مؤخرًا أغلقت شركة إنفيديا صفقة مثيرة للاهتمام في سوق الاستنتاج.


اشترت شركة Groq لأشباه الموصلات مقابل 200 مليار دولار، وجلبت الفريق الرئيسي بقيادة جوناثان روس.
المثير للاهتمام هو أن شركة Groq لا تزال تعمل كشركة مستقلة، لذلك فهي ليست استحواذًا كاملًا.

ما لفت انتباهي هو شرح هونغ رينشون حول سبب قيامهم بذلك.
تبيّن أن سوق الاستنتاج ليس موحدًا.
في السابق، كان كل شيء يدور حول استخراج المزيد من الأداء، فقط.
لكن الأمور تغيرت الآن.
المستخدمون مستعدون لدفع أسعار مختلفة حسب سرعة الاستجابة.
إذا كان المهندس يمكنه معالجة الرموز بسرعة أكبر ويكون أكثر إنتاجية، فهو مستعد للاستثمار في ذلك.

وهنا تدخل Groq.
معماريتها LPU معروفة بزمن استجابة حتمي منخفض، وهو عكس ما تفعله إنفيديا مع وحدات معالجة الرسوم عالية الأداء.
كما لو أنهم يكملون طيفًا: من جهة، أقصى أداء؛
ومن جهة أخرى، أقصى سرعة استجابة.
قطاعان من السوق، وأسعار مختلفة، ونموذج واحد.

في مؤتمر GTC في مارس، أطلقوا Groq 3 LPU بمعالج 4 نانومتر من سامسونج.
الأرقام مذهلة: كفاءة 35 مرة أكثر في الاستنتاج لكل ميغاواط مقارنة بـ Blackwell NVL72.
إنه نوع التمييز الذي يفتح أسواقًا جديدة بدلاً من مجرد المنافسة في السوق الحالية.

الصفقة التي قامت بها Groq هنا واضحة:
بينما تسيطر إنفيديا على الأداء العالي،
هم يتخصصون في ما يحتاجه المستخدمون الذين يقدرون السرعة فوق كل شيء.
استراتيجيتان، وبيئة أكثر تكاملًا.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت