موجة أسهم الأسلحة تقترب: فرص الاستثمار في ظل تصاعد الدفاع العالمي

في السنوات الأخيرة، تصاعدت التوترات الجيوسياسية بشكل متكرر، مما جعل أسهم الأسلحة والذخيرة كفئة استثمارية للدفاع تجذب اهتمام المزيد من المستثمرين. من الوضع في أوكرانيا إلى النزاعات في الشرق الأوسط، قامت الدول حول العالم بزيادة ميزانياتها الدفاعية بشكل جماعي، مما أطلق موجة تحديث عسكرية وفرت فرص أعمال غير مسبوقة للشركات المرتبطة بصناعة الأسلحة. فما هي الأسهم العسكرية التي تستحق الانتباه كفرص استثمارية؟ ستقدم هذه المقالة تحليلاً عميقاً لقيمة الاستثمار في الأسهم العسكرية على مستوى العالم، مع ترشيحات لشركات مدرجة محددة.

تعريف الأسهم العسكرية وهيكل السوق

“الأسهم العسكرية” بشكل واسع يشمل جميع الشركات المدرجة التي تقدم منتجات أو خدمات لقطاع الدفاع والجيش. لا تقتصر على الطائرات الحربية والصواريخ والطائرات بدون طيار فحسب، بل تشمل أيضاً معدات الاتصالات العسكرية، أنظمة الحرب الإلكترونية، خدمات الصيانة والدعم، بالإضافة إلى الملابس العسكرية والإمدادات اللوجستية وغيرها من المواد العسكرية. طالما أن العميل الرئيسي للشركة هو وزارة الدفاع أو تربطها علاقات عمل طويلة الأمد معها، فهي تُعد ضمن فئة الأسهم العسكرية.

شهدت التكنولوجيا العسكرية تطوراً واضحاً في السنوات الأخيرة. مقارنة بأساليب الحرب التقليدية التي تعتمد على كثافة الأفراد، أصبحت النزاعات الحديثة تركز بشكل أكبر على الضربات الدقيقة، والحروب بدون طيار، وتفوق المعلومات، والتكنولوجيا القتالية. هذا التحول أدى إلى ترقية هيكلية في الاستثمارات العسكرية، حيث زادت الدول من إنفاقها على الطائرات بدون طيار، أنظمة الدفاع الصاروخي، قدرات الحرب الفضائية وغيرها من التقنيات الدفاعية المتقدمة. وفقاً للملاحظات، قامت الولايات المتحدة والصين وتايوان وغيرها من القوى العسكرية الكبرى بزيادة ميزانياتها الدفاعية بشكل كبير خلال السنوات الماضية، مما خلق طلباً سوقياً ثابتاً ومتزايداً على الأسهم المرتبطة بصناعة الأسلحة.

العوامل الأساسية الثلاثة لاختيار الأسهم العسكرية

غالباً ما يُبسط تقييم المستثمرين لأسهم الأسلحة، حيث يعتمدون فقط على اسم الشركة أو خط إنتاج واحد لاتخاذ قرارات الاستثمار. في الواقع، يتطلب النجاح في استثمار الأسهم العسكرية فهم ثلاثة عوامل رئيسية:

  1. نسبة الأعمال العسكرية: تعتبر العامل الأول والأهم. فشركة قد تكون لها أنشطة عسكرية، لكن إذا كانت إيراداتها من الأعمال العسكرية أقل من 30%، فإن أداء سعر سهمها يتأثر بشكل أكبر بأعمالها المدنية. على سبيل المثال، شركة كاتربيلر، رغم تصنيفها ضمن الأسهم ذات الطابع العسكري، فإن أقل من ثلث إيراداتها تأتي من الأعمال العسكرية، وما تزال تركز على الآلات الثقيلة للبناء والهندسة. هذه الشركات تعتبر “أسهم صناعات عسكرية عامة” وليست أسهم أسلحة نقية.

  2. تقييم مخاطر الأعمال المدنية: مهم أيضاً. العديد من عمالقة الدفاع يديرون أعمالاً مدنية لتقليل المخاطر، لكن تدهور القطاع المدني غالباً ما ينعكس سلباً على سعر السهم بشكل كامل. مثالان كلاسيكيان هما بوينج ورايثيون: رغم أن الطلبات العسكرية تظل مستقرة، إلا أن أزمة الطيران المدني والمشاكل القانونية أدت إلى انخفاضات حادة في سعر السهم، مما ألغى النمو الناتج عن الأعمال العسكرية.

  3. الموقع التكنولوجي والميزة التنافسية: يحدد قيمة الاستثمار على المدى الطويل. غالباً ما تكون الحواجز التكنولوجية في صناعة الأسلحة أعلى بكثير من تلك في القطاع المدني. نظراً لأنها تتعلق بالأمن القومي، فإن الشركات الجديدة تحتاج إلى الحصول على اعتماد حكومي، وبناء علاقات ثقة، وقد يستغرق ذلك سنوات. الشركات الرائدة في هذا المجال تتمتع بميزة تنافسية قوية، وولاء العملاء مرتفع، وطلبات ثابتة.

تحليل عميق لأكبر خمس شركات أسلحة في أمريكا

لوكهيد مارتن (LMT): الخيار الأمثل للأسهم العسكرية النقية

شركة لوكهيد مارتن (Lockheed Martin) هي أكبر مورد للأسلحة في العالم، وتغطي مجالات الطائرات الحربية، أنظمة الصواريخ، الدفاع الفضائي وغيرها من المجالات الأساسية. هيكل أعمالها بسيط جداً، حيث تأتي غالبية إيراداتها من عقود الدفاع الحكومي، مما يجعلها نموذجاً مثالياً لأسهم الأسلحة.

من حيث أداء سعر السهم على المدى الطويل، أظهرت الشركة مساراً تصاعدياً ثابتاً. رغم وجود تصحيحات، فإنها كانت نتيجة لتقلبات السوق بشكل عام، وليس بسبب تدهور أساسيات الشركة. مع استمرار زيادة الإنفاق العسكري العالمي، فإن لوكهيد مارتن، باعتبارها الرائدة، ستستفيد بشكل كبير من توسع السوق الدفاعي.

رايثيون (RTX): القوة العسكرية تغطيها أزمات الطيران المدني

شركة رايثيون (Raytheon) من بين أكبر خمس شركات أسلحة في أمريكا، وتعمل في مجالات الصواريخ، الرادارات، وأنظمة الحرب الإلكترونية. لكن أداؤها في السوق مؤخراً كان مخيباً، ويرجع ذلك بشكل رئيسي إلى أزمة قطاع الطيران المدني.

القطع التي تنتجها الشركة (مثل أجزاء الطائرات التي تُورد لشركة إيرباص A320neo) تعرضت لمشكلة نادرة تتعلق بمعدن المسحوق، حيث يمكن أن تتعرض للتشقق تحت ضغط عالٍ، مما أدى إلى موجة من عمليات الفحص والصيانة على مستوى العالم. يُقدر أن أكثر من 350 طائرة قد تحتاج إلى فحوصات وإصلاحات خلال السنوات القادمة، مع دورة صيانة قد تتجاوز 300 يوم، مما يضع ضغطاً مباشراً على إيرادات الشركة، ويهددها بدعاوى قضائية وتعويضات من إيرباص، بالإضافة إلى فقدان العملاء المحتملين. رغم أن الطلبات العسكرية لا تزال تنمو بشكل مستقر، إلا أن الأزمة في القطاع المدني تعوض بشكل كامل النمو في الأعمال العسكرية.

نورثروب غرومان (NOC): أعمق حواجز التنافس

شركة نورثروب غرومان (Northrop Grumman) هي رابع أكبر مورد للأسلحة عالمياً، وأكبر مصنع للرادارات. بالمقارنة مع شركات الدفاع المختلطة، تعتبر من الشركات النقية في صناعة الأسلحة.

تمتلك الشركة تقنيات رئيسية في مجالات الدفاع الفضائي، الصواريخ البعيدة المدى، وتقنيات الاتصالات المتقدمة. بالإضافة إلى ذلك، تتبع سياسة توزيع أرباح نشطة، مع زيادات مستمرة في الأرباح وتخفيضات في الأسهم بقيمة 500 مليون دولار، مما يعكس قدرتها على تحقيق الأرباح وتوليد النقد.

استراتيجياً، تركز الشركة على مفهوم “الردع الاستراتيجي”، عبر تكنولوجيا عسكرية متفوقة وقوة ردع تمنع العدوان. طالما استمرت الدول الكبرى في الشعور بتهديدات أمنية، فإنها ستواصل زيادة استثماراتها العسكرية، مما يضمن استدامة نمو شركة نورثروب غرومان على المدى الطويل. لذلك، تعتبر من أفضل الأسهم العسكرية للاستثمار طويل الأمد.

جنرال دايناميكس (GD): خيار دفاعي ثابت ذو تدفق نقدي مستقر

شركة جنرال دايناميكس (General Dynamics) من أكبر خمس شركات أسلحة في أمريكا، وتغطي أنظمة الأسلحة للجيش البري والبحري والجوي، بالإضافة إلى تشغيل قسم الطائرات النفاثة المدنية (سلسلة وورث).

رغم أنها ليست شركة نقية تماماً، إلا أن طبيعة أعمالها المدنية تمنحها قيمة استثمارية فريدة. طائرات وورث تستهدف السوق الرفيع، وعملاؤها غالباً غير حساسين لتقلبات الاقتصاد، مما يجعل إيراداتها مستقرة نسبياً. حتى خلال الأزمة المالية عام 2008 وجائحة كوفيد-19، لم تتأثر أرباحها بشكل كبير، وهو أمر نادر في قطاع الدفاع.

الأهم هو سياسة توزيع الأرباح، حيث حققت 32 سنة من زيادات مستمرة، وهو إنجاز لا يحققه إلا حوالي 30 شركة في أمريكا. تستخدم الشركة غالبية أرباحها في إعادة شراء الأسهم وتوزيع الأرباح، مما يعكس التزامها بالمساهمين. على الرغم من محدودية النمو، فإنها تعتبر “آلة تدفق نقدي”، وبتحقيقها هامشاً عالياً من الحماية التنافسية، فهي خيار مثالي للمستثمرين المحافظين.

بوينغ (BA): إمكانات عسكرية تغطيها عواصف الطيران المدني

شركة بوينغ (Boeing) هي واحدة من أكبر مصنعي الطائرات المدنية، وتعد من أكبر خمسة موردين عسكريين في أمريكا. منتجاتها العسكرية تشمل طائرات B-52، مروحيات Apache، وغيرها من الطائرات المهمة.

مشكلتها الأساسية تتعلق بأعمالها المدنية. بين 2018 و2019، تعرضت طائرات 737 MAX لحوادث كارثية أدت إلى توقف عالمي، ثم زادت الأزمة مع جائحة كورونا، مما أدى إلى تراجع كبير في الأرباح. بالإضافة إلى ذلك، تغيرت ملامح السوق بشكل كبير، حيث كانت بوينغ تهيمن على سوق الطائرات التجارية العالمية، مستفيدة من دعم الحكومات الغربية، لكن مع تصاعد النزاعات التجارية بين الصين والولايات المتحدة، بدأت شركة COMAC الصينية في الحصول على دعم حكومي، وبدأت في دخول السوق الدولية مع طائرات C919، مما يهدد حصتها السوقية التقليدية.

من ناحية الاستثمار، فإن مستقبل الأعمال العسكرية لبوينغ مستقر، لكن استمرار الأزمة في القطاع المدني يفرض ضغوطاً طويلة الأمد. يُنصح بالشراء عند انخفاض السعر، وليس عند ارتفاعه.

