يريد أن يتقن أساليب التداول في العقود الآجلة، يجب أولاً أن يفهم أن: العقود الآجلة ليست مجرد لعبة شراء وبيع بسيطة، بل هي معركة استثمارية تتطلب الانضباط، والنظام، والوعي بالمخاطر. ستأخذك هذه الدليل من الصفر، وتشرح بشكل مبسط ومفصل المنطق الأساسي لتداول العقود الآجلة، وخطوات التطبيق، والمخاطر المحتملة، لمساعدتك على إعداد نفسك جيدًا قبل الدخول للسوق.
ما هي العقود الآجلة؟ تعرف عليها في 5 دقائق
العقد الآجل هو في جوهره اتفاقية. يضع طرفا الصفقة أسعارًا في البورصة، حيث يشتري طرف ويبيع طرف آخر، ويتفقان على إجراء الصفقة في تاريخ معين في المستقبل بالسعر المتفق عليه اليوم. قد يبدو الأمر بسيطًا، لكن الالتزام بـ"المستقبل" هو جوهر طريقة تداول العقود الآجلة.
يمكن أن يكون أصل التداول في العقود الآجلة سلعًا (كالنفط، الذهب، القمح)، أو أسعار صرف العملات، أو مؤشرات الأسهم، أو السندات، أو أي أصول مالية أخرى. لا يحتاج الطرفان إلى التسليم الفوري، بل يكفي دفع هامش ضمان معين كضمان، مما يمكنهما من السيطرة على قيمة عقد تفوق أموالهما بكثير — وهنا تكمن قوة الرافعة المالية، وأيضًا مصدر المخاطر.
مقارنة بسيطة:
شراء الأسهم: بمبلغ 100,000 ريال، تتحكم بأصول بقيمة 100,000 ريال فقط.
شراء العقود الآجلة: بدفع هامش ضمان قدره 5,000 ريال، يمكنك السيطرة على عقد بقيمة 50,000 ريال.
هذه الخاصية التي تسمح بالمراهنة بمبالغ أكبر من رأس مالك، جعلت العقود الآجلة تجذب العديد من المستثمرين، لكنها أيضًا أدت إلى خسائر فادحة للعديد منهم.
أهم 5 خصائص يجب أن يعرفها المبتدئ قبل دخول سوق العقود الآجلة
قبل أن تبدأ في تعلم أساليب التداول، يجب أن تتذكر هذه النقاط الخمسة، فهي تحدد مدى ملاءمتك للتداول في العقود الآجلة:
1. التداول بالهامش + الرافعة المالية
تحتاج فقط إلى دفع الهامش الأصلي (عادة 5-15% من قيمة العقد) لتتمكن من التداول. الميزة أن رأس مالك يُستخدم بكفاءة عالية، لكن العيب أن الخسائر تتضخم — فخسارة 50% من رأس مالك قد تجعلك مطالبًا بإضافة هامش أو تتعرض للإغلاق الإجباري.
2. يمكن التداول على الصعود والهبوط
في سوق الأسهم، البيع على المكشوف صعب (يحتاج إلى اقتراض الأسهم)، لكن في العقود الآجلة، البيع على المكشوف سهل جدًا. إذا كنت تتوقع ارتفاع السعر، اشترِ (مركز شراء)، وإذا كنت تتوقع انخفاض السعر، باع (مركز بيع)، والمرونة هنا تفوق بكثير سوق الأسهم.
3. العقود لها تاريخ انتهاء
لا يمكن الاحتفاظ بالعقد إلى الأبد، فكل عقد له تاريخ انتهاء، وعند اقترابه يجب تسوية الصفقة أو تجديدها. هذا يعني أنه يجب أن تتابع مواعيد انتهاء العقود، ولا يمكنك أن تتركها لفترة طويلة كما تفعل مع الأسهم.
4. التداول اليومي مرن جدًا
على عكس الأسهم التي تتطلب انتظار تسوية T+2، يمكنك شراء وبيع العقود الآجلة في نفس اليوم، وحتى بشكل متكرر خلال الثانية. هذه المرونة تجعل الكثير من المستثمرين يدخلون سوق العقود الآجلة.
5. رسوم التداول أقل بكثير من الأسهم
تكاليف التداول في العقود الآجلة منخفضة جدًا، مما يجذب المتداولين المتكرر، لكنه قد يدفع المبتدئين إلى الإفراط في التداول، مما يؤدي إلى خسائر.
اختيار الوسيط وفتح الحساب | فهم البورصات، أنواع السلع، ومتطلبات الهامش
أهم بورصات العقود الآجلة العالمية
البورصة التي تختارها تحدد المنتجات التي يمكنك تداولها. السوق الرئيسي في تايوان هو بورصة تايوان للعقود الآجلة، وأهم منتجاتها هي عقود مؤشر تايوان. إذا رغبت في تداول العقود الآجلة الدولية (مؤشرات الأسهم الأمريكية، النفط، الذهب، وغيرها)، عليك اختيار بورصات عالمية مثل CME (بورصة شيكاغو التجارية)، NYMEX (بورصة نيويورك التجارية)، COMEX (بورصة نيويورك للسلع) وغيرها.
الاختيار بين السوق التايواني والعالمي
السوق التايواني:
المزايا: مألوف، تنظيم جيد، أوقات التداول تتوافق مع نمط حياة التايوانيين.
العيوب: محدودية الأنواع (مؤشر تايوان، مؤشر الكهرباء، بعض العقود على الأسهم).
السوق العالمي:
المزايا: تنوع كبير في الأنواع (مؤشرات، نفط، سلع زراعية، معادن ثمينة، عملات)، سيولة عالية جدًا.
العيوب: يتطلب حسابات دولية، فروقات زمنية، مخاطر صرف العملات.
فتح الحساب والإيداع | أرقام الهامش
سواء اخترت السوق المحلي أو العالمي، فإن عملية فتح الحساب متشابهة:
أمثلة على الهامش (استنادًا إلى بيانات Yuanta 2025):
اسم المنتج
العملة
الهامش الأصلي
عقد مؤشر تايوان الكبير (FITX)
TWD
306,000
عقد مؤشر تايوان الصغير (FIMTX)
TWD
76,500
عقد مؤشر الكهرباء (FITE)
TWD
428,000
عقد ناسداك 100 (FIUN)
TWD
98,000
برنت النفط (FIBR)
TWD
54,000
الذهب (FIGD)
USD
2,330
ينصح المبتدئ بالبدء بعقود صغيرة أو العقود المصغرة، حيث الحد الأدنى للهامش أقل.
9 خطوات عملية لتداول العقود الآجلة
الخطوة 1: فهم السوق والأدوات التي تتداولها
قبل الدخول، يجب أن تفهم أن: أنت تتداول ليس فقط تقلبات الأسعار، بل توقعات السوق. المتداولون يفضلون التداول على الأصول ذات السيولة العالية، وغالبًا تكون العقود القريبة من تاريخ انتهاء صلاحيتها (العقود البعيدة أقل سيولة، والفروقات فيها أوسع، والانزلاق أكبر).
الخطوة 2: تحديد نمط تداولك — طويل الأمد أم قصير الأمد
المستثمر طويل الأمد:
يستخدم العقود الآجلة للتحوط من مخاطر الأسهم الموجودة، وليس كأداة استثمار رئيسية. إذا كنت تشتري الأسهم وتحتفظ بها 5 سنوات، فإن تقلبات العقود الآجلة القصيرة الأمد والإلزام بالتسوية قد لا يناسبك.
المتداول قصير الأمد:
المرونة في التداول اليومي، والقدرة على البيع والشراء، وانخفاض الرسوم، كلها تجعل العقود الآجلة مناسبة جدًا. لكن يتطلب الأمر انضباطًا ونظامًا صارمًا.
الخطوة 3: فتح حساب وتجربة التداول التجريبي
هذه الخطوة غالبًا ما يغفل عنها المبتدئون، لكنها الأهم. العديد من الوسطاء يوفرون حسابات تجريبية (بأموال افتراضية)، تتيح لك التدريب بدون مخاطر حقيقية. يُنصح بالتدريب لمدة 2-4 أسابيع على الأقل، حتى تتأكد من أن استراتيجيتك تحقق أرباحًا ثابتة، قبل أن تبدأ التداول الحقيقي.
خطأ شائع للمبتدئين: التسرع في استخدام أموال حقيقية، مما يؤدي إلى خسائر بسبب اختلاف الحالة النفسية بين الحساب التجريبي والحقيقي.
الطاقة: النفط، زيت التدفئة، البنزين، الغاز الطبيعي.
السلع اللينة: عصير البرتقال، السكر.
الأكثر شعبية هي مؤشرات الأسهم (للسائلية والثبات في التقلبات) والنفط (للاهتمام العالمي).
الخطوة 5: وضع إشارات التداول وآلية الدخول
إيجاد إشارة دخول هو مفتاح النجاح. يمكنك الاعتماد على:
التحليل الأساسي: دراسة الاتجاهات الاقتصادية، السياسات، الأخبار المهمة. مثلاً، إذا كنت تتوقع ارتفاع سهم معين على المدى الطويل، يمكنك شراء عقد مستقبلي مرتبط.
التحليل الفني: استخدام الشموع، المتوسطات المتحركة، مؤشر القوة النسبية (RSI)، MACD، وغيرها لتحديد نقاط الدخول. يُفضل أن تدخل قبل بداية حركة واضحة، حيث يكون الاتجاه أسهل تحديدًا.
التحليل الإحصائي: استنادًا إلى البيانات التاريخية والنماذج الإحصائية.
الخطوة 6: تحديد هل ستشتري أم تبيع
استراتيجية الشراء (موقف صعودي):
إذا توقعت أن سعر الأصل سيرتفع، اشترِ عقدًا مستقبليًا.
مثال: تتوقع ارتفاع سوق الأسهم الأمريكية (بسبب خفض الفائدة، وتحسن أرباح الشركات)، يمكنك شراء عقد S&P 500 E-mini. إذا تحقق التوقع، سيرتفع المؤشر، ويزيد ربحك عند البيع.
استراتيجية البيع (موقف هبوطي):
إذا توقعت انخفاض السعر، باعِ عقدًا مستقبليًا.
مثال: تتوقع هبوط سعر النفط (وفرة المعروض، مخاطر ركود اقتصادي)، يمكنك البيع على المكشوف. إذا هبط السعر كما توقعت، ستربح من الانخفاض عند الإغلاق.
الخطوة 7: تحديد نقاط وقف الخسارة والربح
هذه أهم خطوة في التداول، وغالبًا ما يُغفل عنها.
أهمية وقف الخسارة:
الأسهم يمكن أن تخسر فقط رأس مالك، لكن العقود الآجلة، بسبب الرافعة، قد تتسبب في خسائر تتجاوز رأس مالك، وتجعلك مدينًا للوسيط. لذلك، يجب دائمًا وضع حد للخسارة عند دخول الصفقة.
أهمية جني الأرباح:
الكثير من المبتدئين يحققون أرباحًا، ثم لا يعرفون متى يخرجون، فيفقدون الأرباح بسبب تقلبات السوق. وضع هدف للربح يساعد على تأمين المكاسب.
نصائح للمبتدئين:
حدد وقف خسارة مرن، مثلاً 10-15% من رأس المال.
استخدم حجم مركز مناسب، بحيث لا يتجاوز 5-10% من رأس مالك في صفقة واحدة.
مع الخبرة، يمكنك تعديل مستويات وقف الخسارة والربح.
الخطوة 8: تنفيذ الصفقة
باستخدام منصة الوسيط الإلكترونية (تطبيق أو منصة ويب)، أدخل البيانات التالية:
رمز العقد (مثل FITX)
شراء أو بيع
الكمية (عدد العقود)
السعر (سعر الطلب أو السوق)
سعر وقف الخسارة
سعر جني الأرباح
الخطوة 9: مراقبة الصفقة وإغلاقها في الوقت المناسب
بعد الدخول، يجب أن تتابع باستمرار:
هل يتحرك السعر في الاتجاه المتوقع؟
هل وصل إلى مستوى وقف الخسارة أو الربح؟
هل ظهرت إشارات جديدة تستدعي الخروج المبكر؟
عند الوصول إلى مستوى وقف الخسارة أو الربح، أغلق الصفقة فورًا، ولا تتردد في ذلك، ولا تنتظر عودة السوق.
5 مخاطر قاتلة في تداول العقود الآجلة
الخطر 1: الرافعة المالية سيف ذو حدين
الرافعة تضاعف الأرباح، وتضاعف الخسائر أيضًا. إذا تحرك السوق عكس توقعاتك بنسبة 10%، فإن خسارتك قد تتجاوز رأس مالك بكثير، وتعرضك للإغلاق الإجباري.
مثال:
باستخدام 10,000 ريال كضمان، تشتري عقد مؤشر تايوان (بقيمة 500,000 ريال). إذا هبط السوق بنسبة 2% (5000 نقطة)، فإن خسارتك تكون كاملة.
الخطر 2: المسؤولية غير المحدودة
شراء الأسهم يقتصر على خسارة رأس مالك، لكن في العقود الآجلة، بسبب الرافعة، قد تتجاوز خسارتك رأس مالك، وتصبح مدينًا للوسيط. في حالات تقلبات شديدة، قد تتعرض لخسائر تفوق المبلغ المودع، وتصبح مطالبًا بالسداد.
تاريخيًا، وقعت حوادث كثيرة من هذا النوع، حيث خسر المستثمرون أكثر من رأس مالهم واضطروا للتسوية.
الخطر 3: التداول المتكرر المفرط
سهولة الرسوم المنخفضة تجعل المتداولين يكثرون من عمليات الشراء والبيع. التداول اليومي المفرط يؤدي إلى استهلاك الأرباح، وزيادة احتمالية الوقوع في الخسائر.
إحصائيًا، 98% من المتداولين اليوميين يخسرون أموالهم.
الخطر 4: نقص الانضباط
الكثير من المبتدئين يعرفون أهمية وضع وقف خسارة، لكن عند اقتراب الخسائر، يترددون، ويحاولون “تخفيف الخسارة” أو “انتظار انعكاس السوق”، مما يزيد من الخسائر. أو يغيرون استراتيجياتهم بشكل عشوائي، ويفقدون السيطرة.
نجاح تداول العقود الآجلة يعتمد على الانضباط، وليس على المهارة فقط.
الخطر 5: مخاطر انتهاء صلاحية العقود
كل عقد له تاريخ انتهاء، ويجب تسويته قبل ذلك التاريخ أو تجديده (الانتقال من عقد قريب إلى عقد أبعد). كثير من المبتدئين لا يلاحظون مواعيد الانتهاء، ويجدون أنفسهم مجبرين على إغلاق مراكزهم بأسعار غير مناسبة.
مميزات وعيوب العقود الآجلة بشكل شامل
مميزات التداول بالعقود الآجلة
1. الرافعة المالية العالية
تتيح السيطرة على كميات كبيرة من الأصول بمبالغ صغيرة، مما يحقق أرباحًا كبيرة، ويجعلها مناسبة للمستثمرين الطموحين ذوي رأس مال محدود.
2. القدرة على البيع على المكشوف
يمكنك الربح من انخفاض الأسعار، وهو أمر غير ممكن بسهولة في سوق الأسهم التقليدي.
3. التحوط من المخاطر
إذا كنت تملك أسهمًا وتخشى انخفاضها، يمكنك فتح مركز بيع في العقود الآجلة لحماية استثمارك، دون الحاجة لبيع الأسهم مباشرة.
4. سيولة عالية وشفافية
السوق العالمية للعقود الآجلة تتميز بحجم تداول ضخم، وفروقات سعرية صغيرة، وسهولة الدخول والخروج، على عكس بعض الأسهم الصغيرة التي قد تكون غير سائلة.
5. تكاليف منخفضة
رسوم التداول أقل بكثير من الأسهم، مما يجعلها مناسبة للتداول المتكرر.
عيوب التداول بالعقود الآجلة
1. مخاطر عالية جدًا
الرافعة، والمسؤولية غير المحدودة، والتقلبات الشديدة، كلها عوامل تهدد رأس مالك. غير مناسب لمن يتحمل مخاطر منخفضة.
2. حاجز دخول مرتفع
رغم أن مبلغ الهامش يبدو منخفضًا، إلا أن المعرفة، والخبرة، والقدرة النفسية، تتطلب مستوى عاليًا من الاحتراف. غالبية المتداولين الناجحين هم محترفون أو مؤسسات.
3. العقود موحدة، وتفتقر للمرونة
لا يمكنك تعديل حجم العقد أو تاريخ الانتهاء، فهي قياسية وفقًا للمعايير السوقية.
4. تكاليف الاحتفاظ بالمركز
تتطلب المحافظة على المركز دفع هامش إضافي عند الخسارة، مما يضيف عبئًا نفسيًا وماليًا.
5. ضغط الوقت
العقود لها تواريخ انتهاء، ولا يمكن الاحتفاظ بها إلى الأبد، مما يفرض عليك عمليات مستمرة لتجديد المراكز.
العقود مقابل الفروقات (CFD) — خيار مرن بين العقود الآجلة والسلع الفورية
إذا وجدت أن المخاطر في العقود الآجلة مرتفعة جدًا، أو أن العقود القياسية غير مرنة، يمكنك النظر في عقد الفروقات (CFD).
الفرق بين CFD والعقود الآجلة
العنصر
العقود الآجلة
CFD
تاريخ الانتهاء
موجود، ويجب التسوية أو التجديد
غير موجود، يمكن الاحتفاظ به لمدى غير محدود
أنواع الأصول
محدودة، خاصة في تايوان
متنوعة جدًا، أكثر من 400 نوع عبر Mitrade
الرافعة المالية
ثابتة أو عالية
قابلة للتعديل (1-200 مرة)
مواصفات العقد
قياسية، غير قابلة للتغيير
مرنة، يمكن أن تبدأ من 0.01 عقد
تكاليف التداول
أعلى قليلًا
أقل بشكل عام
كيف تتداول CFD بشكل فعال
1. التحكم في الرافعة المالية هو الأساس
اختر نسبة الرافعة بعناية، خاصة للأصول ذات التقلبات العالية. يفضل استخدام رافعة منخفضة (5-20 مرة) للأصول عالية التقلب، ومرتفعة (50-100 مرة) للأصول الأقل تقلبًا.
2. وضع خطة تداول واضحة
حدد هدفك، ومستويات وقف الخسارة، وأهداف الربح، وأقصى خسارة يمكنك تحملها في كل صفقة.
3. تنويع المخاطر
لا تضع كل رأس مالك في صفقة واحدة. يُنصح بعدم تجاوز المخاطرة 2-5% من رأس مالك في كل عملية.
ما الذي يحتاجه النجاح في تداول العقود الآجلة؟
بغض النظر عن استراتيجيتك، النجاح يتطلب:
1. نظام تداول متكامل
يشمل:
إشارات الدخول والخروج
إدارة المخاطر (وقف الخسارة، حجم المركز)
إدارة رأس المال
آليات الخروج (وقف الربح، وقف الخسارة)
يجب اختبار هذا النظام عبر حساب تجريبي، ثم الالتزام الصارم بتنفيذه.
2. الانضباط والعقلية السليمة
معرفة ما يجب أن تفعله، والالتزام به، هما أمران مختلفان. عند اقتراب الخسائر، ينهار الكثير من المتداولين، ويخالفون استراتيجياتهم، مما يؤدي إلى خسائر أكبر. هذا هو السبب في أن 98% من المتداولين اليوميين يخسرون، وليس لأن استراتيجياتهم سيئة، بل لأنهم يفتقرون للانضباط.
