الدوحة، قطر: استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد، يوم الثلاثاء في مكتبه بقصر لوسيل، رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية، معالي السيد محمد شهباز شريف، الذي يزور البلاد حالياً.
خلال اللقاء، استعرضا علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات، لا سيما في الدفاع والاقتصاد والتجارة والاستثمار والطاقة، بما يعزز الشراكة القائمة ويفتح آفاقاً أوسع للتعاون المشترك.
كما تبادلا وجهات النظر حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها آخر التطورات الإقليمية والدولية والجهود المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكد الجانبان على أهمية مواصلة التنسيق والمشاورات حول مختلف القضايا بما يدعم السلام ويعزز التعاون البناء على المستويين الثنائي والدولي.
حضر اللقاء معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، ومعالي الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع، ومعالي عبد الله بن محمد الخلايفة، رئيس ديوان الأمير، وعدد من المسؤولين الكبار.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
أمير يستقبل رئيس وزراء باكستان
(منفذن - صحيفة ذا بينينسولا) ذا بينينسولا
الدوحة، قطر: استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد، يوم الثلاثاء في مكتبه بقصر لوسيل، رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية، معالي السيد محمد شهباز شريف، الذي يزور البلاد حالياً.
خلال اللقاء، استعرضا علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات، لا سيما في الدفاع والاقتصاد والتجارة والاستثمار والطاقة، بما يعزز الشراكة القائمة ويفتح آفاقاً أوسع للتعاون المشترك.
كما تبادلا وجهات النظر حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها آخر التطورات الإقليمية والدولية والجهود المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكد الجانبان على أهمية مواصلة التنسيق والمشاورات حول مختلف القضايا بما يدعم السلام ويعزز التعاون البناء على المستويين الثنائي والدولي.
حضر اللقاء معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، ومعالي الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع، ومعالي عبد الله بن محمد الخلايفة، رئيس ديوان الأمير، وعدد من المسؤولين الكبار.