اليوم، سعر النفط هذا، أكثر إثارة من الأفعوانية، وأكثر إثارة من سوق الأسهم الصينية، وأصعب في التوقع من قلب الحبيب السابق.



صباحًا، عندما فتحت عيني، قفز النفط مباشرة من مكانه، وفتح السوق فوق 110 دولارات، وفي الظهر قفز بشكل جنوني إلى 117، وارتفع خلال اليوم بنسبة تصل إلى 25%! أصدقائي، ما مفهوم 25%؟ المال الذي أملأ به خزان سيارتك صباحًا، لن يكفي إلا لثلاثة أرباع الخزان ظهرًا.

قبل أيام، شاهدت هبوط الفضة بمفردها بنسبة 35%، وكان قلبي يتألم من الحزن، واليوم، عندما نظرت، رأيت النفط يندفع عكس ذلك بنسبة 25%. السوق مجنون حقًا، أصبح جنونًا لم أكن أتوقعه.

لكن، تمامًا عندما ظن الجميع أن سعر النفط سيتجه نحو المريخ، خرجت مجموعة G7 مع الوكالة الدولية للطاقة (IEA) وقالت: "يا إخوان، اهدؤوا! لنفك ضغط السوق معًا!"

الوكالة الدولية للطاقة تمتلك حوالي 12 مليار برميل من "الاحتياطيات"، والأخ الأكبر أمريكا ضربت على الطاولة وقالت: "أعطوني 3-4 مليارات برميل! أضخ 10 ملايين برميل يوميًا في السوق، لمدة 30-40 يومًا، وسد الثغرة الناتجة عن وضع إيران!"

عند صدور الخبر، تراجع سعر النفط فجأة، وانخفض برنت إلى 103 دولارات، وWTI عاد بلطف إلى حاجز 100 دولار.

لكن الأمور ليست بهذه البساطة.

من ناحية أخرى،، منظمة أوبك بقيادة السعودية وروسيا، انفجرت وقالت: "ماذا نضخ؟! نحن بصعوبة رفعنا السعر، وأنتم تفعلون هذا؟ نعارض بشدة! هل تصدقون أننا سنرد بخفض الإنتاج، لتجعلوا النفط يضيع في الهواء؟"

لذا، الآن، سعر النفط لم يعد مجرد مسألة عرض وطلب، بل هو معركة بين طرفين: طرف يسرع في "إطفاء الحريق"، وطرف يريد "إشعال النار أكثر".

حاليًا، برنت 103، وWTI بالضبط 100. تسألني عن الاتجاه القادم؟ لا أستطيع إلا أن أقول: لو كنت أعلم، لكنت استلقيت على يخت أشرب الشمبانيا، وكتبت نكتة هنا؟

على أي حال، حركة سعر النفط اليوم، تعتبر أكبر عرض في السوق المالية لهذا العام. أنصح بتحويلها إلى فيلم، عنوانه: 《السيمفونية المجنونة لأسعار النفط: من يسرق النفط من الخلف؟》

هذا العالم، حقًا، يجن أكثر يومًا بعد يوم.

(تذكير ودي: يا رفاق القيادة، استمتعوا واعتزوا باللحظة.)$XAG
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت