العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
لا أعرف منذ متى بدأ كل هذا، لكنني بدوت مختلفاً
أصبحت حساساً وأبكي كثيراً
من التفاؤل إلى الحزن
دموع لا تنتهي في جوف الليل
ليال لا حصر لها لا أستطيع فيها النوم
حزن لا يمكنني التعبير عنه
أشياء كثيرة تضغط علي حتى أختنق
لا أعرف ماذا بي
أشعر فقط بالظلم والإحباط
ببساطة لا أستطيع السيطرة على مشاعري السلبية
أنا حزين جداً، والدموع تنهمر دون إرادة مني
لا أعرف كيف أعبر عن هذا
كنت أظن أنني قادر على عدم المبالاة تماماً
لكنني أعرف أنني لا أستطيع خداع نفسي
أحاول باستمرار تهدئة روحي
أقول لنفسي أن الأمر لا بأس به، يمكنني تحمل هذا
لكن عندما يأتي الليل
تلك الذكريات تهاجمني كالسكاكين
ليس لدي الطاقة لأصف حزني بعد الآن
أشتاق إلى ملجئي الآمن
لكن عندما التفت للخلف، اكتشفت أنني لا أملك ملجأ آمناً
لا أفهم نفسي
أنا دائماً أستيقظ متأخراً جداً
وحدي أتصفح مقاطع الفيديو
أقرأ حوارات تمس قلبي، ثم أبدأ بالأفكار العشوائية
في ليالي لا حصر لها بلا نوم
أتساءل من أكون فعلاً
وجهي غير جميل، وصوتي غير لطيف
عندما أغضب أكتم غضبي، أبقى ساهماً صامتاً
ثم أبدأ بأفكار عشوائية
لم أستطع التمييز بعد الآن
بين من أكون في النهار - المتفائل
وبين من أكون في الليل - المحبط والعاجز
لا أقول أنني غير سعيد دائماً
عندما أكون مع الأصدقاء أضحك وأستمتع
لكن هذا ليس ما يجعلني سعيداً حقاً
إنه مثل رد الفعل الانعكاسي، لمسة واحدة تجعلني أضحك
لكن بعد الضحك ينتهي كل شيء
وأغلب الأوقات شعور غير مريح
أتساءل كثيراً
هل سيفهمني أحد يوماً ما...