تقريبًا 94٪ من الأسواق العالمية تتداول فوق المتوسط المتحرك لمدة 200 يوم، مما يشير إلى زخم غير مسبوق في الأسهم

مشهد الأسهم العالمية يرسل إشارات قوة ملحوظة. وفقًا لتحليل جديد من The Kobeissi Letter، حوالي 94% من الأسواق ضمن مؤشر MSCI All Country World Index (ACWI) تتداول حاليًا فوق متوسطها المتحرك لمدة 200 يوم — وهو معلم تقني لم يُحقق منذ أكثر من خمس سنوات. يشير هذا المؤشر الواسع إلى أن الثيران يسيطرون بثبات على جميع الأسواق الرئيسية تقريبًا حول العالم.

معلم المتوسط المتحرك لمدة 200 يوم: متى تظهر معظم الأسواق اللون الأخضر

لا يمكن المبالغة في أهمية أن يكون 94% من أسواق ACWI فوق المتوسط المتحرك لمدة 200 يوم. هذا الحد التقني يمثل نقطة تحول حيث يتحول الزخم على المدى الطويل لصالح المشترين بشكل حاسم. في الوقت نفسه، 87% من دول ACWI تقع فوق متوسطها المتحرك لمدة 50 يوم، مما يمثل أقوى قراءة منذ يوليو 2025. معًا، ترسم هذه المقاييس صورة لمعنويات صعودية واسعة النطاق بدلاً من مكاسب معزولة تتركز في بعض الأسماء فقط.

يشمل مؤشر MSCI All Country World Index 23 سوقًا متقدمة و24 سوقًا ناشئة، مما يوفر لمحة شاملة عن 85% من الأسهم القابلة للاستثمار على كوكب الأرض. عندما يكون هذا العدد الكبير من هذا الكون فوق المتوسطات المتحركة الرئيسية، فإنه يبرز مدى مشاركة السوق الحالية وتفاؤلها.

ارتفاع مؤشر MSCI ACWI بنسبة 21.6% منذ بداية العام وسط اتساع غير مسبوق

تعزز أرقام الأداء الصريحة السرد الصعودي. حقق مؤشر ACWI عائدًا بنسبة +21.6% منذ بداية العام، مما يجعل عام 2026 ثالث سنة على التوالي يسجل فيها المؤشر مكاسب. هذا الاتجاه المستمر يحقق مكاسب ملموسة عبر جغرافيات وقطاعات متنوعة، مما يمنح المستثمرين الثقة في أن الانتعاش لديه زخم كبير.

ما يجعل هذا الأداء ملحوظًا بشكل خاص هو استمراريته. حركة مستدامة حيث تبقى الغالبية العظمى من الأسهم فوق متوسطها المتحرك لمدة 200 يوم تشير إلى أن السوق ليست ضيقة مقتصرة على الشركات الكبرى أو مناطق معينة — بل هو ارتفاع منهجي يمتد عبر المناطق المتقدمة والناشئة على حد سواء.

الأسهم العالمية تتفوق على الأسواق الأمريكية بفارق تاريخي قدره 12 نقطة مئوية

ربما يكون الاختلاف الأكثر لفتًا للنظر في هذا السياق الصعودي هو الأداء المتفوق للأسواق الدولية. فقد حقق مؤشر MSCI All Country World Index (باستثناء الولايات المتحدة) ميزة قدرها 12 نقطة مئوية على مؤشر S&P 500، وهو الفارق الأكبر منذ عام 2009. هذا التطور يشير إلى أن رأس المال بدأ يتجه أخيرًا خارج حدود الولايات المتحدة، مكافئًا المستثمرين الذين حافظوا على تعرضهم للأسواق الدولية المتقدمة والناشئة.

يشهد المجتمع الاستثماري فترة استثنائية حيث تتوافق العديد من المؤشرات التقنية — المتوسطات المتحركة لمدة 200 يوم و50 يوم، العوائد منذ بداية العام، والارتباطات بين المناطق — لتعزيز رواية قوية عن الأسهم. مع وجود معظم الأسواق الرئيسية بشكل مستدام فوق المتوسط المتحرك لمدة 200 يوم، فإن الأساس لمزيد من المكاسب يبدو قويًا بشكل كبير.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت