يقرأها التنفيذيون في JP Morgan و Coinbase و Blackrock و Klarna والمزيد
فيزا والاتحاد البريدي العالمي يتحدان لدفع الخدمات المالية الرقمية للفئات غير المخدومة
في خطوة استراتيجية تهدف إلى زيادة الشمول المالي في جميع أنحاء العالم، أعلن فيزا والاتحاد البريدي العالمي (UPU) عن تعاون سيعتمد على شبكاتهما المشتركة لتعزيز الخدمات المالية الرقمية. كشف عن الشراكة في 13 مايو 2025، وتجمع بين بنية الدفع العالمية لفيزا وشبكة البريد الواسعة للاتحاد البريدي العالمي للمساعدة في سد الفجوة الرقمية وتوفير حلول مالية أكثر وصولاً، خاصة للفئات غير المخدومة.
تركز هذه الشراكة على ثلاثة مجالات رئيسية: الخدمات المالية الرقمية، تحسين قدرات الدفع عبر الحدود، والأمن السيبراني. الهدف هو مساعدة الحكومات والأعمال والمستهلكين على رقمنة خدماتهم المالية، مع التركيز على مناطق مثل أفريقيا وأمريكا اللاتينية وآسيا والمحيط الهادئ وأوروبا والعالم العربي.
ثلاثة برامج لمواجهة التحديات المالية العالمية
* **برنامج الشمول المالي الرقمي للبريد العالمي**: يسعى البرنامج إلى تعزيز الشمول المالي والمرونة الاقتصادية من خلال مساعدة خدمات البريد على رقمنة عروضها المالية. سيوفر الدعم لمكاتب البريد حول العالم، خاصة في الأسواق الناشئة التي لا تزال تطور بنيتها التحتية المالية. يركز هذا المبادرة على تقديم خدمات أساسية مثل التحويلات المالية، ودفع الفواتير، والتوزيعات الحكومية.
* **تحسين تواصل المدفوعات البريدية**: يهدف فيزا والاتحاد البريدي العالمي إلى تعزيز كفاءة وأمان المدفوعات الدولية ضمن شبكة البريد. من خلال دمج نظام الدفع العالمي لفيزا مع بنية الاتحاد البريدي العالمي للعبور عبر الحدود، ستسمح الشراكة بمعاملات أكثر سلاسة وسرعة — وهو أمر حيوي للأعمال والمستهلكين الذين يعتمدون على خدمات البريد للمعاملات المالية.
* **برنامج الأمن السيبراني والاستشارات المخاطر**: عنصر مهم في التعاون هو تعزيز الأمن السيبراني عبر شبكة الاتحاد البريدي العالمي. ستستخدم فيزا خبرتها في تأمين المدفوعات الرقمية للمساعدة في تعزيز أمان وموثوقية الخدمات المالية البريدية، لضمان أن يتمكن المستخدمون المتزايدون من الثقة في هذه الأنظمة لحماية بياناتهم ومعاملاتهم.
تمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة ودعم المدفوعات الحكومية
بالإضافة إلى تحسين أنظمة الدفع الرقمية، ستركز شراكة فيزا والاتحاد البريدي العالمي أيضًا على تعزيز الشمول الاقتصادي للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، خاصة تلك المملوكة للنساء. من خلال تزويد هذه المؤسسات بأدوات رقمية، مثل القروض عبر الهاتف المحمول والأسواق الإلكترونية، ستساعد الشراكة على دفع النمو الاقتصادي المحلي.
بالإضافة إلى ذلك، ستساعد الشراكة الحكومات على استخدام شبكة البريد لتوزيع الفوائد والضرائب والمدفوعات الأخرى، لضمان وصول المواطنين في المناطق النائية إلى الخدمات الحيوية.
خطوة نحو شمول مالي لـ 1.5 مليار شخص
تُبنى الشراكة الجديدة بين فيزا والاتحاد البريدي العالمي على مبادرات ناجحة سابقة، مثل مرفق المساعدة التقنية للشمول المالي للاتحاد البريدي العالمي (FITAF)، الذي يهدف إلى مساعدة مشغلي البريد في المناطق النامية على تقديم الخدمات المالية. من المتوقع أن توسع هذه التعاونات من نطاق الوصول إلى الخدمات المالية ليشمل حوالي 1.5 مليار شخص حول العالم، العديد منهم يواجهون محدودية في الوصول إلى الأنظمة المصرفية التقليدية.
راجيف جاردوديا، رئيس حلول الحكومة في فيزا، أكد على التأثير المحتمل لهذا التعاون، مشددًا على أن تكنولوجيا فيزا ستُمكن الحكومات من الوصول بشكل أكثر فعالية إلى الفئات غير المخدومة. وقال: “شبكتنا العالمية وتقنيتنا المبتكرة ستساعدنا على تمكين الحكومات من دفع الشمول المالي وتقديم الخدمات الحيوية لمن يحتاجونها أكثر.”
من جانب الاتحاد البريدي العالمي، أكد سيفا سوماسوندرام، مدير السياسات والتنظيم والأسواق، أن هذا الشراكة بين القطاعين العام والخاص أساسية لتوفير حلول مالية قابلة للتوسع ومستدامة. وفقًا لسوماسوندرام، فإن هدف الاتحاد البريدي العالمي هو ضمان وصول حتى أكثر المجتمعات النائية إلى خدمات مالية موثوقة، من المدفوعات الرقمية إلى الادخار والتأمين.