3. التعلم المستمر والتحسين
السوق يتغير، واستراتيجيتك يجب أن تتطور. تعلم من سجلات تداولك، وحدد نقاط القوة والضعف، وطور من أدائك تدريجيًا.
4. رأس مال كافٍ وقدرة نفسية على التحمل
تداول العقود الآجلة قد يتعرض لخسائر متتالية، وارتدادات كبيرة. إذا كان رأس مالك قليلًا أو قدرتك النفسية ضعيفة، ستفقد السيطرة في اللحظات الحرجة.
الخلاصة: نصائح أخيرة لتداول العقود الآجلة
طريقة التداول في العقود الآجلة قد تبدو بسيطة (شراء منخفض وبيع مرتفع)، لكنها في الواقع تتطلب معرفة، وانضباطًا، وصبرًا نفسيًا. كثير من المبتدئين ينجذبون إلى الرافعة، ويبدأون التداول بسرعة، ثم يواجهون مخاطر الخسارة، ويخرجون بخسائر فادحة.
إذا قررت دخول سوق العقود الآجلة، تذكر:
ابدأ بحساب تجريبي، وتدرب حتى تتأكد من استقرار استراتيجيتك قبل استخدام أموال حقيقية
ضع نظام تداول واضحًا، وحدد قواعد إدارة المخاطر، وطبقها بدقة
ابقَ متواضعًا، وتعلم باستمرار، فالسوق دائمًا أكثر تعقيدًا مما تتصور
تذكر دائمًا: الخسائر حتمية، والمهم هو السيطرة على حجمها
العقود الآجلة ليست مجرد وسيلة للربح، بل هي طريق سريع نحو الحرية المالية — لكنها أيضًا طريق سريع نحو الإفلاس. الخيار لك، لكن النتائج ستكون على مسؤوليتك.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
الدليل الكامل للمبتدئين في طريقة تداول العقود الآجلة | 9 خطوات رئيسية من المبتدئ إلى التطبيق العملي
يريد أن يتقن أساليب التداول في العقود الآجلة، يجب أولاً أن يفهم أن: العقود الآجلة ليست مجرد لعبة شراء وبيع بسيطة، بل هي معركة استثمارية تتطلب الانضباط، والنظام، والوعي بالمخاطر. ستأخذك هذه الدليل من الصفر، وتشرح بشكل مبسط ومفصل المنطق الأساسي لتداول العقود الآجلة، وخطوات التطبيق، والمخاطر المحتملة، لمساعدتك على إعداد نفسك جيدًا قبل الدخول للسوق.
ما هي العقود الآجلة؟ تعرف عليها في 5 دقائق
العقد الآجل هو في جوهره اتفاقية. يضع طرفا الصفقة أسعارًا في البورصة، حيث يشتري طرف ويبيع طرف آخر، ويتفقان على إجراء الصفقة في تاريخ معين في المستقبل بالسعر المتفق عليه اليوم. قد يبدو الأمر بسيطًا، لكن الالتزام بـ"المستقبل" هو جوهر طريقة تداول العقود الآجلة.
يمكن أن يكون أصل التداول في العقود الآجلة سلعًا (كالنفط، الذهب، القمح)، أو أسعار صرف العملات، أو مؤشرات الأسهم، أو السندات، أو أي أصول مالية أخرى. لا يحتاج الطرفان إلى التسليم الفوري، بل يكفي دفع هامش ضمان معين كضمان، مما يمكنهما من السيطرة على قيمة عقد تفوق أموالهما بكثير — وهنا تكمن قوة الرافعة المالية، وأيضًا مصدر المخاطر.
مقارنة بسيطة:
هذه الخاصية التي تسمح بالمراهنة بمبالغ أكبر من رأس مالك، جعلت العقود الآجلة تجذب العديد من المستثمرين، لكنها أيضًا أدت إلى خسائر فادحة للعديد منهم.
أهم 5 خصائص يجب أن يعرفها المبتدئ قبل دخول سوق العقود الآجلة
قبل أن تبدأ في تعلم أساليب التداول، يجب أن تتذكر هذه النقاط الخمسة، فهي تحدد مدى ملاءمتك للتداول في العقود الآجلة:
1. التداول بالهامش + الرافعة المالية
تحتاج فقط إلى دفع الهامش الأصلي (عادة 5-15% من قيمة العقد) لتتمكن من التداول. الميزة أن رأس مالك يُستخدم بكفاءة عالية، لكن العيب أن الخسائر تتضخم — فخسارة 50% من رأس مالك قد تجعلك مطالبًا بإضافة هامش أو تتعرض للإغلاق الإجباري.
2. يمكن التداول على الصعود والهبوط
في سوق الأسهم، البيع على المكشوف صعب (يحتاج إلى اقتراض الأسهم)، لكن في العقود الآجلة، البيع على المكشوف سهل جدًا. إذا كنت تتوقع ارتفاع السعر، اشترِ (مركز شراء)، وإذا كنت تتوقع انخفاض السعر، باع (مركز بيع)، والمرونة هنا تفوق بكثير سوق الأسهم.
3. العقود لها تاريخ انتهاء
لا يمكن الاحتفاظ بالعقد إلى الأبد، فكل عقد له تاريخ انتهاء، وعند اقترابه يجب تسوية الصفقة أو تجديدها. هذا يعني أنه يجب أن تتابع مواعيد انتهاء العقود، ولا يمكنك أن تتركها لفترة طويلة كما تفعل مع الأسهم.
4. التداول اليومي مرن جدًا
على عكس الأسهم التي تتطلب انتظار تسوية T+2، يمكنك شراء وبيع العقود الآجلة في نفس اليوم، وحتى بشكل متكرر خلال الثانية. هذه المرونة تجعل الكثير من المستثمرين يدخلون سوق العقود الآجلة.
5. رسوم التداول أقل بكثير من الأسهم
تكاليف التداول في العقود الآجلة منخفضة جدًا، مما يجذب المتداولين المتكرر، لكنه قد يدفع المبتدئين إلى الإفراط في التداول، مما يؤدي إلى خسائر.
اختيار الوسيط وفتح الحساب | فهم البورصات، أنواع السلع، ومتطلبات الهامش
أهم بورصات العقود الآجلة العالمية
البورصة التي تختارها تحدد المنتجات التي يمكنك تداولها. السوق الرئيسي في تايوان هو بورصة تايوان للعقود الآجلة، وأهم منتجاتها هي عقود مؤشر تايوان. إذا رغبت في تداول العقود الآجلة الدولية (مؤشرات الأسهم الأمريكية، النفط، الذهب، وغيرها)، عليك اختيار بورصات عالمية مثل CME (بورصة شيكاغو التجارية)، NYMEX (بورصة نيويورك التجارية)، COMEX (بورصة نيويورك للسلع) وغيرها.
الاختيار بين السوق التايواني والعالمي
السوق التايواني:
السوق العالمي:
فتح الحساب والإيداع | أرقام الهامش
سواء اخترت السوق المحلي أو العالمي، فإن عملية فتح الحساب متشابهة:
أمثلة على الهامش (استنادًا إلى بيانات Yuanta 2025):
ينصح المبتدئ بالبدء بعقود صغيرة أو العقود المصغرة، حيث الحد الأدنى للهامش أقل.
9 خطوات عملية لتداول العقود الآجلة
الخطوة 1: فهم السوق والأدوات التي تتداولها
قبل الدخول، يجب أن تفهم أن: أنت تتداول ليس فقط تقلبات الأسعار، بل توقعات السوق. المتداولون يفضلون التداول على الأصول ذات السيولة العالية، وغالبًا تكون العقود القريبة من تاريخ انتهاء صلاحيتها (العقود البعيدة أقل سيولة، والفروقات فيها أوسع، والانزلاق أكبر).
الخطوة 2: تحديد نمط تداولك — طويل الأمد أم قصير الأمد
المستثمر طويل الأمد:
يستخدم العقود الآجلة للتحوط من مخاطر الأسهم الموجودة، وليس كأداة استثمار رئيسية. إذا كنت تشتري الأسهم وتحتفظ بها 5 سنوات، فإن تقلبات العقود الآجلة القصيرة الأمد والإلزام بالتسوية قد لا يناسبك.
المتداول قصير الأمد:
المرونة في التداول اليومي، والقدرة على البيع والشراء، وانخفاض الرسوم، كلها تجعل العقود الآجلة مناسبة جدًا. لكن يتطلب الأمر انضباطًا ونظامًا صارمًا.
الخطوة 3: فتح حساب وتجربة التداول التجريبي
هذه الخطوة غالبًا ما يغفل عنها المبتدئون، لكنها الأهم. العديد من الوسطاء يوفرون حسابات تجريبية (بأموال افتراضية)، تتيح لك التدريب بدون مخاطر حقيقية. يُنصح بالتدريب لمدة 2-4 أسابيع على الأقل، حتى تتأكد من أن استراتيجيتك تحقق أرباحًا ثابتة، قبل أن تبدأ التداول الحقيقي.
خطأ شائع للمبتدئين: التسرع في استخدام أموال حقيقية، مما يؤدي إلى خسائر بسبب اختلاف الحالة النفسية بين الحساب التجريبي والحقيقي.
الخطوة 4: اختيار العقود التي ستتداولها
تصنف العقود الآجلة إلى ست فئات:
الأكثر شعبية هي مؤشرات الأسهم (للسائلية والثبات في التقلبات) والنفط (للاهتمام العالمي).
الخطوة 5: وضع إشارات التداول وآلية الدخول
إيجاد إشارة دخول هو مفتاح النجاح. يمكنك الاعتماد على:
الخطوة 6: تحديد هل ستشتري أم تبيع
استراتيجية الشراء (موقف صعودي):
إذا توقعت أن سعر الأصل سيرتفع، اشترِ عقدًا مستقبليًا.
مثال: تتوقع ارتفاع سوق الأسهم الأمريكية (بسبب خفض الفائدة، وتحسن أرباح الشركات)، يمكنك شراء عقد S&P 500 E-mini. إذا تحقق التوقع، سيرتفع المؤشر، ويزيد ربحك عند البيع.
استراتيجية البيع (موقف هبوطي):
إذا توقعت انخفاض السعر، باعِ عقدًا مستقبليًا.
مثال: تتوقع هبوط سعر النفط (وفرة المعروض، مخاطر ركود اقتصادي)، يمكنك البيع على المكشوف. إذا هبط السعر كما توقعت، ستربح من الانخفاض عند الإغلاق.
الخطوة 7: تحديد نقاط وقف الخسارة والربح
هذه أهم خطوة في التداول، وغالبًا ما يُغفل عنها.
أهمية وقف الخسارة:
الأسهم يمكن أن تخسر فقط رأس مالك، لكن العقود الآجلة، بسبب الرافعة، قد تتسبب في خسائر تتجاوز رأس مالك، وتجعلك مدينًا للوسيط. لذلك، يجب دائمًا وضع حد للخسارة عند دخول الصفقة.
أهمية جني الأرباح:
الكثير من المبتدئين يحققون أرباحًا، ثم لا يعرفون متى يخرجون، فيفقدون الأرباح بسبب تقلبات السوق. وضع هدف للربح يساعد على تأمين المكاسب.
نصائح للمبتدئين:
الخطوة 8: تنفيذ الصفقة
باستخدام منصة الوسيط الإلكترونية (تطبيق أو منصة ويب)، أدخل البيانات التالية:
الخطوة 9: مراقبة الصفقة وإغلاقها في الوقت المناسب
بعد الدخول، يجب أن تتابع باستمرار:
عند الوصول إلى مستوى وقف الخسارة أو الربح، أغلق الصفقة فورًا، ولا تتردد في ذلك، ولا تنتظر عودة السوق.
5 مخاطر قاتلة في تداول العقود الآجلة
الخطر 1: الرافعة المالية سيف ذو حدين
الرافعة تضاعف الأرباح، وتضاعف الخسائر أيضًا. إذا تحرك السوق عكس توقعاتك بنسبة 10%، فإن خسارتك قد تتجاوز رأس مالك بكثير، وتعرضك للإغلاق الإجباري.
مثال:
باستخدام 10,000 ريال كضمان، تشتري عقد مؤشر تايوان (بقيمة 500,000 ريال). إذا هبط السوق بنسبة 2% (5000 نقطة)، فإن خسارتك تكون كاملة.
الخطر 2: المسؤولية غير المحدودة
شراء الأسهم يقتصر على خسارة رأس مالك، لكن في العقود الآجلة، بسبب الرافعة، قد تتجاوز خسارتك رأس مالك، وتصبح مدينًا للوسيط. في حالات تقلبات شديدة، قد تتعرض لخسائر تفوق المبلغ المودع، وتصبح مطالبًا بالسداد.
تاريخيًا، وقعت حوادث كثيرة من هذا النوع، حيث خسر المستثمرون أكثر من رأس مالهم واضطروا للتسوية.
الخطر 3: التداول المتكرر المفرط
سهولة الرسوم المنخفضة تجعل المتداولين يكثرون من عمليات الشراء والبيع. التداول اليومي المفرط يؤدي إلى استهلاك الأرباح، وزيادة احتمالية الوقوع في الخسائر.
إحصائيًا، 98% من المتداولين اليوميين يخسرون أموالهم.
الخطر 4: نقص الانضباط
الكثير من المبتدئين يعرفون أهمية وضع وقف خسارة، لكن عند اقتراب الخسائر، يترددون، ويحاولون “تخفيف الخسارة” أو “انتظار انعكاس السوق”، مما يزيد من الخسائر. أو يغيرون استراتيجياتهم بشكل عشوائي، ويفقدون السيطرة.
نجاح تداول العقود الآجلة يعتمد على الانضباط، وليس على المهارة فقط.
الخطر 5: مخاطر انتهاء صلاحية العقود
كل عقد له تاريخ انتهاء، ويجب تسويته قبل ذلك التاريخ أو تجديده (الانتقال من عقد قريب إلى عقد أبعد). كثير من المبتدئين لا يلاحظون مواعيد الانتهاء، ويجدون أنفسهم مجبرين على إغلاق مراكزهم بأسعار غير مناسبة.
مميزات وعيوب العقود الآجلة بشكل شامل
مميزات التداول بالعقود الآجلة
1. الرافعة المالية العالية
تتيح السيطرة على كميات كبيرة من الأصول بمبالغ صغيرة، مما يحقق أرباحًا كبيرة، ويجعلها مناسبة للمستثمرين الطموحين ذوي رأس مال محدود.
2. القدرة على البيع على المكشوف
يمكنك الربح من انخفاض الأسعار، وهو أمر غير ممكن بسهولة في سوق الأسهم التقليدي.
