خلال عيد الربيع، شهد سوق المعادن الثمينة في الخارج معركة شرسة حول الوضع بين إيران والولايات المتحدة وسياسات ترامب الجمركية، حيث تراجعت أسعار الذهب والفضة ثم ارتفعت، وزادت التقلبات، مع ظهور اتجاه عام يميل إلى التذبذب والقوة. من جانب إيران، أرسل ترامب إشارات تميل إلى التوصل إلى اتفاق بدلاً من الحرب، وسيشارك المبعوث الأمريكي في جولة جديدة من المفاوضات، لكن الجيش الأمريكي حذر من أن خطر الحرب مع إيران مرتفع جدًا، ولم يتم القضاء تمامًا على المخاطر الجيوسياسية. فيما يتعلق بالصراع بين روسيا وأوكرانيا، عُقدت جولة جديدة من المفاوضات في 26 و27 فبراير، لكن هجوم أوكراني على أنابيب النفط زاد من تعقيد الوضع. على صعيد الرسوم الجمركية، قضت المحكمة العليا الأمريكية بإلغاء سياسة الرسوم التي طبقها ترامب سابقًا استنادًا إلى قانون الطوارئ الاقتصادية الدولية، ثم استند ترامب إلى المادة 122 من قانون التجارة لعام 1974 لفرض رسوم مؤقتة بنسبة 10% لمدة 150 يومًا، وزادها إلى 15%، مما أثار مخاوف السوق من تصاعد النزاعات التجارية. أوقفت البرلمان الأوروبي الموافقة على اتفاقيات التجارة مع أمريكا وأوروبا، وحذر ترامب من أن الدول التي لا تلتزم بالاتفاقات التجارية ستواجه رسومًا جمركية أعلى، ويفكر في فرض رسوم “الأمن القومي” على ستة قطاعات، مما زاد من عدم اليقين السياسي. على المستوى الكلي، قال عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي وولر إن الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى تسريح عدد كبير من الموظفين، وأن قرار سعر الفائدة في مارس يعتمد على بيانات التوظيف في فبراير، ولا تزال توقعات خفض الفائدة قائمة مع وجود متغيرات. من المتوقع أن يستمر سوق المعادن الثمينة في التذبذب مع ميل إلى القوة. (وكالة قوانغشين للتوقعات)
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
شركة Guoxin للتداول الآجل: ترددات عدم اليقين الجيوسياسي والجمركي تؤدي إلى تقلبات في الذهب والفضة مع ميل للارتفاع
خلال عيد الربيع، شهد سوق المعادن الثمينة في الخارج معركة شرسة حول الوضع بين إيران والولايات المتحدة وسياسات ترامب الجمركية، حيث تراجعت أسعار الذهب والفضة ثم ارتفعت، وزادت التقلبات، مع ظهور اتجاه عام يميل إلى التذبذب والقوة. من جانب إيران، أرسل ترامب إشارات تميل إلى التوصل إلى اتفاق بدلاً من الحرب، وسيشارك المبعوث الأمريكي في جولة جديدة من المفاوضات، لكن الجيش الأمريكي حذر من أن خطر الحرب مع إيران مرتفع جدًا، ولم يتم القضاء تمامًا على المخاطر الجيوسياسية. فيما يتعلق بالصراع بين روسيا وأوكرانيا، عُقدت جولة جديدة من المفاوضات في 26 و27 فبراير، لكن هجوم أوكراني على أنابيب النفط زاد من تعقيد الوضع. على صعيد الرسوم الجمركية، قضت المحكمة العليا الأمريكية بإلغاء سياسة الرسوم التي طبقها ترامب سابقًا استنادًا إلى قانون الطوارئ الاقتصادية الدولية، ثم استند ترامب إلى المادة 122 من قانون التجارة لعام 1974 لفرض رسوم مؤقتة بنسبة 10% لمدة 150 يومًا، وزادها إلى 15%، مما أثار مخاوف السوق من تصاعد النزاعات التجارية. أوقفت البرلمان الأوروبي الموافقة على اتفاقيات التجارة مع أمريكا وأوروبا، وحذر ترامب من أن الدول التي لا تلتزم بالاتفاقات التجارية ستواجه رسومًا جمركية أعلى، ويفكر في فرض رسوم “الأمن القومي” على ستة قطاعات، مما زاد من عدم اليقين السياسي. على المستوى الكلي، قال عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي وولر إن الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى تسريح عدد كبير من الموظفين، وأن قرار سعر الفائدة في مارس يعتمد على بيانات التوظيف في فبراير، ولا تزال توقعات خفض الفائدة قائمة مع وجود متغيرات. من المتوقع أن يستمر سوق المعادن الثمينة في التذبذب مع ميل إلى القوة. (وكالة قوانغشين للتوقعات)