المحكمة العليا: الخطوة التالية ستتركز جهودها على مكافحة الجرائم المرتبطة باستخدام العملات الافتراضية، وغرف الصرف السرية، وعمليات "غسل الأموال" وغيرها من الجرائم ذات الصلة
أودايلي ستار بوليتان نيوز: قال وانغ بين، رئيس الدائرة الثالثة الجنائية بالمحكمة العليا، في مؤتمر صحفي عقد في المحكمة العليا بتاريخ 26 فبراير حول “وضع العمل في محاكمة الجرائم الإلكترونية والاحتيال عبر الإنترنت والجرائم المالية”، إن الخطوة التالية ستتركز على ضرب المجموعات الإجرامية الرئيسية وأعضاءها الأساسيين، و"المالكين" للاحتيال الإلكتروني، و"رؤساء التهريب" الذين ينظمون التهريب، والمنظمات التي توفر حماية مسلحة للجرائم الإلكترونية العابرة للحدود، بالإضافة إلى الجرائم المرتبطة مثل القتل العمد، والاعتداء العمد، والاختطاف، واستخدام العملات الافتراضية، والبنوك السوداء لـ"غسل الأموال".
كما أشار وانغ بين إلى أن المحاكم ستزيد من تطبيق العقوبات المالية على مرتكبي جرائم الاحتيال الإلكتروني، لمنع استغلالهم ماليًا، وتوجيه الأشخاص المتورطين في “بطاقات مزدوجة” للمساعدة على إخفاء الجرائم والتعويض الطوعي للضحايا، مع اعتبار استرداد الأموال والتعويضات كجزء من الاعتراف بالذنب والتوبة، والنظر فيها كعوامل مخففة للعقوبة، ومع وجود القدرة على التعويض ولكنهم يرفضون، ستتم معاقبتهم بصرامة وفقًا للقانون.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
المحكمة العليا: الخطوة التالية ستتركز جهودها على مكافحة الجرائم المرتبطة باستخدام العملات الافتراضية، وغرف الصرف السرية، وعمليات "غسل الأموال" وغيرها من الجرائم ذات الصلة
أودايلي ستار بوليتان نيوز: قال وانغ بين، رئيس الدائرة الثالثة الجنائية بالمحكمة العليا، في مؤتمر صحفي عقد في المحكمة العليا بتاريخ 26 فبراير حول “وضع العمل في محاكمة الجرائم الإلكترونية والاحتيال عبر الإنترنت والجرائم المالية”، إن الخطوة التالية ستتركز على ضرب المجموعات الإجرامية الرئيسية وأعضاءها الأساسيين، و"المالكين" للاحتيال الإلكتروني، و"رؤساء التهريب" الذين ينظمون التهريب، والمنظمات التي توفر حماية مسلحة للجرائم الإلكترونية العابرة للحدود، بالإضافة إلى الجرائم المرتبطة مثل القتل العمد، والاعتداء العمد، والاختطاف، واستخدام العملات الافتراضية، والبنوك السوداء لـ"غسل الأموال".
كما أشار وانغ بين إلى أن المحاكم ستزيد من تطبيق العقوبات المالية على مرتكبي جرائم الاحتيال الإلكتروني، لمنع استغلالهم ماليًا، وتوجيه الأشخاص المتورطين في “بطاقات مزدوجة” للمساعدة على إخفاء الجرائم والتعويض الطوعي للضحايا، مع اعتبار استرداد الأموال والتعويضات كجزء من الاعتراف بالذنب والتوبة، والنظر فيها كعوامل مخففة للعقوبة، ومع وجود القدرة على التعويض ولكنهم يرفضون، ستتم معاقبتهم بصرامة وفقًا للقانون.