فرص جديدة لأسهم الأسلحة في تايوان

مع تصاعد التوترات في مضيق تايوان، أصبحت عملية تحديث القوات المسلحة في الجزيرة أولوية. خلال السنوات الماضية، زادت الصين وتايوان بشكل كبير من ميزانياتهما الدفاعية، مما أوجد فرصاً حقيقية لنمو الشركات المحلية في صناعة الأسلحة.

شركة تيرهوك (8033.TW)، كانت في الأصل شركة لصناعة الطائرات عن بعد، تعتمد على عملاء من قطاع الألعاب. مع النمو السريع في سوق الطائرات بدون طيار، نجحت الشركة في التحول إلى مورد للطائرات العسكرية بدون طيار، وأصبحت من الشركات الناشئة في هذا المجال. في عام 2022، شهدت أسهمها ارتفاعاً كبيراً، ومع استمرار الطلب العسكري، من المتوقع أن تظل الشركة تحت المراقبة كمصدر لفرص استثمارية.

شركة هانشيانغ (2634.TW)، تتميز بنموذج أعمال أكثر توازناً. فهي تعمل في مجالي الدفاع والمدني، مع هيكل مخاطر متوازن. قسم الطيران المدني يركز على صيانة وبيع قطع الغيار، وهو ما يمنحها استدامة وولاء عملاء، بينما تركز على تدريب الطائرات، مع طلبات ثابتة. بخلاف شركات مثل رايثيون وبوينغ، التي تعاني من مشاكل في منتجاتها أو علاماتها التجارية، فإن تنوع أعمال هانشيانغ يمنحها أداءً أكثر استقراراً. طالما استمر القطاع في النمو، فإن الشركة ستستفيد من الطلب العسكري، مع تدفق نقدي ثابت من أعمال الصيانة.

لماذا تعتبر الأسهم العسكرية استثماراً جديراً؟

كما قال المستثمر الشهير وارن بافيت، إن الاستثمار الناجح على المدى الطويل يتطلب ثلاثة عناصر: مسار نمو طويل، حواجز تنافسية عميقة، و"كرة ثلج" نمو رطبة. وتُجسد الأسهم العسكرية هذه الشروط بشكل مثالي.

  • طلب السوق غير المحدود يضمن مساراً طويلاً للنمو. منذ بداية الحضارة، لم تتوقف النزاعات والصراعات بين الدول. حتى في فترات السلام، تستمر الدول في تحديث قدراتها العسكرية وتطوير تقنياتها. بخلاف العديد من الصناعات التي تواجه تشبع السوق وتراجع الطلب، فإن الطلب على الأسلحة يمتد عبر التاريخ، كما قال المؤرخون “الحرب هي النشاط البشري الأبدي”.

  • الحواجز التكنولوجية التي يصعب تجاوزها تشكل حماية قوية. صناعة الأسلحة تتطلب تكنولوجيا متقدمة جداً، وغالباً ما تتفوق على الابتكارات المدنية. كما أن دخول السوق يتطلب اعتماداً حكومياً صارماً، وبناء علاقات ثقة طويلة الأمد، مما يصعب على الشركات الجديدة أن تقتحم السوق وتنافس الشركات الرائدة الحالية.

  • الاستفادة من الديناميات الجيوسياسية تخلق “كرة ثلج” رطبة. على مدى العقود الماضية، كانت العولمة سائدة، مع تعاون دولي وتكامل اقتصادي. لكن العالم اليوم يدخل مرحلة “الانعزال” و"المواجهة الإقليمية": حيث تدعو السياسات الأمريكية إلى إعادة التصنيع، وتتصاعد التوترات الجيوسياسية، وتكثر النزاعات الإقليمية. في هذا السياق، تضطر الدول إلى تعزيز قدراتها الدفاعية واستثماراتها في التحديث العسكري. وفقاً لتوقعات العديد من مراكز التحليل الدفاعي، فإن الإنفاق العسكري العالمي سيظل في ارتفاع مستمر خلال العقد القادم، مما يوفر طلباً مستمراً على أسهم الأسلحة.

