يقال إن #Al هو الثورة الصناعية الرابعة، لكن تواجه الذكاء الاصطناعي في الصين والولايات المتحدة صعوبات مختلفة


الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة يعاني من ضعف البنية التحتية الكهربائية. خلال العام الماضي، أدى استهلاك الطاقة الكبير لمراكز الحوسبة التي تبنيها عمالقة التكنولوجيا في وادي السيليكون إلى ارتفاع فواتير الكهرباء للمقيمين في الولايات المتحدة، مما اضطر الحكومة إلى مطالبة عمالقة التكنولوجيا بحل مشكلة استهلاك الكهرباء الخاصة بهم وعدم التنافس مع المواطنين على الكهرباء
أما الذكاء الاصطناعي في الصين فالصعوبة تكمن في أن الرقائق المحلية لم تواكب موجة صناعة الذكاء الاصطناعي العالمية، والإنتاج لا يحقق مستوى جيدًا. في الصين، يُستخدم الذكاء الاصطناعي رقائق غربية، مما يسبب مشكلة الاعتماد على الخارج، والأهم من ذلك أن الأسعار مرتفعة، وتتنافس مع صناعات السيارات الكهربائية والهواتف الذكية والروبوتات على الموارد، مما يؤدي إلى استهلاك داخلي وتراجع الكفاءة الاقتصادية
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت