العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
انطلاقة العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
مدير KDI، السيد Jin Shizhi، يؤكد على ضرورة ابتكار السياسات بدلاً من تحفيز الاقتصاد
رئيس معهد التنمية الكوري (KDI) الجديد، كيم سيه تشول، قال في ندوة صحفية يوم العاشر من الشهر إن السياسات المالية التي تهدف فقط إلى تعزيز الاقتصاد يجب التعامل معها بحذر. لكنه أشار في الوقت ذاته إلى أنه عندما تؤدي النزاعات الدولية الأخيرة وغيرها من عدم اليقين الاقتصادي إلى تأثيرات سلبية على الفئات الضعيفة مثل ذوي الدخل المنخفض وأصحاب الأعمال الفردية، فإن السياسات المالية الحكومية يمكن أن تساعد في التخفيف من هذه الصدمات، وفي مثل هذه الحالات، قد تكون السياسات المالية التوسعية مبررة.
وفيما يتعلق بتأثير النزاعات في منطقة الشرق الأوسط على الاقتصاد الكوري، قال إنه من الصعب حالياً التنبؤ بدقة بمستوى تأثيرها على معدل النمو الاقتصادي. فهذه العوامل الخارجية قد تتغير مع توسع الحرب أو طول أمدها، لذلك من الصعب إصدار حكم مبكر. كما أشار إلى أهمية مراقبة تأثير تقلبات أسعار النفط وأسعار الصرف على الاقتصاد المحلي، موضحًا أن هناك حاجة لتحليل مدى تأثيرها على ارتفاع الأسعار وتباطؤ النمو الاقتصادي.
وأشار الرئيس كيم إلى أن معدل النمو الاقتصادي الكوري على المدى الطويل يستمر في الانخفاض، وهو الآن في المنطقة الصفرية. وذكر أن الحكومات المتعاقبة حاولت سابقًا دفع النمو من خلال تنشيط قطاع البناء، وسياسات انخفاض أسعار الفائدة، وتخفيف قيود القروض، وغيرها من السياسات التحفيزية للطلب، إلا أن ذلك لم يمنع تراجع معدل النمو على المدى الطويل، بل أدى إلى زيادة مفرطة في ديون الأسر وارتفاع أسعار العقارات، مما أدى إلى آثار جانبية مثل فقاعة الإسكان.
وشدد على أن حل هذه المشكلة يتطلب أفكارًا إبداعية جديدة، واقترح نظام تسجيل الأفكار الوطني، وإدخال حوافز ضريبية ودعم مالي، موضحًا أن هذه الإجراءات تساعد على تعزيز حماية حقوق الملكية الفكرية والابتكار الاقتصادي بشكل عام.
وفي ظل هذه التقلبات الاقتصادية وعدم اليقين، فإن كيفية استجابة الاقتصاد الكوري قد تعتمد على السياسات الاقتصادية المستقبلية. في المرحلة الحالية، يبدو أن الدور المحايد للسياسات المالية والسياسات التي تعزز الابتكار في السوق ستصبح أكثر أهمية.