نظرة مستقبلية: تعزيز البنية التحتية المالية عالميًا
هذه الشراكة بين فيزا والاتحاد البريدي العالمي تمثل خطوة مهمة في الجهود المستمرة لجلب الخدمات المالية للفئات غير المخدومة. من خلال دمج خبرة فيزا في المدفوعات مع مدى انتشار الاتحاد البريدي العالمي، من المتوقع أن يكون لها تأثير كبير على الشمول المالي العالمي، والمساعدة في إنشاء أنظمة مالية أكثر شمولاً.
مع استمرار تطور الخدمات المالية الرقمية، ستزداد الحاجة إلى بنية تحتية آمنة وموثوقة. من خلال هذه الشراكة، تساعد فيزا والاتحاد البريدي العالمي على تلبية هذا الطلب وضمان عدم ترك أي مجتمع خلف الركب في الثورة المالية الرقمية.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تتعاون فيزا مع الاتحاد البريدي العالمي لتعزيز الشمول المالي الرقمي على مستوى العالم
اكتشف أهم أخبار وفعاليات التكنولوجيا المالية!
اشترك في النشرة الإخبارية لـ FinTech Weekly
يقرأها التنفيذيون في JP Morgan و Coinbase و Blackrock و Klarna والمزيد
فيزا والاتحاد البريدي العالمي يتحدان لدفع الخدمات المالية الرقمية للفئات غير المخدومة
في خطوة استراتيجية تهدف إلى زيادة الشمول المالي في جميع أنحاء العالم، أعلن فيزا والاتحاد البريدي العالمي (UPU) عن تعاون سيعتمد على شبكاتهما المشتركة لتعزيز الخدمات المالية الرقمية. كشف عن الشراكة في 13 مايو 2025، وتجمع بين بنية الدفع العالمية لفيزا وشبكة البريد الواسعة للاتحاد البريدي العالمي للمساعدة في سد الفجوة الرقمية وتوفير حلول مالية أكثر وصولاً، خاصة للفئات غير المخدومة.
تركز هذه الشراكة على ثلاثة مجالات رئيسية: الخدمات المالية الرقمية، تحسين قدرات الدفع عبر الحدود، والأمن السيبراني. الهدف هو مساعدة الحكومات والأعمال والمستهلكين على رقمنة خدماتهم المالية، مع التركيز على مناطق مثل أفريقيا وأمريكا اللاتينية وآسيا والمحيط الهادئ وأوروبا والعالم العربي.
ثلاثة برامج لمواجهة التحديات المالية العالمية
تمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة ودعم المدفوعات الحكومية
بالإضافة إلى تحسين أنظمة الدفع الرقمية، ستركز شراكة فيزا والاتحاد البريدي العالمي أيضًا على تعزيز الشمول الاقتصادي للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، خاصة تلك المملوكة للنساء. من خلال تزويد هذه المؤسسات بأدوات رقمية، مثل القروض عبر الهاتف المحمول والأسواق الإلكترونية، ستساعد الشراكة على دفع النمو الاقتصادي المحلي.
بالإضافة إلى ذلك، ستساعد الشراكة الحكومات على استخدام شبكة البريد لتوزيع الفوائد والضرائب والمدفوعات الأخرى، لضمان وصول المواطنين في المناطق النائية إلى الخدمات الحيوية.
خطوة نحو شمول مالي لـ 1.5 مليار شخص
تُبنى الشراكة الجديدة بين فيزا والاتحاد البريدي العالمي على مبادرات ناجحة سابقة، مثل مرفق المساعدة التقنية للشمول المالي للاتحاد البريدي العالمي (FITAF)، الذي يهدف إلى مساعدة مشغلي البريد في المناطق النامية على تقديم الخدمات المالية. من المتوقع أن توسع هذه التعاونات من نطاق الوصول إلى الخدمات المالية ليشمل حوالي 1.5 مليار شخص حول العالم، العديد منهم يواجهون محدودية في الوصول إلى الأنظمة المصرفية التقليدية.
راجيف جاردوديا، رئيس حلول الحكومة في فيزا، أكد على التأثير المحتمل لهذا التعاون، مشددًا على أن تكنولوجيا فيزا ستُمكن الحكومات من الوصول بشكل أكثر فعالية إلى الفئات غير المخدومة. وقال: “شبكتنا العالمية وتقنيتنا المبتكرة ستساعدنا على تمكين الحكومات من دفع الشمول المالي وتقديم الخدمات الحيوية لمن يحتاجونها أكثر.”
من جانب الاتحاد البريدي العالمي، أكد سيفا سوماسوندرام، مدير السياسات والتنظيم والأسواق، أن هذا الشراكة بين القطاعين العام والخاص أساسية لتوفير حلول مالية قابلة للتوسع ومستدامة. وفقًا لسوماسوندرام، فإن هدف الاتحاد البريدي العالمي هو ضمان وصول حتى أكثر المجتمعات النائية إلى خدمات مالية موثوقة، من المدفوعات الرقمية إلى الادخار والتأمين.
نظرة مستقبلية: تعزيز البنية التحتية المالية عالميًا
هذه الشراكة بين فيزا والاتحاد البريدي العالمي تمثل خطوة مهمة في الجهود المستمرة لجلب الخدمات المالية للفئات غير المخدومة. من خلال دمج خبرة فيزا في المدفوعات مع مدى انتشار الاتحاد البريدي العالمي، من المتوقع أن يكون لها تأثير كبير على الشمول المالي العالمي، والمساعدة في إنشاء أنظمة مالية أكثر شمولاً.
مع استمرار تطور الخدمات المالية الرقمية، ستزداد الحاجة إلى بنية تحتية آمنة وموثوقة. من خلال هذه الشراكة، تساعد فيزا والاتحاد البريدي العالمي على تلبية هذا الطلب وضمان عدم ترك أي مجتمع خلف الركب في الثورة المالية الرقمية.