هل ترى في برامج التداول “الداخلية” و"الخارجية" ولا تعرف معناها؟ هل تسمع كثيرًا من المستثمرين يناقشون “نسبة الداخل إلى الخارج” ولكنك لا تفهم المقصود؟ في الواقع، هذه البيانات مخفية داخل تطبيق الوساطة الذي تفتحه يوميًا، فهي تعكس أدق حالات المزاج في السوق بين البائعين والمشترين، وتعلم كيفية تفسيرها سيمكنك من رؤية نوايا الأموال قصيرة الأجل قبل الآخرين.
لماذا نركز على الداخل؟ لنبدأ بمنطق الطلب والعرض والتنفيذ
كل عملية تداول في سوق الأسهم تتبع منطقًا أساسيًا: الطلبات المعلقة والتنفيذ الطوعي. عند فتحك لبرنامج السوق، سترى قائمة الطلبات على الجانب الأيسر (الداخلية) والجانب الأيمن (الخارجية)، وهي مجموعات الطلبات المعلقة في السوق، تنتظر من ينفذها. لكن المهم هو: من هو المستعجل لإنهاء الصفقة؟
كيف يتصرف البائع الذي يريد التخلص من الأسهم بسرعة؟ لا ينتظر أن يرفع المشتري السعر ببطء، بل يبيع مباشرة بالسعر الذي يريده (سعر الطلب المعلق)، ليتم التنفيذ بسرعة. وإذا كان المشتري مستعجلاً للدخول، فإنه يشتري مباشرة بالسعر الذي يحدده البائع (سعر العرض المعلق)، ويقبل السعر المرتفع. هذا السلوك “من يتنازل أولاً” يُسجل في بيانات الداخل والخارج.
ببساطة:
الداخل يسجل البائعين الذين لا يرغبون في الانتظار، ويقبلون شروط المشتري
الخارج يسجل المشترين المستعجلين الذين يلاحقون السعر
معيار تحديد الداخل والخارج: من هو الذي يدفع السعر للأعلى أو يضغط على السعر؟
لنوضح ذلك بمثال عملي. لنفترض أن سعر سهم تايوان ساك (TSMC) هو كالتالي:
سعر العرض المعلق: 1165 يوان/281 عقدة (شخص مستعد للبيع عند 1165 يوان)
مشهد الداخل: مستثمر يريد البيع فورًا، ويبيع 50 عقدة مباشرة بالسعر 1160 يوان (السعر المعلق للشراء). بما أن البائع استجاب بسرعة لشروط المشتري، يُحتسب هذا في الداخل. زيادة الداخل تشير إلى ضغط البيع، وهو إشارة هبوط.
مشهد الخارج: مستثمر يريد الشراء فورًا، ويشتري 30 عقدة مباشرة بالسعر 1165 يوان (السعر المعلق للبيع). المشتري يرفع السعر ويشتري، وهو إشارة لوجود طلب قوي، ويُحتسب في الخارج. زيادة الخارج تشير إلى قوة الشراء، وهو إشارة لصعود السعر.
هذه هي الفروقات الجوهرية بين الداخل والخارج — الداخل يعكس استعجال البائعين، والخارج يعكس رغبة المشتريين.
كيف نقرأ أسعار الخمس عمود؟ فهم هيكل الطلب والعرض
عند فتح تطبيق الوساطة، أكثر ما يلفت الانتباه هو أسعار الخمس عمود. لا تستهين بهذه البيانات، فهي تخبرك عن حالة السوق الحالية من حيث الانتظار والتوقعات.
أسعار الخمس عمود مقسمة إلى جانبين:
الجانب الأيسر (الخضراء عادةً): أعلى خمس طلبات شراء، تمثل الأسعار والكميات التي يرغب المشترون في دفعها
الجانب الأيمن (الحمراء عادةً): أدنى خمس عروض بيع، تمثل الأسعار والكميات التي يرغب البائعون في البيع عندها
العرض الأول: 204.0 يوان/350 عقدة (أدنى سعر بيع حالي)
فهذا يعني أن هناك فجوة سعرية قدرها 0.5 يوان، وهذه المسافة تمثل المجال الذي لم يتم فيه التنفيذ بعد، وهو انتظار السوق لصفقة.
مهم جدًا: أسعار الخمس عمود مجرد طلبات معلقة، وليست ضمانات تنفيذ. السوق يمكن أن يسحب الطلبات في أي وقت، لذا قد تختفي الطلبات الوهمية فجأة، ولهذا السبب يستخدم المضاربون أحيانًا “طلبات وهمية” لجذب المتداولين الصغار.
ماذا لو كانت الداخل أكبر من الخارج؟ حساب نسبة الداخل إلى الخارج لتحديد القوة الشرائية أو البيعية
الآن، لنقم بقياس قوة البيع والشراء بشكل كمي. نسبة الداخل إلى الخارج هي مؤشر يقيس مدى قوة السوق من حيث الشراء والبيع.
طريقة الحساب بسيطة:
نسبة الداخل إلى الخارج = حجم التداول الداخلي ÷ حجم التداول الخارجي
وبناءً على النسبة، يمكننا تقييم الحالة النفسية للسوق:
نسبة > 1 (حجم الداخل أكبر من حجم الخارج)
السوق في حالة هبوط، البائعون يضغطون على السعر
إشارة هبوطية، مع ضغط على السعر نحو الانخفاض
نسبة < 1 (حجم الداخل أقل من حجم الخارج)
السوق في حالة صعود، المشترون يلاحقون السعر
إشارة صعودية، مع زخم للارتفاع
نسبة ≈ 1 (الحجم متقارب)
السوق في حالة توازن، ويكون في حالة تردد
قد يتذبذب السعر، ويحتاج لمؤشرات أقوى لتحديد الاتجاه
لكن هناك فخ: الاعتماد فقط على الرقم قد يخدعك، وسنوضح ذلك لاحقًا.
هل يمكن أن تكون بيانات الداخل مزورة؟ التعرف على فخ “التحفيز للشراء” و"التحفيز للبيع" من قبل المضاربين الكبار
هذه من أكثر الأخطاء شيوعًا للمبتدئين. فالمحترفون يدركون أن المتداولين يراقبون نسبة الداخل إلى الخارج، لذا يبدؤون في خلق إشارات مضللة.
فخ الشراء الوهمي (الخارج أكبر من الداخل لكن السعر ينخفض):
يضع المضاربون طلبات كثيرة عند مستويات الطلبات الأولى (الشراء الأول إلى الثالث) ليخلقوا وهم وجود طلب قوي، ويحثوا المتداولين على الشراء
في الواقع، هم يبيعون بشكل خفي، ويخرجون من السوق بكميات كبيرة
السعر يبدو أنه سيرتفع، وفجأة ينخفض بشكل حاد
فخ البيع الوهمي (الداخل أكبر من الخارج لكن السعر يرتفع):
يضع المضاربون طلبات كثيرة عند مستويات العرض الأولى (البيع الأول إلى الثالث) ليخلقوا وهم ضغط البيع، ويحثوا المتداولين على البيع
في الواقع، هم يجمعون السيولة ويشترون بكميات كبيرة خلف الكواليس
السعر يبدو أنه سينخفض، وفجأة يرتد للأعلى
كيف تتعرف على ذلك؟ بمراقبة استقرار الطلبات وتغيرها بسرعة. الطلبات الحقيقية تكون ثابتة نسبياً وتتغير ببطء، أما الطلبات الوهمية فتتغير بشكل متكرر وتختفي بسرعة.
دمج مناطق الدعم والمقاومة لجعل التحليل الداخلي أكثر دقة
استخدام نسبة الداخل والخارج وحدها خطير، ويجب أن يُدمج مع مناطق الدعم والمقاومة لتحليل شامل.
منطق مناطق الدعم:
عندما ينخفض السعر إلى مستوى معين ولا يهبط أكثر، فهذا يدل على وجود طلب قوي عند هذا السعر، يعتقد المستثمرون أن السعر أصبح رخيصًا، ويتوقعون ارتداده. إذا كانت نسبة الداخل إلى الخارج مرتفعة والسعر ثابت بالقرب من الدعم، فربما يكون ذلك إشارة لشراء من قبل “المحترفين” وليس مجرد ضغط هبوطي.
منطق مناطق المقاومة:
عندما يصعد السعر إلى مستوى معين ويقف، فهذا يدل على وجود عرض قوي عند هذا السعر، وغالبًا يكون من المستثمرين الذين اشتروا سابقًا ويريدون الخروج من مراكزهم. إذا كانت نسبة الخارج أكبر من الداخل والسعر يواجه مقاومة، فربما يكون ذلك إشارة لمحاولة “المحترفين” جذب الشراء الوهمي.
استراتيجية عملية:
عند الوصول إلى الدعم، ادخل في صفقة شراء، مع مراقبة نسبة الداخل إلى الخارج لتأكيد قوة الشراء
عند الوصول إلى المقاومة، قلل من المراكز أو بيع، حتى لو كانت البيانات تظهر قوة شراء
كسر الدعم أو المقاومة هو إشارة لانعكاس الاتجاه، واستمرار الاتجاه غالبًا حتى الوصول للمستويات التالية
مميزات وقيود تحليل الداخل
مزايا استخدام الداخل:
✓ السرعة: البيانات تتحدث مباشرة، وتُحدث فورًا أثناء التداول
✓ سهولة الفهم: المفهوم بسيط، ويمكن للمبتدئين استيعابه بسرعة
✓ رؤية واضحة للسوق: مع هيكل الطلبات وحجم التداول، يمكن التنبؤ بالاتجاهات قصيرة المدى
لكن هناك قيود واضحة:
✗ سهولة التلاعب: المضاربون يخلقون طلبات وهمية ويغيرونها بسرعة لخلق إشارات مضللة
✗ التركيز على المدى القصير فقط: يعكس البيانات اللحظة الحالية، ولا يوضح الاتجاهات طويلة المدى
✗ استخدامها بشكل منفرد قد يسبب أخطاء: يجب دمجها مع مؤشرات فنية، حجم التداول، والتحليل الأساسي لتقليل الأخطاء
الداخل ليس الحل السحري، بل هو قطعة من اللغز.
نصيحة مهمة: لا تعتمد فقط على الداخل لتحقيق النجاح، بل دمجه مع التحليل الأساسي
ختامًا، النصيحة الأهم: الاعتماد المفرط على مؤشر واحد هو سبب فشل الكثير من المستثمرين.
الداخل والخارج، مناطق الدعم والمقاومة، كلها أدوات للتحليل الفني، وهي تعبر عن الحالة النفسية قصيرة المدى للسوق، لكنها لا تستطيع التنبؤ بقيمة الشركة على المدى الطويل. فارتفاع سعر سهم معين أو ضعف داخله قد يتغير فجأة بسبب أخبار إيجابية أو سلبية.
لذا، لزيادة فرص نجاحك في الاستثمار، يُنصح بـ:
استخدام الداخل لتحديد نقاط الدخول والخروج القصيرة المدى، وعدم التمسك بالمركز لفترة طويلة
مراجعة وتحليل أساسيات الشركة وتطور القطاع بشكل دوري
التدرب على الحسابات الافتراضية باستخدام أموال محاكاة، مثل تجربة منصة Mitrade بمبلغ 50,000 دولار افتراضي
تعلم مؤشرات فنية أخرى (مثل بولنجر باند، RSI) واستخدامها كوسيلة للتحقق المتبادل
الداخل هو عينيك، والتحليل الأساسي هو حكمتك. ما تراه قد يكون وهماً، ولكن مع العقلانية والتحليل، يمكنك أن تعيش وتحقق أرباحًا أطول في سوق الأسهم.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
فهم عمليات السوق الداخلية والخارجية، والتحكم في إشارات شراء وبيع سوق الأسهم
هل ترى في برامج التداول “الداخلية” و"الخارجية" ولا تعرف معناها؟ هل تسمع كثيرًا من المستثمرين يناقشون “نسبة الداخل إلى الخارج” ولكنك لا تفهم المقصود؟ في الواقع، هذه البيانات مخفية داخل تطبيق الوساطة الذي تفتحه يوميًا، فهي تعكس أدق حالات المزاج في السوق بين البائعين والمشترين، وتعلم كيفية تفسيرها سيمكنك من رؤية نوايا الأموال قصيرة الأجل قبل الآخرين.
لماذا نركز على الداخل؟ لنبدأ بمنطق الطلب والعرض والتنفيذ
كل عملية تداول في سوق الأسهم تتبع منطقًا أساسيًا: الطلبات المعلقة والتنفيذ الطوعي. عند فتحك لبرنامج السوق، سترى قائمة الطلبات على الجانب الأيسر (الداخلية) والجانب الأيمن (الخارجية)، وهي مجموعات الطلبات المعلقة في السوق، تنتظر من ينفذها. لكن المهم هو: من هو المستعجل لإنهاء الصفقة؟
كيف يتصرف البائع الذي يريد التخلص من الأسهم بسرعة؟ لا ينتظر أن يرفع المشتري السعر ببطء، بل يبيع مباشرة بالسعر الذي يريده (سعر الطلب المعلق)، ليتم التنفيذ بسرعة. وإذا كان المشتري مستعجلاً للدخول، فإنه يشتري مباشرة بالسعر الذي يحدده البائع (سعر العرض المعلق)، ويقبل السعر المرتفع. هذا السلوك “من يتنازل أولاً” يُسجل في بيانات الداخل والخارج.
ببساطة:
معيار تحديد الداخل والخارج: من هو الذي يدفع السعر للأعلى أو يضغط على السعر؟
لنوضح ذلك بمثال عملي. لنفترض أن سعر سهم تايوان ساك (TSMC) هو كالتالي:
مشهد الداخل: مستثمر يريد البيع فورًا، ويبيع 50 عقدة مباشرة بالسعر 1160 يوان (السعر المعلق للشراء). بما أن البائع استجاب بسرعة لشروط المشتري، يُحتسب هذا في الداخل. زيادة الداخل تشير إلى ضغط البيع، وهو إشارة هبوط.
مشهد الخارج: مستثمر يريد الشراء فورًا، ويشتري 30 عقدة مباشرة بالسعر 1165 يوان (السعر المعلق للبيع). المشتري يرفع السعر ويشتري، وهو إشارة لوجود طلب قوي، ويُحتسب في الخارج. زيادة الخارج تشير إلى قوة الشراء، وهو إشارة لصعود السعر.
هذه هي الفروقات الجوهرية بين الداخل والخارج — الداخل يعكس استعجال البائعين، والخارج يعكس رغبة المشتريين.
كيف نقرأ أسعار الخمس عمود؟ فهم هيكل الطلب والعرض
عند فتح تطبيق الوساطة، أكثر ما يلفت الانتباه هو أسعار الخمس عمود. لا تستهين بهذه البيانات، فهي تخبرك عن حالة السوق الحالية من حيث الانتظار والتوقعات.
أسعار الخمس عمود مقسمة إلى جانبين:
مثلاً، إذا رأيت:
فهذا يعني أن هناك فجوة سعرية قدرها 0.5 يوان، وهذه المسافة تمثل المجال الذي لم يتم فيه التنفيذ بعد، وهو انتظار السوق لصفقة.
مهم جدًا: أسعار الخمس عمود مجرد طلبات معلقة، وليست ضمانات تنفيذ. السوق يمكن أن يسحب الطلبات في أي وقت، لذا قد تختفي الطلبات الوهمية فجأة، ولهذا السبب يستخدم المضاربون أحيانًا “طلبات وهمية” لجذب المتداولين الصغار.
ماذا لو كانت الداخل أكبر من الخارج؟ حساب نسبة الداخل إلى الخارج لتحديد القوة الشرائية أو البيعية
الآن، لنقم بقياس قوة البيع والشراء بشكل كمي. نسبة الداخل إلى الخارج هي مؤشر يقيس مدى قوة السوق من حيث الشراء والبيع.
طريقة الحساب بسيطة: نسبة الداخل إلى الخارج = حجم التداول الداخلي ÷ حجم التداول الخارجي
وبناءً على النسبة، يمكننا تقييم الحالة النفسية للسوق:
نسبة > 1 (حجم الداخل أكبر من حجم الخارج)
نسبة < 1 (حجم الداخل أقل من حجم الخارج)
نسبة ≈ 1 (الحجم متقارب)
لكن هناك فخ: الاعتماد فقط على الرقم قد يخدعك، وسنوضح ذلك لاحقًا.
هل يمكن أن تكون بيانات الداخل مزورة؟ التعرف على فخ “التحفيز للشراء” و"التحفيز للبيع" من قبل المضاربين الكبار
هذه من أكثر الأخطاء شيوعًا للمبتدئين. فالمحترفون يدركون أن المتداولين يراقبون نسبة الداخل إلى الخارج، لذا يبدؤون في خلق إشارات مضللة.
فخ الشراء الوهمي (الخارج أكبر من الداخل لكن السعر ينخفض):
فخ البيع الوهمي (الداخل أكبر من الخارج لكن السعر يرتفع):
كيف تتعرف على ذلك؟ بمراقبة استقرار الطلبات وتغيرها بسرعة. الطلبات الحقيقية تكون ثابتة نسبياً وتتغير ببطء، أما الطلبات الوهمية فتتغير بشكل متكرر وتختفي بسرعة.
دمج مناطق الدعم والمقاومة لجعل التحليل الداخلي أكثر دقة
استخدام نسبة الداخل والخارج وحدها خطير، ويجب أن يُدمج مع مناطق الدعم والمقاومة لتحليل شامل.
منطق مناطق الدعم: عندما ينخفض السعر إلى مستوى معين ولا يهبط أكثر، فهذا يدل على وجود طلب قوي عند هذا السعر، يعتقد المستثمرون أن السعر أصبح رخيصًا، ويتوقعون ارتداده. إذا كانت نسبة الداخل إلى الخارج مرتفعة والسعر ثابت بالقرب من الدعم، فربما يكون ذلك إشارة لشراء من قبل “المحترفين” وليس مجرد ضغط هبوطي.
منطق مناطق المقاومة: عندما يصعد السعر إلى مستوى معين ويقف، فهذا يدل على وجود عرض قوي عند هذا السعر، وغالبًا يكون من المستثمرين الذين اشتروا سابقًا ويريدون الخروج من مراكزهم. إذا كانت نسبة الخارج أكبر من الداخل والسعر يواجه مقاومة، فربما يكون ذلك إشارة لمحاولة “المحترفين” جذب الشراء الوهمي.
استراتيجية عملية:
مميزات وقيود تحليل الداخل
مزايا استخدام الداخل:
✓ السرعة: البيانات تتحدث مباشرة، وتُحدث فورًا أثناء التداول ✓ سهولة الفهم: المفهوم بسيط، ويمكن للمبتدئين استيعابه بسرعة ✓ رؤية واضحة للسوق: مع هيكل الطلبات وحجم التداول، يمكن التنبؤ بالاتجاهات قصيرة المدى
لكن هناك قيود واضحة:
✗ سهولة التلاعب: المضاربون يخلقون طلبات وهمية ويغيرونها بسرعة لخلق إشارات مضللة ✗ التركيز على المدى القصير فقط: يعكس البيانات اللحظة الحالية، ولا يوضح الاتجاهات طويلة المدى ✗ استخدامها بشكل منفرد قد يسبب أخطاء: يجب دمجها مع مؤشرات فنية، حجم التداول، والتحليل الأساسي لتقليل الأخطاء
الداخل ليس الحل السحري، بل هو قطعة من اللغز.
نصيحة مهمة: لا تعتمد فقط على الداخل لتحقيق النجاح، بل دمجه مع التحليل الأساسي
ختامًا، النصيحة الأهم: الاعتماد المفرط على مؤشر واحد هو سبب فشل الكثير من المستثمرين.
الداخل والخارج، مناطق الدعم والمقاومة، كلها أدوات للتحليل الفني، وهي تعبر عن الحالة النفسية قصيرة المدى للسوق، لكنها لا تستطيع التنبؤ بقيمة الشركة على المدى الطويل. فارتفاع سعر سهم معين أو ضعف داخله قد يتغير فجأة بسبب أخبار إيجابية أو سلبية.
لذا، لزيادة فرص نجاحك في الاستثمار، يُنصح بـ:
الداخل هو عينيك، والتحليل الأساسي هو حكمتك. ما تراه قد يكون وهماً، ولكن مع العقلانية والتحليل، يمكنك أن تعيش وتحقق أرباحًا أطول في سوق الأسهم.