3. التحوط من المخاطر
إذا كنت تملك أسهمًا وتخشى انخفاضها، يمكنك فتح مركز بيع في العقود الآجلة لحماية استثمارك، دون الحاجة لبيع الأسهم مباشرة.
4. سيولة عالية وشفافية
السوق العالمية للعقود الآجلة تتميز بحجم تداول ضخم، وفروقات سعرية صغيرة، وسهولة الدخول والخروج، على عكس بعض الأسهم الصغيرة التي قد تكون غير سائلة.
5. تكاليف منخفضة
رسوم التداول أقل بكثير من الأسهم، مما يجعلها مناسبة للتداول المتكرر.
عيوب التداول بالعقود الآجلة
1. مخاطر عالية جدًا
الرافعة، والمسؤولية غير المحدودة، والتقلبات الشديدة، كلها عوامل تهدد رأس مالك. غير مناسب لمن يتحمل مخاطر منخفضة.
2. حاجز دخول مرتفع
رغم أن مبلغ الهامش يبدو منخفضًا، إلا أن المعرفة، والخبرة، والقدرة النفسية، تتطلب مستوى عاليًا من الاحتراف. غالبية المتداولين الناجحين هم محترفون أو مؤسسات.
3. العقود موحدة، وتفتقر للمرونة
لا يمكنك تعديل حجم العقد أو تاريخ الانتهاء، فهي قياسية وفقًا للمعايير السوقية.
4. تكاليف الاحتفاظ بالمركز
تتطلب المحافظة على المركز دفع هامش إضافي عند الخسارة، مما يضيف عبئًا نفسيًا وماليًا.
5. ضغط الوقت
العقود لها تواريخ انتهاء، ولا يمكن الاحتفاظ بها إلى الأبد، مما يفرض عليك عمليات مستمرة لتجديد المراكز.
العقود مقابل الفروقات (CFD) — خيار مرن بين العقود الآجلة والسلع الفورية
إذا وجدت أن المخاطر في العقود الآجلة مرتفعة جدًا، أو أن العقود القياسية غير مرنة، يمكنك النظر في عقد الفروقات (CFD).
الفرق بين CFD والعقود الآجلة
كيف تتداول CFD بشكل فعال
1. التحكم في الرافعة المالية هو الأساس
اختر نسبة الرافعة بعناية، خاصة للأصول ذات التقلبات العالية. يفضل استخدام رافعة منخفضة (5-20 مرة) للأصول عالية التقلب، ومرتفعة (50-100 مرة) للأصول الأقل تقلبًا.
2. وضع خطة تداول واضحة
حدد هدفك، ومستويات وقف الخسارة، وأهداف الربح، وأقصى خسارة يمكنك تحملها في كل صفقة.
3. تنويع المخاطر
لا تضع كل رأس مالك في صفقة واحدة. يُنصح بعدم تجاوز المخاطرة 2-5% من رأس مالك في كل عملية.
ما الذي يحتاجه النجاح في تداول العقود الآجلة؟
بغض النظر عن استراتيجيتك، النجاح يتطلب:
1. نظام تداول متكامل
يشمل:
يجب اختبار هذا النظام عبر حساب تجريبي، ثم الالتزام الصارم بتنفيذه.
2. الانضباط والعقلية السليمة
معرفة ما يجب أن تفعله، والالتزام به، هما أمران مختلفان. عند اقتراب الخسائر، ينهار الكثير من المتداولين، ويخالفون استراتيجياتهم، مما يؤدي إلى خسائر أكبر. هذا هو السبب في أن 98% من المتداولين اليوميين يخسرون، وليس لأن استراتيجياتهم سيئة، بل لأنهم يفتقرون للانضباط.
3. التعلم المستمر والتحسين
السوق يتغير، واستراتيجيتك يجب أن تتطور. تعلم من سجلات تداولك، وحدد نقاط القوة والضعف، وطور من أدائك تدريجيًا.
4. رأس مال كافٍ وقدرة نفسية على التحمل
تداول العقود الآجلة قد يتعرض لخسائر متتالية، وارتدادات كبيرة. إذا كان رأس مالك قليلًا أو قدرتك النفسية ضعيفة، ستفقد السيطرة في اللحظات الحرجة.
الخلاصة: نصائح أخيرة لتداول العقود الآجلة
طريقة التداول في العقود الآجلة قد تبدو بسيطة (شراء منخفض وبيع مرتفع)، لكنها في الواقع تتطلب معرفة، وانضباطًا، وصبرًا نفسيًا. كثير من المبتدئين ينجذبون إلى الرافعة، ويبدأون التداول بسرعة، ثم يواجهون مخاطر الخسارة، ويخرجون بخسائر فادحة.
إذا قررت دخول سوق العقود الآجلة، تذكر:
العقود الآجلة ليست مجرد وسيلة للربح، بل هي طريق سريع نحو الحرية المالية — لكنها أيضًا طريق سريع نحو الإفلاس. الخيار لك، لكن النتائج ستكون على مسؤوليتك.