السلوكية والاقتصادية المميزة لشهر رمضان، بالإضافة إلى استكشاف كيف يمكن للذكاء الاصطناعي دعم الحوكمة الاقتصادية بطرق تعزز العدالة الاجتماعية واستقرار الأسرة.
وتتناول الجلسة الاعتبارات الأخلاقية المرتبطة باستخدام التقنيات المتقدمة في الحكومة، خاصة تأثيرها على عمليات اتخاذ القرار، وفعالية وكفاءة السياسات الاقتصادية.
وتختتم السلسلة في 12 مارس 2026 بالجلسة الثالثة بعنوان “الرؤى السلوكية والتحيزات الإدراكية في الموارد البشرية”، ويقدمها الدكتور صالح الحموري. وتتناول تأثير التحيزات اللاواعية على قرارات الموارد البشرية، وتستعرض كيف يمكن للأنظمة والإجراءات تقليل تأثيرها. وتؤكد على العدالة والكفاءة في بيئات العمل، ودعم السياسات التي توازن بين المسؤوليات المهنية والحياة الأسرية.
تسعى مدرسة محمد بن راشد للحوكمة من خلال تنظيم سلسلة رمضان المعرفية إلى تعزيز مكانتها كمركز إقليمي رائد في الحوكمة والسياسات العامة. وتعكس نسخة 2026 التزام المدرسة بإنتاج وتعزيز المعرفة التطبيقية التي تدعم عمليات اتخاذ القرار.
وتؤكد السلسلة على تفاني MBRSG في تطوير نموذج إماراتي يدمج القيم الأصيلة مع تبني التقنيات الحديثة بشكل مستقبلي. ومن خلال ذلك، تساهم المدرسة في ضمان استعداد الإمارات بشكل كامل للمراحل القادمة من التنمية، وتؤكد أن بناء مجتمع متماسك يبدأ بسياسات عامة سليمة وقيادة مبدئية قادرة على إحداث أثر مستدام.