منذ عام 2567-2568، أظهر سوق الذهب إشارات مستمرة على الارتفاع، وسط تقلبات السوق المالية العالمية. بالنسبة للعديد من المستثمرين الذين يتساءلون عما إذا كان من الجيد شراء الذهب للاحتفاظ به، سنقوم بتحليل الأمر استنادًا إلى البيانات الحقيقية التي حدثت والإشارات التي تدل على اتجاه السوق في المستقبل.
لماذا لا يتوقف سعر الذهب عن الارتفاع: أربعة عوامل رئيسية
وصل سعر الذهب إلى أعلى مستوى تاريخي عند 2790 دولارًا للأونصة في نهاية عام 2567. هذا الحدث لم يحدث بالصدفة، بل هو نتيجة تضافر عدة عوامل مهمة.
أولًا، لا تزال التوترات الجيوسياسية شديدة، مع استمرار النزاع بين روسيا وأوكرانيا، بالإضافة إلى مخاطر الشرق الأوسط، مما دفع المستثمرين للبحث عن أصول أكثر أمانًا. لذلك، أصبح الذهب خيارًا مفضلاً بشكل متزايد. ثانيًا، التغيرات السياسية في دول رئيسية أدت إلى عدم اليقين بشأن السياسات الاقتصادية، مما دفع المستثمرين تدريجيًا لزيادة حصة الذهب في محافظهم الاستثمارية. ثالثًا، المخاوف من التضخم على المدى الطويل والعجز في الميزانية الأمريكية استمرت في دعم سعر الذهب، حيث يُعتبر الذهب وسيلة للحماية من تآكل قيمة العملة. رابعًا، سياسات إدارة السيولة التي أدت إلى انخفاض أسعار الفائدة جعلت تكلفة الفرصة البديلة لامتلاك الذهب أقل، فكلما انخفضت عوائد الإيداع أو السندات، زاد اهتمام المستثمرين بالذهب.
البنوك المركزية حول العالم تدفع الطلب على الذهب
واحدة من العوامل التي يراقبها المحترفون عن كثب هي تغيّر مواقف البنوك المركزية العالمية التي تسعى لتقليل اعتمادها على الدولار الأمريكي. في عام 2567، زادت الصين من احتياطياتها من الذهب من حوالي 1900 طن إلى أكثر من 2500 طن. هذا التوجه يعكس محاولة لتحقيق توازن مالي وتقليل المخاطر الناتجة عن تقلبات العملة. في الوقت ذاته، تخطط الهند لزيادة نسبة الذهب في احتياطياتها من 7% إلى 10%، وخلال الربع الأول من عام 2567، جمعت البنوك المركزية العالمية صافي 290 طن من الذهب، وهو أعلى بنسبة 36% من المتوسط الربع سنوي. هذه الأرقام تشير إلى أن توجهات شراء الذهب من قبل الجهات المركزية لا تزال قوية، وتعد محركًا رئيسيًا لأسعار السوق.
سياسات أسعار الفائدة وتأثيرها على سعر الذهب
في الفترة الأخيرة، خفضت الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (Fed) أسعار الفائدة بعد أن حافظ عليها مرتفعة لمكافحة التضخم. عندما تنخفض أسعار الفائدة، يقل تكلفة الفرصة البديلة لامتلاك الذهب، الذي لا يدر عائدًا، مما يجعله أكثر جاذبية مقارنة بأصول أخرى ذات عوائد منخفضة. بالإضافة إلى ذلك، فإن انخفاض أسعار الفائدة يميل إلى تضعيف الدولار، وعندما يضعف الدولار، يصبح الذهب المقوم بالدولار أكثر جاذبية للمشترين الأجانب. هذا الارتباط هو سبب رئيسي في استمرار ارتفاع سعر الذهب رغم تعقيدات الوضع الاقتصادي.
التحليل الفني: إشارات تشير إلى استمرار الارتفاع
من الناحية الفنية، يوجد دعم رئيسي عند مستوى 2447 دولارًا للأونصة، وهو يتوافق مع المتوسط المتحرك لمدة 200 يوم. هذا المستوى يمثل نقطة أساسية، وعند اقتراب السعر منه، غالبًا ما يحدث انعكاس للاتجاه. مستوى المقاومة الرئيسي التالي هو 2800 دولار للأونصة.
إشارات فنية مهمة تظهر أن السوق، على الرغم من ارتفاعه، أظهر مؤشرات على أن هناك مجالًا للمزيد من التصحيح، حيث أن مؤشر RSI (مؤشر القوة النسبية) أظهر أن السوق عاد إلى مستويات طبيعية بعد حالة التشبع في الشراء. كذلك، يظهر مؤشر MACD سلوكًا إيجابيًا، وإذا تمكن من الثبات فوق خط الصفر، فسيؤكد الاتجاه الصاعد على المدى المتوسط. زيادة حجم التداول خلال فترات ارتفاع السعر تعزز الثقة في استمرار الاتجاه الصاعد.
توقعات المؤسسات المالية الرائدة
بالنظر إلى آراء المؤسسات المالية الكبرى، فإن معظمها يتوقع ارتفاع سعر الذهب على المدى المتوسط والطويل، مع تحديث توقعاته وفقًا لتغيرات السوق. بنك جولدمان ساكس رفع توقعاته بسبب الطلب القوي من البنوك المركزية والمخاطر الجيوسياسية المستمرة. جى بي مورغان، رغم حذرها، لا تزال تتوقع ارتفاع السعر، مع الاعتماد على توقعات خفض الفيدرالي لأسعار الفائدة وزيادة الطلب من البنوك المركزية. مورغان ستانلي تتوقع أن يصل السعر إلى 2800 دولار للأونصة، بينما حذرت UBS من أن الارتفاع السريع قد يتطلب تصحيحًا قصير الأمد. أما FX Empire، فترى أنه إذا تصاعدت التوترات الجيوسياسية، فقد يختبر الذهب مستوى 3000 دولار للأونصة.
بشكل عام، رغم اختلاف التوقعات في التفاصيل، تتفق جميع المؤسسات على أن سعر الذهب لديه إمكانية للاستمرار في الارتفاع، مع أهداف تتراوح بين 2600 و3000 دولار للأونصة.
استراتيجية شراء الذهب لتحقيق الأرباح
عند اتخاذ قرار حول ما إذا كان من الجيد شراء الذهب للاحتفاظ به، يعتمد الأمر على أهدافك الاستثمارية وقدرتك على إدارة المخاطر. الاستراتيجية الصحيحة ضرورية.
اختيار مدة الاحتفاظ المناسبة
للمستثمرين على المدى الطويل (3-5 سنوات أو أكثر)، يُعتبر الذهب أصولًا فعالًا لتنويع المخاطر، لأنه يتحرك غالبًا عكس الأصول ذات المخاطر العالية مثل الأسهم. للمستثمرين على المدى القصير (6 أشهر - سنة)، يجب الحذر من تقلبات السعر، مع وضع خطة واضحة للدخول والخروج.
توزيع الاستثمار بشكل مناسب
ينصح معظم الخبراء بتخصيص حوالي 5-10% من محفظتك الاستثمارية للذهب. على سبيل المثال، إذا كانت استثماراتك مليون ريال، فاستثمر بين 50,000 و100,000 ريال في الذهب. ويجب ألا تتجاوز نسبة الاستثمار في الذهب 15-20% من إجمالي المحفظة، للحفاظ على التوازن وتنويع المخاطر.
تحديد نقاط الدخول بناءً على التحليل الفني
من خلال التحليل الفني، يوجد دعم مهم عند 2447 دولارًا للأونصة. الشراء عند التراجع إلى هذا المستوى قد يكون مناسبًا، وإذا انخفض السعر تحت 2500 دولار، فهذه فرصة لتعزيز المركز.
