تيرمو فيشر ساينتيفيك (TMO) انخفض سهمها مؤخرًا بنسبة 17.0% بسبب المخاوف بشأن توقعاتها لعام 2026 وتباطؤ تمويل التكنولوجيا الحيوية. يحلل المقال مرونة السهم خلال فترات الركود الاقتصادي السابقة، بما في ذلك صدمة التضخم في 2022، جائحة كوفيد في 2020، التصحيح في 2018، والأزمة المالية العالمية في 2008، مع مقارنة أدائه ووقت تعافيه مقابل مؤشر S&P 500. ويخلص إلى أن TMO تظهر حاليًا أداء تشغيلي ضعيف وتقييم مرتفع، مما يجعلها غير جذابة، لكنها تاريخيًا كانت أكثر مرونة من السوق الأوسع خلال فترات الانكماش.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
هل يمكن لأسهم تيرمو فيشر ساينتيفيك أن تتعافى إذا هبطت الأسواق؟
تيرمو فيشر ساينتيفيك (TMO) انخفض سهمها مؤخرًا بنسبة 17.0% بسبب المخاوف بشأن توقعاتها لعام 2026 وتباطؤ تمويل التكنولوجيا الحيوية. يحلل المقال مرونة السهم خلال فترات الركود الاقتصادي السابقة، بما في ذلك صدمة التضخم في 2022، جائحة كوفيد في 2020، التصحيح في 2018، والأزمة المالية العالمية في 2008، مع مقارنة أدائه ووقت تعافيه مقابل مؤشر S&P 500. ويخلص إلى أن TMO تظهر حاليًا أداء تشغيلي ضعيف وتقييم مرتفع، مما يجعلها غير جذابة، لكنها تاريخيًا كانت أكثر مرونة من السوق الأوسع خلال فترات الانكماش.