صحيفة شنغهاي للأسهم وشبكة الصين للأوراق المالية (لو يو شي، مراسل شو وي) 24 فبراير، أصدرت جمعية الأوراق المالية في شنغهاي تقريرًا عن نتائج التفتيش الميداني لمعايير الانضباط الذاتي لوكالات الاستشارات الاستثمارية في منطقة شنغهاي لعام 2025. أظهر التقرير أن بعض وكالات الاستشارات الاستثمارية في المنطقة تواجه سبعة مجالات رئيسية من المشاكل خلال ممارسة أعمالها، وتشمل أنظمة الرقابة الداخلية والإدارة الامتثالية، إدارة الملاءمة، شكاوى العملاء، الحملات التسويقية، متابعة العملاء، سلوك الموظفين، وإدارة أماكن العمل.
أولاً، عدم كفاية أنظمة الرقابة الداخلية وضعف إدارة الامتثال. تبين أن الوكالات التي تم تفتيشها لم تضع أنظمة رقابة داخلية متكاملة، وأن فعالية تطبيق الأنظمة والوعي بالامتثال ضعيف نسبياً، ولم يتم الالتزام بشكل فعال بإدارة الامتثال أثناء تنفيذ الأعمال. على سبيل المثال، نسبة الموظفين المختصين بالامتثال منخفضة بشكل عام، حيث يشكل موظفو الامتثال نسبة 1.9% فقط من إجمالي الموظفين في بعض الوكالات؛ كما أن توزيع موظفي المستشارين والعملاء غير متوازن بشكل كبير، حيث تصل نسبة المستشارين إلى العملاء في بعض الوكالات إلى 11.4%، ويخدم كل مستشار حوالي 2383 عميلًا في المتوسط؛ كما أن تكرار التدريب على الامتثال للموظفين غير كافٍ، والمحتوى غير مرتبط بشكل وثيق بالعمل الفعلي، مما يؤثر على فعالية التدريب.
ثانيًا، عدم اكتمال نظام إدارة الملاءمة والتدريب. على سبيل المثال، لم تضع بعض الوكالات أنظمة لإدارة الملاءمة، ولم تصنف المنتجات المعروضة أو تدرجها حسب المخاطر، ولم تقيّم مستوى المخاطر للمنتجات أو الخدمات، ولم تجرِ مراجعة ذاتية منتظمة لتنفيذ نظام إدارة الملاءمة؛ كما أن بعض العملاء يجرون تقييمات للمخاطر عدة مرات في نفس اليوم بهدف تعديل مستوى المخاطر المحدد.
ثالثًا، ارتفاع شكاوى العملاء وتكرار نزاعات استرداد الأموال. بعض الوكالات تواجه معدلات عالية من شكاوى العملاء، حيث تصل نسبة استرداد الأموال في بعض الوكالات إلى حوالي 40%، ويفتقر العديد منها إلى آليات استرداد فعالة، وتنتشر مشكلات مثل التركيز على التسويق على حساب المنتجات، وعدم توافق عدد الموظفين المستشارين والامتثال مع عدد العملاء، وتعقيد عمليات الاسترداد.
رابعًا، الحملات التسويقية المبالغ فيها والمضللة للعملاء. على سبيل المثال، بعض المواد الترويجية لم تخضع لمراجعة الامتثال قبل نشرها، وتوجد حالات تضلل العملاء أو تروج بشكل مبالغ فيه، وتُبالغ في الأداء السابق للمنتجات أو الخدمات، وتستخدم عبارات قد توحي بعدم وجود مخاطر مثل (الأمان، الضمان، الالتزام، التأمين، التحوط، العائد العالي، بدون مخاطر)، وتستخدم تقييمات إيجابية من عملاء معينين كوسيلة إعلانية.
خامسًا، عدم تنفيذ عمليات المتابعة بعد الخدمة وفقًا للأنظمة. على سبيل المثال، بعض الوكالات تعتمد فقط على إرسال استبيانات إلكترونية للعملاء، ولا يوجد موظف مستقل مسؤول عن المتابعة، ولا توجد إجراءات لمتابعة الحالات غير الطبيعية، كما أن نظام المتابعة لا يغطي كامل عملية الخدمة، ولا يحدد الإجراءات والمحتوى والمتطلبات الخاصة بمتابعة العملاء.
سادسًا، ضعف إدارة الموظفين. تبين أن بعض الوكالات يوجد بها سلوكيات مخالفة من الموظفين، ولم تضع أنظمة صارمة للحد من المخاطر، وتقتصر العقوبات على الشكل، حيث قام بعض الموظفين بفتح حسابات تداول بشكل غير قانوني، ولم يتم تسجيل أرقام هواتف الموظفين بعد التوظيف، ولم يتم مراجعة مخالفات الموظفين بشكل دوري، كما أن بعض موظفي التسويق لم يحصلوا على مؤهلات تداول أو مستشارين، وشاركوا في التوصية بأسهم بشكل غير قانوني.
سابعًا، عدم انتظام إدارة أماكن العمل. تبين أن بعض الوكالات لديها عناوين غير مطابقة بين عنوان السجل التجاري والعنوان الفعلي للمكتب.
وفي الواقع، فإن تقرير التفتيش في منطقة شنغهاي هو مجرد نموذج على جهود تنظيم صناعة الاستشارات الاستثمارية. منذ عام 2026، أصدرت الجهات الرقابية قرارات إجراءات إدارية ضد سبع وكالات استشارات استثمارية، تشمل شركة Shenzhen Qifu Securities Investment Advisory، شركة Ciniu (Shenzhen) Technology Development، شركة Shanghai Jiufang Cloud Intelligent Technology، شركة Shanghai Kaisi Securities Investment Advisory، وغيرها. وتتركز المخالفات بشكل رئيسي على الدعاية المضللة، ضعف إدارة ملاءمة المستثمرين، غياب إدارة الامتثال، التشغيل غير المنظم لوسائل الإعلام المباشرة ووسائل التواصل الاجتماعي، وتوصية الأسهم بشكل غير قانوني من قبل مستشارين بدون ترخيص.
وأفاد العديد من خبراء القانون المالي للصحفيين أن القطاع يدخل حالياً مرحلة “تشديد الرقابة، وتفعيل المساءلة”، حيث تكشف الإجراءات الرقابية المكثفة منذ بداية العام عن توجه واضح نحو تطوير القطاع بشكل عالي الجودة وتنقية بيئة السوق.
وقال أحد العاملين في وكالة استشارات استثمارية في شنغهاي، إن القطاع يواجه حالياً العديد من التحديات: قيود حدود الأعمال على التراخيص تؤدي إلى تكرار نماذج الربح، والتضارب بين التسويق التقليدي وإدارة ملاءمة المستثمرين، والمخاطر الخارجية الناتجة عن التطور غير المنظم لوسائل الإعلام، كلها تضع القطاع أمام العديد من التحديات. وأضاف أن “الرقابة الصارمة تجبر القطاع على إعادة ترتيب أوراقه، وهذه فترة ألم، لكنها أيضاً فرصة مثالية لوكالات الاستشارات الاستثمارية لتقوية قدراتها الداخلية واحتضان التحول بشكل نشط.”
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تم الإبلاغ عن وجود سبع قضايا رئيسية تتعلق ببعض مؤسسات استشارات الاستثمار في منطقة شنغهاي
صحيفة شنغهاي للأسهم وشبكة الصين للأوراق المالية (لو يو شي، مراسل شو وي) 24 فبراير، أصدرت جمعية الأوراق المالية في شنغهاي تقريرًا عن نتائج التفتيش الميداني لمعايير الانضباط الذاتي لوكالات الاستشارات الاستثمارية في منطقة شنغهاي لعام 2025. أظهر التقرير أن بعض وكالات الاستشارات الاستثمارية في المنطقة تواجه سبعة مجالات رئيسية من المشاكل خلال ممارسة أعمالها، وتشمل أنظمة الرقابة الداخلية والإدارة الامتثالية، إدارة الملاءمة، شكاوى العملاء، الحملات التسويقية، متابعة العملاء، سلوك الموظفين، وإدارة أماكن العمل.
أولاً، عدم كفاية أنظمة الرقابة الداخلية وضعف إدارة الامتثال. تبين أن الوكالات التي تم تفتيشها لم تضع أنظمة رقابة داخلية متكاملة، وأن فعالية تطبيق الأنظمة والوعي بالامتثال ضعيف نسبياً، ولم يتم الالتزام بشكل فعال بإدارة الامتثال أثناء تنفيذ الأعمال. على سبيل المثال، نسبة الموظفين المختصين بالامتثال منخفضة بشكل عام، حيث يشكل موظفو الامتثال نسبة 1.9% فقط من إجمالي الموظفين في بعض الوكالات؛ كما أن توزيع موظفي المستشارين والعملاء غير متوازن بشكل كبير، حيث تصل نسبة المستشارين إلى العملاء في بعض الوكالات إلى 11.4%، ويخدم كل مستشار حوالي 2383 عميلًا في المتوسط؛ كما أن تكرار التدريب على الامتثال للموظفين غير كافٍ، والمحتوى غير مرتبط بشكل وثيق بالعمل الفعلي، مما يؤثر على فعالية التدريب.
ثانيًا، عدم اكتمال نظام إدارة الملاءمة والتدريب. على سبيل المثال، لم تضع بعض الوكالات أنظمة لإدارة الملاءمة، ولم تصنف المنتجات المعروضة أو تدرجها حسب المخاطر، ولم تقيّم مستوى المخاطر للمنتجات أو الخدمات، ولم تجرِ مراجعة ذاتية منتظمة لتنفيذ نظام إدارة الملاءمة؛ كما أن بعض العملاء يجرون تقييمات للمخاطر عدة مرات في نفس اليوم بهدف تعديل مستوى المخاطر المحدد.
ثالثًا، ارتفاع شكاوى العملاء وتكرار نزاعات استرداد الأموال. بعض الوكالات تواجه معدلات عالية من شكاوى العملاء، حيث تصل نسبة استرداد الأموال في بعض الوكالات إلى حوالي 40%، ويفتقر العديد منها إلى آليات استرداد فعالة، وتنتشر مشكلات مثل التركيز على التسويق على حساب المنتجات، وعدم توافق عدد الموظفين المستشارين والامتثال مع عدد العملاء، وتعقيد عمليات الاسترداد.
رابعًا، الحملات التسويقية المبالغ فيها والمضللة للعملاء. على سبيل المثال، بعض المواد الترويجية لم تخضع لمراجعة الامتثال قبل نشرها، وتوجد حالات تضلل العملاء أو تروج بشكل مبالغ فيه، وتُبالغ في الأداء السابق للمنتجات أو الخدمات، وتستخدم عبارات قد توحي بعدم وجود مخاطر مثل (الأمان، الضمان، الالتزام، التأمين، التحوط، العائد العالي، بدون مخاطر)، وتستخدم تقييمات إيجابية من عملاء معينين كوسيلة إعلانية.
خامسًا، عدم تنفيذ عمليات المتابعة بعد الخدمة وفقًا للأنظمة. على سبيل المثال، بعض الوكالات تعتمد فقط على إرسال استبيانات إلكترونية للعملاء، ولا يوجد موظف مستقل مسؤول عن المتابعة، ولا توجد إجراءات لمتابعة الحالات غير الطبيعية، كما أن نظام المتابعة لا يغطي كامل عملية الخدمة، ولا يحدد الإجراءات والمحتوى والمتطلبات الخاصة بمتابعة العملاء.
سادسًا، ضعف إدارة الموظفين. تبين أن بعض الوكالات يوجد بها سلوكيات مخالفة من الموظفين، ولم تضع أنظمة صارمة للحد من المخاطر، وتقتصر العقوبات على الشكل، حيث قام بعض الموظفين بفتح حسابات تداول بشكل غير قانوني، ولم يتم تسجيل أرقام هواتف الموظفين بعد التوظيف، ولم يتم مراجعة مخالفات الموظفين بشكل دوري، كما أن بعض موظفي التسويق لم يحصلوا على مؤهلات تداول أو مستشارين، وشاركوا في التوصية بأسهم بشكل غير قانوني.
سابعًا، عدم انتظام إدارة أماكن العمل. تبين أن بعض الوكالات لديها عناوين غير مطابقة بين عنوان السجل التجاري والعنوان الفعلي للمكتب.
وفي الواقع، فإن تقرير التفتيش في منطقة شنغهاي هو مجرد نموذج على جهود تنظيم صناعة الاستشارات الاستثمارية. منذ عام 2026، أصدرت الجهات الرقابية قرارات إجراءات إدارية ضد سبع وكالات استشارات استثمارية، تشمل شركة Shenzhen Qifu Securities Investment Advisory، شركة Ciniu (Shenzhen) Technology Development، شركة Shanghai Jiufang Cloud Intelligent Technology، شركة Shanghai Kaisi Securities Investment Advisory، وغيرها. وتتركز المخالفات بشكل رئيسي على الدعاية المضللة، ضعف إدارة ملاءمة المستثمرين، غياب إدارة الامتثال، التشغيل غير المنظم لوسائل الإعلام المباشرة ووسائل التواصل الاجتماعي، وتوصية الأسهم بشكل غير قانوني من قبل مستشارين بدون ترخيص.
وأفاد العديد من خبراء القانون المالي للصحفيين أن القطاع يدخل حالياً مرحلة “تشديد الرقابة، وتفعيل المساءلة”، حيث تكشف الإجراءات الرقابية المكثفة منذ بداية العام عن توجه واضح نحو تطوير القطاع بشكل عالي الجودة وتنقية بيئة السوق.
وقال أحد العاملين في وكالة استشارات استثمارية في شنغهاي، إن القطاع يواجه حالياً العديد من التحديات: قيود حدود الأعمال على التراخيص تؤدي إلى تكرار نماذج الربح، والتضارب بين التسويق التقليدي وإدارة ملاءمة المستثمرين، والمخاطر الخارجية الناتجة عن التطور غير المنظم لوسائل الإعلام، كلها تضع القطاع أمام العديد من التحديات. وأضاف أن “الرقابة الصارمة تجبر القطاع على إعادة ترتيب أوراقه، وهذه فترة ألم، لكنها أيضاً فرصة مثالية لوكالات الاستشارات الاستثمارية لتقوية قدراتها الداخلية واحتضان التحول بشكل نشط.”