استخدام استراتيجية الشراء التدريجي (Dollar-Cost Averaging)
بدلاً من شراء كامل الكمية مرة واحدة، يُنصح بتقسيم المبلغ إلى 4-6 أجزاء وشراء تدريجيًا عند انخفاض السعر، مما يقلل من مخاطر الشراء عند ارتفاع السعر.
الاستعداد لتقلبات السوق
رغم أن الذهب أصول آمنة، إلا أن تقلباته قد تصل إلى 10-15% في فترات التوتر، وقد تصل إلى 20-25% في أسوأ الحالات. إذا استثمرت 100,000 ريال، فكن مستعدًا لانخفاض القيمة إلى 75,000-90,000 ريال في المدى القصير.
الخلاصة: شراء الذهب كوسيلة للحماية من المخاطر
إذن، هل من الجيد أن تشتري الذهب للاحتفاظ به؟ الجواب يعتمد على أهدافك الاستثمارية. في ظل تقلبات السوق وعدم اليقين، يُعد الاستثمار في الذهب خيارًا مناسبًا لتنويع المخاطر. ومع ذلك، يجب أن يتم بحذر، مع تقييم دقيق للمخاطر التي يمكنك تحملها، وعدم استثمار أموال لا يمكنك تحمل خسارتها على المدى القصير. ينبغي أن يكون شراء الذهب جزءًا من استراتيجية طويلة الأمد، مع تنويع الاستثمارات في أصول أخرى لتحقيق توازن أفضل.
وفي النهاية، فإن شراء الذهب للاحتفاظ به يمكن أن يكون خيارًا جيدًا إذا فهمت أهدافك، وقمت بحساب المخاطر التي يمكنك تحملها، واتبعت خطة استثمارية منضبطة.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
هل من الجيد شراء الذهب للاحتفاظ به: تحليل سوق الذهب الذي يستمر في الارتفاع
منذ عام 2567-2568، أظهر سوق الذهب إشارات مستمرة على الارتفاع، وسط تقلبات السوق المالية العالمية. بالنسبة للعديد من المستثمرين الذين يتساءلون عما إذا كان من الجيد شراء الذهب للاحتفاظ به، سنقوم بتحليل الأمر استنادًا إلى البيانات الحقيقية التي حدثت والإشارات التي تدل على اتجاه السوق في المستقبل.
لماذا لا يتوقف سعر الذهب عن الارتفاع: أربعة عوامل رئيسية
وصل سعر الذهب إلى أعلى مستوى تاريخي عند 2790 دولارًا للأونصة في نهاية عام 2567. هذا الحدث لم يحدث بالصدفة، بل هو نتيجة تضافر عدة عوامل مهمة.
أولًا، لا تزال التوترات الجيوسياسية شديدة، مع استمرار النزاع بين روسيا وأوكرانيا، بالإضافة إلى مخاطر الشرق الأوسط، مما دفع المستثمرين للبحث عن أصول أكثر أمانًا. لذلك، أصبح الذهب خيارًا مفضلاً بشكل متزايد. ثانيًا، التغيرات السياسية في دول رئيسية أدت إلى عدم اليقين بشأن السياسات الاقتصادية، مما دفع المستثمرين تدريجيًا لزيادة حصة الذهب في محافظهم الاستثمارية. ثالثًا، المخاوف من التضخم على المدى الطويل والعجز في الميزانية الأمريكية استمرت في دعم سعر الذهب، حيث يُعتبر الذهب وسيلة للحماية من تآكل قيمة العملة. رابعًا، سياسات إدارة السيولة التي أدت إلى انخفاض أسعار الفائدة جعلت تكلفة الفرصة البديلة لامتلاك الذهب أقل، فكلما انخفضت عوائد الإيداع أو السندات، زاد اهتمام المستثمرين بالذهب.
البنوك المركزية حول العالم تدفع الطلب على الذهب
واحدة من العوامل التي يراقبها المحترفون عن كثب هي تغيّر مواقف البنوك المركزية العالمية التي تسعى لتقليل اعتمادها على الدولار الأمريكي. في عام 2567، زادت الصين من احتياطياتها من الذهب من حوالي 1900 طن إلى أكثر من 2500 طن. هذا التوجه يعكس محاولة لتحقيق توازن مالي وتقليل المخاطر الناتجة عن تقلبات العملة. في الوقت ذاته، تخطط الهند لزيادة نسبة الذهب في احتياطياتها من 7% إلى 10%، وخلال الربع الأول من عام 2567، جمعت البنوك المركزية العالمية صافي 290 طن من الذهب، وهو أعلى بنسبة 36% من المتوسط الربع سنوي. هذه الأرقام تشير إلى أن توجهات شراء الذهب من قبل الجهات المركزية لا تزال قوية، وتعد محركًا رئيسيًا لأسعار السوق.
سياسات أسعار الفائدة وتأثيرها على سعر الذهب
في الفترة الأخيرة، خفضت الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (Fed) أسعار الفائدة بعد أن حافظ عليها مرتفعة لمكافحة التضخم. عندما تنخفض أسعار الفائدة، يقل تكلفة الفرصة البديلة لامتلاك الذهب، الذي لا يدر عائدًا، مما يجعله أكثر جاذبية مقارنة بأصول أخرى ذات عوائد منخفضة. بالإضافة إلى ذلك، فإن انخفاض أسعار الفائدة يميل إلى تضعيف الدولار، وعندما يضعف الدولار، يصبح الذهب المقوم بالدولار أكثر جاذبية للمشترين الأجانب. هذا الارتباط هو سبب رئيسي في استمرار ارتفاع سعر الذهب رغم تعقيدات الوضع الاقتصادي.
التحليل الفني: إشارات تشير إلى استمرار الارتفاع
من الناحية الفنية، يوجد دعم رئيسي عند مستوى 2447 دولارًا للأونصة، وهو يتوافق مع المتوسط المتحرك لمدة 200 يوم. هذا المستوى يمثل نقطة أساسية، وعند اقتراب السعر منه، غالبًا ما يحدث انعكاس للاتجاه. مستوى المقاومة الرئيسي التالي هو 2800 دولار للأونصة.
إشارات فنية مهمة تظهر أن السوق، على الرغم من ارتفاعه، أظهر مؤشرات على أن هناك مجالًا للمزيد من التصحيح، حيث أن مؤشر RSI (مؤشر القوة النسبية) أظهر أن السوق عاد إلى مستويات طبيعية بعد حالة التشبع في الشراء. كذلك، يظهر مؤشر MACD سلوكًا إيجابيًا، وإذا تمكن من الثبات فوق خط الصفر، فسيؤكد الاتجاه الصاعد على المدى المتوسط. زيادة حجم التداول خلال فترات ارتفاع السعر تعزز الثقة في استمرار الاتجاه الصاعد.
توقعات المؤسسات المالية الرائدة
بالنظر إلى آراء المؤسسات المالية الكبرى، فإن معظمها يتوقع ارتفاع سعر الذهب على المدى المتوسط والطويل، مع تحديث توقعاته وفقًا لتغيرات السوق. بنك جولدمان ساكس رفع توقعاته بسبب الطلب القوي من البنوك المركزية والمخاطر الجيوسياسية المستمرة. جى بي مورغان، رغم حذرها، لا تزال تتوقع ارتفاع السعر، مع الاعتماد على توقعات خفض الفيدرالي لأسعار الفائدة وزيادة الطلب من البنوك المركزية. مورغان ستانلي تتوقع أن يصل السعر إلى 2800 دولار للأونصة، بينما حذرت UBS من أن الارتفاع السريع قد يتطلب تصحيحًا قصير الأمد. أما FX Empire، فترى أنه إذا تصاعدت التوترات الجيوسياسية، فقد يختبر الذهب مستوى 3000 دولار للأونصة.
بشكل عام، رغم اختلاف التوقعات في التفاصيل، تتفق جميع المؤسسات على أن سعر الذهب لديه إمكانية للاستمرار في الارتفاع، مع أهداف تتراوح بين 2600 و3000 دولار للأونصة.
استراتيجية شراء الذهب لتحقيق الأرباح
عند اتخاذ قرار حول ما إذا كان من الجيد شراء الذهب للاحتفاظ به، يعتمد الأمر على أهدافك الاستثمارية وقدرتك على إدارة المخاطر. الاستراتيجية الصحيحة ضرورية.
اختيار مدة الاحتفاظ المناسبة
للمستثمرين على المدى الطويل (3-5 سنوات أو أكثر)، يُعتبر الذهب أصولًا فعالًا لتنويع المخاطر، لأنه يتحرك غالبًا عكس الأصول ذات المخاطر العالية مثل الأسهم. للمستثمرين على المدى القصير (6 أشهر - سنة)، يجب الحذر من تقلبات السعر، مع وضع خطة واضحة للدخول والخروج.
توزيع الاستثمار بشكل مناسب
ينصح معظم الخبراء بتخصيص حوالي 5-10% من محفظتك الاستثمارية للذهب. على سبيل المثال، إذا كانت استثماراتك مليون ريال، فاستثمر بين 50,000 و100,000 ريال في الذهب. ويجب ألا تتجاوز نسبة الاستثمار في الذهب 15-20% من إجمالي المحفظة، للحفاظ على التوازن وتنويع المخاطر.
تحديد نقاط الدخول بناءً على التحليل الفني
من خلال التحليل الفني، يوجد دعم مهم عند 2447 دولارًا للأونصة. الشراء عند التراجع إلى هذا المستوى قد يكون مناسبًا، وإذا انخفض السعر تحت 2500 دولار، فهذه فرصة لتعزيز المركز.
استخدام استراتيجية الشراء التدريجي (Dollar-Cost Averaging)
بدلاً من شراء كامل الكمية مرة واحدة، يُنصح بتقسيم المبلغ إلى 4-6 أجزاء وشراء تدريجيًا عند انخفاض السعر، مما يقلل من مخاطر الشراء عند ارتفاع السعر.
الاستعداد لتقلبات السوق
رغم أن الذهب أصول آمنة، إلا أن تقلباته قد تصل إلى 10-15% في فترات التوتر، وقد تصل إلى 20-25% في أسوأ الحالات. إذا استثمرت 100,000 ريال، فكن مستعدًا لانخفاض القيمة إلى 75,000-90,000 ريال في المدى القصير.
الخلاصة: شراء الذهب كوسيلة للحماية من المخاطر
إذن، هل من الجيد أن تشتري الذهب للاحتفاظ به؟ الجواب يعتمد على أهدافك الاستثمارية. في ظل تقلبات السوق وعدم اليقين، يُعد الاستثمار في الذهب خيارًا مناسبًا لتنويع المخاطر. ومع ذلك، يجب أن يتم بحذر، مع تقييم دقيق للمخاطر التي يمكنك تحملها، وعدم استثمار أموال لا يمكنك تحمل خسارتها على المدى القصير. ينبغي أن يكون شراء الذهب جزءًا من استراتيجية طويلة الأمد، مع تنويع الاستثمارات في أصول أخرى لتحقيق توازن أفضل.
وفي النهاية، فإن شراء الذهب للاحتفاظ به يمكن أن يكون خيارًا جيدًا إذا فهمت أهدافك، وقمت بحساب المخاطر التي يمكنك تحملها، واتبعت خطة استثمارية منضبطة.