مخاطر الاستثمار في الأسهم العسكرية

رغم أن الأسهم العسكرية تتمتع بقيمة استثمارية طويلة الأمد، إلا أن المستثمرين يجب أن يكونوا حذرين. من المخاطر الرئيسية:

  • مخاطر الأعمال المدنية: العديد من الشركات الدفاعية الكبرى تدير أعمالاً مدنية، وأي أزمة في هذا القطاع (مثل مشاكل السلامة، الدعاوى القضائية، أو تراجع السوق) قد تؤثر بشكل كبير على الأرباح. يجب دراسة الهيكل التجاري بدقة قبل الاستثمار.

  • المخاطر السياسية: تعتمد الطلبات على الأسلحة بشكل كامل على قرارات الحكومة. إذا حدثت تخفيضات في الميزانية، أو تبني سياسات تقليل القوات، أو تهدأت التوترات الجيوسياسية، فإن الإيرادات قد تتراجع بشكل كبير.

  • المخاطر التنظيمية والدعاوى: صناعة الدفاع تخضع لرقابة صارمة، وأي عيوب في المنتجات قد تؤدي إلى دعاوى قضائية وغرامات كبيرة.

ومع ذلك، فإن ميزة هذه الأسهم مقارنة بغيرها هي أن عملاءها غالباً هم الحكومات أو المؤسسات العسكرية، التي تتمتع بقدرة دفع عالية، ومخاطر تعثر منخفضة، مما يمنحها ميزة مقاومة للمخاطر أكبر.

نصائح للاستثمار وخلاصة

بالنسبة للمستثمرين الباحثين عن نمو طويل الأمد، توفر الأسهم العسكرية فرصة فريدة. لكن النجاح يتطلب اختيار الشركات الصحيحة، وليس اتباع الاتجاهات بشكل أعمى.

ينصح بتقييم الأسهم العسكرية وفقاً للعوامل التالية: (1) نسبة الأعمال العسكرية يجب أن تكون عالية (يفضل أكثر من 60%)؛ (2) صحة واستقرار الأعمال المدنية والمخاطر المرتبطة بها؛ (3) الميزة التنافسية في التقنيات الأساسية؛ (4) تأثير زيادة الميزانية الدفاعية والجغرافيا السياسية على أداء الشركة.

بشكل عام، تعتبر شركات مثل نورثروب غرومان، التي تركز على صناعة الأسلحة، من أفضل الخيارات للاستثمار طويل الأمد، نظراً لتركيزها، واستقرار أرباحها، وتفوقها التكنولوجي. أما الشركات المختلطة مثل بوينغ ورايثيون، فهي تتطلب تقييمات أعمق للمخاطر المرتبطة بأعمالها المدنية. كما توفر الشركات المحلية في تايوان، مثل تيرهوك وهانشيانغ، فرصاً مباشرة للمشاركة في تحديث الدفاع في المنطقة.

مهما كانت الشركة المختارة، فإن الاستثمار الناجح يتطلب الالتزام بالاستثمار طويل الأمد، والاستفادة من فوائد الفائدة المركبة، والمتابعة الدورية لأساسيات الشركة وسوق الصناعة. في ظل تعقيد الأوضاع الجيوسياسية العالمية، من المؤكد أن أسهم الأسلحة ستظل فرصة استثمارية لا يُستهان بها خلال العقد القادم.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • Gate Fun الساخن

    عرض المزيد
  • القيمة السوقية:$2.37Kعدد الحائزين:1
    0.00%
  • القيمة السوقية:$2.38Kعدد الحائزين:0
    0.00%
  • القيمة السوقية:$2.37Kعدد الحائزين:0
    0.00%
  • القيمة السوقية:$2.36Kعدد الحائزين:0
    0.00%
  • القيمة السوقية:$2.37Kعدد الحائزين:2
    0.00%
  • تثبيت