العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
انطلاقة العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
اندلاع الحرب، هل لم يتراجع البيتكوين بل استقر؟ الحقيقة وراء الأمر جعلت الجميع يخطئ في التوقعات
تجاوز سعر النفط 100 دولار، وصرخ العالم من الألم، لكن البيتكوين ظل هادئًا عند 67000 دولار كالجبل. هذا المشهد قلب كل المفاهيم رأسًا على عقب.
قبل أسبوع، اندلعت الحرب بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، وارتفع سعر النفط فجأة إلى أكثر من 100 دولار للبرميل. وفقًا للمنطق التقليدي، يجب أن يتسبب هذا الحدث غير المتوقع في تدفق دماء البيتكوين، فكل نزاع جيوسياسي سابق كان يسبب بيعًا جماعيًا للعملات الرقمية.
لكن هذه المرة كانت مختلفة.
أسواق الأسهم الآسيوية كانت في حالة انهيار تام، حيث هبط مؤشر نيكاي بنسبة 10%، وNifty الهندي بنسبة 5%، وKospi الكوري بنسبة 16%. رأس المال العالمي هرب في حالة من الذعر، بحثًا عن أصول ملاذ آمن. ومع ذلك، ظل البيتكوين، الذي كان يُطلق عليه سابقًا "الأصل عالي المخاطر" والذهب الرقمي، ثابتًا كالجبل.
الحقيقة الأولى: البيتكوين لم يعد هو البيتكوين الذي تعرفه
الكثيرون لا زالوا يعيشون في مفاهيم الماضي، ويعتقدون أن البيتكوين لا يزال هو الأصل العالمي غير المقيد بالحدود. خطأ كبير، خطأ فادح.
منذ إطلاق صندوق ETF الفوري في الولايات المتحدة، تغير شكل البيتكوين تمامًا. لم يعد مجرد أداة للمضاربة للمستثمرين الأفراد، بل أصبح مفضلًا جديدًا لمؤسسات وول ستريت. تظهر البيانات أن ارتباط البيتكوين بمؤشر ناسداك أصبح أقوى، وأصبح يُعتبر "أصل مخاطر أمريكي شبه رسمي".
ماذا يعني ذلك؟ يعني أن مصير البيتكوين الآن يعتمد أكثر على أداء السوق الأمريكية، وليس على حالة الذعر العالمية.
الحقيقة الثانية: استقلالية الطاقة في أمريكا أصبحت درعًا لحماية البيتكوين
في هذه الحرب، هناك عامل تم التقليل من شأنه بشكل كبير: مكانة الطاقة في أمريكا.
وفقًا لبيانات جي بي مورغان، أصبحت الولايات المتحدة الآن أكبر مصدر صافٍ للنفط في العالم. تعتمد وارداتها النفطية بشكل رئيسي على كندا والمكسيك، و4% فقط من السعودية. بمعنى آخر، حتى لو تصاعدت الحرب في الشرق الأوسط، فإن التأثير المباشر على أمريكا محدود.
أما الدول التي تعتمد بشكل كبير على نفط الشرق الأوسط، مثل الصين والهند وكوريا، فهي ليست محظوظة بنفس القدر. فإذا حدث أي اضطراب في مضيق هرمز، ستتضرر اقتصاداتها على الفور.
وهذا يفسر لماذا تظهر الأسهم الأمريكية أداءً مستقرًا نسبيًا، بينما البيتكوين، كـ"الأخ الأصغر" للأسهم الأمريكية، يستفيد أيضًا.
الحقيقة الثالثة: تأثير ترامب لا زال يتفاعل
لا تنس أن فوز ترامب أدخل سوق العملات الرقمية جرعة من الثقة. توقعات السوق بتخفيف التنظيم وسياسات ودية، جعلت البيتكوين أكثر ارتباطًا بالنظام المالي الأمريكي.
البيتكوين الآن يشبه مؤشر لميل المخاطرة في أمريكا. إذا كانت وول ستريت متفائلة، فهو ثابت؛ وإذا كانت في حالة ذعر، فإنه يتراجع.
لكن، لا تفرح مبكرًا
على الرغم من أن أمريكا نجت مؤقتًا من تأثير ارتفاع أسعار النفط، إلا أن ذلك لا يعني أنها آمنة إلى الأبد.
حذر محللو جي بي مورغان: "لا تزال الولايات المتحدة غير قادرة على تجنب تأثير ارتفاع أسعار البنزين. الاستقلالية في الطاقة تعني فقط أن التأثير سيكون متأخرًا زمنياً."
إذا استمرت الحرب وارتفعت أسعار النفط أكثر، فإن الأمر سينتقل في النهاية إلى جيوب المستهلكين الأمريكيين. عندها، ستعود ضغوط التضخم، وقد تضطر الاحتياطي الفيدرالي إلى إعادة تشديد السياسات، وتنتهي أيام البيتكوين الجيدة.
ماذا نستفيد من ذلك؟
أولاً، لا تنظر إلى السوق الجديدة بعقلية قديمة. البيتكوين اليوم لم يعد ذلك الأصل للمضاربة البحتة كما كان في 2017.
ثانيًا، تأثيرات الجغرافيا السياسية تتباين. خصائص الملاذ الآمن للأصول الأمريكية تتعزز، بينما تزداد مخاطر المناطق الأخرى.
ثالثًا، المؤسسات تعيد تشكيل كل شيء. عندما تصبح وول ستريت اللاعب الرئيسي في البيتكوين، تتغير قواعد اللعبة تمامًا.
الحقيقة الأكثر إيلامًا:
الكثير من المستثمرين الأفراد لا زالوا يتداولون وفقًا لمنطق قبل عشر سنوات، دون أن يدركوا أن الأساس المنطقي لهذا السوق قد تغير تمامًا. يعتقدون أنهم يتداولون البيتكوين، لكنهم في الحقيقة يتداولون الأسهم الأمريكية؛ يظنون أنهم يحمون أنفسهم، لكنهم في الواقع يخاطرون؛ يعتقدون أنهم يعولون على العولمة، لكنهم في الحقيقة يتجهون نحو الأمريكية.
هذه الحرب ليست مجرد صراع جيوسياسي، بل هي تصادم بين منطق استثماري قديم وجديد. أداء البيتكوين المستقر هو مجرد صورة مصغرة لهذا التحول الكبير.
الناجون هم من يواكبون التغير، والغير مناسبين يُطردون. هذا المبدأ ينطبق أيضًا على سوق العملات الرقمية.