كنت أسمع من زميلي الأكبر يوماً حكاية عن فضيحة:


أحد أساتذة الجامعة المساعدين كان يرافق طالبة ماجستير، وطلبت مساعدة من زميلها الأكبر في السنة الثالثة، لكنه رفض.
فغضبت تلك الأخت، فدمّرت مشروع التخرج الخاص بذلك الزميل، وضربته على وجهه بصفعة،
فركضت الطالبة تبكي وتشتكي إلى الأستاذ المساعد، فتم توبيخه.
ثم اتهمت تلك الأخت الزميل والأستاذ المساعد بالاعتداء عليها،
لكن التحقيق أثبت أن تلك الطالبة كانت تكذب،
وللأسف، فقد فوت الأستاذ المساعد فرصة الترقية إلى أستاذ،
كما اضطر الزميل في السنة الثالثة إلى تأجيل تخرجه سنة أخرى.
وعندما يختار مشرفو الماجستير والدكتوراه في جامعتنا الطلاب،
غالبًا ما يكونون من الذكور بشكل كامل،
حتى لو كانت الطالبة تتفوق بشكل حاد،
فإن الأساتذة يفضلون قبول الطلاب الذكور الأقل درجات على الطالبات المتفوقات.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت